random
أخبار ساخنة

قصة صاف بن صياد الذي خاف منه الصحابه أنه المسيح الدجال

قصة صاف بن صياد الذي خاف منه الصحابه أنه المسيح الدجال

قصة صاف بن صياد الذي خاف منه الصحابه أنه المسيح الدجال  من هو صاف بن صياد ؟ رجلٌ أقسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه المسيح الدجال ولم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،صاف بن صياد أو صاف بن صائد هو فتى كاهن ودجال من اليهود كان يعيش في المدينة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرت عليه صاف علامات غريبة من سلوكه وتصرفاته مع الناس ، مما جعل أهل المدينة من المسلمين أو غير المسلمين يخافون منه ، وبعد أن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال الذي يخرج في آخر الزمان ظن الجميع أنه صافٍ بن صياد ذلك الفتى الذي كان يتكهن بالغيب ويخبر الناس بأمور الدجل والكهانة ، فيكذبهم كثيراً ويصدفهم أحياناً ، فلما وصل خبر ذلك الفتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى علامات الخوف والزعر في وجوه المسلمين أراد أن يتحقق منه هل هو المسيح الدجال أم لا ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الفتى مع بعض الصحابة منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،فوجد ابن صياد يلعب مع الصبيان وقد اقترب سنه من البلوغ ،واقترب منه النبي ولم يشعر به ابن صياد حتى ضربه النبي بيده وقال له: أتشهد أني رسول الله ؟فنظر إليه ابن صياد وقال : أشهد أنك رسول الأميين ، ثم قال ابن صياد للنبي : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفض النبي وقال :آمنت بالله وبرسله.  ثم قال النبي :ماذا ترى ؟ ، قال صاف :يأتيني صادقٌ وكاذب. وكان النبي وهو في الطريق إلى صاف بن صياد قد نزل عليه سيدنا جبريل بسورة الدخان ، فقال له لابن صياد : إني قد خبأت لك خبيئاً (بمعنى هناك شي في عقلي أتدري ماهو يقصد النبي الدخان) ، فقال صاف :الدخُ ، فقال النبي:اخسأ فلن تعدو قدرك وفي قول آخر لبَّس عليك شيطانك ، أي الشيطنا الذي يخبره أخطأ الخبر ، وفي ذلك الوقت أراد سيدنا عمر أن يقتل صاف فرفض النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال له إن يكن هو الدجال فلن تستطيع قتله ، وإن لم يكن هو فلا خير في قتله.   وهذه القصة وردت في حديث ابن عمر بهذا النص (ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لابْنِ صَيَّادٍ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَضَهُ وَقَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ فَقَالَ لَهُ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ) رواه البخاري.  والقصة الأخرى لابن صياد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، أن النبي ذهب لابن صياد متخفياً حتى لا يراه ، لكي يسمع منه شيئاً أو يرى منه شيئاً يؤكد له هل هو المسيح الدجال أم لا ، فلما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى رأته أم صاف فقالت يا صاف يا صاف هذا محمد ، فقال النبي لو تركته لتبينت أمره. وتلك القصة مذكورة في حديث صحيح لابن عمر أيضاً.وظل هذا الفتى يرعب كل من حوله بالدجل والكهانة رغم صغر سنه واستعانته بالشياطين والجن ،حتى أن الكثير من الصحابه كانوا يقولون أنه المسيح الدجال ،ومنهم عمر بن الخطاب الذي كان يحلف بالله أن صاف بن صياد هو المسيح الدجال ولم ينكر عليه النبي ذلك ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث من نفسه وإنما بوحي الله عز وجل وفي هذا الأمر لم يخبر الله نبيه حقيقة صاف بن صياد كونه المسيح الدجال أم لا ،وفي الحديث عن محمد بن المنكدر قال :  " رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ . قُلْتُ : تَحْلِفُ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رواه البخاري.  هل صاف بن صياد هو المسيح الدجال قد سردنا قصة صاف بن صياد والأحاديث التي ذكرت فيها ، ولكن لم يُبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم هل هو المسيح الدجال أم لا ، لأن الله لم يخبره بذلك وهذه هي مشيئة الله ، وفي هذه المسألة نذكر رأي أهل العلم :  قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده فعصم الله تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها، قال: وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم لقول عمر، فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه غيره كما صرح به في حديث تميم .  اقرأ في:مكان خروج المسيح الدجال  اقرأ في :الرجل الذي رأى المسيح الدجال  والقول الراجح عند المحققين من أهل العلم أن ابن صياد دجال من الدجالين وليس المسيح الدجال الموعود في آخر الزمان ، وقد كان ابن صياد لما كبر يحاول الدّفاع عن نفسه ويُنكر أنه الدّجال ويُظهر تضايقه من هذه التهمة ، ويحتج على ذلك بأن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من صفات الدجال لا تنطبق عليه.

من هو صاف بن صياد ؟

رجلٌ أقسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه المسيح الدجال ولم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،صاف بن صياد أو صاف بن صائد هو فتى كاهن ودجال من اليهود كان يعيش في المدينة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرت عليه صاف علامات غريبة من سلوكه وتصرفاته مع الناس ، مما جعل أهل المدينة من المسلمين أو غير المسلمين يخافون منه ، وبعد أن أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال الذي يخرج في آخر الزمان ظن الجميع أنه صافٍ بن صياد ذلك الفتى الذي كان يتكهن بالغيب ويخبر الناس بأمور الدجل والكهانة ، فيكذبهم كثيراً ويصدفهم أحياناً ، فلما وصل خبر ذلك الفتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى علامات الخوف والزعر في وجوه المسلمين أراد أن يتحقق منه هل هو المسيح الدجال أم لا ، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الفتى مع بعض الصحابة منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،فوجد ابن صياد يلعب مع الصبيان وقد اقترب سنه من البلوغ ،واقترب منه النبي ولم يشعر به ابن صياد حتى ضربه النبي بيده وقال له: أتشهد أني رسول الله ؟فنظر إليه ابن صياد وقال : أشهد أنك رسول الأميين ، ثم قال ابن صياد للنبي : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفض النبي وقال :آمنت بالله وبرسله.

ثم قال النبي :ماذا ترى ؟ ، قال صاف :يأتيني صادقٌ وكاذب. وكان النبي وهو في الطريق إلى صاف بن صياد قد نزل عليه سيدنا جبريل بسورة الدخان ، فقال له لابن صياد : إني قد خبأت لك خبيئاً (بمعنى هناك شي في عقلي أتدري ماهو يقصد النبي الدخان) ، فقال صاف :الدخُ ، فقال النبي:اخسأ فلن تعدو قدرك وفي قول آخر لبَّس عليك شيطانك ، أي الشيطنا الذي يخبره أخطأ الخبر ، وفي ذلك الوقت أراد سيدنا عمر أن يقتل صاف فرفض النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال له إن يكن هو الدجال فلن تستطيع قتله ، وإن لم يكن هو فلا خير في قتله.

 وهذه القصة وردت في حديث ابن عمر بهذا النص (ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لابْنِ صَيَّادٍ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَضَهُ وَقَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ فَقَالَ لَهُ مَاذَا تَرَى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ) رواه البخاري. اقرأ في:مكان خروج المسيح الدجال

والقصة الأخرى لابن صياد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، أن النبي ذهب لابن صياد متخفياً حتى لا يراه ، لكي يسمع منه شيئاً أو يرى منه شيئاً يؤكد له هل هو المسيح الدجال أم لا ، فلما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى رأته أم صاف فقالت يا صاف يا صاف هذا محمد ، فقال النبي لو تركته لتبينت أمره. وتلك القصة مذكورة في حديث صحيح لابن عمر أيضاً.وظل هذا الفتى يرعب كل من حوله بالدجل والكهانة رغم صغر سنه واستعانته بالشياطين والجن ،حتى أن الكثير من الصحابه كانوا يقولون أنه المسيح الدجال ،ومنهم عمر بن الخطاب الذي كان يحلف بالله أن صاف بن صياد هو المسيح الدجال ولم ينكر عليه النبي ذلك ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث من نفسه وإنما بوحي الله عز وجل وفي هذا الأمر لم يخبر الله نبيه حقيقة صاف بن صياد كونه المسيح الدجال أم لا ،وفي الحديث عن محمد بن المنكدر قال :  " رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ . قُلْتُ : تَحْلِفُ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُنْكِرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رواه البخاري.

هل صاف بن صياد هو المسيح الدجال

قد سردنا قصة صاف بن صياد والأحاديث التي ذكرت فيها ، ولكن لم يُبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم هل هو المسيح الدجال أم لا ، لأن الله لم يخبره بذلك وهذه هي مشيئة الله ، وفي هذه المسألة نذكر رأي أهل العلم :

قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: وكان أمر ابن صياد فتنة ابتلى الله تعالى بها عباده فعصم الله تعالى منها المسلمين ووقاهم شرها، قال: وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم لقول عمر، فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم كان كالمتوقف في أمره ثم جاءه البيان أنه غيره كما صرح به في حديث تميم .

اقرأ في :الرجل الذي رأى المسيح الدجال

والقول الراجح عند المحققين من أهل العلم أن ابن صياد دجال من الدجالين وليس المسيح الدجال الموعود في آخر الزمان ، وقد كان ابن صياد لما كبر يحاول الدّفاع عن نفسه ويُنكر أنه الدّجال ويُظهر تضايقه من هذه التهمة ، ويحتج على ذلك بأن ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من صفات الدجال لا تنطبق عليه.


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • حصة رشدان photo
    حصة رشدان11 أغسطس 2021 في 12:01 ص

    قال رسول الله ﷺ :
    "إن أولىٰ الناس بي يوم القيامة؛ أكثرهم عليَّ صلاة"💛🌻

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent