ما هو جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة

ما هو جماع الأقطن

ما هو جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة يقول السيوطي رحمه الله :وجماع الأقطن أو الأقلف جماعه ألذ للمرأة من جماع المختون ، ولكن حذاري حذاري من هذا الجماع ، فما هو جماع الأقطن وما الضرر الذي يعود منه على الرجل والمرأة ؟ وما حكم الشرع في ختنان الرجال والإناث وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ؟ كل هذا نعرفه في مقالنا هذا.
ما هو جماع الأقطن وما الضرر منه على الرجل والمرأة

يقول السيوطي رحمه الله :وجماع الأقطن أو الأقلف جماعه ألذ للمرأة من جماع المختون، ولكن حذاري حذاري من هذا الجماع ، فما هو جماع الأقطن وما الضرر الذي يعود منه على الرجل والمرأة ؟ وما حكم الشرع في ختان الرجال والإناث وقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ؟ كل هذا نعرفه في مقالنا هذا.

ما هو جماع الأقطن وما أضراره وفوائده

الرجل الأقطن هو الرجل الذي لم يخُتَتَن أو ما تسمى في بعض البلدان (الطهارة) ، فإذا تزوج الرجل الأقطن وجامع زوجته كان جماعه لها فيه متعة للزوجة ولكن في أضرار عديدة أكثر.

فالختنان من ضمن الأحكام الشرعية التي ينفذها المسلم عن محبة وخضوع لله عز وجل وطلب للأجر والثواب من عنده تعالى ، فظهرت فطرة الله تعالى قلوب الحنفاء وأبدانهم .

لقد وجد الباحثون أن الأمراض التي تنتقل عبر العلاقة بين الجنسين وتكون غالباً بسبب الزنا وعمل قوم لوط تنتشر بصورة أكبر وأخطر لدى غير المختونين، هذا بسبب أن قطعة الجلد التي تُقطع من عضو الرجل عند الختان تتجمع فيها الكثير من الفطريات والبكتيريا التي تسبب أمراض الجهاز التانسلي.

وقد أجمعت الدراسات على أن سرطان عضو الرجل يكاد يكون منعدم لدى المختونين ، بينما نسبته لدى غير المختُونين ليست قليلة، كما لاحظ الباحثون أن زوجات المختونين أقل تعرضاً للإصابة بسرطان عنق الرحم مقارنة بالمتزوجات من رجال غير مختونين، وهناك أبحاث عديدة حديثة تؤكد أن الختان يقلل من احتمال الإصابة بالإيدز بنسبة أعلى من قرنائهم من غير المختونين.

الختان صبغة الله في خلقه

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ."

وإن الله عز وجل لما عاهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ووعده أن يجعله للناس إماماً وأن يكون أباً لشعوبٍ كثيرة وأن يكون الأنبياء والملوك من صلبه وأن يكثر الله عز وجل نسله وأخبره أنه جاعلٌ بينه وبين نسله علامة العهد أن يَخْتِنُوا كل مولد منهم وأن يكون عهدي هذا علامة في أجسادهم.

وقد اختتن براهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم ، وقد أمر الله عز وجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باتباع ملة إبراهيم واتباع شريعته ، فقال تعالى :"ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ".

فالختان علتمة للدخول في ملة إبراهيم عليه السلام وهذا موافق لقول الله عز وجل :"صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ" ففسرها العلماء على أنه الختان.

فالختان للحنفاء بمنزلة الصبغ ، وبالنسبة للنصارى فهو التعميد ، فهم يطهرون أولادهم بزعمهم حين يصبغونهم في ماء المعمودية ويقولون الآن صار نصرانياً ، فشرع الله سبحانه وتعالى للحنفاء الصبغة الحنيفية وجعل علامتها الختان.

ختان الإناث في الإسلام

وقد استدل العلماء على خفاض الإناث (مايعرف بيننا بختان الإناث) بحديث أم عطية رضي الله عنها أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم :لا تُنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل ".

وفي حديث آخر عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة وقد عرفت بختان الجواري فلما زارها رسول اله صلى الله عليه وسلم قال لها : يا أم حبيبة هل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم ، قالت نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراماً فتنهانا عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو حلال ،وقال صلى الله عليه وسلم يا نساء الأنصار اختَفِضن (أي اختتن) ولا تُنهكن (أي لا تبالغن في الختان).

ومن ذهب من الأطباء في هذا العصر إلى منع الناس من ختنان الرجال فلا يلتفت إلى قوله لأن قوله صادم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا ينطق عن الهوى .

أما خفاض الإناث فهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يأمرنا إلا بالخير ولكن قال بعض أهل العلم ومنهم الشيخ الشعراوي رحمه الله في حال ختان الإناث :تُعرض الفتاة على طبيبة من ذوي الثقة وهي من تحدد إن كانت الفتاة تحتاج إلى خفاض أو لا ،فإن كانت تحتاج فالأمر واجب وإن لم تكن تحتاج الخفاض فلا داعي وهو في الأصل سُنة وليس فريضة.

اقرأ في:5 نصائح للشباب المقبلين على الزواج حول العلاقة الحميمية

اقرأ في: لماذا حذر النبي من التحميض أثناء الجماع

اقرأ هنا: ما حكم ختان الإناث في الإسلام 

اقرأ في: نصائح للرجال قبل الزواج للرجال فقط

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • ياسر حلمي photo
    ياسر حلمي1 أغسطس 2022 في 8:53 م

    ما هذا الدجل ليس هناك دليل على أن الختان من شريعة ابراهيم ونحن نختن أولادنا عاده ولا نعرف السبب الا أمثال القائلين به (( الختان)) ولا اعرف ما هو مصلحة القائلين به الا انهم دجالين

    حذف التعليق
    • Muhamed Amin photo
      Muhamed Amin1 أغسطس 2022 في 9:35 م

      عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالقَدُّومِ رواه البخاري (3356)، ومسلم (2370). هذا الدليل على ختان النبي إبراهيم عليه السلام

      حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent