random
أخبار ساخنة

مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم في آخر الزمان

مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم في آخر الزمان

أحداث تقع في آخر الزمان أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم لم تشهد الأرض مثلها ،علامات بها تنتهي الدنيا وتبدأ الساعة التي يقف فيها الناس للعرض على الله والحساب ،علامات الساعة الكبرى عديدة وفيها تتجلى عظمة الخالق جل وعلا ،تبدأ بطلوع الشمس من مغربها وتنتهي بظهور قوم يأجوج ومأجوج إلى أن تقوم الساعة ،ومن العلامات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء إلى الأرض لحكمة الله سبحانه وتعالى وإرادته لتعليم ابن آدم حتى آخر لحظة في عمره وفي عمر الكون ،عيسى عليه السلام الذي افتتن به الكثير من الناس وظنوا -معاذ الله- أنه ابن الله أو أنه الله ،في هذا المقال نتحدث حول نزول المسيح والمكان الذي ينزل فيه روح الله تفصيلاً إلى أن ينتهي دوره عليه السلام ويموت مثل باقي مخلوقات الله ، والأهم لماذا ينزل المسيح في نهاية الزمان وما الحكمة من نزوله؟!  

مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم في آخر الزمان أحداث تقع في آخر الزمان أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم لم تشهد الأرض مثلها ،علامات بها تنتهي الدنيا وتبدأ الساعة التي يقف فيها الناس للعرض على الله والحساب ،علامات الساعة الكبرى عديدة وفيها تتجلى عظمة الخالق جل وعلا ،تبدأ بطلوع الشمس من مغربها وتنتهي بظهور قوم يأجوج ومأجوج إلى أن تقوم الساعة ،ومن العلامات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء إلى الأرض لحكمة الله سبحانه وتعالى وإرادته لتعليم ابن آدم حتى آخر لحظة في عمره وفي عمر الكون ،عيسى عليه السلام الذي افتتن به الكثير من الناس وظنوا -معاذ الله- أنه ابن الله أو أنه الله ،في هذا المقال نتحدث حول نزول المسيح والمكان الذي ينزل فيه روح الله تفصيلاً إلى أن ينتهي دوره عليه السلام ويموت مثل باقي مخلوقات الله ، والأهم لماذا ينزل المسيح في نهاية الزمان وما الحكمة من نزوله؟!     علامات الساعة الكبرى  يوم القيامة أعظم يوم يمر على البشر منذ خلق الله الكون ، ولعظمة هذا اليوم الله سبحانه وتعالى يرسل لنا علامات وإشارات ، فهناك علامات صغرى وعلامات كبرى ، العلامات الصغرى قد ظهر أغلبها ومن عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنزلت آية وهي قول الله "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ" وآية خرى "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ" هذا القرآن أنزل منذ أكثر من 1400 سنة وبنزوله وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهي أول علامة من علامات يوم القيامة الصغرى ،وهناك علامات كبرى اختلف العلماء في عددها  وترتيبها نسردها لكم لتعلموا كيف ينتهي العالم الذي نحن فيه.  تبدأ علامات الساعة الكبرى بطلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة التي يرسلها الله لتعلم الناس أمور دينهم بعد أن نسوا الله ،ثم ظهور الدخان الذي يغطى السماء ، وظهور المسيخ الدجال تلك الفتنة التي حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم ، وما من نبي إلا وحذر أمته من فتنة الأعور الدجال ، ومن علامات الساعة الكبرى ظهور المهدي المنتظر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، ثم نزول روح الله المسيح ابن مريم عليه السلام من السماء ، فما علاقة المسيح عليه السلام بأمة محمد عليه الصلاة والسلام ؟    أين ينزل المسيح عيسى عليه السلام       متى ينزل المسيح ابن مريم وأين ينزل وكيف يعرف الناس أنه نزل ، وما علاقة المؤمنين به ، وهل إذا نزل يحكم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن والسنة أم أنه يحكم بالإنجيل أم أنه يجيء بالإنجيل الصحيح أيضاً ؟ كل تلك الأسئلة حدثنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن نزول عيسى عليه السلام وأنبئنا كيف أنه هو الذي يقضي على الفتنة التي يأتي بها المسيح الدجال ،فلما يخرج الدجال ويطوف بالناس ، يمنع عليه أن يدخل مكة والمدينة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عند مكة والمدينة ملائكة معهم سلاح فلا يستطيع الدجال دخولهما ، فيقف الدجال على جبل مرتفع فيرى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيراه أبيض فيقول هذا القصر الأبيض هذا قصر أحمد ،ثم تنتفض الميدنة فيخرج منها كل منافق ومنافقة ويتبعون الدجال ،ثم يمضي الدجال فيطوف في الأرض يدعي أنه الله ومعه من الخوارق الكثير فيتبعه من يتبعه من الناس وأكثر من يتبعه هم اليهود والنساء ،حتى إن الرجل المؤمن يوثق نسائه ويربطهم بالحبال حتى لا يتبعون الدجال ،ثم يظهر المهدي الذي يخرج في آخر الزمان مع جمع من المؤمنين في جبل يقال له طور جهة فلسطين وهم يتعبدون ويصلون فيأتي الدجال إليهم ويحيط بهم ، ولما يشتد عليهم الجوع ويقول النبي في هذا :حتى أن رأس الثور لأحدهم أحب إليه من مئة دينار لأحدكم اليوم" ويحصرهم الدجال فلا يستطيع أحد أن ينزل فبينما هم كذلك يبحثون عن حل من تلك الكربة ثم يجمعون رأيهم في الليل على أن يصلوا الفجر ويخرجون لملاقاة الدجال ، فلما أقيمت صلاة الفجر وأراد أن يتقدم بهم إمامهم ألقيت عليهم ظلمة شديدة حتى أن أحدهم لا يكاد أن يرى يده ،      وفي هذه الأثناء ينزل المسيح ابن مريم عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، يلبس مهرودتين (ثوبين) ثم يتوجه إلى فلسطين ،قال عليه الصلاة والسلام :"لايحل لأحد يشم ريح نفسه إلا مات إذا كان كافر ونفسه يبلغ حيث يبلغ طرفه" ،ثم يأتي إلى المهدي ومن معه حتى يدخل إليهم فينظر إليهم عيسى ويمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ،فيعرفون أنه عيسى ابن مريم عليه السلام ، فيقول المهدي وقد حانت صلاة الفجر تقدم يا روح الله ، فيقول عليه السلام لا بل لك أقيمت ، أئمة هذه الأمة منها تكرمة الله لهذه الأمة ،فيتقدم المهدي بالصلاة فإذا فرغوا من الصلاة خرج عيسى عليه السلام إلى الدجال ،والدجال يعلم أن الذي سيقتله عيسى فيفر منه ، فيتبعه عيسى عند باب اللد في فلسطين ، فإذا رأى الدجال عيسى عليه السلام ذاب كما يذوب الملح ،فضربه روح الله ضربة يموت على إثرها، هذا خبر نزول عيسى ابن مريم عليه السلام.   لماذا ينزل المسيح عيسى في آخر الزمان      في حديث أبي هريرة يقول النبي :"والَّذي نفسي بيدِه ليوشِكنَّ أن ينزلَ فيكم ابنُ مريمَ حَكمًا مقسطًا فيَكسرُ الصَّليبَ ويقتلُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويفيضُ المالُ حتَّى لا يقبلَه أحدٌ" ، ينزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان ليحكم بين الناس بالقسط بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يحكم بالإنجيل سواء الموجود وقتها أو الإنجيل القديم الذي نزل عليه ،ثم تهطل السماء مطراً غزيراً تغسل الأرض من شرهم حتى تُصبح الأرض كالزَلْقَة -كالمرآة-و يعم الخير والبركة جميع أنحاء الأرض حتى يلهو الأطفال بالحَيَّات والعقارب وتكون الذئاب مع الغنم كالكلاب تحرسها ، وتكفي اللُّقحة من اللبن الفِئَام من الناس (الجمع من الناس) ، ويستظل الجمع من الناس تحت قشرة الرمانة.   ينزل المسيح ليثبت للنصارى واليهود أنهم على باطل ، ينزل المسيح ليقول للنصارى أنكم ظلمتم أنفسكم بالافتراء عليه بأنه ابن الله أو أنه الله يقول الله تعالى :"وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا"، ينزل المسيح ابن مريم ليقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ، وفي هذه الأثناء يوحي الله جل وعلا لنبيه عليه السلام يقول له إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم وهم يأجوج ومأجوج قال الله جل وعلا :"حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ" يخرج قبيلة يأجوج ومأجوج وهم من بني آدم فيسعون في الأرض الفساد ويهلكون الحرث والنسل ، فقول الله لعيسى عليه السلام حصن عبادي إلى الطور ، فيجمع عيسى عليه السلام من يستطيع من الناس ويحصنهم في الجبال ويهرعون إلى الله بالدعاء ليعينهم على يأجوج ومأجوج حتى يرسل الله عليهم النغف (الديدان والحشرات) فيقتلون عن آخرهم ،ولما يراهم المؤمنون فلا يستطيعون دفن قوم يأجوج ومأجوج ولا يقدرون على حملهم ، فيرسل الله عليهم طير عظيمة تلقف الجثث وتلقي بها في البحر ، فيكون عيسى عليه السلام والمؤمنون بعد ذلك في أطيب العيش.        وفاة عيسى ابن مريم       بعد الانتهاء من قوم يأجوج ومأجوج يقضي عيسى ابن ميم عليه السلام في الأرض 7 سنوات وهو على دين الإسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم ويحج بيت الله الحرام ويعتمر ثم يموت عليه السلام ويصلي عليه المسلمون ويقال أنه سيدفن في الحجرة النبوية والله أعلم.    اقرأ في :ماهى علامات الساعة الكُبرى وما الذي ظهر منها  اقرأ في:قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال
مكان نزول المسيح عيسى ابن مريم في آخر الزمان

علامات الساعة الكبرى

يوم القيامة أعظم يوم يمر على البشر منذ خلق الله الكون ، ولعظمة هذا اليوم الله سبحانه وتعالى يرسل لنا علامات وإشارات ، فهناك علامات صغرى وعلامات كبرى ، العلامات الصغرى قد ظهر أغلبها ومن عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنزلت آية وهي قول الله "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ" وآية خرى "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ" هذا القرآن أنزل منذ أكثر من 1400 سنة وبنزوله وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهي أول علامة من علامات يوم القيامة الصغرى ،وهناك علامات كبرى اختلف العلماء في عددها  وترتيبها نسردها لكم لتعلموا كيف ينتهي العالم الذي نحن فيه.

تبدأ علامات الساعة الكبرى بطلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة التي يرسلها الله لتعلم الناس أمور دينهم بعد أن نسوا الله ،ثم ظهور الدخان الذي يغطى السماء ، وظهور المسيخ الدجال تلك الفتنة التي حذرنا منها النبي صلى الله عليه وسلم ، وما من نبي إلا وحذر أمته من فتنة الأعور الدجال ، ومن علامات الساعة الكبرى ظهور المهدي المنتظر من نسل النبي صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، ثم نزول روح الله المسيح ابن مريم عليه السلام من السماء ، فما علاقة المسيح عليه السلام بأمة محمد عليه الصلاة والسلام ؟  

أين ينزل المسيح عيسى عليه السلام 

متى ينزل المسيح ابن مريم وأين ينزل وكيف يعرف الناس أنه نزل ، وما علاقة المؤمنين به ، وهل إذا نزل يحكم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن والسنة أم أنه يحكم بالإنجيل أم أنه يجيء بالإنجيل الصحيح أيضاً ؟ كل تلك الأسئلة حدثنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن نزول عيسى عليه السلام وأنبئنا كيف أنه هو الذي يقضي على الفتنة التي يأتي بها المسيح الدجال ،فلما يخرج الدجال ويطوف بالناس ، يمنع عليه أن يدخل مكة والمدينة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عند مكة والمدينة ملائكة معهم سلاح فلا يستطيع الدجال دخولهما ، فيقف الدجال على جبل مرتفع فيرى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيراه أبيض فيقول هذا القصر الأبيض هذا قصر أحمد ،ثم تنتفض الميدنة فيخرج منها كل منافق ومنافقة ويتبعون الدجال ،ثم يمضي الدجال فيطوف في الأرض يدعي أنه الله ومعه من الخوارق الكثير فيتبعه من يتبعه من الناس وأكثر من يتبعه هم اليهود والنساء ،حتى إن الرجل المؤمن يوثق نسائه ويربطهم بالحبال حتى لا يتبعون الدجال ،ثم يظهر المهدي الذي يخرج في آخر الزمان مع جمع من المؤمنين في جبل يقال له طور جهة فلسطين وهم يتعبدون ويصلون فيأتي الدجال إليهم ويحيط بهم ، ولما يشتد عليهم الجوع ويقول النبي في هذا :حتى أن رأس الثور لأحدهم أحب إليه من مئة دينار لأحدكم اليوم" ويحصرهم الدجال فلا يستطيع أحد أن ينزل فبينما هم كذلك يبحثون عن حل من تلك الكربة ثم يجمعون رأيهم في الليل على أن يصلوا الفجر ويخرجون لملاقاة الدجال ، فلما أقيمت صلاة الفجر وأراد أن يتقدم بهم إمامهم ألقيت عليهم ظلمة شديدة حتى أن أحدهم لا يكاد أن يرى يده ، 

   وفي هذه الأثناء ينزل المسيح ابن مريم عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، يلبس مهرودتين (ثوبين) ثم يتوجه إلى فلسطين ،قال عليه الصلاة والسلام :"لايحل لأحد يشم ريح نفسه إلا مات إذا كان كافر ونفسه يبلغ حيث يبلغ طرفه" ،ثم يأتي إلى المهدي ومن معه حتى يدخل إليهم فينظر إليهم عيسى ويمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ،فيعرفون أنه عيسى ابن مريم عليه السلام ، فيقول المهدي وقد حانت صلاة الفجر تقدم يا روح الله ، فيقول عليه السلام لا بل لك أقيمت ، أئمة هذه الأمة منها تكرمة الله لهذه الأمة ،فيتقدم المهدي بالصلاة فإذا فرغوا من الصلاة خرج عيسى عليه السلام إلى الدجال ،والدجال يعلم أن الذي سيقتله عيسى فيفر منه ، فيتبعه عيسى عند باب اللد في فلسطين ، فإذا رأى الدجال عيسى عليه السلام ذاب كما يذوب الملح ،فضربه روح الله ضربة يموت على إثرها، هذا خبر نزول عيسى ابن مريم عليه السلام. 

لماذا ينزل المسيح عيسى في آخر الزمان

في حديث أبي هريرة يقول النبي :"والَّذي نفسي بيدِه ليوشِكنَّ أن ينزلَ فيكم ابنُ مريمَ حَكمًا مقسطًا فيَكسرُ الصَّليبَ ويقتلُ الخنزيرَ ويضعُ الجزيةَ ويفيضُ المالُ حتَّى لا يقبلَه أحدٌ" ، ينزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان ليحكم بين الناس بالقسط بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يحكم بالإنجيل سواء الموجود وقتها أو الإنجيل القديم الذي نزل عليه ،ثم تهطل السماء مطراً غزيراً تغسل الأرض من شرهم حتى تُصبح الأرض كالزَلْقَة -كالمرآة-و يعم الخير والبركة جميع أنحاء الأرض حتى يلهو الأطفال بالحَيَّات والعقارب وتكون الذئاب مع الغنم كالكلاب تحرسها ، وتكفي اللُّقحة من اللبن الفِئَام من الناس (الجمع من الناس) ، ويستظل الجمع من الناس تحت قشرة الرمانة.

 ينزل المسيح ليثبت للنصارى واليهود أنهم على باطل ، ينزل المسيح ليقول للنصارى أنكم ظلمتم أنفسكم بالافتراء عليه بأنه ابن الله أو أنه الله يقول الله تعالى :"وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا"، ينزل المسيح ابن مريم ليقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ، وفي هذه الأثناء يوحي الله جل وعلا لنبيه عليه السلام يقول له إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم وهم يأجوج ومأجوج قال الله جل وعلا :"حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ" يخرج قبيلة يأجوج ومأجوج وهم من بني آدم فيسعون في الأرض الفساد ويهلكون الحرث والنسل ، فقول الله لعيسى عليه السلام حصن عبادي إلى الطور ، فيجمع عيسى عليه السلام من يستطيع من الناس ويحصنهم في الجبال ويهرعون إلى الله بالدعاء ليعينهم على يأجوج ومأجوج حتى يرسل الله عليهم النغف (الديدان والحشرات) فيقتلون عن آخرهم ،ولما يراهم المؤمنون فلا يستطيعون دفن قوم يأجوج ومأجوج ولا يقدرون على حملهم ، فيرسل الله عليهم طير عظيمة تلقف الجثث وتلقي بها في البحر ، فيكون عيسى عليه السلام والمؤمنون بعد ذلك في أطيب العيش.      

وفاة عيسى ابن مريم

بعد الانتهاء من قوم يأجوج ومأجوج يقضي عيسى ابن مريم عليه السلام في الأرض 7 سنوات وهو على دين الإسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم ويحج بيت الله الحرام ويعتمر ثم يموت عليه السلام ويصلي عليه المسلمون ويقال أنه سيدفن في الحجرة النبوية والله أعلم.

اقرأ في:قصة صاف بن صياد الذي خاف منه الصحابه أنه المسيح الدجال

اقرأ في :ماهى علامات الساعة الكُبرى وما الذي ظهر منها

اقرأ في:قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  • غادة أحمد photo
    غادة أحمد28 مايو 2021 في 3:13 ص

    الحمدلله على نعمة السلام

    حذف التعليق
    • Hanan Srag photo
      Hanan Srag28 مايو 2021 في 3:43 م

      كيف نقول المسيح روح الله ولا نقول أنه ابن الله ؟!! أريد أجابة لو عندكم

      حذف التعليق
      • Muhamed Amin photo
        Muhamed Amin28 مايو 2021 في 4:18 م

        الله سبحانه وتعالى يقول (ولا تَيْئَسوا من روح اللَّه) بمعنى لا تيئسوا من رحمة الله وإحسانه وفرجه وتيسيره ، وبذلك فإن إطلاق لقب روح الله على المسيح عليه السلام يني أنه رحمة من الله للناس وفرج لهم.
        أما القول بأن المسيح ابن الله أو أنه الله فهو كفرٌ بالله ، فينبغي على الإنسان التدبر وإخلاص النية لله حتى يهديه الله إلى الصواب.

        حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent