random
أخبار ساخنة

هل المسيح الدجال هو السامري

الصفحة الرئيسية

هل المسيح الدجال هو السامري

قصة السامري مع موسى -عليه السلام - وإضلاله لقوم موسى من بعده بعبادة العجل قصة مبسوطة في كتب التفسير كالطبري وابن كثير والقرطبي ، وأصلها في القرآن الكريم ، وكذلك المسيح الدجال الذي ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث النبوية أنه ظاهرٌ في أمته لا محالة ، فهل السامري الذي ظهر في قوم موسى هو المسيح الدجال الذي يظهر في آخر الزمان ؟ تعالوا معنا ..

هل المسيح الدجال هو السامري قصة السامري مع موسى -عليه السلام - وإضلاله لقوم موسى من بعده بعبادة العجل قصة مبسوطة في كتب التفسير كالطبري وابن كثير والقرطبي ، وأصلها في القرآن الكريم ، وكذلك المسيح الدجال الذي ذكره النبي -صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث النبوية أنه ظاهرٌ في أمته لا محالة ، فهل السامري الذي ظهر في قوم موسى هو المسيح الدجال الذي يظهر في آخر الزمان ؟ تعالوا معنا ..    من هو المسيح الدجال   يمينٌ ويسار ناره جنة وجنته نار ، رجلٌ من بني البشر لديه قدرات ليست لكل البشر يظهر على الناس ويقول أنا ربكم الأعلى ، فمن هو غير الأعور الدجال ، العلامة الأولى الكبرى التي حذر منها جميع الأنبياء والرسل وختمها الله مع نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم - ألا وهي علامة خروج الدجال وهذه العلامة هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ،   المسيح الدجال هو رجلٌ من بني البشر يأتي ومعه فتنٌ عظيمة وقدرات غريبة وقد وصفه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - بأنه شاب جسيمٌ هَجَّان أحمر البشرة قطط أي شديد جعودة الشعر كأن رأسه وشعره غصن جشرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجْلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أخرى قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية ومكتوب على جبهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى   عبد العزى بن قطن كما جاء في الأحاديث .  من هو السامري وما قصته مع موسى في زمن موسى -عليه السلام - وبعد أن أغرق الله فرعون وجنوده في البحر وأنقذ موسى وهارون -عليهما السلام - وأتباعهما ، فانطلقوا في الصحراء متوجهين جهة فلسطين وهم في الطريق رأوا عجلاً يُعبد من دون الله عز وجل فطلبوا من موسى أن يعبدوه أو يصنع لهم عِجلاً مثله ، فقال لهم إنكم قومٌ تجهلون فأنتم للتو نجاكم الله عز وجل والآن تطلبون إله غيره ، بعدها انطلق حتى جاء يوم الميعاد الذي واعد الله عز وجل موسى -عليه السلام - أن يكلمه وأن يعلمه وموسى -عليه السلام - كليمُ الله جل وعلا ، وقبل أن يترك موسى -عليه السلام - بني إسرائيل استخلف فيهم أخاه هارون -عليه السلام - ثم ذهب لميقات ربه ثلاثين ثم صارت أربعين يوماً ،   وفي ذلك الحين كان هناك رجلاً فيه خُبث ونفاق اسمه السامري تظاهر بالإيمان لكنه يضمر في نفسه نفاقاً ، هذا الرجل لمَّا خرج سيدنا موسى -عليه السلام - وقومه من البحر رأى أثر فرس جبريل -عليه السلام - فكانت الفرس كلما وضعت قدمها على الأرض أنبتت الأرض مكانها ، فأخذ السامري أثر قدم الفرس واحتفظ به ، قال تعالى :" قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِي قَالَ بَصُرتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِن أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلك سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي " ،   وبنو إسرائيل لما خرجوا من مصر استعاروا ذهباً من فرعون وقومه وأخذوا الذهب معهم فجاءهم السامري وموسى غائب فقال أين الذهب الذي أخذتموه من مصر فأعطوه الذهب فقال أريد أن أخلصكم منه وأصنع لكم إلهاً تعبدونه كما طلبتم من موسى ، فصنع لهم تمثالاً على هيئة عِجل وبعد أن انتهى من صناعة العجل رمى عليه التراب الذي احتفظ به من أثر فرس سيدنا جبريل -عليه السلام- فبدأ العجل يصدر صوت الخوار ،وقيل أن صوت العجل هذا الخوار كان يصدر من ارتطام الرياح بالعجل ، فتعجب بنو إسرائيل من ذلك العجل ، فقال لهم السامري أتعرفون ما هذا ؟ قالوا لا ،  قال هذا إلهكم ، فقالوا لكن موسى ذهب لميقات الإله ، فقال هذا إلهكم وإله موسى لكن موسى نسي أن الإله هنا ، قال تعالى :" فَأَخْرَجَ لَهُم عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارُ فَقَالوا هَذَا إلَهُكُمْ وإِلَهُ مُوسَى فَنَسِي " ،  فلما رجع سيدنا موسى -عليه السلام- غضب غضباً شديداً وقام بتدمير ذلك العجل وألقاه في البحر ، وقال للسامري عقابك أن تقضي حياتك كلها وحيداً منبوذاً لا تمس أحد ولا يمسك أحد ولك في الآخرة عذاب من الله لا تنفك منه  ، قال تعالى :"قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاة أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظلَتْ َعَلَيْهِ عَاكِفاً لنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لًنًنسِفَنَّهُ فِي الْيَمَِ نَسْفاً " . هل المسيح الدجال هو السامري    وبعد أن وضحنا قصة المسيح الدجال والسامري مع سيدنا موسى -عليه السلام - فالجواب على السؤال الذي أشيع في الفترة الأخيرة بأن المسيح الدجال هو السامري ، لا المسيح الدجال ليس السامري لعدة أسباب منها ،  أن الدجال معروفٌ عند الأنبياء والمرسلين كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - في الحديث فقال :"لم يبعث الله نبياً إلا حذر أمته من الدجال " رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي . فلو كان السامري هو المسيح الدجال لما خَفي عن سيدنا موسى وهارون -عليهما السلام - ولحذرا منه بنو إسرائيل كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - ، والجال سيخالط الناس في آخر الزمان ويمسك بهم ويقتل المؤمنين ، أمَّا السامري فقد عهد إليه سيدنا موسى -عليه السلام- ألا يقرب أحد وألا يقترب منه أحد طوال حياته ولا حتى بالمساس ، فلا صحة لما يُشاع بأن المسيح الدجال هو السامري . والله أعلم .

من هو المسيح الدجال  

يمينٌ ويسار ، نارهُ جنة وجنته نار ، رجلٌ من بني البشر لديه قدرات ليست لكل البشر يظهر على الناس ويقول أنا ربكم الأعلى ، فمن هو غير الأعور الدجال ، العلامة الأولى الكبرى التي حذر منها جميع الأنبياء والرسل وختمها الله مع نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم - ألا وهي علامة خروج الدجال وهذه العلامة هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، 
المسيح الدجال هو رجلٌ من بني البشر يأتي ومعه فتنٌ عظيمة وقدرات غريبة وقد وصفه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - بأنه شاب جسيمٌ هَجَّان أحمر البشرة قطط أي شديد جعودة الشعر كأن رأسه وشعره غصن جشرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجْلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أخرى قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية ومكتوب على جبهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى 
عبد العزى بن قطن كما جاء في الأحاديث ، 
أمَّا عن مكان خروج المسيح الدجال كما ورد في الحديث الشريف أن مكان خروج المسيح الدجال هو في المشرق العربي فالمشرق منبع الشر و الفتن ، يخرج من المشرق من خُرَسان ماراً بأصفهان داخلاً الجزيرة من بين الشام والعراق .

من هو السامري وما قصته مع موسى

في زمن موسى -عليه السلام - وبعد أن أغرق الله فرعون وجنوده في البحر وأنقذ موسى وهارون -عليهما السلام - وأتباعهما ، فانطلقوا في الصحراء متوجهين جهة فلسطين وهم في الطريق رأوا عجلاً يُعبد من دون الله عز وجل فطلبوا من موسى أن يعبدوه أو يصنع لهم عِجلاً مثله ، فقال لهم إنكم قومٌ تجهلون فأنتم للتو نجاكم الله عز وجل والآن تطلبون إله غيره ، بعدها انطلق حتى جاء يوم الميعاد الذي واعد الله عز وجل موسى -عليه السلام - أن يكلمه وأن يعلمه وموسى -عليه السلام - كليمُ الله جل وعلا ، وقبل أن يترك موسى -عليه السلام - بني إسرائيل استخلف فيهم أخاه هارون -عليه السلام - ثم ذهب لميقات ربه ثلاثين ثم صارت أربعين يوماً ،

 وفي ذلك الحين كان هناك رجلاً فيه خُبث ونفاق اسمه السامري تظاهر بالإيمان لكنه يضمر في نفسه نفاقاً ، هذا الرجل لمَّا خرج سيدنا موسى -عليه السلام - وقومه من البحر رأى أثر فرس جبريل -عليه السلام - فكانت الفرس كلما وضعت قدمها على الأرض أنبتت الأرض مكانها ، فأخذ السامري أثر قدم الفرس واحتفظ به ، قال تعالى :" قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِي قَالَ بَصُرتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِن أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلك سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي " ، 

وبنو إسرائيل لما خرجوا من مصر استعاروا ذهباً من فرعون وقومه وأخذوا الذهب معهم فجاءهم السامري وموسى غائب فقال أين الذهب الذي أخذتموه من مصر فأعطوه الذهب فقال أريد أن أخلصكم منه وأصنع لكم إلهاً تعبدونه كما طلبتم من موسى ، فصنع لهم تمثالاً على هيئة عِجل وبعد أن انتهى من صناعة العجل رمى عليه التراب الذي احتفظ به من أثر فرس سيدنا جبريل -عليه السلام- فبدأ العجل يصدر صوت الخوار ،وقيل أن صوت العجل هذا الخوار كان يصدر من ارتطام الرياح بالعجل ، فتعجب بنو إسرائيل من ذلك العجل ، فقال لهم السامري أتعرفون ما هذا ؟ قالوا لا ، 
قال هذا إلهكم ، فقالوا لكن موسى ذهب لميقات الإله ، فقال هذا إلهكم وإله موسى لكن موسى نسي أن الإله هنا ، قال تعالى :" فَأَخْرَجَ لَهُم عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارُ فَقَالوا هَذَا إلَهُكُمْ وإِلَهُ مُوسَى فَنَسِي " ، 
فلما رجع سيدنا موسى -عليه السلام- غضب غضباً شديداً وقام بتدمير ذلك العجل وألقاه في البحر ، وقال للسامري عقابك أن تقضي حياتك كلها وحيداً منبوذاً لا تمس أحد ولا يمسك أحد ولك في الآخرة عذاب من الله لا تنفك منه 
، قال تعالى :"قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاة أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظلَتْ َعَلَيْهِ عَاكِفاً لنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لًنًنسِفَنَّهُ فِي الْيَمَِ نَسْفاً " .

هل المسيح الدجال هو السامري   

وبعد أن وضحنا قصة المسيح الدجال والسامري مع سيدنا موسى -عليه السلام - فالجواب على السؤال الذي أشيع في الفترة الأخيرة بأن المسيح الدجال هو السامري ، لا المسيح الدجال ليس السامري لعدة أسباب منها ، 
أن الدجال معروفٌ عند الأنبياء والمرسلين كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - في الحديث فقال :"لم يبعث الله نبياً إلا حذر أمته من الدجال " رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي .
فلو كان السامري هو المسيح الدجال لما خَفي عن سيدنا موسى وهارون -عليهما السلام - ولحذرا منه بنو إسرائيل كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - ، والدجال سيخالط الناس في آخر الزمان ويمسك بهم ويقتل المؤمنين ، أمَّا السامري فقد عهد إليه سيدنا موسى -عليه السلام- ألا يقرب أحد وألا يقترب منه أحد طوال حياته ولا حتى بالمساس ، فلا صحة لما يُشاع بأن المسيح الدجال هو السامري .
والله أعلم . 
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent