random
أخبار ساخنة

أجمل 5 قصص للأطفال قبل النوم

 

تحتاج الأطفال وقت النوم إلى الراحة والشعور بالأمان والاطمئنان حتى يسعد بساعات نوم هادئة، فتروي له الأم أو الأب القصص المسلية المضحكة والمفدية التي تناسب سنه ،ويستطيع فهمها لترتكز في ذهنه وينام وهو يشعر بالسعادة لوجود والداه بجانبه ولِسماعه القصص المتنوعة، ولا شك بأن كل سن للطفل يحتاج إلى قصص يستطيع من خلالها أن يتصور أحداثها ويتخيلها لذلك يجب اختيار ما يناسب سنه، وتعتبر قصص الأطفال هذه وسيلة لتعليم الأطفال وغرس القيم الأخلاقية فيهم وتوسع آفاقهم الفكرية وتعزز قدراتهم على التركيز والفهم، وهناك الكثير من قصص الأطفال قبل النوم الهادفة والممتعة نرويها لكم خلال هذا المقال.  قصة أرنب وأرنوبة  في أحد الأيام كان هناك أرنب له أخت اسمها أرنوبة يعيشان في جحرٍ صغير وجميل مع والدتهما، وفي يومٍ من الأيام ذهبت والدتهما إلى الحقل المجاور لجحرهما لتحضر لأبنائها الطعام، وأخبرت الأرنب وأخته بأن لا يغادرا المنزل لأنهما ما زالا صغيرين، وأثناء خروجها أخبر الأرنب أخته أن يخرجا من الجحر وأن يعودا قبل عودة والدتهما حتى يتمشيان فوافقت أخته وخرجا من الجحر مسرعان في الحقول الواسعة، وأثناء سيرهما شاهدا قفصًا صغيرًا تنبعث منه رائحة الجزر وهو طعامهم المفضل، فأخذ الأرنب والأرنوبة الكثير من الجزر من القفص ولم يتبقى فيه سوى جزرة واحدة، ثم غادرا القفص وعادا إلى الجحر وخبئوا الجزر حتى لا تراه والدتهما، وتأخرت والدتهما في العودة إلى الجحر وعادت تبكي في المساء، وسألها ولداها عن سبب بكائها فقالت لهما: لقد جمعت كمية كبيرة من الجزر ووضعتهم في قفص وعندما كنت أبحث عن المزيد عدت إلى القفص ولم أجد سوى جزرة واحدة، وفي هذا الوقت شعر الولدان بالذنب لأنهما هما من قاما بسرقة الجزر، ثم أخبرا والدتهما بأنهما قاما بالخروج من الجحر وسرقة الجزر فحزنت والدتهما وأخبرتهما بأن أخذ شيء ليس ملكهما يسمى سرقة يعاقبهم عليها الله تعالى، وبكيا كثيرًا وطلبوا من والدتهم بأن تسامحهم على فعلتهم وأنهم لن يقوما بأخذ شيء ليس ملكهما.  قصة بائع الزبادي  كان في قديم الزمان رجلًا اسمه محمود يملك محلًا صغيرًا في إحدى القرى ويبيع فيه منتجات الألبان والزبادي، وكان جميع الناس يحرصون على شراء الألبان منه يوميًا، وفي يومٍ من الأيام بقي لدى البائع محمود عبوات من الزبادي لم يشتري منها أحد وبقيت لعدة أيام حتى فسدت صلاحيتها، وبعد تفكير البائع محمود قرر أن يحتفظ بها في الثلاجة بدلًا من التخلص منها، وجاء في أحد الأيام رجلًا ليشتري الزبادي فقام البائع محمود ببيعه الزبادي منتهية الصلاحية فرجع الرجل لبيته وأكل الزبادي فأصيب بالتسمم في معدته ولزم السرير لعدة أيام، وبعدما تعافى ذهب إلى البائع محمود وأخبره بأنه باعه الزبادي منتهي الصلاحية وأخبره بمرضه إلا أن البائع محمود أنكر ذلك وأخبره بأن الزبادي جديد وطازج، واستمر هذا البائع بغش الناس حتى لم يبقى أحد من الزبائن في القرية يشتري منه، وفي أحد الأيام قام ابن البائع محمود بإخراج علبة من الزبادي من الثلاجة ليأكلها لأنه شعر بجوعٍ شديد وفجأة تعب وأصبح يتألم حتى سقط على الأرض وجاء والده ورآه يبكي على الأرض من شدة الألم، فقام البائح محمود مسرعًا إلى نقل ابنه للطبيب فأخبره الطبيب بأن ابنه مصاب بتسمم غذائي بسبب تناوله الزبادي منتهي الصلاحية وقام الطبيب بإجراء عملية غسيل معدة للطفل وبعدها تعافى وأدرك البائع محمود في هذا الوقت بأنه كان السبب في أذية الآخرين وإنه كان سيخسر ابنه بسبب غشه، ووعد نفسه بعدم تكرار هذا الذنب وطلب من الله أن يسامحه.  قصة العصفور والفيل  في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار، والذين لا يستطيعون الطيران بعد، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجيب الفيل بأيّ كلمة، كان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل لمنظره وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له الأوراق، فاقترب من العصفور عند ذهاب الفيل، وسأله: "لماذا أنت هنا على الأرض أيّها العصفور الصغير؟" أخبره العصفور الصغير أنّه سقط من عشه، قال الثعلب بمكر: "إنّني أعرف مكان عشك أيها العصفور وسأعيدك إليه، ولكن عليك في البداية أن تتخلص من الفيل، فهو حيوانٌ شرير ويريد أن يؤذيك". في هذه اللحظة عاد الفيل يحمل الأوراق، فابتعد الثعلب واختبأ خلف الأشجار يراقب العصفور. وضع الفيل الأوراق حول العصفور، والذي شعر بالدفء، ثمّ قال للفيل: "أيها الفيل الطيب، أنا أشعر بالجوع، أيمكنك أن تحضر لي بعض الطعام؟" كانت هذه فكرة العصفور لإبعاد الفيل عنه حتى يستطيع الثعلب إعادته إلى عشه وإخوته، فالفيل كبيرٌ ومخيفٌ جداً، أمّا الثعلب فإنّه يبدو طيباً، ويمتلك فرواً جميلاً ذي ألوان رائعة. ردّ الفيل: "بالتأكيد أيها العصفور، سأحضر لك بعض الحبوب، ولكن كن حذراً من الحيوانات الأخرى ولا تتحرك من مكانك حتى أعود". اقترب الثعلب من العصفور عند ذهاب الفيل وقال له: "فلنذهب كي أعيدك إلى عشك أيها العصفور" وحمله وابتعد خلف الشجرة، وفجأة تغيرت ملامح الثعلب، ورمى العصفور على الأرض ثمّ هجم عليه يهمّ بافتراسه وأكله، بدأ العصفور بالصراخ عالياً: "أنقذوني! أرجوكم أنقذوني!" سمع الفيل صوت العصفور فعاد مسرعاً ورأى الثعلب يحاول افتراس العصفور، فركض بسرعة وضرب الثعلب الذي هرب مبتعداً، حمل الفيل العصفور وقال له: "ألم اخبرك ألّا تبتعد أيها العصفور؟". اعترف العصفور: "في الحقيقة لقد كنت أشعر بالخوف منك أيها الفيل، فأنت كبير ضخمٌ وكبير الحجم، وأنا عصفورٌ صغيرٌ جداً"، ردّ الفيل بحزنٍ شديد: "أيها العصفور، أنا لا آكل الحيوانات الصغيرة، ولست أريد سوى مساعدتك، عليك أن تتعلّم أنّه لا يجب الحكم على أحد لشكله أو حجمه، بل بأفعاله فقط" ثمّ أخذ الفيلُ العصفور وأعاده إلى الشجرة التي سقط منها، وكانت أمّه تبحث عنه بخوفٍ شديد، ففرحت جداً عندما رأته، وشكرت الفيل على مساعدتها.  قصة العصفور المخدوع  خرج صياد يُدعى "حسان" في ذات يومٍ شديد الرياح وعاصف حتى يصطاد العصافير، وكانت العصافير الصغيرة هاربة بهذا الجو العاصف في أعشاشها، أما الآباء والأمهات فقد خرجوا ليبحثوا لأطفالهم عن الطعام، وكان على الشجرة عصفورين يتحدثان مع بعضهما على جذع شجرة عن طريقة حصولهم على الطعام لإطعام صغارهم، وسمع العصفورين سهام الصياد "حسان" تنهال عليهم من كل مكان فهرعوا للهروب وشعروا بالذعر الشديد وأخذا يتنقلان بين الأشجار حتى لا تصيبهما سهام الصياد وأثناء هروبهما كان الغبار يتناثر ويدخل في عيون حسان واعتقد عصفورًا بأن الصياد حسان يبكي عليهما وقال للعصفور الآخر بأن الصياد سيرحمهما ويعطف عليهما ولن يصوب عليهما سهامه، فقال له العصفور الآخر: "لا تنخدع بدموع الصياد فلو كان سيعطف علينا ما كان رمانا بسهامه فلا تنظر لدموع عينيه بل انظر إلى فعل يديه.  قصص اطفال قبل النوم مكتوبة  قصص اطفال قبل النوم باللغة العامية  قصص اطفال قصيرة  قصص مسلية للأطفال قبل النوم  قصص اطفال قبل النوم طويلة  قصص اطفال قصيرة قبل النوم  قصص اطفال مكتوبة   قصص قبل النوم للاطفال سن 6  قصة عصفورة الثلج قصص اطفال قبل النوم طويلة   فى بلاد الجليد البعيدة، كانت عصفورة الثلج الرقيقة تحاول البحث عن أى طعام تستطيع أن تجده كى تأخذه إلى عشها الصغير وتطعم أطفالها الجوعى، ولكن الثلوج كانت تغطى كل الأرجاء، والعاصفة الثلجية على الأبواب.  فجأة لمحت العصفورة الصغيرة من بعيد فتى صغير السن يدفع أمامه حمارًا عجوزًا، وعلى ظهر الحمار كان هناك كيس كبير من حبوب القمح التى تبدو شهية، والتى ستسعد بكل تأكيد أطفال عصفورة الثلج وترد إليهم الدفء والشبع.  وهكذا اتجهت عصفورة الثلج بأسرع ما تملك من قوة إلى الفتى الصغير وطلبت منه بأدب أن يعطيها بعض الحبات الصغيرة من كيس القمح، ولكن الفتى نظر إليها بضيق وقال: “بكل تأكيد لن أفعل، لا وقت لدى لأن أعطى العصافير الحمقاء قوت يومهم. ابحثى عن الطعام فى مكان آخر أيتها العصفورة الحمقاء.”  أخذت العصفورة تسترحمه وترجوه أن يعطيها من حبات القمح تلك، فهناك الكثير منها، وكل ما ترجوه هى ثلاث حبات تطعم بها صغارها الجائعين فى العش، ولكن الفتى لم يستمع إلى كلامها على الإطلاق، بل أقفل قلبه من جهتها تمامًا، ولم يحاول أن يسمح لنفسه بأن يساعدها بأى شكل من الأشكال.  وهكذا أخذت عصفورة الثلج تلاحق الفتى من شجرة إلى أخرى، وترجوه أكثر فأكثر أن يسمح لها ببعض حبات القمح، ولكنه كان لا يرد على توسلاتها، بل إنه كان أحيانًا يرميها بحجارة صغيرة كى يبعدها عن طريقه.  عندها قررت العصفورة الصغيرة أن تتحدث مع الحمار العجوز، وتطلب مساعدته للحصول على بعض حبات القمح من كيس القمح الكبير الذى يحمله على ظهره، وبدأت تكلم الحمار عن أبنائها الجائعين فى العش، وكيف أنهم قد يموتون من الجوع فى هذا الجو القارس إن لم تعد لهم بطعام يكسى جلدهم بالريش الطويل الذى سيساعدهم على الحفاظ على الدفء، كما سيسمح لهم بالطيران بحثًا عن قوت يومهم بأنفسهم. ولكن الحمار أيضًا لم يستمع إلى كلام عصفورة الثلج الصغيرة، فهو لا يستطيع أن يخون أمانة صاحبه على الإطلاق، ولا يستطيع أن يسمح لها بالحصول على أى شئ من القمح دون إذن من صاحبه. عندها قَدَّرَت العصفورة الصغيرة موقفه حق التقدير، فهى تدرك أهمية الأمانة، وتعرف أنها أمر مهم ويجب الحفاظ عليه طوال الوقت.  وهكذا لم تجد العصفورة حلاً أمامها إلا أن تقوم بملاحقة الحمار وصاحبه الصغير، لعل قلب الصغير يرق لحالها قريبًا ويسمح لها بالحصول على حبات القمح تلك التى ستساعد أطفالها.  وبدأت عاصفة الثلج فى الهبوب، وكان الوضع متأزمًا لأقصى درجة، حيث ارتدى الفتى معطفه الثقيل كى لا يسمح للثلج بالدخول بين ملابسه، وأخذ يسرع فى طريقه نحو منزله البعيد، محاولاً مقاومة الرياح الشديدة المحملة بالثلج والبرد.  وبعد كثير من محاولات المقاومة، لم يجد الفتى حلاً إلا أن يجلس بين الثلج متنظرًا العاصفة حتى تنتهى، ولكن العصفورة أسرعت لتقف بجانبه وأخذت تنبهه وهى تقول: “انتبه أيها الفتى فأنت تقف فوق ماء متجمد، قد يتكسر الجليد من تحتك بسبب ثقلك الشديد، وتسقط فى الماء البارد وتتعرض للأذى.” ولكن الفتى رماها بنظرات حادة وهو يصرخ فى وجهها: “مالك أنت أيتها العصفورة الحمقاء؟! لماذا تلاحقيننى فى كل مكان؟! توقفى عن إزعاجى حالاً ودعينى وشأنى.” فردت عليه العصفورة وهى تحاول أن تفهمه الحقيقة: “ألا ترى أن المكان الذى تقف عليه خطر جداً، وقد يؤذيك وقوفك عليه؟! قد يتكسر الجليد من تحتك وتسقط فى الماء أيها الفتى.” ولكن الفتى لم يستمع إلى كلامها، بل كوّم فى يده بعضًا من قطع الثلج، ورماها فى وجه العصفورة المسكينة التى كادت أن تقع على الأرض من جراء الرمية القاسية.  وعندما استردت العصفورة بعضًا من قواها أسرعت نحو الحمار وقالت له: “انتبه أيها الحمار فحياتك فى خطر كبير، يجب أن تتحرك فورًا من المكان الذى تقف عليه كى لا يتكسر بك الثلج، أسرع معى مبتعدًا أيها الحمار كى تنجو بحياتك!” فقال لها الحمار: “أنا أثق بك أيتها العصفورة، وأعرف بأنك تقولين هذا لمصلحتى، لهذا سأبتعد من هنا فى الحال.” وبدأ الحمار يبتعد رويدًا رويدًا عن صاحبه، مما أثار ضيق صاحبه إلى أقصى درجة، فرفع صوته عاليًا وصرخ فى وجه الحمار : “أنت تريد أن تعطى تلك العصفورة الحمقاء من كيس القمح الخاص بى. لن أسمح لك بهذا على الإطلاق. سآخذ منك كيس القمح وأطردك من خدمتى أيها الحمار الخائن.”  أخذ الفتى كيس القمح من على ظهر الحمار وحمله على كتفيه، مما زاد من ثقل الفتى، وأدى ذلك إلى تكسر الثلج تحته فصرخ الفتى وهو يسقط فى مياه البحيرة. عندها قالت العصفورة لصديقها الحمار: “أسرع أيها الحمار، واسحب صديقك إلى ضفة البحيرة بعيدًا عن المياه الباردة، إنه يكاد يغرق.” وأسرع الحمار لنجدة الفتى، وسحبه إلى خارج المياه ولكن كان الفتى فى حالة إعياء شديدة. عندها قالت له العصفورة: “انزل على ركبك كى تكون قريباً من الأرض ويصعد على ظهرك صاحبك، وسأدلك أنا على طريق منزلكم.”  وهكذا حمل الحمار على ظهره الفتى المتعب المبتل وهو يرتجف بشدة، وأسرع به خلف العصفورة التى كانت تحاول المساعدة بأقصى ما تستطيع، وبالفعل استطاعت العصفورة أن تصل بالحمار والفتى إلى منزله فى اللحظة المناسبة. وهناك استقبلته جدته العجوز وسارعت بتدفئته وإعطائه ملابس دافئة جافة كى يرتديها.   هنا قالت العجوز لعصفورة الثلج بعد أن عرفت القصة: “أنت عصفورة طيبة القلب وتحبين الخير للجميع، هاكِ الكثير من القمح خذيه لأطفالك، وعودى كل يوم من أجل المزيد.. أما بالنسبة لحفيدى الأحمق هذا، فلابد أن درس اليوم قد علمه الكثير.  اقرأ في : تحميل كتاب ألف ليلة وليلة اقرأ في : تحميل رواية أوليفر تويست العالمية  اقرأ في : رواية آلام الشاب فرتر  اقرأ في : تحميل رواية البؤساء اقرأ في : تحميل سلسلة العبقريات لعباس العقاد PDF كاملة  اقرأ في : تحميل كتاب كليلة ودمنة لابن المُقَفع
تحتاج الأطفال وقت النوم إلى الراحة والشعور بالأمان والاطمئنان حتى يسعد بساعات نوم هادئة، فتروي له الأم أو الأب القصص المسلية المضحكة والمفدية التي تناسب سنه ،ويستطيع فهمها لترتكز في ذهنه وينام وهو يشعر بالسعادة لوجود والداه بجانبه ولِسماعه القصص المتنوعة، ولا شك بأن كل سن للطفل يحتاج إلى قصص يستطيع من خلالها أن يتصور أحداثها ويتخيلها لذلك يجب اختيار ما يناسب سنه، وتعتبر قصص الأطفال هذه وسيلة لتعليم الأطفال وغرس القيم الأخلاقية فيهم وتوسع آفاقهم الفكرية وتعزز قدراتهم على التركيز والفهم، وهناك الكثير من قصص الأطفال قبل النوم الهادفة والممتعة نرويها لكم خلال هذا المقال.

قصة أرنب وأرنوبة 

في أحد الأيام كان هناك أرنب له أخت اسمها أرنوبة يعيشان في جحرٍ صغير وجميل مع والدتهما، وفي يومٍ من الأيام ذهبت والدتهما إلى الحقل المجاور لجحرهما لتحضر لأبنائها الطعام، وأخبرت الأرنب وأخته بأن لا يغادرا المنزل لأنهما ما زالا صغيرين، وأثناء خروجها أخبر الأرنب أخته أن يخرجا من الجحر وأن يعودا قبل عودة والدتهما حتى يتمشيان فوافقت أخته وخرجا من الجحر مسرعان في الحقول الواسعة، وأثناء سيرهما شاهدا قفصًا صغيرًا تنبعث منه رائحة الجزر وهو طعامهم المفضل، فأخذ الأرنب والأرنوبة الكثير من الجزر من القفص ولم يتبقى فيه سوى جزرة واحدة، ثم غادرا القفص وعادا إلى الجحر وخبئوا الجزر حتى لا تراه والدتهما، وتأخرت والدتهما في العودة إلى الجحر وعادت تبكي في المساء، وسألها ولداها عن سبب بكائها فقالت لهما: لقد جمعت كمية كبيرة من الجزر ووضعتهم في قفص وعندما كنت أبحث عن المزيد عدت إلى القفص ولم أجد سوى جزرة واحدة، وفي هذا الوقت شعر الولدان بالذنب لأنهما هما من قاما بسرقة الجزر، ثم أخبرا والدتهما بأنهما قاما بالخروج من الجحر وسرقة الجزر فحزنت والدتهما وأخبرتهما بأن أخذ شيء ليس ملكهما يسمى سرقة يعاقبهم عليها الله تعالى، وبكيا كثيرًا وطلبوا من والدتهم بأن تسامحهم على فعلتهم وأنهم لن يقوما بأخذ شيء ليس ملكهما.

قصة بائع الزبادي

كان في قديم الزمان رجلًا اسمه محمود يملك محلًا صغيرًا في إحدى القرى ويبيع فيه منتجات الألبان والزبادي، وكان جميع الناس يحرصون على شراء الألبان منه يوميًا، وفي يومٍ من الأيام بقي لدى البائع محمود عبوات من الزبادي لم يشتري منها أحد وبقيت لعدة أيام حتى فسدت صلاحيتها، وبعد تفكير البائع محمود قرر أن يحتفظ بها في الثلاجة بدلًا من التخلص منها، وجاء في أحد الأيام رجلًا ليشتري الزبادي فقام البائع محمود ببيعه الزبادي منتهية الصلاحية فرجع الرجل لبيته وأكل الزبادي فأصيب بالتسمم في معدته ولزم السرير لعدة أيام، وبعدما تعافى ذهب إلى البائع محمود وأخبره بأنه باعه الزبادي منتهي الصلاحية وأخبره بمرضه إلا أن البائع محمود أنكر ذلك وأخبره بأن الزبادي جديد وطازج، واستمر هذا البائع بغش الناس حتى لم يبقى أحد من الزبائن في القرية يشتري منه، وفي أحد الأيام قام ابن البائع محمود بإخراج علبة من الزبادي من الثلاجة ليأكلها لأنه شعر بجوعٍ شديد وفجأة تعب وأصبح يتألم حتى سقط على الأرض وجاء والده ورآه يبكي على الأرض من شدة الألم، فقام البائح محمود مسرعًا إلى نقل ابنه للطبيب فأخبره الطبيب بأن ابنه مصاب بتسمم غذائي بسبب تناوله الزبادي منتهي الصلاحية وقام الطبيب بإجراء عملية غسيل معدة للطفل وبعدها تعافى وأدرك البائع محمود في هذا الوقت بأنه كان السبب في أذية الآخرين وإنه كان سيخسر ابنه بسبب غشه، ووعد نفسه بعدم تكرار هذا الذنب وطلب من الله أن يسامحه.

قصة العصفور والفيل

 في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار، والذين لا يستطيعون الطيران بعد، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجيب الفيل بأيّ كلمة، كان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل لمنظره وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له الأوراق، فاقترب من العصفور عند ذهاب الفيل، وسأله: "لماذا أنت هنا على الأرض أيّها العصفور الصغير؟" أخبره العصفور الصغير أنّه سقط من عشه، قال الثعلب بمكر: "إنّني أعرف مكان عشك أيها العصفور وسأعيدك إليه، ولكن عليك في البداية أن تتخلص من الفيل، فهو حيوانٌ شرير ويريد أن يؤذيك". في هذه اللحظة عاد الفيل يحمل الأوراق، فابتعد الثعلب واختبأ خلف الأشجار يراقب العصفور. وضع الفيل الأوراق حول العصفور، والذي شعر بالدفء، ثمّ قال للفيل: "أيها الفيل الطيب، أنا أشعر بالجوع، أيمكنك أن تحضر لي بعض الطعام؟" كانت هذه فكرة العصفور لإبعاد الفيل عنه حتى يستطيع الثعلب إعادته إلى عشه وإخوته، فالفيل كبيرٌ ومخيفٌ جداً، أمّا الثعلب فإنّه يبدو طيباً، ويمتلك فرواً جميلاً ذي ألوان رائعة. ردّ الفيل: "بالتأكيد أيها العصفور، سأحضر لك بعض الحبوب، ولكن كن حذراً من الحيوانات الأخرى ولا تتحرك من مكانك حتى أعود". اقترب الثعلب من العصفور عند ذهاب الفيل وقال له: "فلنذهب كي أعيدك إلى عشك أيها العصفور" وحمله وابتعد خلف الشجرة، وفجأة تغيرت ملامح الثعلب، ورمى العصفور على الأرض ثمّ هجم عليه يهمّ بافتراسه وأكله، بدأ العصفور بالصراخ عالياً: "أنقذوني! أرجوكم أنقذوني!" سمع الفيل صوت العصفور فعاد مسرعاً ورأى الثعلب يحاول افتراس العصفور، فركض بسرعة وضرب الثعلب الذي هرب مبتعداً، حمل الفيل العصفور وقال له: "ألم اخبرك ألّا تبتعد أيها العصفور؟". اعترف العصفور: "في الحقيقة لقد كنت أشعر بالخوف منك أيها الفيل، فأنت كبير ضخمٌ وكبير الحجم، وأنا عصفورٌ صغيرٌ جداً"، ردّ الفيل بحزنٍ شديد: "أيها العصفور، أنا لا آكل الحيوانات الصغيرة، ولست أريد سوى مساعدتك، عليك أن تتعلّم أنّه لا يجب الحكم على أحد لشكله أو حجمه، بل بأفعاله فقط" ثمّ أخذ الفيلُ العصفور وأعاده إلى الشجرة التي سقط منها، وكانت أمّه تبحث عنه بخوفٍ شديد، ففرحت جداً عندما رأته، وشكرت الفيل على مساعدتها.

قصة العصفور المخدوع

خرج صياد يُدعى "حسان" في ذات يومٍ شديد الرياح وعاصف حتى يصطاد العصافير، وكانت العصافير الصغيرة هاربة بهذا الجو العاصف في أعشاشها، أما الآباء والأمهات فقد خرجوا ليبحثوا لأطفالهم عن الطعام، وكان على الشجرة عصفورين يتحدثان مع بعضهما على جذع شجرة عن طريقة حصولهم على الطعام لإطعام صغارهم، وسمع العصفورين سهام الصياد "حسان" تنهال عليهم من كل مكان فهرعوا للهروب وشعروا بالذعر الشديد وأخذا يتنقلان بين الأشجار حتى لا تصيبهما سهام الصياد وأثناء هروبهما كان الغبار يتناثر ويدخل في عيون حسان واعتقد عصفورًا بأن الصياد حسان يبكي عليهما وقال للعصفور الآخر بأن الصياد سيرحمهما ويعطف عليهما ولن يصوب عليهما سهامه، فقال له العصفور الآخر: "لا تنخدع بدموع الصياد فلو كان سيعطف علينا ما كان رمانا بسهامه فلا تنظر لدموع عينيه بل انظر إلى فعل يديه.

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

قصص اطفال قبل النوم باللغة العامية

قصص اطفال قصيرة

قصص مسلية للأطفال قبل النوم

قصص اطفال قبل النوم طويلة

قصص اطفال قصيرة قبل النوم

قصص اطفال مكتوبة

قصص قبل النوم للاطفال سن 6

قصة عصفورة الثلج

قصص اطفال قبل النوم طويلة :فى بلاد الجليد البعيدة، كانت عصفورة الثلج الرقيقة تحاول البحث عن أى طعام تستطيع أن تجده كى تأخذه إلى عشها الصغير وتطعم أطفالها الجوعى، ولكن الثلوج كانت تغطى كل الأرجاء، والعاصفة الثلجية على الأبواب.

فجأة لمحت العصفورة الصغيرة من بعيد فتى صغير السن يدفع أمامه حمارًا عجوزًا، وعلى ظهر الحمار كان هناك كيس كبير من حبوب القمح التى تبدو شهية، والتى ستسعد بكل تأكيد أطفال عصفورة الثلج وترد إليهم الدفء والشبع.

وهكذا اتجهت عصفورة الثلج بأسرع ما تملك من قوة إلى الفتى الصغير وطلبت منه بأدب أن يعطيها بعض الحبات الصغيرة من كيس القمح، ولكن الفتى نظر إليها بضيق وقال: “بكل تأكيد لن أفعل، لا وقت لدى لأن أعطى العصافير الحمقاء قوت يومهم. ابحثى عن الطعام فى مكان آخر أيتها العصفورة الحمقاء.”

أخذت العصفورة تسترحمه وترجوه أن يعطيها من حبات القمح تلك، فهناك الكثير منها، وكل ما ترجوه هى ثلاث حبات تطعم بها صغارها الجائعين فى العش، ولكن الفتى لم يستمع إلى كلامها على الإطلاق، بل أقفل قلبه من جهتها تمامًا، ولم يحاول أن يسمح لنفسه بأن يساعدها بأى شكل من الأشكال.

وهكذا أخذت عصفورة الثلج تلاحق الفتى من شجرة إلى أخرى، وترجوه أكثر فأكثر أن يسمح لها ببعض حبات القمح، ولكنه كان لا يرد على توسلاتها، بل إنه كان أحيانًا يرميها بحجارة صغيرة كى يبعدها عن طريقه.

عندها قررت العصفورة الصغيرة أن تتحدث مع الحمار العجوز، وتطلب مساعدته للحصول على بعض حبات القمح من كيس القمح الكبير الذى يحمله على ظهره، وبدأت تكلم الحمار عن أبنائها الجائعين فى العش، وكيف أنهم قد يموتون من الجوع فى هذا الجو القارس إن لم تعد لهم بطعام يكسى جلدهم بالريش الطويل الذى سيساعدهم على الحفاظ على الدفء، كما سيسمح لهم بالطيران بحثًا عن قوت يومهم بأنفسهم. ولكن الحمار أيضًا لم يستمع إلى كلام عصفورة الثلج الصغيرة، فهو لا يستطيع أن يخون أمانة صاحبه على الإطلاق، ولا يستطيع أن يسمح لها بالحصول على أى شئ من القمح دون إذن من صاحبه. عندها قَدَّرَت العصفورة الصغيرة موقفه حق التقدير، فهى تدرك أهمية الأمانة، وتعرف أنها أمر مهم ويجب الحفاظ عليه طوال الوقت.

وهكذا لم تجد العصفورة حلاً أمامها إلا أن تقوم بملاحقة الحمار وصاحبه الصغير، لعل قلب الصغير يرق لحالها قريبًا ويسمح لها بالحصول على حبات القمح تلك التى ستساعد أطفالها.

وبدأت عاصفة الثلج فى الهبوب، وكان الوضع متأزمًا لأقصى درجة، حيث ارتدى الفتى معطفه الثقيل كى لا يسمح للثلج بالدخول بين ملابسه، وأخذ يسرع فى طريقه نحو منزله البعيد، محاولاً مقاومة الرياح الشديدة المحملة بالثلج والبرد.

وبعد كثير من محاولات المقاومة، لم يجد الفتى حلاً إلا أن يجلس بين الثلج متنظرًا العاصفة حتى تنتهى، ولكن العصفورة أسرعت لتقف بجانبه وأخذت تنبهه وهى تقول: “انتبه أيها الفتى فأنت تقف فوق ماء متجمد، قد يتكسر الجليد من تحتك بسبب ثقلك الشديد، وتسقط فى الماء البارد وتتعرض للأذى.” ولكن الفتى رماها بنظرات حادة وهو يصرخ فى وجهها: “مالك أنت أيتها العصفورة الحمقاء؟! لماذا تلاحقيننى فى كل مكان؟! توقفى عن إزعاجى حالاً ودعينى وشأنى.” فردت عليه العصفورة وهى تحاول أن تفهمه الحقيقة: “ألا ترى أن المكان الذى تقف عليه خطر جداً، وقد يؤذيك وقوفك عليه؟! قد يتكسر الجليد من تحتك وتسقط فى الماء أيها الفتى.” ولكن الفتى لم يستمع إلى كلامها، بل كوّم فى يده بعضًا من قطع الثلج، ورماها فى وجه العصفورة المسكينة التى كادت أن تقع على الأرض من جراء الرمية القاسية.

وعندما استردت العصفورة بعضًا من قواها أسرعت نحو الحمار وقالت له: “انتبه أيها الحمار فحياتك فى خطر كبير، يجب أن تتحرك فورًا من المكان الذى تقف عليه كى لا يتكسر بك الثلج، أسرع معى مبتعدًا أيها الحمار كى تنجو بحياتك!” فقال لها الحمار: “أنا أثق بك أيتها العصفورة، وأعرف بأنك تقولين هذا لمصلحتى، لهذا سأبتعد من هنا فى الحال.” وبدأ الحمار يبتعد رويدًا رويدًا عن صاحبه، مما أثار ضيق صاحبه إلى أقصى درجة، فرفع صوته عاليًا وصرخ فى وجه الحمار : “أنت تريد أن تعطى تلك العصفورة الحمقاء من كيس القمح الخاص بى. لن أسمح لك بهذا على الإطلاق. سآخذ منك كيس القمح وأطردك من خدمتى أيها الحمار الخائن.”

أخذ الفتى كيس القمح من على ظهر الحمار وحمله على كتفيه، مما زاد من ثقل الفتى، وأدى ذلك إلى تكسر الثلج تحته فصرخ الفتى وهو يسقط فى مياه البحيرة. عندها قالت العصفورة لصديقها الحمار: “أسرع أيها الحمار، واسحب صديقك إلى ضفة البحيرة بعيدًا عن المياه الباردة، إنه يكاد يغرق.” وأسرع الحمار لنجدة الفتى، وسحبه إلى خارج المياه ولكن كان الفتى فى حالة إعياء شديدة. عندها قالت له العصفورة: “انزل على ركبك كى تكون قريباً من الأرض ويصعد على ظهرك صاحبك، وسأدلك أنا على طريق منزلكم.”

وهكذا حمل الحمار على ظهره الفتى المتعب المبتل وهو يرتجف بشدة، وأسرع به خلف العصفورة التى كانت تحاول المساعدة بأقصى ما تستطيع، وبالفعل استطاعت العصفورة أن تصل بالحمار والفتى إلى منزله فى اللحظة المناسبة. وهناك استقبلته جدته العجوز وسارعت بتدفئته وإعطائه ملابس دافئة جافة كى يرتديها.

هنا قالت العجوز لعصفورة الثلج بعد أن عرفت القصة: “أنت عصفورة طيبة القلب وتحبين الخير للجميع، هاكِ الكثير من القمح خذيه لأطفالك، وعودى كل يوم من أجل المزيد.. أما بالنسبة لحفيدى الأحمق هذا، فلابد أن درس اليوم قد علمه الكثير.

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent