random
أخبار ساخنة

مكان خروج المسيح الدجال

الصفحة الرئيسية

مكان خروج المسيح الدجال 

أعظم فتنة سيواجهها البشر على مر تاريخ البشرية ؛ فتنة المسيح الدجال الذي يظهر في آخر الزمان قُبيل يوم القيامة ، فيفتن العباد ويسعى في الأرض الفساد حتى إذا جاء الميعاد بعث الله من يخلص الناس من شره ويُصلح ماكان من ظُلمه ، ولكن ! أين هو مكان المسيح الدجال الذي يعيش فيه الآن ؟ ومن أين سيخرج على بني آدم ؟ تعالوا معنا ..
مكان خروج المسيح الدجال  أعظم فتنة سيواجهها البشر على مر تاريخ البشرية ؛ فتنة المسيح الدجال الذي يظهر في آخر الزمان قُبيل يوم القيامة ، فيفتن العباد ويسعى في الأرض الفساد حتى إذا جاء الميعاد بعث الله من يخلص الناس من شره ويُصلح ماكان من ظُلمه ، ولكن ! أين هو مكان المسيح الدجال الذي يعيش فيه الآن ؟ ومن أين سيخرج على بني آدم ؟ تعالوا معنا ..    المسيح الدجال  يقول ابن القين -رحمه الله - والأمم الثلاثة تنتظر مُنتظراً يخرج في آخر الزمان ، فإنهم وُعِدوا به في كل مِلة ، فاليهود ينتظرون المسيح الدجال ويسَمُونه ( ملكَ السلام ) ، والنصارى ينتظرون المسيح ابن مريم الذي يعتقدون أنه الإله وابن الله -حاشا لله - ، والمسلمون ينتظرون المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله -عليه السلام - الذي ينزل تابعاً  لشريعة محمد -صلى الله عليه وسلم - ويُصلي خلف المهدي المنتظر ، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام ، ثم بعد ذلك يقتل المسيح الدجال ، ونزوله من علامات الساعة الكُبرى   .   المَسيخُ الدجال أو المسيحُ الدجال فتنةٌ هى الأكبر بين فتن الدنيا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما من نبي ولا رسول قبلي إلا وحذر أُمَته من المسيخ الدجال وأنا أحذركم من فتنتهِ، وظل يُحذر الصحابة من فوق المنبر حتى قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ظل النبي يُحذرنا منه حتى ظننته بجواري " ،   وللمسيخ الدجال مواصفات قد ذكرها الرسول -صلى الله عليه وسلم-فقال:" إن له علامات ،عينه اليُمنى ممسوحة ،وعينه الأخرى طافيةٌ كالعِنَبة ، كل مؤمن يقرأ على جَبهته كلمة كافر ،يقرؤها كل قارئ وأمي ،فإذا رأيتموه فاقرؤا عليه أول أربع آيات من سورة الكهف " .  مكان خروج المسيح الدجال يتفق اليهود والنصارى على أن المسيح المنتظر سيكون من بني إسرائيل ،  وستكون قاعدة ملكه هي القدس ، ويعتقد النصارى أن المسيح سيقتل اليهود والمسلمين معاً ، ويعتقد اليهود أن المسيح سيقتل النصارى والمسلمين معاً ، وقد استطاع اليهود أن يخدعوا طوائف من النصارى يتحدوا الآن لتهيئة نزوله وذلك بإعطاء القدس لليهود ، وتأجيل الخوض في تفاصيل النهاية وتحديد من هو المسيح المنتظر ، والحق الذي لا مِرْيَة فيه أن المسيح ابن مريم -عليه السلام - سيقتل الدجال ومن معه من اليهود ،     روى الألباني في صحيح الجامع قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" يا أيها الناس إنها لم تكن فتنةٌ على وجه الأرض منذ ذَرَء الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال ، وإن الله عز وجل لم يبعث نبيً إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارجٌ فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيجُ كل مسلم منه ، وإن يخرج من بعدي فكلٌ حجيجُ نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خُلة بين الشام والعراق فيعيثُ يميناً وشمالاً يا عباد الله ، أيها الناس فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفةً لم يصفها إياه قبلي نبيٌ ، إنه يبدأ فيقول أنا نبيٌ ولا نبي بعدي ، ثم يُثني فيقول أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإنه مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ يقرؤها كل مؤمنٍ كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنةً ونار ، فنارهُ جنة وجنته نار ، فمن ابتُلي بناره فليستغيث بالله وليقرأ فواتح الكهف ، فتكون برداً وسلاماً كما كانت النار على إبراهيم " .    فكما ورد في الحديث الشريف أن مكان خروج المسيح الدجال هو في المشرق العربي فالمشرق منبع الشر و الفتن ، يخرج من المشرق من خُرَسان ماراً بأصفهان داخلاً الجزيرة من بين الشام والعراق وليس له هَمٌّ إلا المدينة ، لأن يها رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فيحب أن يقضي على أهل المدينة ، ولكنها مُحرمة عليه كما ثبت هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم - " على كل باب منها ملائكة يحفظونها " ، أمَّا عن المكان الذي يعيشُ فيه المسيح الدجال الآن حتى موعد خروجه فهو يعيش على جزيرة في البحر لا أحد يعلم عنها شيء ولم يعلم عنها أحد من قبل سوى الصحابي تميمٌ الداري -رضي الله عنه - الذي جاء وأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم - بما رآه في تلك الجزيرة من أمر الدابة والمسيح الدجال وصَدَّقه النبي .   قتل المسيح الدجال  بعد ظهور الدجال وفساده في الأرض يبعث الله عيسى بن مريم -عليه السلام- فينزل إلى الأرض ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق واضع كفيه على أجنحة ملكين ، فتقام الصلاة فإذا هم بعيسى -عليه السلام- فيُقال له تقدم يا روح الله فيقول : ليتقدم إمامكم -المهدي المنتظر - فليُصلي بكم فما جئت إلا تابعاً لأخي محمد ، فإذا صلى صلاة الصبح التَف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى -عليه السلام- متوجه نحو بيت المقدس فيلحق به المسيح عيسى -عليه السلام - عند باب لُد قُرب بيت المقدس ، فيقول افتحوا الباب فيفتحون و ورآءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح وينطلق هارباً ، فيقول له   عيسى -عليه الصلاة والسلام - إن لي فيك ضربة لن تفوتني فيتداركه عيسى -عليه السلام - فيقتله بحربته وينهزم أتباعه .  هذا والله أعلى و أعلم .

المسيح الدجال 

يقول ابن القين -رحمه الله - والأمم الثلاثة تنتظر مُنتظراً يخرج في آخر الزمان ، فإنهم وُعِدوا به في كل مِلة ، فاليهود ينتظرون المسيح الدجال ويسَمُونه ( ملكَ السلام ) ، والنصارى ينتظرون المسيح ابن مريم الذي يعتقدون أنه الإله وابن الله -حاشا لله - ، والمسلمون ينتظرون المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله -عليه السلام - الذي ينزل تابعاً 
لشريعة محمد -صلى الله عليه وسلم - ويُصلي خلف المهدي المنتظر ، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل إلا الإسلام ، ثم بعد ذلك يقتل المسيح الدجال ، ونزوله من علامات الساعة الكُبرى   . 

المَسيخُ الدجال أو المسيحُ الدجال فتنةٌ هى الأكبر بين فتن الدنيا ، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ما من نبي ولا رسول قبلي إلا وحذر أُمَته من المسيخ الدجال وأنا أحذركم من فتنتهِ، وظل يُحذر الصحابة من فوق المنبر حتى قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ظل النبي يُحذرنا منه حتى ظننته بجواري " ، 
وللمسيخ الدجال مواصفات قد ذكرها الرسول -صلى الله عليه وسلم-فقال:" إن له علامات ،عينه اليُمنى ممسوحة ،وعينه الأخرى طافيةٌ كالعِنَبة ، كل مؤمن يقرأ على جَبهته كلمة كافر ،يقرؤها كل قارئ وأمي ،فإذا رأيتموه فاقرؤا عليه أول أربع آيات من سورة الكهف " .

مكان خروج المسيح الدجال

يتفق اليهود والنصارى على أن المسيح المنتظر سيكون من بني إسرائيل ،  وستكون قاعدة ملكه هي القدس ، ويعتقد النصارى أن المسيح سيقتل اليهود والمسلمين معاً ، ويعتقد اليهود أن المسيح سيقتل النصارى والمسلمين معاً ، وقد استطاع اليهود أن يخدعوا طوائف من النصارى يتحدوا الآن لتهيئة نزوله وذلك بإعطاء القدس لليهود ، وتأجيل الخوض في تفاصيل النهاية وتحديد من هو المسيح المنتظر ، والحق الذي لا مِرْيَة فيه أن المسيح ابن مريم -عليه السلام - سيقتل الدجال ومن معه من اليهود ، 

روى الألباني في صحيح الجامع قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" يا أيها الناس إنها لم تكن فتنةٌ على وجه الأرض منذ ذَرَء الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال ، وإن الله عز وجل لم يبعث نبيً إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارجٌ فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيجُ كل مسلم منه ، وإن يخرج من بعدي فكلٌ حجيجُ نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، وإنه يخرج من خُلة بين الشام والعراق فيعيثُ يميناً وشمالاً يا عباد الله ، أيها الناس فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفةً لم يصفها إياه قبلي نبيٌ ، إنه يبدأ فيقول أنا نبيٌ ولا نبي بعدي ، ثم يُثني فيقول أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإنه مكتوبٌ بين عينيه كافرٌ يقرؤها كل مؤمنٍ كاتب أو غير كاتب ، وإن من فتنته أن معه جنةً ونار ، فنارهُ جنة وجنته نار ، فمن ابتُلي بناره فليستغيث بالله وليقرأ فواتح الكهف ، فتكون برداً وسلاماً كما كانت النار على إبراهيم " .

فكما ورد في الحديث الشريف أن مكان خروج المسيح الدجال هو في المشرق العربي فالمشرق منبع الشر و الفتن ، يخرج من المشرق من خُرَسان ماراً بأصفهان داخلاً الجزيرة من بين الشام والعراق وليس له هَمٌّ إلا المدينة ، لأن يها رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فيحب أن يقضي على أهل المدينة ، ولكنها مُحرمة عليه كما ثبت هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم - " على كل باب منها ملائكة يحفظونها " ، أمَّا عن المكان الذي يعيشُ فيه المسيح الدجال الآن حتى موعد خروجه فهو يعيش على جزيرة في البحر لا أحد يعلم عنها شيء ولم يعلم عنها أحد من قبل سوى الصحابي تميمٌ الداري -رضي الله عنه - الذي جاء وأخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم - بما رآه في تلك الجزيرة من أمر الدابة والمسيح الدجال وصَدَّقه النبي . 

قتل المسيح الدجال 

بعد ظهور الدجال وفساده في الأرض يبعث الله عيسى بن مريم -عليه السلام- فينزل إلى الأرض ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق واضع كفيه على أجنحة ملكين ، فتقام الصلاة فإذا هم بعيسى -عليه السلام- فيُقال له تقدم يا روح الله فيقول : ليتقدم إمامكم -المهدي المنتظر - فليُصلي بكم فما جئت إلا تابعاً لأخي محمد ، فإذا صلى صلاة الصبح التَف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى -عليه السلام- متوجه نحو بيت المقدس فيلحق به المسيح عيسى -عليه السلام - عند باب لُد قُرب بيت المقدس ، فيقول افتحوا الباب فيفتحون و ورآءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح وينطلق هارباً ، فيقول له 
عيسى -عليه الصلاة والسلام - إن لي فيك ضربة لن تفوتني فيتداركه عيسى -عليه السلام - فيقتله بحربته وينهزم أتباعه .
هذا والله أعلى و أعلم .


شاهد فيديو شائع في الموقع:


google-playkhamsatmostaqltradent