random
أخبار ساخنة

لماذا لم يذكر المسيح الدجال في القرآن وهو أعظم فتنة للبشر

الصفحة الرئيسية
لماذا لم يذكر المسيح الدجال في القرآن وهو أعظم فتنة للبشر فتنة المسيح الدجال لم تذكر في القران الكريم فما الحكمة من عدم ذكر الأعور الدجال في القرآن

لماذا لم يذكر المسيح الدجال في القرآن الكريم

 المسيح الدجال على عظم فتنته لم يذكر في القرآن الكريم مع العلم أن جميع الأنبياء والرسل حذروا أقوامهم وتابعيهم من فتنة المسيح الدجال إلا أنه لم يذكر في القرآن الكريم ، وهو سؤال يطرح نفسه بشكل طبيعي وقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث النبوية الشريفة بشكلٍ مفصل ، وللأسف هناك الكثير من المسلمين لا يفقهون الأسلوب الصحيح لطرح السؤال ولا يدرون أنهم بهذا السؤال وبتلك الطريقة يعترضون على صنع الله في ويعترضون على الطريقة التي يخاطب بها الله عباده ، ولا شك أن فتنة الأعور الدجال فتنة كُبرى ويجب أن تشغل بال المسلمين أجمعين ولكن لابد أيضاً من عدم التعدي على مشيئة الله ولا يجوز لنا أن نسأل لماذا فعل الله هذا ولماذا لم يفعل فقد قال الله تعالى :"لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" هذه نقطة.
النقطة الثانية ألم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسيح الدجال في غير حديث صحيح له ؟ وما الفرق بين كلام الله وكلام رسول الله ؟ الجواب لايوجد فرق بين كلام الله وبين الصحيح والثابت من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي الحديث الشريف " أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَمِثلَهُ مَعَهُ ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبعَان عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : عَلَيكُم بِهَذَا القُرآنِ ، فَمَا وَجَدتُم فِيهِ مِن حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ ، وَمَا وَجَدتُم فِيهِ مِن حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ "رواه الترمذي وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة".
فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم شيء عن الأعور الدجال فكأنما قاله الله في القرآن تماماً ، والصحيح أن نسأل ونطلب حكمة الله فنقول ما الحكمة من عدم ذكر المسيح الدجال في القرآن الكريم فهذا من الأدب مع الله تبارك وتعالى ، فإذا وجدنا إجابة من أهل العلم فخير وإن لم نجد فربما حكمةٌ أخفاها الله عنَّا وربما لم يفتح الله على أحدٍ لمعرفة هذه الحكمة حتى الآن .الله أعلم.

ما الحكمة من عدم ذكر المسيح الدجال في القرآن الكريم

 قد اتفقنا أن المسيح الدجال حق وأنه ظاهرٌ فينا لا محالة وهناك العديد من المقالات التي تناولنا فيها سيرة الدجال ومولده وكيف يظهر للناس ...إلخ ، وقد ثبت في السنة النبوية المطهرة ذكر الدجال رغم عدم ذكره في القرآن الكريم ، وهناك بعض أهل العلم من قال أن الحكمة من عدم ذكر الأعور الدجال في القرآن إمتهاناً له (نوع من الإهانة) فقد أراد الله ألا يجعل لهذا اللعين شرف الذكر في القرآن الكريم لأنه سوف يدَّعي الألوهية ويكون نداً لله تبارك وتعالى فيقول أنا الله ، وربما يسأل سائل إن فرعون قال أنا الله وقد ذكره اله في القرآن والنمرود قال أنا الله وقد ذكره الله في القرآن أيضاً فما الفرق بينهما وبين المسيح الدجال ؟ الفرق أن فرعون والنمرود قد هلكا ومضى عهديهما ، وقد بطش الله بهما وأصبحا آية للناس ، أما الدجال فلم يأتْ بعد والله لا ينال من أحد حتى تقع عليه الحُجة ويقع عذابه عليه ، وهذا اجتهاد بعض أهل العلم في عدم ذكر الدجال في القرآن ، أما الصحيح لنا أنه ذُكر في السنة النبوية وهذا يكفينا فعن حسان بن عطية قال : (كان جِبْرِيلُ يَنْزِلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِالسُّنَّةِ، كما يَنْزِلُ عليه بِالْقُرْآنِ) ، والله له الإرادة المطلقة في تنزيل الوحي سواء كان قرآناً أو حديث نبوي أو حديث قدسي ولا يحق لنا أن نُملي على الله كيف يخاطب عباده.هذا والله أعلم.


    

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent