random
أخبار ساخنة

لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل

لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل 

لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل ؟!!  يوسف الصِديق:- إن قصص الأنبياء تُعَد من المراجع الهامة جداً لكل إنسان يُريد النجاة والفلاح في هذه الدنيا ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى في حياتهم آياتٍ وعبر ، فهى شُعاع نورٍ في ليلةٍ ظلماء ، ما إن يقتدي به المرءُ منَّا إلا ويهتدي إلى صراط الله المستقيم ، ومن قصص الأنبياء العجيب الذي ذكر في كتاب الله قصة سيدنا يوسف -عليه السلام- ، هذه الأُعجوبة الفريدة التي جعل الله لها سورة في مُحكم تنزيله ، فقال سبحانه " لقد كِان في يُوسُفَ وإخوتهِ آياتٌ للسِائِلِين " ، فكانت حياة نبي الله يوسف - عليه السلام - مليئة بصعاب الأمور ومشاق المِحَن ، وكُلنا نعلم الكثير من أحداثها ولكن كما بدأت حياة الصديق بأحداثٍ غريبة فقد انتهت بأحداثٍ عُجَاب .    سبب وفاة يوسف الصديق:- كان وجه نبي الله يوسف -عليه السلام - تَجَلِي لجمال الله جَل وعلا في الأرض ، فقد كان من أجمل مخلوقات الله حُسناً وبهائً وعفافً، وبقدر حُسنه وبهائه فقد لَقِي من العزائم أضعافاً مضاعفة ، فجزاه الله بأن أنعم عليه فأصبح عزيز مصر وبه نجا الله أهل مصر من القحط والجفاف ، وبعد كل تلك الصعاب التي مر بها النبي الكريم ، التقى بأبيه وإخوته في أرض الخير مصر  وتحققت له رؤياه فسجد له أحد عشر كوكباً والشمس والقمر ، وبعد أن أحس يوسف -عليه السلام- بإكمال مهمته ورسالته طلب من الله عز وجل مالم يطلبه نبي قبله ومالم يطلبه نبي بعده ، فقد طلب من الله أن يقبض روحه وينقله من دنيا الفناء إلى الحياة الخالدة حيث وجهه الكريم وصحبة النبيين والصديقين ، فقبض الله روحه الطاهرة ، وبعد موته اختلف أهل مصر في مكان دفن العزيز وكل طائفة أرادت أن تحظى بأن تدفنه إلى جوارها وتشاجروا ،وبعد الكثير من الخلاف اهتدوا إلى أن يجعلوه في تابوتٍ من المرمر ويدفنوه في نهر النيل حتي يَعُم الخير في جميع أرجاء مصر .  من الذي أخرج يوسف من النيل؟:- ذكر الحَنبلي في روايته أنه أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبي الله موسى -عليه السلام - أن يبحث عن قبر يوسف الصديق وينقله إلى بيت المقدس حيث يُدفَن جوار أبيه و جده يعقوب وإبراهيم -عليهما السلام- ، فظل يبحث كثيراً امتثالاً لأمر الله إلى أن اهتدى إلى رجلٍ يبلغ من العمر ثلاثمائة عام فقال له إن أمه هى الوحيدة على وجه الأرض من تعرف قبر يوسف الصديق -عليه السلام-، فذهب إليها مسرعاً فوجدها امرأة مريضةً وطاعنةً في السن تبلغ من عمرها التسعمائة عام ،   لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل ؟!!    فسألها عن قبر الصديق فقالت لن أدُلك عليه حتى تدعو الله لي بأن يمد الله في عمري مثل ما مضى وأن أعود إلى شبابي وصحتي وأن يُدخلني الجنة، فقال لها أنْظِريني حتى أسأل ربي ، فأجاب الله دعوة المرأة وأعادها إلى شبابها ومد في عمرها ، فأخذت المرأة نبي الله موسى - عليه السلام- إلى نهر النيل وقالت إن يوسف في جوف النيل فادعو الله أن يحصر عنه الماء ، فدعى الله فحصر الماء عنه وظهر أمامهم طريق فمشوا فيه إلى أن قالت احفر هنا ،فحفر فإذا بتابوت من المرمر يظهر ، فأخذه - عليه السلام -أثناء خروجه من مصر وذهب به إلى بيت المقدس ودفنه جوار أبيه وجده -عليهم السلام أجمعين- .    الرواية الثانية :  عن إبراهيم ابن أحمد الخَلَنْجِي قال إن جارية المُقتَدِر قد سألته للخروج إلى الموقع الذي رُوِي أن يوسف -عليه السلام -قد بَنَى فيه ، فخرج ومعه العُمال وذهب إلى هذا المكان واشتراه من صاحبه ، وأخذ في استكشاف المكان حتى استقر إلى المنطقة التي قَيل أن يوسف -عليه السلام- قد دُفن فيه ونقب الأرض فوجد في الأسفل حجراً عظيماً ، فأزال قطعة صغيرة من هذا الحجر فنتشرت روائح المسك تَعُم المكان وهَبَت رياحٌ هائلة فأطبقوا الحجر سريعاً وقاموا ببناء قُبة فوقه وهو المكان المعروف حالياً والموجود خارج السور السُليمانِي من جهة الغرب في بيت المقدس .    هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى جميع رُسل الله وعلى آل بيت رسول الله وصحبه وسلم .

يوسف الصِديق

إن قصص الأنبياء تُعَد من المراجع الهامة جداً لكل إنسان يُريد النجاة والفلاح في هذه الدنيا ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى في حياتهم آياتٍ وعبر ، فهى شُعاع نورٍ في ليلةٍ ظلماء ، ما إن يقتدي به المرءُ منَّا إلا ويهتدي إلى صراط الله المستقيم ، ومن قصص الأنبياء العجيب الذي ذكر في كتاب الله قصة سيدنا يوسف -عليه السلام- ، هذه الأُعجوبة الفريدة التي جعل الله لها سورة في مُحكم تنزيله ، فقال سبحانه 
" لقد كِان في يُوسُفَ وإخوتهِ آياتٌ للسِائِلِين " ، 
فكانت حياة نبي الله يوسف - عليه السلام - مليئة بصعاب الأمور ومشاق المِحَن ، وكُلنا نعلم الكثير من أحداثها ولكن كما بدأت حياة الصديق بأحداثٍ غريبة فقد انتهت بأحداثٍ عُجَاب .

سبب وفاة يوسف الصديق

كان وجه نبي الله يوسف -عليه السلام - تَجَلِي لجمال الله جَل وعلا في الأرض ، فقد كان من أجمل مخلوقات الله حُسناً وبهائً وعفافً، وبقدر حُسنه وبهائه فقد لَقِي من العزائم أضعافاً مضاعفة ، فجزاه الله بأن أنعم عليه فأصبح عزيز مصر وبه نجا الله أهل مصر من القحط والجفاف ، وبعد كل تلك الصعاب التي مر بها النبي الكريم ، التقى بأبيه وإخوته في أرض الخير مصر  وتحققت له رؤياه فسجد له أحد عشر كوكباً والشمس والقمر ، وبعد أن أحس يوسف -عليه السلام- بإكمال مهمته ورسالته طلب من الله عز وجل مالم يطلبه نبي قبله ومالم يطلبه نبي بعده ، فقد طلب من الله أن يقبض روحه وينقله من دنيا الفناء إلى الحياة الخالدة حيث وجهه الكريم وصحبة النبيين والصديقين ، فقبض الله روحه الطاهرة ، وبعد موته اختلف أهل مصر في مكان دفن العزيز وكل طائفة أرادت أن تحظى بأن تدفنه إلى جوارها وتشاجروا ،وبعد الكثير من الخلاف اهتدوا إلى أن يجعلوه في تابوتٍ من المرمر ويدفنوه في نهر النيل حتي يَعُم الخير في جميع أرجاء مصر .
اقرأ : قصة الخضر الرجل الذي فاق الأنبياء علما وهل هو حيا حتى الآن 

من الذي أخرج يوسف من النيل؟

هناك روايتان حول قبر نبي الله يوسف بن يعقوب -عليهما السلام - هما :

الرواية الأولى :

ذكر الحَنبلي في روايته أنه أوحى الله سبحانه وتعالى إلى نبي الله موسى -عليه السلام - أن يبحث عن قبر يوسف الصديق وينقله إلى بيت المقدس حيث يُدفَن جوار أبيه و جده يعقوب وإبراهيم -عليهما السلام- ، فظل يبحث كثيراً امتثالاً لأمر الله ، إلى أن اهتدى إلى رجلٍ يبلغ من العمر ثلاثمائة عام ، فقال له إن أمه هى الوحيدة على وجه الأرض من تعرف قبر يوسف الصديق -عليه السلام-، فذهب إليها مسرعاً فوجدها امرأة مريضةً وطاعنةً في السن تبلغ من عمرها التسعمائة عام ، 
لماذا دُفن سيدنا يوسف في نهر النيل ؟!!

فسألها عن قبر الصديق فقالت لن أدُلك عليه حتى تدعو الله لي بأن يمد الله في عمري مثل ما مضى وأن أعود إلى شبابي وصحتي وأن يُدخلني الجنة، فقال لها أنْظِريني حتى أسأل ربي ، فأجاب الله دعوة المرأة وأعادها إلى شبابها ومد في عمرها ، فأخذت المرأة
 نبي الله موسى - عليه السلام- إلى نهر النيل وقالت إن يوسف في جوف النيل فادعو الله أن يحصر عنه الماء ، فدعى الله فحصر الماء عنه وظهر أمامهم طريق فمشوا فيه إلى أن قالت احفر هنا ،فحفر فإذا بتابوت من المرمر يظهر ، فأخذه موسى - عليه السلام -أثناء خروجه من مصر وذهب به إلى بيت المقدس ودفنه جوار أبيه وجده إبراهيم ويعقوب -عليهم السلام أجمعين- .

الرواية الثانية :

عن إبراهيم ابن أحمد الخَلَنْجِي قال إن جارية المُقتَدِر قد سألته للخروج إلى الموقع الذي رُوِي أن يوسف -عليه السلام -قد بَنَى فيه ، فخرج ومعه العُمال وذهب إلى هذا المكان واشتراه من صاحبه ، وأخذ في استكشاف المكان حتى استقر إلى المنطقة التي قَيل أن يوسف -عليه السلام- قد دُفن فيه ونقب الأرض فوجد في الأسفل حجراً عظيماً ، فأزال قطعة صغيرة من هذا الحجر فنتشرت روائح المسك تَعُم المكان وهَبَت رياحٌ هائلة فأطبقوا الحجر سريعاً وقاموا ببناء قُبة فوقه وهو المكان المعروف حالياً والموجود خارج السور السُليمانِي من جهة الغرب في بيت المقدس .

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى جميع أنبياء ورُسل الله وعلى آل بيت رسول الله وصحبه وسلم . 

شاهد فيديو شائع في الموقع:


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent