random
أخبار ساخنة

أين ذهبت عصا موسى بعد موته وما معجزات هذه العصا

أين ذهبت عصا موسى بعد موته وما معجزات هذه العصا 

موسى عليه السلام أحد أنبياء الله تعالى الذين أرسلهم الله عز وجل إلى بني إسرائيل ، وقد جاء موسى عليه السلام كغيره من الأنبياء بالعديد من المعجزات التي تظهر صدق نبوته ، وقد أرسل من عند الله لهداية الناس ، وإرشادهم إلى عبادة الله وحده ، وإفراده بالوحدانية والعبودية ، ومن المعجزات التي جاء بها موسى عليه السلام عصاه التي كان يرعى بها غنمه حين أُرسل إليه ، حيث أن الله سبحانه وتعالى أفرد تلك العصا بالكثير من المعجزات التي جعلتها معجزةً فريدة ، فأين ذهبت هذه العصا بعد موت نبي الله موسى عليه السلام ؟ وما الأسرار والمُعجزات التي كانت لتلك العصا ؟

أين ذهبت عصا موسى بعد موته وما معجزات هذه العصا  موسى عليه السلام أحد أنبياء الله تعالى الذين أرسلهم الله عز وجل إلى بني إسرائيل ، وقد جاء موسى عليه السلام كغيره من الأنبياء بالعديد من المعجزات التي تظهر صدق نبوته ، وقد أرسل من عند الله لهداية الناس ، وإرشادهم إلى عبادة الله وحده ، وإفراده بالوحدانية والعبودية ، ومن المعجزات التي جاء بها موسى عليه السلام عصاه التي كان يرعى بها غنمه حين أُرسل إليه ، حيث أن الله سبحانه وتعالى أفرد تلك العصا بالكثير من المعجزات التي جعلتها معجزةً فريدة ، فأين ذهبت هذه العصا بعد موت نبي الله موسى عليه السلام ؟ وما الأسرار والمُعجزات التي كانت لتلك العصا ؟      عصا موسى عليه السلام حينما كلم الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بن عمران عليه السلام بجانب جبل الطور في سيناء بمصر قال له (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينكَ يَا مُوسى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ) ، فقد أشار موسى عليه السلام في الآية أنه كان يستخدم تلك العصا في عدة أمور ، فجعلها الله سبحانه وتعالى بقدرته معجزة تتحول إلى أفعى حين يُلقيها موسى من يده قال تعالى "قَال أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَألقَاهَا فَإِذا هي حَيةٌ تَسْعَى" ، وقد بلغت عصا موسى عليه السلام من الشأن مالم تبلغه أية معجزة أخرى لنبي ، غير سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام - والذي جاء بأعظم معجزة على الإطلاق وهي القرآن الكريم .    اقرأ في : من الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب     معجزات عصا موسى عليه السلام من المعجزات التي أفرد بها الله عز وجل عصا موسى عليه السلام كما ذكر في  القرآن الكريم أنها تتحول إلى حية ضخمة ، ثم أن العصا ضربت البحر فانشق نصفين بأمر الله ، كما أن من شأن عصا موسى عليه السلام أنه كان قبل أن يُرسل إليه يستخدمها في جميع أموره ، ومن ذلك مثلاً كان موسى عليه السلام يتوكأُ على عصاه في أسفاره وترحاله وتجواله ، ويستعين بها في المشي ويستند عليها أثناء الوقوف ، ويخبط بها على أغصان الشجر فيتساقط ورقها ثم تأكلها أغنامه ، وإذا هاجم أغنام موسى عليه السلام سبعٌ أو ضبع أو عدو فإنها كانت تقاتل ذلك العدو أو السبع حتى تبعده عنها وعن موسى عليه السلام ، وكانت أيضاً إذا ابتعدت بعض الأغنام عن القطيع أعادتهن بإذن الله.     اقرأ : قصة الخضر الرجل الذي فاق الأنبياء علما وهل هو حيا حتى الآن     وقيل أيضاً أن العصا كانت تماشي موسى عليه السلام وتحادثه في أسفاره ورحلاته ، وكانت لها رأسان متفرعان منها يستخدمهما في تعليق أحماله من قوس أو سهام ، وإذا أظلم الليل كان رأس العصا يُضيئان كالقنديل ، من منافعها أيضاً أنه إذا أراد أن يشرب من بئر عميق فإن العصا كانت تطول حتى تصل إلى أسفل البئر ويتتحول رأس العصا بما يشبه الدلو فيملئه موسى ويشرب منه ، وكان إذا عطش في صحراء ليس فيها بئر ولم يجد ماء غرس العصا في الأرض فتنبع منها الماء بإذن الله وإذا رفعها عن الأرض توقف الماء عن الخروج ، وكان إذا اشتد عليه حر الشمس ولم يجد مكاناً يستظل به كان يركزها في الأرض فتطول شُعبتها ثم يضع عليهما رداءه فيستظل بظلها .  أين ذهبت عصا موسى بعد موته   بعد موت سيدنا موسى عليه السلام تفرقت بنو إسرائيل فمنهم من ظل على شريعة موسى عليه السلام ، ومنهم الكثير من ضل سعيه في الحياة الدنيا ، ثم جاء قوم من البشر يُسَمون العماليق هؤلاء القوم سرقوا من بني إسرائيل التابوت الذي كان فيه بقايا من أثر سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام ، وقال الإمام الحافظ بن كثير في كتاب البداية والنهاية أن الأشياء التي كانت في التابوت هي عصا موسى وثياب موسى ونعل هارون ورضاض الألواح التي كتبت عليها التوراة (بقايا الألواح المسكرة ) .    ثم مر الزمان على بني إسرائيل وجائهم نبيٌ آخر من عند الله يسمى شمعون أو سمعون عليه السلام ، فقالت له بنو إسرائيل ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله ونستعيد بيت المقدس فقال لهم النبي شمعون عليه السلام أن الله قد أرسل لهم ملكاً عليهم اسمه طالوت وقد أعطاه الله مالم يعطيه لأحد من بني إسرائيل من القوة في الجسم والعلم والحكمة ، وأن آية ملك طالوت لتصدقوا بأنه ملكاً عليكم أنه سوف تأتيه الملائكة بتابوت موسى وهارون الذي به عصا موسى وألواح التوراة ، قال الله تعالى   (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)  وقيل أن هذا التابوت كانت تخرج منه ريحاً طيبة وسكينة وخشوع ، وقيل أيضاً أنه كان يوحي للناس ويأمرهم وينهاهم (ولكن هذا القول فيه ضعف) ،   فجاءت الملائكة تحمل التابوت ، فلما رأى بنو إسرائيل التابوت في بيت طالوت أمنوا بنبوة شمعون عليه السلام وأطاعوا طالوت .  مكان وجود عصا موسى الآن أما القول بمكان وجود عصا موسى عليه السلام في هذا الزمان فلم يرد بهذا الخبر نصٌ صريح ، ولا أتى بها دليلٌ واضح ، إنما وردت بعض الروايات التي تُشير بظهور العصا في المستقبل مع الدابة التي تخرج إلى الناس في آخر الزمان كإحدى علامات الساعة الكبرى (وهذا هو الرأي الراجح ) ، وقد أشار أحد الباحثين إلى أن عصا موسى عليه السلام قد احترقت عندما أحرق موسى عجل السامري  ، وروايات أخرى تقول أن عصا موسى معه في التابوت الذي دُفن فيه عليه السلام ، والمكان المحتمل الثالث أنها قد تكون في روما ، ولا يعلم أحدٌ مكانها تحديداُ ، جميع ما سبق من الروايات ليست إلا احتمالات ولا يوجد نصٌ صريح بوجود عصا نبي الله موسى عليه السلام .  هذا والله أعلى وأعلم .

عصا موسى عليه السلام

حينما كلم الله سبحانه وتعالى نبيه موسى بن عمران عليه السلام بجانب جبل الطور في سيناء بمصر قال له (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينكَ يَا مُوسى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ) ، فقد أشار موسى عليه السلام في الآية أنه كان يستخدم تلك العصا في عدة أمور ، فجعلها الله سبحانه وتعالى بقدرته معجزة تتحول إلى أفعى حين يُلقيها موسى من يده قال تعالى "قَال أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَألقَاهَا فَإِذا هي حَيةٌ تَسْعَى" ، وقد بلغت عصا موسى عليه السلام من الشأن مالم تبلغه أية معجزة أخرى لنبي ، غير سيدنا محمد -عليه الصلاة والسلام - والذي جاء بأعظم معجزة على الإطلاق وهي القرآن الكريم .

معجزات عصا موسى عليه السلام

من المعجزات التي أفرد بها الله عز وجل عصا موسى عليه السلام كما ذكر في  القرآن الكريم أنها تتحول إلى حية ضخمة ، ثم أن العصا ضربت البحر فانشق نصفين بأمر الله ، كما أن من شأن عصا موسى عليه السلام أنه كان قبل أن يُرسل إليه يستخدمها في جميع أموره ، ومن ذلك مثلاً كان موسى عليه السلام يتوكأُ على عصاه في أسفاره وترحاله وتجواله ، ويستعين بها في المشي ويستند عليها أثناء الوقوف ، ويخبط بها على أغصان الشجر فيتساقط ورقها ثم تأكلها أغنامه ، وإذا هاجم أغنام موسى عليه السلام سبعٌ أو ضبع أو عدو فإنها كانت تقاتل ذلك العدو أو السبع حتى تبعده عنها وعن موسى عليه السلام ، وكانت أيضاً إذا ابتعدت بعض الأغنام عن القطيع أعادتهن بإذن الله. 

وقيل أيضاً أن العصا كانت تماشي موسى عليه السلام وتحادثه في أسفاره ورحلاته ، وكانت لها رأسان متفرعان منها يستخدمهما في تعليق أحماله من قوس أو سهام ، وإذا أظلم الليل كان رأس العصا يُضيئان كالقنديل ، من منافعها أيضاً أنه إذا أراد أن يشرب من بئر عميق فإن العصا كانت تطول حتى تصل إلى أسفل البئر ويتحول رأس العصا بما يشبه الدلو فيملئه موسى ويشرب منه ، وكان إذا عطش في صحراء ليس فيها بئر ولم يجد ماء غرس العصا في الأرض فتنبع منها الماء بإذن الله وإذا رفعها عن الأرض توقف الماء عن الخروج ، وكان إذا اشتد عليه حر الشمس ولم يجد مكاناً يستظل به كان يركزها في الأرض فتطول شُعبتها ثم يضع عليهما رداءه فيستظل بظلها .

أين ذهبت عصا موسى بعد موته 

 بعد موت سيدنا موسى عليه السلام تفرقت بنو إسرائيل فمنهم من ظل على شريعة موسى عليه السلام ، ومنهم الكثير من ضل سعيه في الحياة الدنيا ، ثم جاء قوم من البشر يُسَمون العماليق هؤلاء القوم سرقوا من بني إسرائيل التابوت الذي كان فيه بقايا من أثر سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام ، وقال الإمام الحافظ بن كثير في كتاب البداية والنهاية أن الأشياء التي كانت في التابوت هي عصا موسى وثياب موسى ونعل هارون ورضاض الألواح التي كتبت عليها التوراة (بقايا الألواح المكسرة ) .
ثم مر الزمان على بني إسرائيل وجائهم نبيٌ آخر من عند الله يسمى شمعون أو سمعون عليه السلام ، فقالت له بنو إسرائيل ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله ونستعيد بيت المقدس فقال لهم النبي شمعون عليه السلام أن الله قد أرسل لهم ملكاً عليهم اسمه طالوت وقد أعطاه الله مالم يعطيه لأحد من بني إسرائيل من القوة في الجسم والعلم والحكمة ، وأن آية ملك طالوت لتصدقوا بأنه ملكاً عليكم أنه سوف تأتيه الملائكة بتابوت موسى وهارون الذي به عصا موسى وألواح التوراة ، قال الله تعالى 
(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
وقيل أن هذا التابوت كانت تخرج منه ريحاً طيبة وسكينة وخشوع ، وقيل أيضاً أنه كان يوحي للناس ويأمرهم وينهاهم (ولكن هذا القول فيه ضعف) ، 
فجاءت الملائكة تحمل التابوت ، فلما رأى بنو إسرائيل التابوت في بيت طالوت أمنوا بنبوة شمعون عليه السلام وأطاعوا طالوت .
مكان وجود عصا موسى الآن
أما القول بمكان وجود عصا موسى عليه السلام في هذا الزمان فلم يرد بهذا الخبر نصٌ صريح ، ولا أتى بها دليلٌ واضح ، إنما وردت بعض الروايات التي تُشير بظهور العصا في المستقبل مع الدابة التي تخرج إلى الناس في آخر الزمان كإحدى علامات الساعة الكبرى (وهذا هو الرأي الراجح ) ، وقد أشار أحد الباحثين إلى أن عصا موسى عليه السلام قد احترقت عندما أحرق موسى عجل السامري  ، وروايات أخرى تقول أن عصا موسى معه في التابوت الذي دُفن فيه عليه السلام ، والمكان المحتمل الثالث أنها قد تكون في روما ، ولا يعلم أحدٌ مكانها تحديداُ ، جميع ما سبق من الروايات ليست إلا احتمالات ولا يوجد نصٌ صريح بوجود عصا نبي الله موسى عليه السلام .
هذا والله أعلى وأعلم .

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent