random
أخبار ساخنة

كيف حملت مريم العذراء في المسيح عليه السلام

كيف حملت مريم العذراء في المسيح عليه السلام 

مدة حمل مريم في الإنجيل مدة حمل مريم بعيسى مدة حمل مريم العذراء مدة حمل مريم بعيسى عليه السلام ابن عثيمين مدة حمل مريم فى سيدنا عيسى مدة حمل مريم بعيسى عند الشيعة مدة حمل مريم عليها السلام اسلام ويب مدة حمل مريم بالمسيح فترة حمل مريم ما هي مدة حمل مريم عليها السلام مدة حمل وولادة مريم عليها السلام كم مدة حمل وولادة مريم هل صحيح مدة حمل مريم ساعتين مدة حمل سيده مريم مدة حمل السيدة مريم كم مدة حمل مريم بعيسى كم مدة حمل مريم عليها السلام كم مدة حمل مريم كم مدة حمل مريم بعيسى ابن باز كم مدة حمل مريم بالمسيح كم مدة حمل مريم في عيسى كم مدة حمل مريم عليه السلام كم مدة حمل مريم عليها السلام ابن عثيمين ماهي مدة حمل مريم عليها السلام ماهي مدة حمل ستنا مريم ماهي مدة حمل سيدتنا مريم ما مدة حمل سيدتنا مريم مدة حمل مريم لعيسى كم مدة حمل السيدة مريم بسيدنا عيسى عليه السلام مدة حمل مريم عليها السلام مدة حمل مريم عليها السلام ساعتين فترة حمل مريم عليها السلام مدة حمل سيدتنا مريم عليها السلام ما مدة حمل السيدة مريم كم مدة حمل السيدة مريم مدة حمل سيدتنا مريم مدة حمل ستنا مريم فترة حمل ستنا مريم فترة حمل سيدتنا مريم كم مدة حمل سيدتنا مريم كم مدة حمل ستنا مريم مدة حمل مريم رضي الله عنها مدة حمل مريم بعيسى ساعتين مدة حمل مريم العذراء بيسوع مدة حمل مريم العذراء بسيدنا عيسى ما مدة حمل مريم بعيسى ما هي مدة حمل سيدتنا مريم

السيدة مريم العذراء 

مريم ابنة عمران عليها السلام ، المرأة الكاملة العفيفة الطاهرة التي اصطفاها الله تعالى دون نساء العالمين لتكون هي وابنها المسيح ابن مريم عليه السلام آية للناس ورحمة من الله ، ولقد اصطفى الله عز وجل من عباده الكثير فقال "إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ" ، فمريم العذراء من أسرة آل عمران ، كانت أسرة صالحة ، سمى الله عز وجل عليهم سورة كاملة في القرآن ، أسرة عابدة صالحة كل بني إسرائيل يشهدون لهم بالصلاح ، ومن تلك الأسرة كانت هناك امرأة زوجة عمران امرأة صالحة كبرت في السن ولم يرزقها الله بولد ، فدعت الله تعالى أن يارب إذا رزقتني بولد فإنني أنذره لخدمة المصلين في بيت المقدس قال تعالى في سورة آل عمران "إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي" فلما وضعت امرأة عمران حملها فإذا بها أنثى فتاة جميلة ، قال تعالى "فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ، ومن عادة بني آدم أن كل مولود يولد فإن الشيطان ينخسه نخسه ويسمه مسه فيستهل المولود صارخاً إلا مريم ابنة عمران وابنها عيسى عليه السلام ، فقد حفظهما الله عز وجل من الشيطان بدعوة أم مريم ، وفعلاً جاءت سيدة نساء العالمين مريم العذراء عليها السلام ، تلك الفتاة التي كان كل آل عمران يريدها ولد ليس أنثى ، ولا يعلمون أن تلك الفتاة ستكون خير نساء الأرض وخير من الكثير من الرجال، ثم جاء الناس من بني إسرائيل إلى أم مريم ومن بينهم نبي الله زكريا عليه السلام ، يريدون أن يكفلوا مريم ، فتقارع الناس (ضربوا القرعة) فوقعت القُرعة على زكريا عليه السلام ليتكفل بها النبي الصالح وهو زوج خالتها وقيل زوج أختها التي هي أم يحي عليه السلام ، قال تعالى "فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا" .

عاشت مريم العذراء في بيت المقدس تتعبد إلى الله عز وجل خير عباده ، وأجرى الله على يديها آيات بينات وكرامات لاحظها بنو إسرائيل ، وكان زكريا عليه السلام يأتيها بالطعام والشراب فيجد عندها طعام الصيف بالشتاء وطعام الشتاء بالصيف ، فيقول يامريم من أين ذلك الطعام فتقول هو من عند الله قال تعالى "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ" ، وهكذا قضت مريم العذراء حياتها في عبادة الله حتى جاءتها الملائكة ذات يوم بالبشارة العظيمة وقالت {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} ، بشرتها الملائكة أنها ستكون أماً لنبي عظيم من أنبياء الله ورسله المقربين الأطهار ،وعملت مريم أن ذلك المولود سيكون بغير أب ، لأنه لو كان له أب لما قالت الملائكة اسمه المسيح عيسى ابن مريم ، فقد نسبت الملائكة عيسى إلى مريم وليس إلى اسم أبيه.

كيف حملت مريم العذراء في المسيح عيسى

مريم العذراء عليها السلام خرجت من بيت المقدس لتقضي حاجه لها ، خرجت بعيداً عن الناس فرأت رجلاً لا تعرفه وهي في خلوة لها وليس معهما أحد  "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا" ، فلما وجدت مريم نفسها مع رجل غريب عنها قالت {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} استعاذت مريم العفيفة من ذلك الرجل بالله ، ولكن هذا الرجل كان جبريل عليه السلام ، فقد جاءها على هيئة رجل من البشر ، وهذه من سُنة الملائكة أنها تتشكل على هيئة البشر ، وقد كان يتشكل سيدنا جبريل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في صورة رجل يشبه الصحابي دحية الكلبي رضي الله عنه ، فلما استعاذت مريم العذراء قال روح الله جبريل عليه السلام "قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا" ، لو كانت امرأة غير مريم العذراء عليها السلام لفرحت بذلك الخبر لأنها ستكون أم نبي من الأنبياء ، لكنها لم تفرح وإنما حزنت وقالت "قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا" ، تعجبت العذراء وقالت كيف يكون لي ولد من غير أب ، فقال جبريل عليه السلام هذه مشيئة الله وهو على كل شيء قدير ، ثم نفخ روح الله جبريل في طرف كُم ثياب مريم عليها السلام فتسللت النفخة في ملابس العذراء حتى وصلت إلى الفرج فحملت في ساعتها ، قال تعالى "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا"، حملت مريم العذراء في المسيح عيسى عليه السلام عبد الله ونبيه ورسوله دون أب ودون تدخل من البشر ودون أم يمسها أحد بمعجزة من الله القادر على كل شيء .

كم كانت مُدة حمل العذراء في المسيح عيسى

اختلف أهل العلم في مدة حمل العذراء عليها السلام في المسيح ، ولم يرد نصٌ صريح في القرآن الكريم ولا في السنة المُطهرة يقول بمدة حمل مريم ، وإننا حين نتعرض إلى قصة مريم العذراء وحملها بالمسيح فإننا نتعرض أولاً إلى المعجزة التي صنعها الله تعالى بمريم وأن جلعل لها غلاماً من غير أب ، وهذا هو المقصد المنشود ، ولو كانت مدة حمل مريم لها تأثير في مغزى القصة لذكرها الله ، وإنما من يقول بمدة حمل العذراء إنما هي اجتهادات أهل العلم والتي لها أسانيدها وتقديرها واحترامها ، وانقسم أهل العلم إلى رأيين في حمل مريم :
الرأي الأول : قال جمهور أهل العلم ومنهم وهب بن منبه أن مدة حمل العذراء مريم في نبي الله عيسى عليه السلام كانت تسعة أشهر مثل أي امرأة من النساء ومنهم من قال ثمانية شهور، وأنه لما حملت مريم عليه السلام وظهر عليها علامات الحمل كأي امرأة ، كان لها ابن خالها رجل صالح من عُبَّاد بني إسرائيل يُقال له يوسف بن يعقوب النجار ، فتعجب يوسف النجار من منظر مريم وهي يبدوا عليها علامات الحمل وفي نفس الوقت يعلم تماماً أن مريم الطاهرة أبعد النساء عن الفاحشة ويعلم أيضاً أنها ليست بزوجة لأحد ، فتعرض لها ذات يوم بحسن أدب وقال : يامريم هل يكون زرع بغير بذر ؟
 قالت مريم :نعم فمن خلق الزرع الأول .
قال : فهل يكون هناك شجر من غير ماء ولا مطر ؟ 
قالت مريم : نعم فمن خلق الشجر الأول .
فقال : فهل يكون هناك ولد من غير ذكر ؟ 
قالت مريم : نعم إن الله خلق آدم من غير ذكر ولا أنثى ، قال : فأخبريني خبرك فقالت العذراء : إن الله بشرني "بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّم النَّاس فِي الْمَهْد وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ" ، ويروى أن نبي الله زكريا سأل مريم عن حملها فأجابته بنفس الإجابة .
الرأي الثاني : قال بعض أهل العلم ومنهم حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما أن مدة حمل مريم العذراء في المسيح كانت ساعتين ، ما هي إلا أن حملت به ووضعته ، لأنها لو حملت كأي امرأة عادية تسعة شهور لكان لليهود وجه شُبهة في اتهامهم لمريم العذراء عليها السلام ، ولكان لهم الحُجة في أن يتهموها في عرضها وهم بالفعل اتهموها ، ولكن كان اتهامهم لمريم دون حُجة واضحة ، فيقول ابن عباس أن حمل مريم لم يستغرق إلا ساعتين من النهار ووضعت المسيح عليه السلام ، لذلك لم يستطيع بنو إسرائيل الثبوت أمام معجزة حمل وولادة مريم بالإضافة إلا كلام المسيح عيسى عليه السلام وهو في المهد ، النقطة الثانية أنه لو أن مريم عليها السلام حملت كأي امرأة عادية تسعة شهور لما تركوها بينهم وانتظروا إلى ساعة الولادة، ولكانوا تعرضوا لها بالسوء هي وأهلها ، والرأي الأول والثاني يتفقان في كيفية حمل مريم بالمسيح وهو أن جبريل عليه السلام نفخ في طرف كُم ثياب مريم فحملت في وقتها .

ولادة المسيح ابن مريم عليه السلام 

بعد أن حملت مريم العذراء وجاء موعد الولادة وأحست بألم الولادة وبشائر الولادة حيث كانت شرق بيت المقدس في بيت لحم قال تعالى "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا" إذا نظرت في خريطة بيت المقدس تجد بيت لحم شرقي بيت المقدس ، وربما تدبر هذه الآية يدل على أن مريم لم تكن حامل في تلك الأثناء فهي الآن تمشي مع أهلها في الطريق ثم ابتعدت عنهم واستترت وراء جبل لقضاء حاجة ما ، فظهر لها جبريل عليه السلام وتم حدوث الحمل والولادة ، هذا يُرجح أن مدة الحمل والولادة كانت ساعتين مثلما قال ابن عباس رضي الله عنهما ، والله يقول بعد ذلك "فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
" بمعنى أنها اضطرتها آلام الولادة أن تتكأ على جذع النخلة ، كل ذلك الموقف حدث وجبريل لازال موجود بجانبها لم يتحرك ، فتمنت مريم العذراء الموت وفضلت الموت على أن توضع في مثل هذا الموقف وتتهم في عرضها ، قال تعالى " فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا " يقول بعض أهل العلم أن الذي ناداها هو جبريل عليه السلام ، وهناك قول آخر أن الذي ناداها هو المسيح عيسى عليه السلام ، والقول الثاني أرجح عند أهل العلم بأن المنادي هو عيسى ، وذلك حتى تكون مريم مُهيئة بعد ذلك أن تسمع رضيعها وهو يتكلم في المهد أمام الناس ولا تفزع منه ،وأيضاً هي من أشارت إليه حين واجهها بنو إسرائيل بالتهمة الخبيثة ، فهي إذا لم تكن تعلم أنه يتكلم فكيف خطر ببالها أن تُشير إليه ، ناداها عيسى عليه السلام ان لا تحزن فقد جعل الله تحتك سريا (مجرى من الماء) لتشربي منه ، وهزي جذع الخلة يتساقط الرُطب فكلي "فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا" ، ومن إعجاز القرآن الكريم في ذكر مولد المسيح عليه السلام تلك الآية التي تقول "تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا" وهذا دليلٌ قاطع أن موعد ولادة المسيح عيسى عليه السلام في الصيف وليس في الشتاء كما يزعم النصارى في الإنجيل ، وهذا لأن البلح لا ينضج إلا في فصل الصيف والجو شديد الحرارة كي يصبح البلح رُطباً يعني كامل النضج ورطب .   
هذا ما كان من قصة حمل العذراء مريم وولادة المسيح عيسى عليهما السلام والله أعلى وأعلم .
المصادر /كتاب البداية والنهاية لابن كثير
تفسير الإمام الشعراوي  

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent