random
أخبار ساخنة

من الذي سيقتل الشيطان إبليس عليه اللعنة

الصفحة الرئيسية

من الذي سيقتل الشيطان إبليس عليه اللعنة

من الذي سيقتل الشيطان- إبليس -عليه اللعنة؟  من هو الشيطان -إبليس- عليه اللعنة؟:- لقد ورد في كتاب الله عز وجل لفظان عنه هما إبليس والشيطان وكلاهما لشخص واحد ، كلمة شيطان في اللغة تأتي من الفعل شَطَنَ أي بَعُدَ يعني كل من يُبعد الناس عن طريق الله المستقيم هو شيطان ، فهناك شيطان الجن وشيطان الإنس ،   وكلمة إبليس في اللغة تعني من لا خير عنده ، ولقد تم ذكر كلمة إبليس في القرآن أحد عشر مرة وأيضاً الإستعاذة بالله ذُكرت أحد عشر مرة .  إبليس هو في أصله خَلقٌ من خلقِ الله من عالم الجن كبير من في عالم الجن ، كان عابداً طائعاً لله في الأرض ، ومن شدة عبادته لله كَرَّمه الله بأن رفعه للملأ الأعلى لكنه عصى الله وتكبر على تنفيذ أوامر المولى عز وجل فكان من الخاسرين في الدنيا والآخرة .  ما الفرق بين معصية آدم ومعصية إبليس؟:- معصية إبليس:- خلق الله آدم -عليه السلام- من طين حيث قال تعالى " ولَقَدْ خَلَقْنا الإنسَانَ مِن صَلْصَالٍ من حَمَإٍ مَّسْنُون" ،   وخُلِق إبليس وجميع جنسه من نار ، وحينما أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم أطاع الجميع أوامر الله ولكن إبليس أبى واستكبر و رَدَّ أمر الله ولم يُجِب ، ولم يَتُب ويطلب العفو من الله بعدها ، بل على العكس قام بتحدي الله والجنس البشري كله ،قال تعالى "قَال فبِمَا أَغْوَيْتَني لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَطَ المُسْتَقِيم" ،  إذاً معصية إبليس تكسير الأمر  و رَد الأمر على صاحب الأمر وبعدها عدم التوبة إلى الله.  معصية آدم:- قال الله تعالى "وقُلْنَا يا آدم اسْكُنْ أنتَ وزَوجُكَ الجَنْةَ وكُلا مِنها رَغَداً حيثُ شِئتُمَا ولا تَقْرَبا هذه الشَجَرةَ فتَكُونا من الظالمين فأَزَلَّهُما الشَيطانُ عَنها فأخْرَجَهُما مما كانا فيه " ،  بعد أن نهى الله آدم -عليه السلام- وزوجته بعدم الاقتراب من الشجرة المُشار إليها ، جاء إبليس وأقسم لآدم أن الخلود في الأكل من هذه الشجرة و لولا قسمه لما صَدقه آدم ، وهذا ما قاله آدم -عليه السلام- لأبنائه قال ما ظننت أن هناك مخلوق يُقْسِم بالله كذباً ولذلك أوقع بهما في ذنب الله .  هنا معصية آدم ارتكاب المَنْهي وليس تكسير الأمر إضافةً إلى أن آدم تاب إلى الله وطلب المغفرة .  من الذي سيقتل الشيطان- إبليس -عليه اللعنة؟:- من علامات الساعة الكُبرى ظهور دابة الأرض ، التي يُرسلها الله لكي تُذَكر الناس بآيات الله وكيف أنهم جَحَدوا بها،   قال الله تعالى :"و إذا وَقَعَ القَولُ  عَلَيهمْ أخْرَجنا لَهُم دَابَّةً من الأرْضِ تُكَلمهُم أنَّ الناسَ كانوا بآياتنا لا يُقِنُون " ،  هذه الدابة تخرج مُمْسِكة بعصا موسى وخاتم سُليمان -عليهما السلام - تدخلُ على الناس من باب الحَرَم تلمسُ وجه المؤمن بعصا موسى -عليه السلام- فيصير وجهه نوراً تعلوه علامات الهُدَى والصلاح ،يَنظر إليه الناس فيُنادوه يا مؤمن ، ثم تلمسُ وجه الفاجر الكافر بخاتم سُليمان -عليه السلام-فيَسْود وجهه وينظر إليه الناس فيُنادوه يا كافر ،     بعد أن تظهر علامات الساعة الكُبرى وتأتي الدابة هنا يُريد إبليس أن يتوب لله ولكن بعد أن أُغلق باب التوبة فيقع على الأرضِ ساجداً لله فتدوس على رأسه الدابة فتقتله على الفور .


من هو الشيطان -إبليس- عليه اللعنة؟

لقد ورد في كتاب الله عز وجل لفظان عنه هما إبليس والشيطان وكلاهما لشخص واحد ، كلمة شيطان في اللغة تأتي من الفعل شَطَنَ أي بَعُدَ يعني كل من يُبعد الناس عن طريق الله المستقيم هو شيطان ، فهناك شيطان الجن وشيطان الإنس ، 
وكلمة إبليس في اللغة تعني من لا خير عنده ، ولقد تم ذكر كلمة إبليس في القرآن أحد عشر مرة وأيضاً الإستعاذة بالله ذُكرت أحد عشر مرة .
إبليس هو في أصله خَلقٌ من خلقِ الله من عالم الجن كبير من في عالم الجن ، كان عابداً طائعاً لله في الأرض ، ومن شدة عبادته لله كَرَّمه الله بأن رفعه للملأ الأعلى لكنه عصى الله وتكبر على تنفيذ أوامر المولى عز وجل فكان من الخاسرين في الدنيا والآخرة .

ما الفرق بين معصية آدم ومعصية إبليس؟

معصية إبليس:-

خلق الله آدم -عليه السلام- من طين حيث قال تعالى " ولَقَدْ خَلَقْنا الإنسَانَ مِن صَلْصَالٍ من حَمَإٍ مَّسْنُون" ، 
وخُلِق إبليس وجميع جنسه من نار ، وحينما أمر الله الملائكة أن تسجد لآدم أطاع الجميع أوامر الله ولكن إبليس أبى واستكبر و رَدَّ أمر الله ولم يُجِب ، ولم يَتُب ويطلب العفو من الله بعدها ، بل على العكس قام بتحدي الله والجنس البشري كله ،قال تعالى
"قَال فبِمَا أَغْوَيْتَني لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَك المُسْتَقِيم" ،
إذاً معصية إبليس تكسير الأمر  و رَد الأمر على صاحب الأمر وبعدها عدم التوبة إلى الله.

معصية آدم:-

قال الله تعالى "وقُلْنَا يا آدم اسْكُنْ أنتَ وزَوجُكَ الجَنْةَ وكُلا مِنها رَغَداً حيثُ شِئتُمَا ولا تَقْرَبا هذه الشَجَرةَ فتَكُونا من الظالمين فأَزَلَّهُما الشَيطانُ عَنها فأخْرَجَهُما مما كانا فيه " ،
بعد أن نهى الله آدم -عليه السلام- وزوجته بعدم الاقتراب من الشجرة المُشار إليها ، جاء إبليس وأقسم لآدم أن الخلود في الأكل من هذه الشجرة و لولا قسمه لما صَدقه آدم ، وهذا ما قاله آدم -عليه السلام- لأبنائه قال ما ظننت أن هناك مخلوق يُقْسِم بالله كذباً ولذلك أوقع بهما في ذنب الله .
هنا معصية آدم ارتكاب المَنْهي وليس تكسير الأمر إضافةً إلى أن آدم تاب إلى الله وطلب المغفرة .

من الذي سيقتل الشيطان- إبليس -عليه اللعنة؟

من علامات الساعة الكُبرى ظهور دابة الأرض ، التي يُرسلها الله لكي تُذَكر الناس بآيات الله وكيف أنهم جَحَدوا بها،
 قال الله تعالى :"و إذا وَقَعَ القَولُ  عَلَيهمْ أخْرَجنا لَهُم دَابَّةً من الأرْضِ تُكَلمهُم أنَّ الناسَ كانوا بآياتنا لا يُقِنُون " ،
هذه الدابة تخرج مُمْسِكة بعصا موسى وخاتم سُليمان -عليهما السلام - تدخلُ على الناس من باب الحَرَم تلمسُ وجه المؤمن بعصا موسى -عليه السلام- فيصير وجهه نوراً تعلوه علامات الهُدَى والصلاح ،يَنظر إليه الناس فيُنادوه يا مؤمن ، ثم تلمسُ وجه الفاجر الكافر بخاتم سُليمان -عليه السلام- فيَسْود وجهه وينظر إليه الناس فيُنادوه يا كافر ، 

بعد أن تظهر علامات الساعة الكُبرى وتأتي الدابة هنا يُريد إبليس أن يتوب لله ولكن بعد أن أُغلق باب التوبة فيقع على الأرضِ ساجداً لله فتدوس على رأسه الدابة فتقتله على الفور .
Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent