random
أخبار ساخنة

من هو الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب

قصة الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- من أشجع فرسان العرب في الجاهلية وفي صدر الإسلام ، وكانت العرب جميعاً تهابه ولا يقدر أحد على الوقوف لمبارزته ، وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزة الخندق ، هو عمرو بن عبد وُد العامري القُرشي ، وكان يُسمى فارس يا ليل ، ولهذا اللقب قصة أنه كان ذات ليلة في الصحراء مع عدد قليل من رفاقه فخرج عليهم عشرة فرسان من قُطاع الطرق فهرب أصحابه جميعاً  وثَبت هو وحده يصارعهم فقتلهم جميعاً فسُمي منذ ذلك الحين فارسُ يا ليل .  كان عمرو بن ود حاكم بغداد ومن أشد حكامها وأكثرهم بطشاً ، وفي يومٍ سافر من بغداد إلى مكة وجلس بجوار الكعبة مع أصحابه يستريح من عناء السفر ، فأقبل عليهم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - ولم يكن قد أسلم  ، فأمسك بسيف عمرو بن ود وقال لمن هذا السيف ؟  قالوا لابن وُد ، قال هذا السيف لي وإني آخذه حتى ولو كان غصباً ، فغضب ابن ود ونهض وتجادل مع عُمر جدال الأعداء وطلبه للمبارزة ، فقال أهل مكة إن تبارز عمر بن الخطاب وعمرو بن ود لتصبح أسواقنا كومة حُطام ، فاقترحوا أن يأتوا لكل واحد منهما ببعير فيضربه بسيفه من ظهره ، ومن يصل لأبعد نقطة يكون هو الفائز بالسيف ،  فضرب عُمر بن الخطاب البعير على ظهره فوصل إلى بطنه ، وضرب ابن ود بعيره فقسمه نصفين ، وانتهى التحدي .  فسأل أهل مكة عمرو بن ود ، من هو أجبن من رأيت ؟ وأذكى من رأيت ؟ وأشجع من رأيت ؟ ،  قال : أجبن من رأيت غلامٌ بائعٌ في مَحل صرخت فيه صرخةً فسكت قلبه ومات في لحظة ،  أمَّا أذكى من رأيت رجلاً رأيته يسبح في النهر فناديته أخرج لي فإني قاتلك ، قال من المنادي ؟  ، قلت أنا عمرو بن ود ، فقال الرجل إني لأنا قاتلك ولكن لا تقاتلني إلا بعد أن ألبس ثيابي وأتسلح وأمتطي جوادي ، فلبس ثيابه وتسلح ولم يمتطي جواده ،  فقال عمرو اركب جوادك لنتقاتل ، فقال الرجل أنت وعدتني ألا تقاتلني إلا وأنا على صهوة جوادي ، وظل سائراً على الأرض ولم يأخذ عمرو منه حقٌ ولا باطل .   أعجب أهل مكة بالحديث وقالوا له أكمل وأخبرنا من هو أشجع من رأيت ؟  قال غلام لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره وهو في قلب البيداء مسرعاً على حصانه ، وأغاظني أنه لم يخافني ولم يعرفني ، فأسرعت وراءه وقلت له إني قاتلك ، قال انْكَشِح من أمامي فإني على عجلة من أمري ، فكررت ما قلته إني قاتلك ، فأمسك بيده ساق ركبتي وأسقطها أرضاً ، دُهشت مما فعل فأوقفته وبارزته وغلبني ثم أحياني وغلبني ثم أحياني ،   وأمضينا الليلة سوياً نتسامر ، فقلت له لماذا كنت مسرعاً وما العجلة من أمرك ؟ ،  فقال : أنا أحب ابنة عمي وهي تحبني ، ولكن عمي رفض أن يزوجنيها وغداً يوم زفافها ، وأنا ذاهب لآخذها معي ، فقال لي : ألا تذهب معي ؟ قلت نعم ،  وذهبا معاً حتى وصلا إلى بيت الفتاة ، وقال الصبي لعمرو انتظرني هنا ولا تدخل ، فدخل الصبي واشتد الصياح وبدأت الرؤس تتطاير وبانت الدماء من تحت أروقة البيت ، فخرج الصبي والفتاة معه وركبوا الخيل وانطلقوا وخلفهم جمع كثير من الفرسان ،  وظلوا مُطاردين حتى أصبح خلفهم ثلاثة فرسان ، فتوقف الصبي فقال له عمرو ما بالك ؟ ، قال هذا عمي وإبنيه ، فقاتل الأول وقتله ، وقاتل الثاني وكان أكثر قوة فقتله بعد أن تعب منه ،  ونظر إلى عمه فقال له العم : يا ابن أخي أنا شيخ كبير ولا أستطيع مبارزتك فعندي لك رأي ، أن أضربك بعرض السيف وأنت تضربني بعدها فننظر ماذا يفعل كلانا في الآخر ، فضربه الشيخ فقص نصفه ، وضربه الصبي فجعله نصفين ، وبعدها وقع الصبي ومات وبقيت أنا والفتاة وسيف الصبي الذي نادراً ماتجد مثله في حياتك ، هذا السيف الذي تناشب عليه عمر بن الخطاب ، فنَظَرت الفتاة إلى عمرو وقالت أمَّا أبي فقد مات وإخوتي فقد ماتوا وحبيبي مات فمالي ومال الحياة وقتلت نفسها ، فأخذت السيف ورجعت . من الذي قتل عمرو بن وُد ؟:- في غزوة الخندق استطاع عمرو بن ود أن يعبر الخندق بجواده ، فراح يصول ويجول ويتوعد ويتفاخر بشجاعته ويقول هل من مبارز؟ ، فلم يجبه أحد ، فقام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - وقال أنا له يا رسول الله ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم - اجلس يا عَلي إنه عمرو ، ثم خرج ثانية ودعا للمبارزة فلم يُجبه أحدٌ إلا علي ويمنعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، ثم خرج للمرة الثالثة ودعا للمبارزة وهو يستهزء بالمسلمين  ويقول : ولقد بُححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز   ووقفت إذ جَبُن الشُجاع مواقف القرن المُناجِرْ وكذاك إني لم أزل متترعاً قِبَل الهَزَاهِز  إن الشجاعة في الفتي والجُود من خير الغَرَائِز  ثم قال : يا محمد ألستم تقولون أن قتلاكم في الجنة يُنعمون وقتلانا في النار يعذبون ، فلما تخافون ؟  فقام له علي -رضي الله عنه - أنا له يا رسول الله ، فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم - اجلس يا علي إنه عمرو ، فقال علي -رضي الله عنه وأرضاه - وإن كان عمرو وأنا علي بن أبي طالب ، فأذن له النبي -صلى الله عليه وسلم - وأعطى له سيفه الشهير ذو الفقار ، وألبسه درعه وعممه بعمامته ، ثم قال -صلى الله عليه وسلم -إلهي أخذت عُبَيدة مني يوم بدر وحمزة يوم أُحد وهذا أخي وابن عمي فلا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين . ونزل عَلي -رضي الله عنه- الميدان وقال كلامه الشهير رداً على عمرو بن ود ،  أنا الذي سَمَّتني أمي حَيِّدَرَة  ضِرغامٌ آجامٌ وليث قَسْوَرة  على الأعادي مثل ريحٍ صَرصَرة  كلَيث غابات كريه المنظرة        أقتل منهم سبعة أو عشرة  فكُلهم أهل فُسُوق فَجَرة    لا تَعْجَلن فقد أتَاك مُجِيب صَوتك غير عَاجِز  ذُو نية وبصيرة والصدقُ مُنْجِي كل فائز  إني لأرجو أن أُقِيم عليكَ نَائِحة الجَنَائز  من ضَربَة نَجلاء يبقى ذكرُها عند الهَزاهِزْ  فسعى علي نحو عمرو فقال له عمرو من أنت ؟  ، قال أنا علي ،  فقال : ابن من ؟ ، قال ابن عبد مناف ، أنا علي بن أبي طالب ،  فقال عمرو يا ابن أخي عندك من أعمامك من هو أسَن منك فانصرف ،  قال عَلي يا عمرو إنك كنت تقول لا يدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلا قبلتها ، قال نعم ،  فقال عَلي : وأنا أدعوك أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن تُسلم لرب العالمين ،  قال عمرو هذه لا حاجة لي بها ،   أمّا إنها خير لك لو أخذتها ، الثانية أن ترجع إلى بلادك فإن يكن محمد صادقاً كنت أسعد الناس به ، وإن يكن كاذباً كان الذي تريد ، فقال لا ،  قال عَلي الثالثة أن تُبارزني وأبارزك ،  فضحك عمرو وقال إن هذه الخصلة ما كنت أظن أحد من العرب يغصبني عليها ، وإني يا ابن أخي لأكره أن أُهرق دمك فإن أباك كان لي صديقاً فارجع ،  فقال عَلي ولكني أحب أن أقتلك مادمت رافضاٍ للحق ، فغضب عمرو وأشهر سيفه وتبارزا ، وظل القتال نحو ساعة من القتال الطاحن  ، إلى أن ضربه عَلي بسيفه  ذي الفقار فشق جَوفه وخَر صريعاً ، وهلل المسلمون وكبروا وقالوا لا فتي إلا عَلي ولا سيف إلا ذو الفقار ،  وراح عَلي -رضي الله عنه- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستبشراً ، فقال له عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هلًّا سلبته يا علي درعه فإنه ليس في العرب درعٌ مثله ، فقال علي -رضي الله عنه - إني استحييت أن أكشف عورة ابن عمي ، وقال عَلي أبياتاً في مقتل عمرو بن ود منها  :  لا تحسبن الله خاذل دينه  ونبيه يا معشر الأحزاب  ولمَّا رجع سيدنا علي -كرم الله وجهه- ظافراً استقبله رسول الله -صلى الله عليه سلم - وهو يقول لمبارز عَلي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أُمتي إلى يوم القيامة .  هذا والله أعلى وأعلم ، وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان هناك من خطأ أو تقصير أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.

قصة الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-

من أشجع فرسان العرب في الجاهلية وفي صدر الإسلام ، وكانت العرب جميعاً تهابه ولا يقدر أحد على الوقوف لمبارزته ، وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزوة الخندق ، هو عمرو بن عبد وُد العامري القُرشي ، وكان يُسمى فارس يا ليل ، ولهذا اللقب قصة أنه كان ذات ليلة في الصحراء مع عدد قليل من رفاقه فخرج عليهم عشرة فرسان من قُطاع الطرق فهرب أصحابه جميعاً  وثَبت هو وحده يصارعهم فقتلهم جميعاً فسُمي منذ ذلك الحين فارسُ يا ليل .
كان عمرو بن ود حاكم بغداد ومن أشد حكامها وأكثرهم بطشاً ، وفي يومٍ سافر من بغداد إلى مكة وجلس بجوار الكعبة مع أصحابه يستريح من عناء السفر ، فأقبل عليهم 
عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - ولم يكن قد أسلم  ، فأمسك بسيف عمرو بن ود وقال لمن هذا السيف ؟ 
قالوا لابن وُد ، قال هذا السيف لي وإني آخذه حتى ولو كان غصباً ، فغضب ابن ود ونهض وتجادل مع عُمر جدال الأعداء وطلبه للمبارزة ، فقال أهل مكة إن تبارز عمر بن الخطاب وعمرو بن ود لتصبح أسواقنا كومة حُطام ، فاقترحوا أن يأتوا لكل واحد منهما ببعير فيضربه بسيفه من ظهره ، ومن يصل لأبعد نقطة يكون هو الفائز بالسيف ، 
فضرب عُمر بن الخطاب البعير على ظهره فوصل إلى بطنه ، وضرب ابن ود بعيره فقسمه نصفين ، وانتهى التحدي .

فسأل أهل مكة عمرو بن ود ، من هو أجبن من رأيت ؟ وأذكى من رأيت ؟ وأشجع من رأيت ؟ ، 
قال : أجبن من رأيت غلامٌ بائعٌ في مَحل صرخت فيه صرخةً فسكت قلبه ومات في لحظة ، أمَّا أذكى من رأيت رجلاً رأيته يسبح في النهر فناديته أخرج لي فإني قاتلك ، قال من المنادي ؟ ، قلت أنا عمرو بن ود ، فقال الرجل إني لأنا قاتلك ولكن لا تقاتلني إلا بعد أن ألبس ثيابي وأتسلح وأمتطي جوادي ، فلبس ثيابه وتسلح ولم يمتطي جواده ،
 فقال عمرو اركب جوادك لنتقاتل ، فقال الرجل أنت وعدتني ألا تقاتلني إلا وأنا على صهوة جوادي ، وظل سائراً على الأرض ولم يأخذ عمرو منه حقٌ ولا باطل . 
أعجب أهل مكة بالحديث وقالوا له أكمل وأخبرنا من هو أشجع من رأيت ؟ 
قال غلام لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره وهو في قلب البيداء مسرعاً على حصانه ، وأغاظني أنه لم يخافني ولم يعرفني ، فأسرعت وراءه وقلت له إني قاتلك ، قال انْكَشِح من أمامي فإني على عجلة من أمري ، فكررت ما قلته إني قاتلك ، فأمسك بيده ساق ركبتي وأسقطها أرضاً ، دُهشت مما فعل فأوقفته وبارزته وغلبني ثم أحياني وغلبني ثم أحياني ، وأمضينا الليلة سوياً نتسامر ، فقلت له لماذا كنت مسرعاً وما العجلة من أمرك ؟ ، 
فقال : أنا أحب ابنة عمي وهي تحبني ، ولكن عمي رفض أن يزوجني إياها وغداً يوم زفافها ، وأنا ذاهب لآخذها معي ، فقال لي : ألا تذهب معي ؟ قلت نعم ، 
وذهبا معاً حتى وصلا إلى بيت الفتاة ، وقال الصبي لعمرو انتظرني هنا ولا تدخل ، فدخل الصبي واشتد الصياح وبدأت الرؤس تتطاير وبانت الدماء من تحت أروقة البيت ، فخرج الصبي والفتاة معه وركبوا الخيل وانطلقوا وخلفهم جمع كثير من الفرسان ، 
وظلوا مُطاردين حتى أصبح خلفهم ثلاثة فرسان ، فتوقف الصبي فقال له عمرو ما بالك ؟ ،
قال هذا عمي وابنيه ، فقاتل الأول وقتله ، وقاتل الثاني وكان أكثر قوة فقتله بعد أن تعب منه ، 
ونظر إلى عمه فقال له العم : يا ابن أخي أنا شيخ كبير ولا أستطيع مبارزتك فعندي لك رأي ، أن أضربك بعرض السيف وأنت تضربني بعدها فننظر ماذا يفعل كلانا في الآخر ، فضربه الشيخ فقص نصفه ، وضربه الصبي فجعله نصفين ، وبعدها وقع الصبي ومات وبقيت أنا والفتاة وسيف الصبي الذي نادراً ماتجد مثله في حياتك ، هذا السيف الذي تناشب عليه عمر بن الخطاب ، فنَظَرت الفتاة إلى عمرو وقالت أمَّا أبي فقد مات وإخوتي فقد ماتوا وحبيبي مات فمالي ومال الحياة وقتلت نفسها ، فأخذت السيف ورجعت .

اقرأ في : قصة هاروت وماروت وتعليم السحر 

من الذي قتل عمرو بن وُد ؟:-

في غزوة الخندق استطاع عمرو بن ود أن يعبر الخندق بجواده ، فراح يصول ويجول ويتوعد ويتفاخر بشجاعته ويقول هل من مبارز؟ ، فلم يجبه أحد ، فقام
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - وقال أنا له يا رسول الله ، فقال له 
رسول الله -صلى الله عليه وسلم - اجلس يا عَلي إنه عمرو ، ثم خرج ثانية ودعا للمبارزة فلم يُجبه أحدٌ إلا علي ويمنعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، ثم خرج للمرة الثالثة ودعا للمبارزة وهو يستهزء بالمسلمين 
ويقول : 
ولقد بُححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز  
ووقفت إذ جَبُن الشُجاع مواقف القرن المُناجِرْ
وكذاك إني لم أزل متترعاً قِبَل الهَزَاهِز 
إن الشجاعة في الفتي والجُود من خير الغَرَائِز

ثم قال : يا محمد ألستم تقولون أن قتلاكم في الجنة يُنعمون وقتلانا في النار يعذبون ، فلما تخافون ؟ 
فقام له علي -رضي الله عنه - أنا له يا رسول الله ، فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم - اجلس يا علي إنه عمرو ، فقال علي -رضي الله عنه وأرضاه - وإن كان 
عمرو وأنا علي بن أبي طالب ، فأذن له النبي -صلى الله عليه وسلم - وأعطى له سيفه الشهير ذو الفقار ، وألبسه درعه وعممه بعمامته ، ثم قال -صلى الله عليه وسلم -إلهي أخذت عُبَيدة مني يوم بدر وحمزة يوم أُحد وهذا أخي وابن عمي فلا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين .
ونزل عَلي -رضي الله عنه- الميدان وقال كلامه الشهير رداً على عمرو بن ود ، 
أنا الذي سَمَّتني أمي حَيِّدَرَة 
ضِرغامٌ آجامٌ وليث قَسْوَرة 
على الأعادي مثل ريحٍ صَرصَرة 
كلَيث غابات كريه المنظرة       
أقتل منهم سبعة أو عشرة 
فكُلهم أهل فُسُوق فَجَرة   
لا تَعْجَلن فقد أتَاك مُجِيب صَوتك غير عَاجِز 
ذُو نية وبصيرة والصدقُ مُنْجِي كل فائز 
إني لأرجو أن أُقِيم عليكَ نَائِحة الجَنَائز 
من ضَربَة نَجلاء يبقى ذكرُها عند الهَزاهِزْ

فسعى علي نحو عمرو فقال له عمرو من أنت ؟ 
، قال أنا علي ، 
فقال : ابن من ؟ ، قال ابن عبد مناف ، أنا علي بن أبي طالب ، 
فقال عمرو يا ابن أخي عندك من أعمامك من هو أسَن منك فانصرف ، 
قال عَلي يا عمرو إنك كنت تقول لا يدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلا قبلتها ، قال نعم ، 
فقال عَلي : وأنا أدعوك أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن تُسلم لرب العالمين ، 
قال عمرو هذه لا حاجة لي بها ، 
 أمّا إنها خير لك لو أخذتها ، الثانية أن ترجع إلى بلادك فإن يكن محمد صادقاً كنت أسعد الناس به ، وإن يكن كاذباً كان الذي تريد ، فقال لا ، 
قال عَلي الثالثة أن تُبارزني وأبارزك ، 
فضحك عمرو وقال إن هذه الخصلة ما كنت أظن أحد من العرب يغصبني عليها ، وإني يا ابن أخي لأكره أن أُهرق دمك فإن أباك كان لي صديقاً فارجع ، 
فقال عَلي ولكني أحب أن أقتلك مادمت رافضاً للحق ، فغضب عمرو وأشهر سيفه وتبارزا ، وظل القتال نحو ساعة من القتال الطاحن  ، إلى أن ضربه عَلي بسيفه 
ذي الفقار فشق جَوفه وخَر صريعاً ، وهلل المسلمون وكبروا وقالوا 
لا فتى إلا عَلي ولا سيف إلا ذو الفقار ، 
وراح عَلي -رضي الله عنه- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستبشراً ، فقال له عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هلًّا سلبته يا علي درعه فإنه ليس في العرب درعٌ مثله ، فقال علي -رضي الله عنه - إني استحييت أن أكشف عورة ابن عمي ، وقال عَلي أبياتاً في مقتل عمرو بن ود منها  :
 لا تحسبن الله خاذل دينه 
ونبيه يا معشر الأحزاب 
ولمَّا رجع سيدنا علي -كرم الله وجهه- ظافراً استقبله رسول الله -صلى الله عليه سلم - وهو يقول لمبارزة عَلي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أُمتي إلى يوم القيامة . (حديث فيه ضعف)


هذا والله أعلى وأعلم ، وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان هناك من خطأ أو تقصير أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.   

شاهد فيديو شائع:

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

16 تعليقًا
إرسال تعليق
  • Alialkasr photo
    Alialkasr2 يناير 2020 في 4:00 م

    😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
    قبحتك الآلهة ياهذا او تجعل عمر ورسول الله جبناء وعلي أشجعهم 🥴حقا انك امرؤ ترعى غنم ابيك . اذهب لها وأجلب لنا اللبن يا شيعي

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown24 مايو 2020 في 7:27 ص

      طيح الله حظك روح اسال واقره شوف منو قتل عمر بن ود اسال اباءك واجدادك ياحمار هذاالامام علي

      حذف التعليق
      • Amaar yaser photo
        Amaar yaser17 يناير 2021 في 9:52 م

        ابتلى الشيعة بحب علي وابنائه لانهم يرون ان هذا النسب الشريف الطاهر هو خير من حمل رسالة الاسلام واوفى بايصالها لكل الاجيال .. وكل مرة اقرأء حجة وتبرير وتقليل من قيمة الامام على عن واقعة الخندق .. فمرة عن سن عمرو بن ذي ود واخرى ان على عمره 28 عام واخيرا ان اي فخر بعلي هو تنكيل برسولنا الاعظم .. مايكتب نابع من اصل واحد هو الحقد على ال بيت رسول الله وعلى علي واولاده المطهرين .. لا اكثر مما اذكرته

        حذف التعليق
      • غير معرف11 يناير 2020 في 1:21 م

        القصة صحيحة ومشهورة جدا

        حذف التعليق
        • Alhassan photo
          Alhassan28 يوليو 2020 في 6:21 م

          كلامك مليى بالاغلاط قبل ان تكتب اقرا التاريخ من مصادره الصحيحه انا توقفت عن القراءه عندما وصلت للجزء الذي قلت فيه ان علي شعر ذاك الشعر في تلك المناسبه بينما حتى الطفل يعرف انه قيل في مبارزه علي ومرحب اليهودي

          حذف التعليق
          • azzi design photo
            azzi design29 يوليو 2020 في 8:44 م

            الحديث الأخير ضعيف

            حذف التعليق
            • Unknown photo
              Unknown22 أكتوبر 2020 في 1:55 م

              قرأت وكنت أظن أن بن صهاك بارزه بالسيف كما يبارز الفرسان في سوح الوغى وإذا به على بعير لعنكم الله واخزاكم بدر وأحد وحنين فر عمر منها فأين شجاعة ابن الزانيه المابون اللعين على لسان رسول الله صل الله عليه واله

              حذف التعليق
              • Unknown photo
                Unknown3 مايو 2021 في 7:12 ص

                عمر جبان أبو الدواعش لا يجرؤ على القتال
                لايجرؤ إلا برفع صوته فوق صوت النبي
                عمر دمر الأمة
                عمر جعل معاوية على الشام ومعاوية قتل علي
                عمر قتل علي
                عمر اشقى الأمة لأنه مشارك في قتل علي

                حذف التعليق
                • Muhamed Amin photo
                  Muhamed Amin4 مايو 2021 في 6:15 ص

                  اتقي الله يارجل واعلم انك تتحدث عن الفاروق عمر رضي الله عنه ، الله صلى على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحاب محمد أجمعين

                  حذف التعليق
                  • Bassam photo
                    Bassam25 مايو 2021 في 9:06 ص

                    افهم انا ايه دخل ده في اللي مكتوب يعني فكر قبل ما تغرف من اللي في قلبك اهو سيدنا امير المؤمنين ما كان ليغل مثل غلك

                    حذف التعليق
                    • Unknown photo
                      Unknown31 أغسطس 2021 في 1:48 ص

                      إتق الله في كلامك هذا الكلام مردود عليك وعلى جهلك من انت حتى تتجرأ على أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه لا يجوز

                      حذف التعليق
                    • Unknown photo
                      Unknown18 مايو 2021 في 9:51 م

                      الإمام علي افظل ٳنسان من امة محمد بعد نبيها وازكى الامه كذالك لايقارن باحد

                      حذف التعليق
                      • Muhamed Amin photo
                        Muhamed Amin19 مايو 2021 في 2:07 ص

                        الأنبياء أفضل خلق الله وأولهم محمد صلى الله عليه وسلم ثم أولو العزم من الرسل ثم باقي الأنبياء ثم أولياء الله وخيار الأولياء أتبعهم للأنبياء، كما كان أبو بكر أفضل من طلعت عليه الشمس بعد النبيين والمرسلين.
                        والله أعلم

                        حذف التعليق
                      • Unknown photo
                        Unknown26 مايو 2021 في 10:00 م

                        رحم الله صدام حسين من انكر فضل هذا الرجل على الاسلام واهله فلينظر لهؤلا كيف اعتلت بلاد الاسلام منهم بعد استشهاده فرحمك الله يا ابا عدي

                        حذف التعليق
                        • Unknown photo
                          Unknown9 يوليو 2021 في 6:44 م

                          ياجماعه تلك امة قد خلت

                          حذف التعليق
                        google-playkhamsatmostaqltradent