random
أخبار ساخنة

لماذا رفض الرسول زواج سيدنا علي على السيدة فاطمة

الصفحة الرئيسية

 

زواج سيدنا علي من فاطمة الزهراء  فاطمة رضي الله عنها أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ كانت زينب الأولى ثم رُقية الثانية ، ثم أم كُلثوم الثالثة ثم فاطمة الرابعة رضي الله عنهن أجميعن ، وهي أطول أولاد النبي صُحبة له وأحبهم إليه صلى الله عليه وسلم ، في السنة الثانية من الهجرة النبوية الشريفة تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر البُخاري أن ذلك كان بعد غزوة بدرٍ بقليل ، وكان الزواج في صدر الإسلام ، وفي هدي النبي صلى الله عليه وسلم لا مُغالاة في المُهور كما هو حال الكثير من الناس اليوم ، فكان زواج علي من فاطمة خير مثال لشباب وبنات المسلمين لمنتهى العصور ، فما تفاصيل تلك الزيجة ، وما قصة خطبة علي بن أبي طالب لبنت أبي جهل ورفض النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخطبة ؟ ذكرت كتب الحديث والسير والتراجم ، قصة خطبة وزواج علي من فاطمة رضي الله عنهما ، وقد رواها ابن كثير في السيرة النبوية ، والبيهقي في الدلائل ، عن علي رضي الله عنه قال :خُطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مُولاةٌ لي : هل علمت أن فاطمة خُطبت من رسول الله ؟ ، قلت: لا ،  قالت :فقد خُطبت ، فما يمنعك أن تأتي رسول لله فيزوجك بها ، فقلت :أوعندي شئٌ أتزوج به ؟!، فقالت : إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زَوَجَك ، فوالله مازالت تُرجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أن قعدتُ بين يدي أفحمتُ ، فوالله ما استطعت أن أتكلم جلالة وهيبة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماجاء بك ألك حاجة ؟ فسكتُ ، فقال: لعلك جئت تخطبُ فاطمة ، فقلت : نعم ، فقال: وهل عندك من شئ تستحلها به ؟ ، فقلت : لا والله يارسول الله ، فقال :مافعلت دِرعُك سِلَّحْتُكها ؟ (درع لسيدنا علي يحارب به) قلت: فوالذي نفس عليٌ بيده إنها لحطمية (قديمة ورخيصة) ،ما قيمتها إلا أربعة دراهم ، فقلت عندي ، فقال : قد زوجتُكها ، فبعث إليها بها فاستحلها بها. وكان ذلك الدرع هو مهر بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان زواج علي رضي الله عليه من فاطمة زواج سهل مُيسر مبارك لزوجين لا تعرف الدنيا لقلبهما طريق ، وأما جهاز وأثاث زواجهما فكان قطيفة وقربة ووسادة من جلد حشوها ليفٌ أو نبات. وعن قصة خطبة الإمام علي بن أبي طالب من بنت أبي جهل وماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما علم بتلك الخِطبة فهي كما يلي. خطبة سيدنا علي لبنت أبي جهل  ذكرت قصة خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لبنت أبي جهل في صحيح البخاري ومسلم والكثير من كتب السير والحديث ، فعن الْمِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ أَنَّ عليَّ بن أَبي طَالِبٍ خطب بنت أب جهْلٍ ، وعِنده فاطمَةُ بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . فلما سمعَتْ بذلِك فاطمة أتتْ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقالت له : إنَّ قومك يتحدثونَ أَنك لا تغضب لبَناتك ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة مني ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها. والثابت هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض زواج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من بنت أبي جهل وعلى عصمته فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، ولكن هل رفض النبي زواج علي من بنت أبي جهل كان رفضاً لتعدد الزوجات ؟ أو كان رفضاً لأن فاطمة ترفض أن تُصبح لها ضُرة وشريكة في زوجها ؟ ، ما ذنب ابنة أبي جهل في كون أبيها عدو الله وهي مسلمة مُوحدة بالله ؟ كل هذه شُبهات حول تلك المسألة نوضحها كما يلي. لماذا رفض الرسول خطبة علي من ابنة أبي جهل يجب على كل المسلم أن يسلِّم بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل ، وأن يعلم أن الحكمة كل الحكمة فيما قاله أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، علم ذلك من علمه ، وجهل ذلك من جهله . وتعدد الزوجات من الأمور الثابتة في هذه الشريعة بالنصوص الواضحة الصريحة ، والتي لا مطعن فيها بوجه من الوجوه ، مهما أرجف المرجفون وقال الأفاكون ، وأما من قضية زواج علي بن أبي طالب من ابنة أبي جهل فقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم سبب رفضه تلك الزيجة فقال صلى الله عليه وسلم :أني لست أحرم حلالاً ، ولا أحل حراماً ، لكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبداً.  بالطبع هذا الوضع لا يجري إلا على النبي صلى الله عليه وسلم وحده فقط ، وقد حاول بعض متفقهة هذا الزمان أن يستدلوا على منع أن يتزوج الرجل على امرأته إذا كان هذا يؤذيها أو إذا كان هذا يغضبها وبذلك اشترطوا على الرجل أن يعلم زوجته الأولى ليتزوج عليها ويأخذ موافقتها ،وهذا كلام فارغاً لا يصح شرعاً ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يُبين أنه لم يعترض أن يتزوج عليٌ بأخرى لمجرد الزواج ولكن اعترض على ابنة أبي جهل فقال كما سبق ذكره والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبداً ، وفي رواية أخرى قال :إن فاطمة مضغة مني ، وأنا أكره أن يفتنوها.  وإن كانت ابنة أبي جهل مسلمة إلا أنه كان لها أقرباء مشركين فقال النبي أخشى أن يفتنوا ابنتي ، وليس لها ذنب في كونها ابنة أبي جهل ولكن تلك النقطة من خصائص فاطمة ألا تجتمع مع بنت أبي جهل ، فضلاً على أن فاطمة الزهراء من النساء الكاملات بين نساء الأرض مثل أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ومريم العذراء وآسية زوجة فرعون رضي الله عنهم أجمعين . فالقضية ليس لها علاقة بمنع التعدد أو أي ولي من أولياء الأمور القول بأن الزواج على ابنته يؤذي ابنته.

زواج سيدنا علي من فاطمة الزهراء 

فاطمة رضي الله عنها أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ كانت زينب الأولى ثم رُقية الثانية ، ثم أم كُلثوم الثالثة ثم فاطمة الرابعة رضي الله عنهن أجمعين ، وهي أطول أولاد النبي صُحبة له وأحبهم إليه صلى الله عليه وسلم ، في السنة الثانية من الهجرة النبوية الشريفة تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر البُخاري أن ذلك كان بعد غزوة بدرٍ بقليل ، وكان الزواج في صدر الإسلام ، وفي هدي النبي صلى الله عليه وسلم لا مُغالاة في المُهور كما هو حال الكثير من الناس اليوم ، فكان زواج علي من فاطمة خير مثال لشباب وبنات المسلمين لمنتهى العصور ، فما تفاصيل تلك الزيجة ، وما قصة خطبة علي بن أبي طالب لبنت أبي جهل ورفض النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخطبة ؟
ذكرت كتب الحديث والسير والتراجم ، قصة خطبة وزواج علي من فاطمة رضي الله عنهما ، وقد رواها ابن كثير في السيرة النبوية ، والبيهقي في الدلائل ، عن علي رضي الله عنه قال :خُطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مُولاةٌ لي : هل علمت أن فاطمة خُطبت من رسول الله ؟ ، قلت: لا ، 
قالت :فقد خُطبت ، فما يمنعك أن تأتي رسول لله فيزوجك بها ، فقلت :أوعندي شئٌ أتزوج به ؟!، فقالت : إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زَوَجَك ، فوالله مازالت تُرجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أن قعدتُ بين يدي أفحمتُ ، فوالله ما استطعت أن أتكلم جلالة وهيبة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماجاء بك ألك حاجة ؟ فسكتُ ، فقال: لعلك جئت تخطبُ فاطمة ، فقلت : نعم ، فقال: وهل عندك من شئ تستحلها به ؟ ، فقلت : لا والله يارسول الله ، فقال :مافعلت دِرعُك سِلَّحْتُكها ؟ (درع لسيدنا علي يحارب به) قلت: فوالذي نفس عليٌ بيده إنها لحطمية (قديمة ورخيصة) ،ما قيمتها إلا أربعة دراهم ، فقلت عندي ، فقال : قد زوجتُكها ، فبعث إليها بها فاستحلها بها.
وكان ذلك الدرع هو مهر بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان زواج علي رضي الله عليه من فاطمة زواج سهل مُيسر مبارك لزوجين لا تعرف الدنيا لقلبهما طريق ، وأما جهاز وأثاث زواجهما فكان قطيفة وقربة ووسادة من جلد حشوها ليفٌ أو نبات.
وعن قصة خطبة الإمام علي بن أبي طالب من بنت أبي جهل وماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما علم بتلك الخِطبة فهي كما يلي.

خطبة سيدنا علي لبنت أبي جهل 

ذكرت قصة خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لبنت أبي جهل في صحيح البخاري ومسلم والكثير من كتب السير والحديث ، فعن الْمِسْوَر بْنَ مَخْرَمَةَ أَنَّ عليَّ بن أَبي طَالِبٍ خطب بنت أب جهْلٍ ، وعِنده فاطمَةُ بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم .
فلما سمعَتْ بذلِك فاطمة أتتْ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقالت له : إنَّ قومك يتحدثونَ أَنك لا تغضب لبَناتك ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحًا ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، وقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ، وينكح ابنتهم ، فإنما ابنتي بضعة مني ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها.
والثابت هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض زواج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من بنت أبي جهل وعلى عصمته فاطمة الزهراء رضي الله عنها ، ولكن هل رفض النبي زواج علي من بنت أبي جهل كان رفضاً لتعدد الزوجات ؟ أو كان رفضاً لأن فاطمة ترفض أن تُصبح لها ضُرة وشريكة في زوجها ؟ ، ما ذنب ابنة أبي جهل في كون أبيها عدو الله وهي مسلمة مُوحدة بالله ؟ كل هذه شُبهات حول تلك المسألة نوضحها كما يلي.

لماذا رفض الرسول خطبة علي من ابنة أبي جهل

يجب على كل المسلم أن يسلِّم بكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل ، وأن يعلم أن الحكمة كل الحكمة فيما قاله أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم ، علم ذلك من علمه ، وجهل ذلك من جهله .
وتعدد الزوجات من الأمور الثابتة في هذه الشريعة بالنصوص الواضحة الصريحة ، والتي لا مطعن فيها بوجه من الوجوه ، مهما أرجف المرجفون وقال الأفاكون ، وأما من قضية زواج علي بن أبي طالب من ابنة أبي جهل فقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم سبب رفضه تلك الزيجة فقال صلى الله عليه وسلم :أني لست أحرم حلالاً ، ولا أحل حراماً ، لكن والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبداً.
 بالطبع هذا الوضع لا يجري إلا على النبي صلى الله عليه وسلم وحده فقط ، وقد حاول بعض متفقهة هذا الزمان أن يستدلوا على منع أن يتزوج الرجل على امرأته إذا كان هذا يؤذيها أو إذا كان هذا يغضبها وبذلك اشترطوا على الرجل أن يعلم زوجته الأولى ليتزوج عليها ويأخذ موافقتها ،وهذا كلام فارغاً لا يصح شرعاً ،لأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يُبين أنه لم يعترض أن يتزوج عليٌ بأخرى لمجرد الزواج ولكن اعترض على ابنة أبي جهل فقال كما سبق ذكره والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله مكانا واحدا أبداً ، وفي رواية أخرى قال :إن فاطمة مضغة مني ، وأنا أكره أن يفتنوها. 
وإن كانت ابنة أبي جهل مسلمة إلا أنه كان لها أقرباء مشركين فقال النبي أخشى أن يفتنوا ابنتي ، وليس لها ذنب في كونها ابنة أبي جهل ولكن تلك النقطة من خصائص فاطمة ألا تجتمع مع بنت أبي جهل ، فضلاً على أن فاطمة الزهراء من النساء الكاملات بين نساء الأرض مثل أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ومريم العذراء وآسية زوجة فرعون رضي الله عنهم أجمعين .
فالقضية ليس لها علاقة بمنع التعدد أو أي ولي من أولياء الأمور القول بأن الزواج على ابنته يؤذي ابنته. 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف16 مايو 2021 في 6:59 م

    ما ذنب بنت أبي جهل؟ هي أسلمت وتبرأت من كفر ابيها

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent