random
أخبار ساخنة

رواية البؤساء

رواية البؤساء 

لتحميل جميع أجزاء رواية البؤساء PDF الرابط أسفل المقال  

رواية البؤساء  لتحميل جميع أجزاء رواية البؤساء PDF الرابط أسفل المقال      رواية البؤساء فيكتور هيجو رواية البؤساء doc رواية البؤساء ملخص رواية البؤساء بالفرنسية رواية البؤساء ملخصة رواية البؤساء كاملة مكتوبة رواية البؤساء مكتوبة بالعربية رواية البؤساء بالانجليزي رواية البؤساء تلخيص رواية البؤساء كم صفحة رواية البؤساء كم جزء البؤساء رواية من مؤلف رواية البؤساء ما رواية البؤساء مالك رواية البؤساء رواية البؤساء منتدى غرام روايه البؤساء الفرنسيه من هو مؤلفها رواية البؤساء كاملة منتدى غرام رواية البؤساء في جرير مؤلف رواية البؤساء من 9 حروف مؤلف رواية البؤساء من هو مؤلف روايه البؤساء من 9 احرف مؤلف رواية البؤساء من مناقشة رواية البؤساء هل رواية البؤساء حقيقية مؤلف رواية البؤساء هو من هو مؤلف رواية البؤساء رواية البؤساء لفيكتور هوجو باللغة الفرنسية من هو كاتب رواية البؤساء من هو رواية البؤساء هو صاحب رواية البؤساء رواية البؤساء  مؤلف رواية البؤساء:- يحتل فيكتور هيغو مكانة مميزة في تاريخ الأدب الفرنسي ، فقد كانت له مواقفه التي تركت علامات واضحة خلال القرن التاسع عشربأكمله سواء في بنتاجه الأدبي الضخم أو بمواقفه السياسية الجريئة .  وُلد فيكتور هيغو في 26 فبراير عام 1802 ميلادية ، بمدينة بيزنسون الفرنسية ، في أسرو ميسورة الحال فقد كان والده ضابطاً من أصحاب المقامات العالية ، قضى الكاتب طفولته وأيام صباه في باريس مدينة النور باستثناء فترة قصيرة من عمره قضاها مع أهله في إيطاليا ثم إسبانيا والتي كان لها تأثيرها على شخصيته المتعددة الأوجه والطَباع .    ظهرت عليه علامات النبوغ الأدبي في سن مبكرة حيث كتب أولى قصائده ومقالاته وهو ابن الخامسة عشرة ونال عليها جائزة من الأكاديمية الفرنسية ،والعديد من الجوائز الأخرى التي عن طريقها استطاع أن يُقنع والده بالاستمرار في المشوار الأدبي مُتَخلياً بها عن الدراسة العلمية في كلية الحقوق التي كانت رغبة والده .    سنة 1819 م ، أصدر هيغو مجلة أدبية مارس فيها العمل الصحفي والأدبي ، وعندما أتم سن العشرين تزوج و أنجب بعدها أربعة أولاد  ، وفي عام 1822 بدأ ينشر مجموعاته الشعرية وبعض من أعماله القصصية والتي بها سطع نجمه وأصبح من المرموقين في الوسط الأدبي ، وأصبح منزله واحة للندوات الثقافية ومُلتقى الأدباء والمفكرين في باريس ،   عام 1843 م ، توفت ابنته ليوبولدين غرقاً مع زوجها في نهر السين ، مما كان لهذا الحدث أثراً بالغاً في نفس هيغو فدفعه إلى العزوف عن العمل الأدبي واتجه إلى مُعترك السياسة ، فكان أول من نادى بمنع عقوبة الإعدام ناقماً على كل أنواع الظلم الإجتماعي المحيط بفرنسا في ذلك الوقت ، فتم نفيه خارج البلاد تسع عشرة سنة قضاهم في بلجيكا ، وهناك كتب الكثير من أعماله الأدبية الهامة ومنها رواية البؤساء والرجل الضاحك و عُمّال البحر ، وعاد إلى باريس فور إعلان الجمهورية .     رواية البؤساء :- سنة 1849 م بدأ هيغو كتابة روايته الأشهر البؤساء ، لكنه توقف عن الكتابة مدة ثلاث سنوات ، ثم استأنف الكتابة وقام بنشرها عام 1862 م ،   رسم الكاتب معالم روايته ناقماً على الشرائع البشرية والتقاليد الإجتماعية الظالمة التي يذهب ضحاياها الكثير من العامة والدهماء المغلوب على أمرهم ، فيرتفع على جثث هؤلاء البوساء صفوة المجتمع من السفهاء وأرباب الخزائن الممتلئة بالذهب والفضة .    وتحت هذا الوصف وضع فيكتور هيغو روايته البؤساء التي بها جمع الكثير من القضايا السياسية والإجتماعية ، والواقعية والمثالية ، ما يدور داخل الإنسان من تأملات فلسفية ، وصراعات داخلية ، ففي البؤساء تصوير رائع للحياة السياسية الفرنسية المتنازعة بين الملكية والديمقراطية ، أحداث تاريخية واقعية مثل معركة واترلو وأحداث باريس من عام 1930حتى عام 1948 م .    للبؤساء جانب فلسفي ديني وماورائية تتمثل في توبة الإنسان ونهوضه لتكفير ذنوبه والعمل التطوعي من أجل خدمة المجتمع ، يُصور الكاتب حالة الإنسان النفسية وهو في أشد أنواع تأزم الذات مثل موقف جان فالجان بين المجد وتأنيب الضمير ، بين الواجب والعرفان بالجميل ، موقف ماريوس بين القبض على مجرم من ناحية والوفاء لوصية أبيه من ناحية أخرى .  شخصيات رواية البؤساء :   جان فالجان:-  هو بطل الرواية ، لا يتمثل في شخصية ثابتة ، بل يتغير خلال الأحداث شكلاً وخُلقاً ، فينتقل من مستوى إلى آخر بين المستويات الإجتماعية ، يُمثل جان فالجان النزعة الإنسانية بين الخير والشر والصراع العنيف الذي يدور بينهما منذ بدء الخليقة ،   كان فتى طيب القلب يمتلك جسداً ضخماً وقوة لا يماثله فيها أحد يعمل من أجل الإنفاق على أسرته ثم ضاق به الحال فتم القبض عليه وهو يسرق الخبز من أحد الأفران و سُجن ، وفي السجن حاول الهروب مراراً لكن دائماً كان يُعاد إلى حبسه واستمر في الأشغال الشاقة مدة تسعة عشر عاماً .  خرج من السجن وهو في حالة يُرثى لها ، مُهلهل الحال لا يعلم إلى أين يتجه ، حانقاً من المجتمع بأسره ، في عينيه علامات الشر والإنتقام ، فظل سائراً في الطرقات يرفضه كل من يراه والأطفال يتناقلونه بالحجارة ، إلى أن اهتدى إلى بيت أسقف الكنسية والذي أحسن إليه وعفا عنه بعد أن سرق من منزله بعض الأولاني الفضية ، فكان لهذا الحدث أثراً عظيماً في تحول نفس جان فالجان وتغير نظرته إلى العالم كله .  فانتين:- فانتين هى الفتاة التي تعبث بها الأيام ، فأثناء إقامتها في باريس تتعرف على شاب ويعيشان قصة حب مشتعلة ، ثم يغادرها هذا الشاب تاركاً في أحشائها فتاة ، هذه الفتاة التي ستدعى كوزيت ، والتي لن ترحمها الأيام هى وأمها من القسوة والعذاب .   كوزيت:- كوزيت تظهر في الرواية بشخصيتين مختلفتين تبعاً للمرحلة الزمنية من حياتها ، فهى فتاة صغيرة تعيش حياة صعبة وتتعرض للكثير من الأهوال ، ثم ينقذها جان فالجان وينتقل بها للعيش في أحد الأديار حيث يقضيان سنوات ، بعدها يسافران إلى باريس ثم تتعرف على ماريوس ويتزوجان .  ماريوس :- ينتمي ماريوس إلى أسرة ميسورة الحال ، فقد عاش طفولة هانئة عكس التي عاشتها كوزيت تماماً ، فكان فتى قوي البنية ، جميل القسمات ، تتمنى أي فتاة أن تكون له زوجة ، وبالرغم من حياة الترف الذي ناله ماريوس في بيت أبيه إلا أنه رفض كل هذا وعاش باقي حياته مناضلاً يدافع عن الجمهورية ويُقاتل عنها بكل ما يمتلك ، حتى التقى بحبيبته كوزيت وحقق معها كل أحلامه .  جافير:- جافير هو رجل الشرطة الصارم الذي يُقدم الواجب الوطني والواجب الوظيفي على كل شئ حتى على أقرب الناس إليه ، وحين يتناقض الواجب الوظيفي بإلقاء القبض على   جان فالجان ، رغم تصديقه العميق بفضل جان فالجان عليه في كثير من المواقف ، فيُفضل الموت منتحراً في نهر السين على الإخلال بالواجب ونكران الجميل لصديقه .    وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تُساند في تكون البؤساء ولكن ليست شخصيات محورية في الرواية ، مثل شخصية الأسقف الذي يتميز بالبراءة وطيبة القلب ، وشخصية كتينارديه و زوجته المتميزان بالجشع والقسوة .  مؤلف رواية البؤساء:- يحتل فيكتور هيغو مكانة مميزة في تاريخ الأدب الفرنسي ، فقد كانت له مواقفه التي تركت علامات واضحة خلال القرن التاسع عشربأكمله سواء بنتاجه الأدبي الضخم أو بمواقفه السياسية الجريئة .  وُلد فيكتور هيغو في 26 فبراير عام 1802 ميلادية ، بمدينة بيزنسون الفرنسية ، في أسرة ميسورة الحال فقد كان والده ضابطاً من أصحاب المقامات العالية ، قضى الكاتب طفولته وأيام صباه في باريس مدينة النور باستثناء فترة قصيرة من عمره قضاها مع أهله في إيطاليا ثم إسبانيا والتي كان لها تأثيرها على شخصيته المتعددة الأوجه والطَباع .    ظهرت عليه علامات النبوغ الأدبي في سن مبكرة حيث كتب أولى قصائده ومقالاته وهو ابن الخامسة عشرة ونال عليها جائزة من الأكاديمية الفرنسية ،والعديد من الجوائز الأخرى التي عن طريقها استطاع أن يُقنع والده بالاستمرار في المشوار الأدبي مُتَخلياً بها عن الدراسة العلمية في كلية الحقوق التي كانت رغبة والده .    سنة 1819 م ، أصدر هيغو مجلة أدبية مارس فيها العمل الصحفي والأدبي ، وعندما أتم سن العشرين تزوج و أنجب بعدها أربعة أولاد  ، وفي عام 1822 بدأ ينشر مجموعاته الشعرية وبعض من أعماله القصصية والتي بها سطع نجمه وأصبح من المرموقين في الوسط الأدبي ، وأصبح منزله واحة للندوات الثقافية ومُلتقى الأدباء والمفكرين في باريس ،   عام 1843 م ، توفت ابنته ليوبولدين غرقاً مع زوجها في نهر السين ، مما كان لهذا الحدث أثراً بالغاً في نفس هيغو فدفعه إلى العزوف عن العمل الأدبي واتجه إلى مُعترك السياسة ، فكان أول من نادى بمنع عقوبة الإعدام ناقماً على كل أنواع الظلم الإجتماعي المحيط بفرنسا في ذلك الوقت ، فتم نفيه خارج البلاد تسع عشرة سنة قضاهم في بلجيكا ، وهناك كتب الكثير من أعماله الأدبية الهامة ومنها رواية البؤساء والرجل الضاحك و عُمّال البحر ، وعاد إلى باريس فور إعلان الجمهورية .     رواية البؤساء :- سنة 1849 م بدأ هيغو كتابة روايته الأشهر البؤساء ، لكنه توقف عن الكتابة مدة ثلاث سنوات ، ثم استأنف الكتابة وقام بنشرها عام 1862 م ،   رسم الكاتب معالم روايته ناقماً على الشرائع البشرية والتقاليد الاجتماعية الظالمة التي يذهب ضحاياها الكثير من العامة والدهماء المغلوب على أمرهم ، فيرتفع على جثث هؤلاء البوساء صفوة المجتمع من السفهاء وأرباب الخزائن الممتلئة بالذهب والفضة .    وتحت هذا الوصف وضع فيكتور هيغو روايته البؤساء التي بها جمع الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية ، والواقعية والمثالية ، ما يدور داخل الإنسان من تأملات فلسفية ، وصراعات داخلية ، ففي البؤساء تصوير رائع للحياة السياسية الفرنسية المتنازعة بين الملكية والديمقراطية ، أحداث تاريخية واقعية مثل معركة واترلو وأحداث باريس من عام 1930حتى عام 1948 م .    للبؤساء جانب فلسفي ديني وماورائية تتمثل في توبة الإنسان ونهوضه لتكفير ذنوبه والعمل التطوعي من أجل خدمة المجتمع ، يُصور الكاتب حالة الإنسان النفسية وهو في أشد أنواع تأزم الذات مثل موقف جان فالجان بين المجد وتأنيب الضمير ، بين الواجب والعرفان بالجميل ، موقف ماريوس بين القبض على مجرم من ناحية والوفاء لوصية أبيه من ناحية أخرى .  شخصيات رواية البؤساء :   جان فالجان:-  هو بطل الرواية ، لا يتمثل في شخصية ثابتة ، بل يتغير خلال الأحداث شكلاً وخُلقاً ، فينتقل من مستوى إلى آخر بين المستويات الإجتماعية ، يُمثل جان فالجان النزعة الإنسانية بين الخير والشر والصراع العنيف الذي يدور بينهما منذ بدء الخليقة ،   كان فتى طيب القلب يمتلك جسداً ضخماً وقوة لا يماثله فيها أحد يعمل من أجل الإنفاق على أسرته ثم ضاق به الحال فتم القبض عليه وهو يسرق الخبز من أحد الأفران و سُجن ، وفي السجن حاول الهروب مراراً لكن دائماً كان يُعاد إلى حبسه واستمر في الأشغال الشاقة مدة تسعة عشر عاماً .  خرج من السجن وهو في حالة يُرثى لها ، مُهلهل الحال لا يعلم إلى أين يتجه ، حانقاً من المجتمع بأسره ، في عينيه علامات الشر والإنتقام ، فظل سائراً في الطرقات يرفضه كل من يراه والأطفال يتناقلونه بالحجارة ، إلى أن اهتدى إلى بيت أسقف الكنسية والذي أحسن إليه وعفا عنه بعد أن سرق من منزله بعض الأواني الفضية ، فكان لهذا الحدث أثراً عظيماً في تحول نفس جان فالجان وتغير نظرته إلى العالم كله .  فانتين:- فانتين هي الفتاة التي تعبث بها الأيام ، فأثناء إقامتها في باريس تتعرف على شاب ويعيشان قصة حب مشتعلة ، ثم يغادرها هذا الشاب تاركاً في أحشائها فتاة ، هذه الفتاة التي ستدعى كوزيت ، والتي لن ترحمها الأيام هي وأمها من القسوة والعذاب .   كوزيت:- كوزيت تظهر في الرواية بشخصيتين مختلفتين تبعاً للمرحلة الزمنية من حياتها ، فهى فتاة صغيرة تعيش حياة صعبة وتتعرض للكثير من الأهوال ، ثم ينقذها جان فالجان وينتقل بها للعيش في أحد الأديار حيث يقضيان سنوات ، بعدها يسافران إلى باريس ثم تتعرف على ماريوس ويتزوجان .  ماريوس :- ينتمي ماريوس إلى أسرة ميسورة الحال ، فقد عاش طفولة هانئة عكس التي عاشتها كوزيت تماماً ، فكان فتى قوي البنية ، جميل القسمات ، تتمنى أي فتاة أن تكون له زوجة ، وبالرغم من حياة الترف الذي ناله ماريوس في بيت أبيه إلا أنه رفض كل هذا وعاش باقي حياته مناضلاً يدافع عن الجمهورية ويُقاتل عنها بكل ما يمتلك ، حتى التقى بحبيبته كوزيت وحقق معها كل أحلامه .  جافير:- جافير هو رجل الشرطة الصارم الذي يُقدم الواجب الوطني والواجب الوظيفي على كل شئ حتى على أقرب الناس إليه ، وحين يتناقض الواجب الوظيفي بإلقاء القبض على   جان فالجان ، رغم تصديقه العميق بفضل جان فالجان عليه في كثير من المواقف ، فيُفضل الموت منتحراً في نهر السين على الإخلال بالواجب ونكران الجميل لصديقه .    وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تُساند في تكون البؤساء ولكن ليست شخصيات محورية في الرواية ، مثل شخصية الأسقف الذي يتميز بالبراءة وطيبة القلب ، وشخصية كتينارديه و زوجته المتميزان بالجشع والقسوة .    لتحميل جميع أجزاء رواية البؤساء PDF من خلال الروابط التالية الرابط       الجزء الأول رواية البؤساء PDF    الجزء الثاني رواية البؤساء PDF    الجزء الثالث رواية البؤساء PDF    الجزء الرابع رواية البؤساء PDF     الجزء الخامس رواية البؤساء PDF

مؤلف رواية البؤساء:-

يحتل فيكتور هيغو مكانة مميزة في تاريخ الأدب الفرنسي ، فقد كانت له مواقفه التي تركت علامات واضحة خلال القرن التاسع عشربأكمله سواء بنتاجه الأدبي الضخم أو بمواقفه السياسية الجريئة .
وُلد فيكتور هيغو في 26 فبراير عام 1802 ميلادية ، بمدينة بيزنسون الفرنسية ، في أسرة ميسورة الحال فقد كان والده ضابطاً من أصحاب المقامات العالية ، قضى الكاتب طفولته وأيام صباه في باريس مدينة النور باستثناء فترة قصيرة من عمره قضاها مع أهله في إيطاليا ثم إسبانيا والتي كان لها تأثيرها على شخصيته المتعددة الأوجه والطَباع .

ظهرت عليه علامات النبوغ الأدبي في سن مبكرة حيث كتب أولى قصائده ومقالاته وهو ابن الخامسة عشرة ونال عليها جائزة من الأكاديمية الفرنسية ،والعديد من الجوائز الأخرى التي عن طريقها استطاع أن يُقنع والده بالاستمرار في المشوار الأدبي مُتَخلياً بها عن الدراسة العلمية في كلية الحقوق التي كانت رغبة والده .

سنة 1819 م ، أصدر هيغو مجلة أدبية مارس فيها العمل الصحفي والأدبي ، وعندما أتم سن العشرين تزوج و أنجب بعدها أربعة أولاد  ، وفي عام 1822 بدأ ينشر مجموعاته الشعرية وبعض من أعماله القصصية والتي بها سطع نجمه وأصبح من المرموقين في الوسط الأدبي ، وأصبح منزله واحة للندوات الثقافية ومُلتقى الأدباء والمفكرين في باريس ، 
عام 1843 م ، توفت ابنته ليوبولدين غرقاً مع زوجها في نهر السين ، مما كان لهذا الحدث أثراً بالغاً في نفس هيغو فدفعه إلى العزوف عن العمل الأدبي واتجه إلى مُعترك السياسة ، فكان أول من نادى بمنع عقوبة الإعدام ناقماً على كل أنواع الظلم الإجتماعي المحيط بفرنسا في ذلك الوقت ، فتم نفيه خارج البلاد تسع عشرة سنة قضاهم في بلجيكا ، وهناك كتب الكثير من أعماله الأدبية الهامة ومنها رواية البؤساء والرجل الضاحك و عُمّال البحر ، وعاد إلى باريس فور إعلان الجمهورية .   


لتحميل أشهر كتب الدكتور مصطفى محمود من ..هنا 

رواية البؤساء :-

سنة 1849 م بدأ هيغو كتابة روايته الأشهر البؤساء ، لكنه توقف عن الكتابة مدة ثلاث سنوات ، ثم استأنف الكتابة وقام بنشرها عام 1862 م ، 
رسم الكاتب معالم روايته ناقماً على الشرائع البشرية والتقاليد الاجتماعية الظالمة التي يذهب ضحاياها الكثير من العامة والدهماء المغلوب على أمرهم ، فيرتفع على جثث هؤلاء البوساء صفوة المجتمع من السفهاء وأرباب الخزائن الممتلئة بالذهب والفضة .

وتحت هذا الوصف وضع فيكتور هيغو روايته البؤساء التي بها جمع الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية ، والواقعية والمثالية ، ما يدور داخل الإنسان من تأملات فلسفية ، وصراعات داخلية ، ففي البؤساء تصوير رائع للحياة السياسية الفرنسية المتنازعة بين الملكية والديمقراطية ، أحداث تاريخية واقعية مثل معركة واترلو وأحداث باريس من عام 1930حتى عام 1948 م .

للبؤساء جانب فلسفي ديني وماورائية تتمثل في توبة الإنسان ونهوضه لتكفير ذنوبه والعمل التطوعي من أجل خدمة المجتمع ، يُصور الكاتب حالة الإنسان النفسية وهو في أشد أنواع تأزم الذات مثل موقف جان فالجان بين المجد وتأنيب الضمير ، بين الواجب والعرفان بالجميل ، موقف ماريوس بين القبض على مجرم من ناحية والوفاء لوصية أبيه من ناحية أخرى .
شخصيات رواية البؤساء :

 جان فالجان:- 

هو بطل الرواية ، لا يتمثل في شخصية ثابتة ، بل يتغير خلال الأحداث شكلاً وخُلقاً ، فينتقل من مستوى إلى آخر بين المستويات الإجتماعية ، يُمثل جان فالجان النزعة الإنسانية بين الخير والشر والصراع العنيف الذي يدور بينهما منذ بدء الخليقة ، 
كان فتى طيب القلب يمتلك جسداً ضخماً وقوة لا يماثله فيها أحد يعمل من أجل الإنفاق على أسرته ثم ضاق به الحال فتم القبض عليه وهو يسرق الخبز من أحد الأفران و سُجن ، وفي السجن حاول الهروب مراراً لكن دائماً كان يُعاد إلى حبسه واستمر في الأشغال الشاقة مدة تسعة عشر عاماً .
خرج من السجن وهو في حالة يُرثى لها ، مُهلهل الحال لا يعلم إلى أين يتجه ، حانقاً من المجتمع بأسره ، في عينيه علامات الشر والإنتقام ، فظل سائراً في الطرقات يرفضه كل من يراه والأطفال يتناقلونه بالحجارة ، إلى أن اهتدى إلى بيت أسقف الكنسية والذي أحسن إليه وعفا عنه بعد أن سرق من منزله بعض الأواني الفضية ، فكان لهذا الحدث أثراً عظيماً في تحول نفس جان فالجان وتغير نظرته إلى العالم كله .

فانتين:-

فانتين هي الفتاة التي تعبث بها الأيام ، فأثناء إقامتها في باريس تتعرف على شاب ويعيشان قصة حب مشتعلة ، ثم يغادرها هذا الشاب تاركاً في أحشائها فتاة ، هذه الفتاة التي ستدعى كوزيت ، والتي لن ترحمها الأيام هي وأمها من القسوة والعذاب . 

كوزيت:-

كوزيت تظهر في الرواية بشخصيتين مختلفتين تبعاً للمرحلة الزمنية من حياتها ، فهى فتاة صغيرة تعيش حياة صعبة وتتعرض للكثير من الأهوال ، ثم ينقذها جان فالجان وينتقل بها للعيش في أحد الأديار حيث يقضيان سنوات ، بعدها يسافران إلى باريس ثم تتعرف على ماريوس ويتزوجان .

ماريوس :-

ينتمي ماريوس إلى أسرة ميسورة الحال ، فقد عاش طفولة هانئة عكس التي عاشتها كوزيت تماماً ، فكان فتى قوي البنية ، جميل القسمات ، تتمنى أي فتاة أن تكون له زوجة ، وبالرغم من حياة الترف الذي ناله ماريوس في بيت أبيه إلا أنه رفض كل هذا وعاش باقي حياته مناضلاً يدافع عن الجمهورية ويُقاتل عنها بكل ما يمتلك ، حتى التقى بحبيبته كوزيت وحقق معها كل أحلامه .

جافير:-

جافير هو رجل الشرطة الصارم الذي يُقدم الواجب الوطني والواجب الوظيفي على كل شئ حتى على أقرب الناس إليه ، وحين يتناقض الواجب الوظيفي بإلقاء القبض على 
جان فالجان ، رغم تصديقه العميق بفضل جان فالجان عليه في كثير من المواقف ، فيُفضل الموت منتحراً في نهر السين على الإخلال بالواجب ونكران الجميل لصديقه .

وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تُساند في تكون البؤساء ولكن ليست شخصيات محورية في الرواية ، مثل شخصية الأسقف الذي يتميز بالبراءة وطيبة القلب ، وشخصية كتينارديه و زوجته المتميزان بالجشع والقسوة .

لتحميل جميع أجزاء رواية البؤساء PDF من خلال الرابط   


اقرأ في : تحميل سلسلة العبقريات لعباس العقاد PDF كاملة

اقرأ في : كلام من القلب للقلب  

اقرأ في : تحميل رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي

اقرأ في : تحميل كتاب ألف ليلة وليلة

اقرأ في : تحميل رواية أوليفر تويست العالمية 

اقرأ في : رواية آلام الشاب فرتر 

اقرأ في : تحميل كتاب كليلة ودمنة لابن المُقَفع

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent