random
أخبار ساخنة

قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال

الصفحة الرئيسية

قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال 

المسيح الدجال هو أعظم فتنة تنزل على بني البشر منذ خلق الله السماوات والأرض ، وأحد أكبر علامات الساعة الكبرى  ، فما هي قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال وكيف عرفه وما الذي دار بينه وبين المسيح الدجال ؟ 
قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال  المسيح الدجال هو أعظم فتنة تنزل على بني البشر منذ خلق الله السماوات والأرض ، وأحد أكبر علامات الساعة الكبرى  ، فما هي قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال وكيف عرفه وما الذي دار بينه وبين المسيح الدجال ؟

من هو المسيح الدجال 

يمينٌ ويسار ناره جنة وجنته نار ، رجلٌ من بني البشر لديه قدرات ليست لكل البشر يظهر على الناس ويقول أنا ربكم الأعلى ، فمن هو غير الأعور الدجال ، العلامة الأولى الكبرى التي حذر منها جميع الأنبياء والرسل وختمها الله مع نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم - ألا وهي علامة خروج الدجال وهذه العلامة هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، 
المسيح الدجال هو رجلٌ من بني البشر يأتي ومعه فتنٌ عظيمة وقدرات غريبة وقد وصفه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - بأنه شاب جسيمٌ هَجَّان أحمر البشرة قطط أي شديد جعودة الشعر كأن رأسه وشعره غصن جشرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجْلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أخرى قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية ومكتوب على جبهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى 
عبد العزى بن قطن كما جاء في الأحاديث .
ولهذا الرجل عبد العزى بن قَطَن قصة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - نرويها لكم في مقال آخر إن شاء الله .
وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم - أن الله كان يحذر كل أمة على لسان نبيها من فتنة المسيح الدجال وبما أن أمتنا هي آخر الأمم فهو ظاهر فينا لا محالة .

قصة الرجل الذي رأى المسيح الدجال 

قد روي عن فاطمة بنت قيس أنها كانت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقالت سمعت نداء المنادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله ، وكنت في النساء اللواتي يلين ظهور القوم ، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - صلاته جلس على المنبر وقال : ليلزم كل إنسان مُصلاه 
ثم قال : أتدرون لما جمعتكم ؟ 
قالوا: الله ورسوله أعلم 
قال : والله إني ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميم الداري كان رجلاً نصرانياً فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال ، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لخم وجُزام ، فلعب بهم الموج شهراً في البحر ، ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر حين مغرب الشمس فجلس في أقرُب السفينة ، فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهْلَب كثيرة الشعر لا يدرون ما قُبله من دُبره من كثرة الشعر ، فقالوا : ويلك ما أنت ؟ 
فقالت : أنا الجَساسة ، قالوا : وما الجساسة ؟ 
قالت : أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق .
قال :لمَّا سَمَّت لنا رجلاً فرِقنا منها أن تكون شيطانة
قال : فنطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط وأشده وثاقاً ،مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد .
قلنا : ويلك ما أنت ؟ ، قال : قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم ؟ 
قالوا : نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حتى أغتلم فلعب بنا الموج شهراً ثم أرفينا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقرُبها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثيرة الشعر لا ندري قُبله من دُبره من كثرة الشعر ، فقلنا ويلك ما أنت ؟ فقالت أنا الجساسة ، قلنا وما الجساسة ؟ قالت اعمدوا إلى الرجل بالدير فإنه إلى خبركم بالأشواق ، فأقبلنا إليك سراعاً وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة .
فقال : أخبروني عن نخل بيسان 
فقلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ 
قال : أسألكم عن نخلها هل يُثمر ؟ 
قلنا : نعم 
قال : أما أنها يوشك أن لا تُثمر 
قال : أخبروني عن بحيرة طبرية 
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟ 
قال : هل فيها ماء ؟ ، قلنا : هي كثيرة الماء 
قال : إن ماءها يوشك أن يذهب 
قال : أخبروني عن عين زغر ، 
قلنا : عن أي شأنها تستخبر ؟
قال : هل في العين ماء ؟ وهل يزرع أهلها بماء العين ؟   
قلنا : نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها 
قال : أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟ 
قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب 
قال : أقاتلته العرب ؟ 
قلنا : نعم
قال : كيف صنع بهم ؟ 
فأخبرناه أنه ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه 
قال :قد كان ذاك أما أن ذلك خير لهم أن يطيعوه وإني أخبركم عني أنا المسيح الدجال وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة أو إحداهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها.
قالت فاطمة : قال رسول الله وطعن بمخصرته في المنبر : هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة ، يعني المدينة ألا هل كنت حدثتكم ذلك ، 
فقال الناس : نعم ، قال الرسول : فإنه أعجبني حديث تميم فإنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الدجال يخرج في خفقة من الدين وإدبار من العلم .  
هذا ما كان من قصة الصحابي تميم الداري مع المسيح الدجال .

ظهور المسيح الدجال 

 بعد فتح روما يصيح الشيطان في المسلمين إن المسيح الدجال قد خَلَّفهم في أهليهم ، لكنها كذبة من الشيطان لما رأى للمسلمين من فتوحات وفتح القسطنطينية وروما ونشر دين الله فيرجع المسلمون إلى أسوارهم وقلاعهم فزعين مما سمعوه ، ويرسل المهدي المنتظر عشرة فرسان ليتأكدوا من هذه الشائعة ، قال النبي -صلى الله عليه وسلم - " إني لأعلم أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ " صحيح مسلم .

فينطلق الفرسان للتأكد من أمر حقيقة الدجال ويجوبون البلدان دون إيجاد شئ فيما يخص الدجال ، فيعودون إلى قلاعهم بالشام يبشرون المسلمين والمهدي من عدم وجود الدجال ، لكن مباشرة لدى عودة العشرة فرسان إلى القلاع يظهر ما كان يخشونه فيظهر المسيح الدجال ، والمسيح الدجال من بني البشر يخرج من المشرق يدعي أنه الله فيؤمن الناس به لما يروا ما عنده من فتن ، وفتنة الدجال  هي أعظم الفتن منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، وذلك بسبب ما يخلق الله من الخوارق العظيمة معه التي تبهر العقول وتحير الألباب ، ويعتقد النصارى أنه المسيح عيسى بن مريم -عليه السلام - ، ويتبعه أول ما يخرج سبعون ألف يهودي من يهود أصفهان ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح ، فيفزع كل الناس من هذه الفتنة فيفرون منه ويختبئون خشية مقابلته ، لكنه لا يدع مكاناً على الأرض إلا وطئه إلا مكة الكرمة والمدينة ،

 عن محجن بن الأدرع -رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
 خطب الناس فقال : "يوم الخلاص وما يوم الخلاص -ثلاثة -، فقيل له وما يوم الخلاص ، قال يجيئ الدجال فيصعد أحد فينظر المدينة فيقول لأصحابه أترون هذا القصر الأبيض؟ هذا مسجد أحمد ، ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقبٍ منها ملكاً مصَّلتاً ، فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ، ثم ترجف المدينة ثلاثة رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه فذلك يوم الخلاص " رواه أحمد صحيح على شرط مسلم.

يأتي الناس فيقول أنا ربكم وإن ربكم ليس بأعور ، مكتوب بين عينيه كافر يقرءها كل مؤمن كاتب وغير كاتب ، معه جبال من خبز والناس في جَهدٍ إلا من تبعه ، ومعه نهران فيذهب الناس من ماء جنته فإذا هي نار ، فمن أدخل الذي يُسميه الجنة فهي النار ، ومن أدخل الذي يسميه النار فهي الجنة ، ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس فتنبت الأرض ويقتل نفساً ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلط على غيرها ، ويقول الدجال للرجل وهو من أهل البادية أرأيت إن بعثت إبلك دخاما ضروعها عظامٌ أسنمتها أتعلم أني ربك فيقول نعم فتتمثل له الشياطين على صورة إبله فيتبعه ، 
عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال 
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - " وإن من فتنته أن يقول للأعراب أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم ،فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك " رواه ابن ماجة .
فقول أيها الناس أيفعل مثل هذا إلا الرب عز وجل ، حتى يخرج رجل مؤمن شابٌ ممتلئ شباب من المسلمين متوجه نحو الدجال عند خروجه فيتلقاه جيش الدجال فيأخذونه إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكره رسول الله فيأمر الدجال به فيُذبح فيقول خذوه وشُجُوه فيوسع ظهره وبطنه ضرباً ويقول له أوما تؤمن بي ؟ 
، فيرد المؤمن أنت المسيح الكذاب ، فيأمر الدجال به فيُنشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ويقول له قُم ، وفي رواية يقول أنظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له رباً آخر ، فيبعثه الله فيستوي قائما فيقول له الدجال : أتؤمن بي ؟ ،

 فيقول : ما ازدت فيك إلا بصيرة ، 
ثم يقول المؤمن يا أيها الناس إنه لا يفعل هذا بعدي بأحد من الناس ، فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نُحاساً فلا يستطيع إليه سبيلاً ، قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيظن الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة ، وهذا الرجل أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ، 
فيتبعه الناس ويؤمنون به فيكثر أتباعه وتَعُم فتنته ، ولا ينجوا منها إلا قلة من المؤمنين فيفرون إلى جبل الدخان في الشام ، فيأتيهم فيحاصرهم فيشدت حصارهم ويجهدهم جهداً شديداً ، فيمكث أربعين يوماً يفتن الناس ، فاليوم الأول كسنة ، واليوم الثاني كشهر ، والثالث كجمعة ، وسائر أيامه كأيامنا ، فإذا انتهت أربعون يوماً على ظهور الدجال يأتي أحد المسلمين إلى المهدي بالبشرى أن جائكم الغوث ،  نزول عيسى بن مريم -عليه السلام- وهلاك الدجال ، 

بعد ظهور الدجال وفساده في الأرض يبعث الله عيسى بن مريم -عليه السلام- فينزل إلى الأرض ويكون نزوله عند المنارة البيضاء شرقي دمشق واضع كفيه على أجنحة ملكين ، فتقام الصلاة فإذا هم بعيسى -عليه السلام- فيُقال له تقدم يا روح الله فيقول : ليتقدم إمامكم ( المهدي المنتظر )  فليُصلي بكم فما جئت إلا تابعاً لأخي محمد ، فإذا صلى صلاة الصبح التَف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصداً المسيح الدجال ، ويكون الدجال عند نزول عيسى -عليه السلام- متوجه نحو بيت المقدس فيلحق به المسيح عيسى -عليه السلام - عند باب لُد قُرب بيت المقدس ، فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح فيقول له 
عيسى -عليه الصلاة والسلام - إن لي فيك ضربة لن تفوتني فيتداركه عيسى -عليه السلام - فيقتله بحربته وينهزم أتباعه ،

 فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فقتله إلا الغرقد فهو من شجر اليهود ، ويفتح المسلمون بيت المقدس بإذن الله تعالى ، وبفتح القدس تنتهي كل المعتقدات الخاطئة ويحكم نبي الله عيسى-عليه السلام - كل الأرض بشريعة الإسلام ، لكن بعد فرح المسلمين باسترجاع القدس وبينما نبي الله عيسى - عليه السلام - يحدثهم إذ أوحى الله إلى عيسى أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلا الطور ،
 فهؤلاء القوم هم يأجوج ومأجوج . 
هذا والله أعلى وأعلم .                 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent