random
أخبار ساخنة

ما هى الضوابط الشرعية لعمل المرأة

ما هى الضوابط الشرعية لعمل المرأة 

الضوابط الشرعية لعمل المرأة المرأة المسلمة ثقل الميزان :- منذ أن أنزل الله سبحانه وتعالى أمين وحي السماء جبريل عليه السلام على خاتم المرسلين ورحمته للعالمين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وقال له " يا أيها المُدثر قُم فأنذر" ،  منذ ذلك الحين قام النبي المختار( صلى الله عليه وسلم ) ولم يقعد ولم يهدى له بال ولم يرتاح له جسد وظل يجاهد فى سبيل الله ويؤدي رسالته على أكمل وجه حتى أتاه الله اليقين وأتم الله به نعمته على خلقه بأن قال   "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ".     وبعد هذا الكفاح وهذا الكمال يأتي من بعده -صلى الله عليه وسلم - من يُغير ويبدل آيات الله ، يأتي من يُنَصِب نفسه الإله المُشرع في الأرض فيقول لهذا كن ولذاك لا تكن ، أصبح المسلم في هذا العصر يعبد هواه ولا يأبى لشئ سواه ، تأمره نفسه فيمتثل وتنهاه فيأتمر ، وإنها والله لتأمره بما نهى الله ورسوله وتنهاه عما أتاه الله ورسوله إلا من    رحم ربي فؤلَائك هم الذين إذا ذُكِروا بآيات الله إمتثلوا ونهوا النفس عن الهوى .    ولم تتوقف محاربة الإسلام على أعداءه من الملل الأخرى فحسب بل ساعدهم المسلمون بتخليهم عن شرع الله وإنجرافهم مع التيار المزعوم باسم التحضر والإفتتاح على ثقافات العالم  ، على مر أكثر من ألف وأربعمائة عام يُصنع كل يوم سلاحً جديداً يحارب به الإسلام وكل عصر له أدواته وله محاربيه ، فهناك عصور السيف والرمح وعصور النار والبارود أو كعصرنا هذا الذي تسمى حروبه بالحرب الباردة التي تستهدف أسلحته القلوب والألباب  ،   ولما فَطِنوا إلى أن ثُقل ميزان الأسرة المسلمة هى المرأة، جعلوها الحربةُ المسمومة التي يصدرونها لنا في جميع الأوقات بحجة المحافظة على حقوق المرأة وتحريرها من سجن العبودية في البيت ، فستبشرت النساء وهللت الفتيات وخرجن إلى ساحة العمل بين الغرباء من الرجال دون النظر إلى الضابط الشرعي الذي يتيح خروجها أو عدمه وإن وُجِب لها العمل فما هو مُباح لها وما هو مُحرمٌ عليها .     الاستنباط:-  هنا سأعرض ما هى الضوابط الشرعية لعمل المرأة فى الإسلام من خلال إستنباط حكم تلك القضية من القرآن وإستعراض مدى تناغم فئات المجتمع حين يؤدي كل فرد فيه دوره الذي قُدر له .  في بداية الأمر نطرح الآيات الكريمة التي من خلالها نستدل بها ، وهى الآيات التي تصف لنا ما حدث مع نبي الله موسى عليه السلام حين فرهارباً من مصر وذهب إلى أهل مدين .  قال الله تعالى :"ولمَّا تَوجه تلقاءَ مَدْين قال عَسَى رَبِى أن يَهْديني سواءَ السبيل (22)ولمَّا وَرَدَ ماء مدين وجد عليه أُمةً من الناس يَسْقُون و وجد من دُونِهمُ امرأتين تَذُودَانِ قال ما خَطْبُكُمَا قالتا لا نَسْقِي حتى يُصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبير (23) فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِ إنى لَمَا أنزلتَ إلَيَّ من خير فقير (24) فجائته إحداهما تمشى على استحياءٍ قالت إن أبي يدعوكَ ليجزيك أجر ماسَقَيتَ لنا فلمَّا جاءهُ وقص عليه القصص قال لا تخف نَجَوْتَ من القوم الظالمين(25) قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القويُ الأمين (26)قال إني أُريدُ أن أُنكِحَكَ إِحْدَى ابنتي هاتين على أن تَأْجُرَنِي ثمانيَ حَجج لإن أتممت عشراً فمن عَندك وما أريدُ أن أشق عليك سَتَجِدُنِى إن شاء الله من الصالحين (27) قال ذلك بيني وبينك أيَّمَا الأجَلَيْنِ قَضَيْتُ فلا عُدْوَانَ عَليَّ والله على ما نقول وكيل (28) "     تخيل معي المشهد الذي تصوره الآية الكريمة في أبلغ وصف ،   نبي الله موسى -عليه السلام -يأتي إلى مكان لا يعرف فيه أحد ولا يعرفه أحد فيلتقي بحشد من الناس يتزاحمون على سقاية مراعيهم إلا إثنتين من الفتيات تذودان أي تُبعدان القطيع عن المزاحمة وسط الرجال لاحظ معي إثنتين من الفتيات لا يوجد بينهم رجل وهذا الضابط الثاني -وسنعلم لما هو الثاني -الذي يمنع الاختلاط في العمل بين الرجال والنساء أو من وراء حجاب فلا يخلو الرجل بالمرأة فى أروقة العمل ، نُكْمَل ...عندما يقوم الإنسان منا بالمحافظة على حدود الله يرسل الله له العون والمدد فى جميع الأوقات فهاتين الفتاتين قد خرجتا للعمل ولكن إلتزمتا بحدود الله فأرسل لهم الله عبداً صالحاً فقال " ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " وهنا الضابط الأول الذي من أجله خرجتا الفتاتين من الأصل وهو أن أبيهما شيخٌ كبير لا يقدر على العمل ولا يوجد من يُنفق عليهم ولذلك كانت الضرورة لعمل النساء وبالرغم من هذا إلتزمتا بعدم الإختلاط  ،   وبعد أن انتهى من دوره كرجل صالح في المجتمع ذهب للراحة "فجاءته إحداهما تمشي على استحياء"  يثبت الله لنا للمرة الثانية مدى صلاح إحدى الفتاتين -ولا شك أن الأخرى كذلك- بوصفه للطريقة التي تمشي بها والطريقة التي تتحدث بها وهى حياء البنت الذي هو تاجها المصقول ، يقال فى رواية أن نبي الله موسى عندما أراد الذهاب مع الفتاة طلب منها أن يمشي هو أمامها حتى لا يفضح ملابسها الهواء وهى إن أرادت تغيير مسار الطريق ألقت بحجر في الاتجاه المُراد ولهذا قالت لأبيها " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" وعرفت أنه قوي لأنه حمل غطاء البئر وحده والذي كان يحمله عصبة من الرجال ، في نفس الآية السابقة لماذا طلبت الفتاة الصالحة من أبيها أن يستأجر عامل للعمل عندهم ؟ ببساطة شديدة لأنها لو كانت تريد الخروج كل يوم والتسكع في الطرقات كما يحدث الآن من فتياتنا اللواتي يخرجن بحجة التعليم أو العمل لما طلبت من أبيها أن يستأجر لهم عامل ، لكن هذه الفتاة تُريد أن تحفظ نفسها في بيت أبيها ، ولكن هل يقبل الشيخ الكبير وجود رجل غريب بين بنتاه ؟    هنا يأتي دور الأب الصالح و دوره تجاه أسرته فعرض على نبى الله موسى لما رأى فيه من الأمانة وحسن الخلق أن يتزوج من إحدى ابنتيه وبذلك يكن واحداً من أهل البيت وطلب منه مهراً العمل عنده ثمانيَ أو عشرة أعوام ، فأتم النبي الكريم أَبَرَ الأجلين أي أكثرهما (عشرة أعوام ) .  كان هذا استعراض لما حدث مع كليم الله موسى عليه السلام وهذا الشيخ وبنتاه ولتعلم أخي القارئ أن الله حينما يقص علينا القصص فى القرآن إنما يريد بذلك أن نأخذ منها التشريع والعبر وهذا هو هُدَى الله المُلزم علينا اتباعه إن أردنا رضوان الله ورسوله ، أما إذا اتبع كلٍ منا هواه فسوف ينطبق علينا قول الحق سبحانه وتعالى  "فإن لم يَسْتَجِيبُوا لك فاعلم أنما يَتًّبِعون أهواءهُم ومن أضل ممن اتَّبَع هَوَاهُ بغير هُدًى من الله إن الله لا يهدى القوم الظالمين "  استخلاصاً لما قدمته سوف أرتب الضوابط الشرعية لعمل المرأة .   الضوابط الشرعية لعمل المرأة:-    - المرأة تعمل لضرورة وهى أساسيات المعيشة وإن لم يكن هناك ضرورة فالبيت أولى .  -إذا خرجت المرأة للعمل  تخرج محافظة على الحجاب الشرعي ومحافظة على حدود الله في كل تصرفاتها.  - لا تعمل بأماكن بها إختلاط بين الرجال والنساء والله هو الرزاق فلا تطلب رزق الله بمعصية الله.    وفي النهاية أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يحفظ جميع بنات ونساء المسلمين اللهم آمين، هذا إن أحسنت فمن الله وإن أسئت فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .

المرأة المسلمة ثقل الميزان :-

منذ أن أنزل الله سبحانه وتعالى أمين وحي السماء جبريل- عليه السلام -على خاتم المرسلين ورحمته للعالمين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وقال له "يا أيُها المُدَّثِر قُم فأنذر" ،
منذ ذلك الحين قام النبي المختار( صلى الله عليه وسلم ) ولم يقعد ولم يهدى له بال ولم يرتاح له جسد وظل يجاهد فى سبيل الله ويؤدي رسالته على أكمل وجه حتى أتاه الله اليقين وأتم الله به نعمته على خلقه بأن قال 
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ".
وبعد هذا الكفاح وهذا الكمال يأتي من بعده -صلى الله عليه وسلم - من يُغير ويبدل آيات الله ، يأتي من يُنَصِب نفسه الإله المُشرع في الأرض فيقول لهذا كن ولذاك لا تكن ، أصبح المسلم في هذا العصر يعبد هواه ولا يأبى لشئ سواه ، تأمره نفسه فيمتثل وتنهاه فيأتمر ، وإنها والله لتأمره بما نهى الله ورسوله وتنهاه عما أتاه الله ورسوله إلا من 
 رحم ربي فؤلَائك هم الذين إذا ذُكِروا بآيات الله إمتثلوا ونهوا النفس عن الهوى .
ولم تتوقف محاربة الإسلام على أعداءه من الملل الأخرى فحسب بل ساعدهم المسلمون بتخليهم عن شرع الله وإنجرافهم مع التيار المزعوم باسم التحضر والإفتتاح على ثقافات العالم  ، على مر أكثر من ألف وأربعمائة عام يُصنع كل يوم سلاحً جديداً يحارب به الإسلام وكل عصر له أدواته وله محاربيه ، فهناك عصور السيف والرمح وعصور النار والبارود أو كعصرنا هذا الذي تسمى حروبه بالحرب الباردة التي تستهدف أسلحته القلوب والألباب  ،
 ولما فَطِنوا إلى أن ثُقل ميزان الأسرة المسلمة هى المرأة، جعلوها الحربةُ المسمومة التي يصدرونها لنا في جميع الأوقات بحجة المحافظة على حقوق المرأة وتحريرها من سجن العبودية في البيت ، فستبشرت النساء وهللت الفتيات وخرجن إلى ساحة العمل بين الغرباء من الرجال دون النظر إلى الضابط الشرعي الذي يتيح خروجها أو عدمه وإن وُجِب لها العمل فما هو مُباح لها وما هو مُحرمٌ عليها.

الاستنباط:- 

هنا سأعرض ما هى الضوابط الشرعية لعمل المرأة فى الإسلام من خلال إستنباط حكم عمل المرأة من القرآن وإستعراض مدى تناغم فئات المجتمع حين يؤدي كل فرد فيه دوره الذي قُدر له .
في بداية الأمر نطرح الآيات الكريمة التي من خلالها نستدل بها ، وهى الآيات التي تصف لنا ما حدث مع نبي الله موسى -عليه السلام - حين فرهارباً من مصر وذهب إلى أهل مدين .
قال الله تعالى :"ولمَّا تَوجه تلقاءَ مَدْين قال عَسَى رَبِى أن يَهْديني سواءَ السبيل (22)ولمَّا وَرَدَ ماء مدين وجد عليه أُمةً من الناس يَسْقُون و وجد من دُونِهمُ امرأتين تَذُودَانِ قال ما خَطْبُكُمَا قالتا لا نَسْقِي حتى يُصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبير (23) فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِ إنى لَمَا أنزلتَ إلَيَّ من خير فقير (24) فجائته إحداهما تمشى على استحياءٍ قالت إن أبي يدعوكَ ليجزيك أجر ماسَقَيتَ لنا فلمَّا جاءهُ وقص عليه القصص قال لا تخف نَجَوْتَ من القوم الظالمين(25) قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القويُ الأمين (26)قال إني أُريدُ أن أُنكِحَكَ إِحْدَى ابنتي هاتين على أن تَأْجُرَنِي ثمانيَ حَجج لإن أتممت عشراً فمن عَندك وما أريدُ أن أشق عليك سَتَجِدُنِى إن شاء الله من الصالحين (27) قال ذلك بيني وبينك أيَّمَا الأجَلَيْنِ قَضَيْتُ فلا عُدْوَانَ عَليَّ والله على ما نقول وكيل (28) "

تخيل معي المشهد الذي تصوره الآية الكريمة في أبلغ وصف ،
 نبي الله موسى -عليه السلام - يأتي إلى مكان لا يعرف فيه أحد ولا يعرفه أحد فيلتقي بحشد من الناس يتزاحمون على سقاية مراعيهم إلا إثنتين من الفتيات تذودان أي تُبعدان القطيع عن المزاحمة وسط الرجال لاحظ معي إثنتين من الفتيات لا يوجد بينهم رجل وهذا الضابط الثاني -وسنعلم لما هو الثاني -
الذي يمنع الاختلاط في العمل بين الرجال والنساء أو من وراء حجاب فلا يخلو الرجل بالمرأة فى أروقة العمل ، نُكْمَل ...عندما يقوم الإنسان منا بالمحافظة على حدود الله يرسل الله له العون والمدد فى جميع الأوقات فهاتين الفتاتين قد خرجتا للعمل ولكن إلتزمتا بحدود الله فأرسل لهم الله عبداً صالحاً

 فقال " ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير " وهنا الضابط الأول الذي من أجله خرجتا الفتاتين من الأصل وهو أن أبيهما شيخٌ كبير لا يقدر على العمل ولا يوجد من يُنفق عليهم ولذلك كانت الضرورة لعمل النساء وبالرغم من هذا إلتزمتا بعدم الإختلاط  ، 
وبعد أن انتهى من دوره كرجل صالح في المجتمع ذهب للراحة "فجاءته إحداهما تمشي على استحياء"
يثبت الله لنا للمرة الثانية مدى صلاح إحدى الفتاتين -ولا شك أن الأخرى كذلك- بوصفه للطريقة التي تمشي بها والطريقة التي تتحدث بها وهى حياء البنت الذي هو تاجها المصقول ، يقال فى رواية أن نبي الله موسى عندما أراد الذهاب مع الفتاة طلب منها أن يمشي هو أمامها حتى لا يفضح ملابسها الهواء وهى إن أرادت تغيير مسار الطريق ألقت بحجر في الاتجاه المُراد ولهذا قالت لأبيها " يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" وعرفت أنه قوي لأنه حمل غطاء البئر وحده والذي كان يحمله عصبة من الرجال ، في نفس الآية السابقة لماذا طلبت الفتاة الصالحة من أبيها أن يستأجر عامل للعمل عندهم ؟ 
ببساطة شديدة لأنها لو كانت تريد الخروج كل يوم والتسكع في الطرقات كما يحدث الآن من فتياتنا اللواتي يخرجن بحجة التعليم أو العمل لما طلبت من أبيها أن يستأجر لهم عامل ، لكن هذه الفتاة تُريد أن تحفظ نفسها في بيت أبيها ، ولكن هل يقبل الشيخ الكبير وجود رجل غريب بين بنتاه ؟

هنا يأتي دور الأب الصالح و دوره تجاه أسرته فعرض على 
نبى الله موسى -عليه السلام- لما رأى فيه من الأمانة وحسن الخلق أن يتزوج من إحدى ابنتيه وبذلك يكن واحداً من أهل البيت وطلب منه مهراً العمل عنده ثمانيَ أو عشرة أعوام ، فأتم النبي الكريم أَبَرَّ الأجلين أي أكثرهما (عشرة أعوام ) .
كان هذا استعراض لما حدث مع كليم الله موسى -عليه السلام - وهذا الشيخ وبنتاه ولتعلم أخي القارئ أن الله حينما يقص علينا القصص فى القرآن إنما يريد بذلك أن نأخذ منها التشريع والعبر وهذا هو هُدَى الله المُلزم علينا اتباعه إن أردنا رضوان الله ورسوله ، أما إذا اتبع كلٍ منا هواه فسوف ينطبق علينا قول الحق سبحانه وتعالى
"فإن لم يَسْتَجِيبُوا لك فاعلم أنما يَتًّبِعون أهواءهُم ومن أضل ممن اتَّبَع هَوَاهُ بغير هُدًى من الله إن الله لا يهدى القوم الظالمين "
استخلاصاً لما قدمته سوف أرتب الضوابط الشرعية لعمل المرأة .

الضوابط الشرعية لعمل المرأة


- المرأة تعمل لضرورة وهى أساسيات المعيشة وإن لم يكن هناك ضرورة فالبيت أولى .
-إذا خرجت المرأة للعمل  تخرج محافظة على الحجاب الشرعي ومحافظة على حدود الله في كل تصرفاتها.
- لا تعمل بأماكن بها إختلاط بين الرجال والنساء والله هو الرزاق فلا تطلب رزق الله بمعصية الله.


وفي النهاية أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يحفظ جميع بنات ونساء المسلمين اللهم آمين، هذا إن أحسنت فمن الله وإن أسئت فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent