random
أخبار ساخنة

رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي 

ذاكرة الجسد رواية للكاتبة أحلام مستغانمي، طبعت ونشرت في عام 1993م ، وهي رواية تمثل فترة الثورة الجزائرية ضد فرنسا ، جسدت فيها الكاتبة كيفية تحول الجزائر من حلم إلي كابوس ،ومن وطن يضحي من أجله بالغالي والنفيس من شبابها إلي خيبة أمل ،أبدعت الكاتبة في تقديم السياسة في إطار رومانسي وعشق وحب فاق الحدود بين أبطال الرواية ، وقد حصدت رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي علي العديد من الجوائز وتم إنتاجها كمسلسل تلفزيوني عُرض في رمضان عام 2010 ولآقي نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت .
ذاكرة الجسد رواية للكاتبة أحلام مستغانمي، طبعت ونشرت في عام 1993م ، وهي رواية تمثل فترة الثورة الجزائرية ضد فرنسا ، جسدت فيها الكاتبة كيفية تحول الجزائر من حلم إلي كابوس ،ومن وطن يضحي من أجله بالغالي والنفيس من شبابها إلي خيبة أمل ،أبدعت الكاتبة في تقديم السياسة في إطار رومانسي وعشق وحب فاق الحدود بين أبطال الرواية ، وقد حصدت رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي علي العديد من الجوائز وتم إنتاجها كمسلسل تلفزيوني عُرض في رمضان عام 2010 ولآقي نجاحاً كبيراً في ذلك الوقت .     من هي أحلام مستغانمي ؟ هي كاتبة وروائية جزائرية الأصل ، ولدت في 13 أبريل 1953م في تونس ،  عاشت فترة كبيرة من حياتها أثناء احتلال فرنسا للجزائر ، وكان والدها محمد الشريف من أبطال المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي، وتم اعتقاله وسجنه لمدة عامين بسبب اشتراكه في أحد المظاهرات ضد الاحتلال ،   ولدت أحلام أثناء وجود والدها في المنفي وفقد والدها عمله بسبب الاعتقال وتولت أحلام الإنفاق علي الأسرة في سن صغيرة ، وكان والدها يرفض عملها لأنه يريدها أن تتعلم اللغة العربية ولكنها نجحت في مساعدة الأسرة ودراستها في آن واحد ،  درست أحلام اللغه العربية في الجامعة وانتقلت إلي فرنسا وحصلت علي الدكتوراة في علم الاجتماع ،  وكانت بدايتها في الجزائر بكتابة الشعرالعربي الجريء وعرفها الناس من خلال برنامجها الإذاعي همسات ،   انتقلت أحلام مستغانمي إلي بيروت وتزوجت وأنجبت من الأبناء ثلاثة ،   ومن أشهر أعمالها هي( ذاكرة الجسد 1993م، فوضي الحواس 1997م، الأسود يليق بك 2012م ، عابر سبيل 2003 م، علي مرفأ الايام 1973م، قلوبهم معنا وقنابلهم علينا 2006م، منعطف نسيان 2009م ) .   ملخص ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي  "هل الورق مطفأة الذاكرة ....؟  نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة ..وبقايا الخيبة الأخيرة "  أحلام مستغانمي   ذاكرة الجسد تبدأ القصة في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي دمر كل شئ في الجزائر، وحطم أحلامها وقتل الآلآف من أبنائها ،    وكان خالد بن طوبار من أبناء ثورة الجزائر وأحد أبطالها ، حارب بكل ما أوتي من قوة ومن شجاعة في تلك الفترة إلي أن أصابه الوهن والضعف وخيبة الأمل التي أضاعت أحلامه ، بل أضاعت وطنه كله بعدما وجد أن الجزائر لم تعد كما كان دوماً يحلم بها ، بل تغلل فيها الفساد كما يغمر الماء الأرض ، وأصبح قانون مصلحة ،وأصحاب النفوذ والسطوة من الحكومة أصبح لهم الكلمة العليا ولا يعلو صوت علي صوتهم ، وتنحت المبادئ والأخلاق والقيم جانباً ،وتنحي معها خالد وغادر إلي فرنسا ومكث فيها طويلا حتي جمع اللقاء بينه وبين حياة إبنة صديقه سي الطاهر ، الذي رافقه طويلا في الحرب  ضد الاحتلال إلي أن غدر بصحبه خالد ورحل قبل أن يري ما وصلت إليه الجزائر من انحطاط وضياع حلمهما بل وضياع وطن بأكمله ،    وكان خالد يشعر بالغيرة من صديقه لأنه لم يري ذلك لم يري ضياع وطنه،   الذي حاربا سوياً من أجله وكانت حياة آنذاك فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها أصابع اليد الواحدة ، والآن أصبحت فتاة يانعة ورائعة الجمال ، وجاءت إلي فرنسا تسعي وراء ذكريات والدها سي الطاهر، وكل تفاصيل حياته التي لم تعشها معه، لذلك بحثت عن خالد كثيراً إلي أن وجدت معرض للفنون وهو يشارك به خالد يهوي الرسم ويبدع فيه ورغم إصابته في الحرب وفقدان ذراعه لم يمنعه ذلك من هوايته وهو أن يعبرعن كل ما يدور بخاطره وأحلامه الضائعة في وطنه بالرسم ،     بدأ خالد في التعرف علي حياة وبدأ يحكي عن صديقه وأبيها بكل تفاصيلها وتعددت اللقاءات بينهما فهو لم يراها منذ أن كانت صغيرة منذ ال25 عاماً  "التقينا إذا اللذين قالوا أن الجبال وحدها لا تلتقي أخطاءوا والذين بنوا جسورا دون أن تتصافح أو تتنازل عن شموخها لا يفهمون شيئا" في قوانين الطبيعة ...التقينا إذا ربع قرن من الصفحات الفارغة البيضاء التي لم تمتلئ بك ، ربع قرن من الأيام المتشابهة  التي أنفقتها في "انتظارك ، ربع قرن علي أول لقاء بين رجل كان أنا وطفلة كانت أنتِ ،   ربع قرن علي قبلة وضعتها علي جبينك نيابة عن أب لم يركِ ،     التقى خالد بما كان يبحث عنه ولم يكن يدري عن ماذا يبحث ، كان يبحث عن وطنه الضائع عن رائحة الطين في أيام المطر،عن النسيم في فصل الخريف ،عن رائحة الخبز من يدي الأم في الصباح، يبحث عن صباه بين دفاتر الماضي ، يبحث عن الأمان عن جسر يربط بين الغربة ووطنه ،عن شئ يعيد له الانتماء لبلده بعدما شعر بأن وطنه نبذة لأنه معطوب بإصابته ،فوجد كل ذلك مع حياة وأحبته حياة ولم تكن تدري أتحب خالد لأنها وجدت فيه صورة والدها ،أم تحبه بالفعل كحبيب التقته في رحلة بحثها عن ذكري والدها ، وتعددت اللقاءات وأمتزج الحب بالفن ، بالكتابة ، بربيع العمر وخريفه ، فكان خالد قد قرب علي الخمسين من عمره ، أمَّا حياة فقد كانت في الخامس والعشرين من عمرها ، وتقابل كل من خالد وحياة مع زياد صديق آخر لخالد جمعت بينهم قصص الحرب في لبنان، وشارك زياد أيضاً في الحرب ضد الاحتلال الصهيوني في لبنان ومال قلب حياة أيضاً إلي حكايات زياد،     وقد جسدت الكاتبة الجزائر وصولاتها في حياة وكيف تحولت من أحلام بريئة طموحة ذات آمال في الغد إلي مجرد فتاة تسعي وراء المال ، تتوهج بالحماس لتنال مرادها من نفوذ وقوة ، ودفنت حبها في أطلال الماضي وأوهام الكذب ، لأنها أصبحت أكثر واقعية، وعاد خالد إلي الجزائر مرة أخري ، ولكنه صدم للمرة الثانية عندما وصلته دعوة زفاف حياة علي أحد قادة العسكر الفاسدين من أصحاب النفوذ والسطوة ، وبذلك تقع حياة بين براثن الطبقة الحاكمة الفاسدة ، كما وقعت الجزائر في قبضة الخونة والفساد وعاش أبناءها الحالمين منبوذين خارج وطنهم ، وهكذا يضيع حلم خالد في الزواج من حياة بعدما وجدها كما ضاع حلمه في وطنه من قبل ،وعاد إلي فرنسا مرة أخري ولكنه عاد إلي قسنطينة بعد علمه بوفاة أخيه ، وعاش هناك إلي جوار زوجة أخيه ، وهكذا انتهت قصة خالد مع محبوبته ومع وطنه وظل يعيش علي ذكريات ألمه وخيبة أمله .      مازلت أتساءل بعد كل هذه السنوات أين أضع حبك اليوم .....؟  أفي خانة الأشياء العادية التي تحدث كل يوم وكأنه وعكة صحية ، أو ذلة قدم أو نوبة جنون...؟  أم أضعه حيث بدأ يوماً كشئ خارق للعادة ، كهدية من كوكب لم يتوقع وجوده الفلكيون ....؟  أم زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية ؟  أكنت ذلة قدم .....أم كنت ذلة قدر؟  أحلام مستغانمي

من هي أحلام مستغانمي ؟

هي كاتبة وروائية جزائرية الأصل ، ولدت في 13 أبريل 1953م في تونس ،
عاشت فترة كبيرة من حياتها أثناء احتلال فرنسا للجزائر ، وكان والدها محمد الشريف من أبطال المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي، وتم اعتقاله وسجنه لمدة عامين بسبب اشتراكه في أحد المظاهرات ضد الاحتلال ، 
ولدت أحلام أثناء وجود والدها في المنفي وفقد والدها عمله بسبب الاعتقال وتولت أحلام الإنفاق علي الأسرة في سن صغيرة ، وكان والدها يرفض عملها لأنه يريدها أن تتعلم اللغة العربية ولكنها نجحت في مساعدة الأسرة ودراستها في آن واحد ،
درست أحلام اللغه العربية في الجامعة وانتقلت إلي فرنسا وحصلت علي الدكتوراة في علم الاجتماع ،
وكانت بدايتها في الجزائر بكتابة الشعرالعربي الجريء وعرفها الناس من خلال برنامجها الإذاعي همسات ، 
انتقلت أحلام مستغانمي إلي بيروت وتزوجت وأنجبت من الأبناء ثلاثة ، 
ومن أشهر أعمالها هي( ذاكرة الجسد 1993م، فوضي الحواس 1997م، الأسود يليق بك 2012م ، عابر سرير 2003 م، علي مرفأ الايام 1973م، قلوبهم معنا وقنابلهم علينا 2006م، منعطف نسيان 2009م ) .

لتحميل ثلاثية أحلام مستغانمي اضغط هنا

ملخص ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي 

"هل الورق مطفأة الذاكرة ....؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة ..وبقايا الخيبة الأخيرة "
أحلام مستغانمي 
ذاكرة الجسد تبدأ القصة في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي دمر كل شئ في الجزائر، وحطم أحلامها وقتل الآلآف من أبنائها ، 
 وكان خالد بن طوبار من أبناء ثورة الجزائر وأحد أبطالها ، حارب بكل ما أوتي من قوة ومن شجاعة في تلك الفترة إلي أن أصابه الوهن والضعف وخيبة الأمل التي أضاعت أحلامه ، بل أضاعت وطنه كله بعدما وجد أن الجزائر لم تعد كما كان دوماً يحلم بها ، بل تغلل فيها الفساد كما يغمر الماء الأرض ، وأصبح قانون مصلحة ،وأصحاب النفوذ والسطوة من الحكومة أصبح لهم الكلمة العليا ولا يعلو صوت علي صوتهم ، وتنحت المبادئ والأخلاق والقيم جانباً ،وتنحي معها خالد وغادر إلي فرنسا ومكث فيها طويلا حتي جمع اللقاء بينه وبين حياة إبنة صديقه سي الطاهر ، الذي رافقه طويلا في الحرب  ضد الاحتلال إلي أن غدر بصحبه خالد ورحل قبل أن يري ما وصلت إليه الجزائر من انحطاط وضياع حلمهما بل وضياع وطن بأكمله ،

وكان خالد يشعر بالغيرة من صديقه لأنه لم يري ذلك لم يري ضياع وطنه، 
الذي حاربا سوياً من أجله وكانت حياة آنذاك فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها أصابع اليد الواحدة ، والآن أصبحت فتاة يانعة ورائعة الجمال ، وجاءت إلي فرنسا تسعي وراء ذكريات والدها سي الطاهر، وكل تفاصيل حياته التي لم تعشها معه، لذلك بحثت عن خالد كثيراً إلي أن وجدت معرض للفنون وهو يشارك به خالد يهوي الرسم ويبدع فيه ورغم إصابته في الحرب وفقدان ذراعه لم يمنعه ذلك من هوايته وهو أن يعبرعن كل ما يدور بخاطره وأحلامه الضائعة في وطنه بالرسم ، 

بدأ خالد في التعرف علي حياة وبدأ يحكي عن صديقه وأبيها بكل تفاصيلها وتعددت اللقاءات بينهما فهو لم يراها منذ أن كانت صغيرة منذ ال25 عاماً
"التقينا إذا اللذين قالوا أن الجبال وحدها لا تلتقي أخطاءوا والذين بنوا جسورا دون أن تتصافح أو تتنازل عن شموخها لا يفهمون شيئا" في قوانين الطبيعة ...التقينا إذا ربع قرن من الصفحات الفارغة البيضاء التي لم تمتلئ بك ، ربع قرن من الأيام المتشابهة  التي أنفقتها في "انتظارك ، ربع قرن علي أول لقاء بين رجل كان أنا وطفلة كانت أنتِ ، 
ربع قرن علي قبلة وضعتها علي جبينك نيابة عن أب لم يركِ ،

التقى خالد بما كان يبحث عنه ولم يكن يدري عن ماذا يبحث ، كان يبحث عن وطنه الضائع عن رائحة الطين في أيام المطر،عن النسيم في فصل الخريف ،عن رائحة الخبز من يدي الأم في الصباح، يبحث عن صباه بين دفاتر الماضي ، يبحث عن الأمان عن جسر يربط بين الغربة ووطنه ،عن شئ يعيد له الانتماء لبلده بعدما شعر بأن وطنه نبذة لأنه معطوب بإصابته ،فوجد كل ذلك مع حياة وأحبته حياة ولم تكن تدري أتحب خالد لأنها وجدت فيه صورة والدها ،أم تحبه بالفعل كحبيب التقته في رحلة بحثها عن ذكري والدها ، وتعددت اللقاءات وأمتزج الحب بالفن ، بالكتابة ، بربيع العمر وخريفه ، فكان خالد قد قرب علي الخمسين من عمره ، أمَّا حياة فقد كانت في الخامس والعشرين من عمرها ، وتقابل كل من خالد وحياة مع زياد صديق آخر لخالد جمعت بينهم قصص الحرب في لبنان، وشارك زياد أيضاً في الحرب ضد الاحتلال الصهيوني في لبنان ومال قلب حياة أيضاً إلي حكايات زياد، 

وقد جسدت الكاتبة الجزائر وصولاتها في حياة وكيف تحولت من أحلام بريئة طموحة ذات آمال في الغد إلي مجرد فتاة تسعي وراء المال ، تتوهج بالحماس لتنال مرادها من نفوذ وقوة ، ودفنت حبها في أطلال الماضي وأوهام الكذب ، لأنها أصبحت أكثر واقعية، وعاد خالد إلي الجزائر مرة أخري ، ولكنه صدم للمرة الثانية عندما وصلته دعوة زفاف حياة علي أحد قادة العسكر الفاسدين من أصحاب النفوذ والسطوة ، وبذلك تقع حياة بين براثن الطبقة الحاكمة الفاسدة ، كما وقعت الجزائر في قبضة الخونة والفساد وعاش أبناءها الحالمين منبوذين خارج وطنهم ، وهكذا يضيع حلم خالد في الزواج من حياة بعدما وجدها كما ضاع حلمه في وطنه من قبل ،وعاد إلي فرنسا مرة أخري ولكنه عاد إلي قسنطينة بعد علمه بوفاة أخيه ، وعاش هناك إلي جوار زوجة أخيه ، وهكذا انتهت قصة خالد مع محبوبته ومع وطنه وظل يعيش علي ذكريات ألمه وخيبة أمله .

لتحميل رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي 


مازلت أتساءل بعد كل هذه السنوات أين أضع حبك اليوم .....؟
أفي خانة الأشياء العادية التي تحدث كل يوم وكأنه وعكة صحية ، أو ذلة قدم أو نوبة جنون...؟
أم أضعه حيث بدأ يوماً كشئ خارق للعادة ، كهدية من كوكب لم يتوقع وجوده الفلكيون ....؟
أم زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية ؟
أكنت ذلة قدم .....أم كنت ذلة قدر؟
أحلام مستغانمي.


لتحميل سلسلة ماوراء الطبيعة كاملة PDF للكاتب أحمد خالد توفيق

شاهد فيديو شائع في الموقع:


Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent