random
أخبار ساخنة

ماهي قصة الصافنات الجياد "الأحصنة المجنحة" ولماذا ذبحها سيدنا سليمان

نبي الله سليمان والصافنات الجياد

قصص الأنبياء حدثنا عنها القرآن الكريم والقصة الأغرب التي ذكرها لنا الله سبحانه وتعالى هي لسيدنا سليمان عليه السلام ، فهو النبي الوحيد الذي يكلم الطير وسُخر له الجان وله ملك لم ينبغي لأحد من قبله ولا من بعده ،ولنبي الله سليمان عليه السلام قصة عجيبة مع الأحصنة المجنحة التي ورد ذكرها في القرآن باسم الصافنات الجياد ، تلك المخلوقات التي نسمع عنها في الأساطير وكتب الخيال كانت موجودة بالفعل في عهد النبي سليمان بن داود عليهما السلام ، فمن هو ؟ 

هو النبي هو سليمان بن داود بن أيشا بن عويد بن عابر بن سلمون بن نخشون بن عمينا دب بن إرم بن حصرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام ، أحد الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم ،وقد أعطاه الله مُلكاً لم ينبغي لأحد من العالمين :"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ" فأعطاه الله من العطايا والنعم مالا يتصوره عقل فقد سخر الله له الجن والإنس والطير والحيوانات والريح وملك الأرض طولاً وعرضاً ،فهو أحد الملوك الأربعة الذين حكموا الأرض ، وذكره الله في القرآن الكريم في أكثر من موضع فله قصة مع النمل وقصة أعجب مع الهدهد ،وقصته مع ملكة سبأ بلقيس ، وهو النبي الوحيد الذي ذكر الله قصة موته في القرآن ليظهر للعالمين أن الجان لا يعلم الغيب وأنه من علم الله وحده. 

نبي الله سليمان والصافنات الجياد قصص الأنبياء حدثنا عنها القرآن الكريم والقصة الأغرب التي ذكرها لنا الله سبحانه وتعالى هي لسيدنا سليمان عليه السلام ، فهو النبي الوحيد الذي يكلم الطير وسُخر له الجان وله ملك لم ينبغي لأحد من قبله ولا من بعده ،ولنبي الله سليمان عليه السلام قصة عجيبة مع الأحصنة المجنحة التي ورد ذكرها في القرآن باسم الصافنات الجياد ، تلك المخلوقات التي نسمع عنها في الأساطير وكتب الخيال كانت موجودة بالفعل في عهد النبي سليمان بن داود عليهما السلام ، فمن هو ؟   هو النبي هو سليمان بن داود بن أيشا بن عويد بن عابر بن سلمون بن نخشون بن عمينا دب بن إرم بن حصرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام ، أحد الأنبياء الذين ذكروا في القرآن الكريم ،وقد أعطاه الله مُلكاً لم ينبغي لأحد من العالمين :"قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ" فأعطاه الله من العطايا والنعم مالا يتصوره عقل فقد سخر الله له الجن والإنس والطير والحيوانات والريح وملك الأرض طولاً وعرضاً ،فهو أحد الملوك الأربعة الذين حكموا الأرض ، وذكره الله في القرآن الكريم في أكثر من موضع فله قصة مع النمل وقصة أعجب مع الهدهد ،وقصته مع ملكة سبأ بلقيس ، وهو النبي الوحيد الذي ذكر الله قصة موته في القرآن ليظهر للعالمين أن الجان لا يعلم الغيب وأنه من علم الله وحده.    وصف الصافنات الجياد  كان سيدنا سليمان عليه السلام مفتوناً بحب الخيل ، فكان يحب أن يشاهد عرض الخيل دائماً ويمضي الكثير من الوقت معها ،والصافنات الجياد هي أجمل الخيل وأسرع الخيل ، فهي الأحصنة المجنة التي تجري في البر فلا يجاريها مخلوق وتطير في الجو فلا يسبقها طائر ، لها شموخ وعظمة تثير إعجاب كل من يراها ،ولفظ الصافنات ورد في القرآن فقال فيه المفسرون أن الصافنات الجياد هي الخيل ذات الأجنحة وهي التي تقف على ثلاث أرجل وطرف حافر الرجل الرابعة من عظمتها وشموخها ،وكان النبي سليمان عليه السلام يحب أن يرى عرض الصافنات الجياد ويشاهد روعتها قال تعالى :"إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ" فكانت تعرض عليه الخيل الصافنات من العصر حتى غروب الشمس .   لماذا ذبح سيدنا سليمان الصافنات الجياد  "الأحصنة المجنحة"  وذات يوم كان سيدنا سليمان عليه السلام يتابع عرض الصافنات الجياد وقت العصر ،فأخذه جمال الأحصنة المجنحة وانشغل بها عن ذكر الله وعن صلاة العصر حتى غربت الشمس وفاتته صلاة العصر فقال :" فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " فغضب سيدنا سليمان بعد أن فاتته صلاة العصر بسبب انشغاله بالصافنات الجياد وأمر بذبحها كلها حتى هلكت وانتهت من الدنيا . قال الحسن البصري قال سليمان : لا والله لا تشغليني عن عبادة ربي آخر ما عليك . ثم أمر بها فعقرت .   وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : جعل يمسح أعراف الخيل ، وعراقيبها حبالها . وهذا القول اختاره ابن جرير قال : لأنه لم يكن ليعذب حيوانا بالعرقبة ويهلك مالا من ماله بلا سبب سوى أنه اشتغل عن صلاته بالنظر إليها ولا ذنب لها . وهذا الذي رجح به ابن جرير فيه نظر ; لأنه قد يكون في شرعهم جواز مثل هذا ولا سيما إذا كان غضبا لله - عز وجل - بسبب أنه اشتغل بها حتى خرج وقت الصلاة ; ولهذا لما خرج عنها لله تعالى عوضه الله تعالى ما هو خير منها وهي الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب غدوها شهر ورواحها شهر فهذا أسرع وخير من الخيل.  لكن الثابت أن سيدنا سليمان عليه السلام لم يترك صلاة العصر عمداً لكنه سها عنها مثلنا انشغل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر أثناء حفر الخندق في غزوة الخندق وصلاها بعد غروب الشمس ثم صلى بعد ذلك صلاة المغرب وهذا ثابت في الصحيحين من حديث جابر  أنه جاء عمر رضي الله عنه يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش ويقول : يا رسول الله والله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والله ما صليتها " فقال : فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.

وصف الصافنات الجياد

كان سيدنا سليمان عليه السلام مفتوناً بحب الخيل ، فكان يحب أن يشاهد عرض الخيل دائماً ويمضي الكثير من الوقت معها ،والصافنات الجياد هي أجمل الخيل وأسرع الخيل ، فهي الأحصنة المجنة التي تجري في البر فلا يجاريها مخلوق وتطير في الجو فلا يسبقها طائر ، لها شموخ وعظمة تثير إعجاب كل من يراها ،ولفظ الصافنات ورد في القرآن فقال فيه المفسرون أن الصافنات الجياد هي الخيل ذات الأجنحة وهي التي تقف على ثلاث أرجل وطرف حافر الرجل الرابعة من عظمتها وشموخها ،وكان النبي سليمان عليه السلام يحب أن يرى عرض الصافنات الجياد ويشاهد روعتها قال تعالى :"إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ" فكانت تعرض عليه الخيل الصافنات من العصر حتى غروب الشمس . 

لماذا ذبح سيدنا سليمان الصافنات الجياد 

"الأحصنة المجنحة"

وذات يوم كان سيدنا سليمان عليه السلام يتابع عرض الصافنات الجياد وقت العصر ،فأخذه جمال الأحصنة المجنحة وانشغل بها عن ذكر الله وعن صلاة العصر حتى غربت الشمس وفاتته صلاة العصر فقال :"
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " فغضب سيدنا سليمان بعد أن فاتته صلاة العصر بسبب انشغاله بالصافنات الجياد وأمر بذبحها كلها حتى هلكت وانتهت من الدنيا .
قال الحسن البصري قال سليمان : لا والله لا تشغليني عن عبادة ربي آخر ما عليك . ثم أمر بها فعقرت .

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : جعل يمسح أعراف الخيل ، وعراقيبها حبالها . وهذا القول اختاره ابن جرير قال : لأنه لم يكن ليعذب حيوانا بالعرقبة ويهلك مالا من ماله بلا سبب سوى أنه اشتغل عن صلاته بالنظر إليها ولا ذنب لها . وهذا الذي رجح به ابن جرير فيه نظر ; لأنه قد يكون في شرعهم جواز مثل هذا ولا سيما إذا كان غضبا لله - عز وجل - بسبب أنه اشتغل بها حتى خرج وقت الصلاة ; ولهذا لما خرج عنها لله تعالى عوضه الله تعالى ما هو خير منها وهي الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب غدوها شهر ورواحها شهر فهذا أسرع وخير من الخيل.

لكن الثابت أن سيدنا سليمان عليه السلام لم يترك صلاة العصر عمداً لكنه سها عنها مثلنا انشغل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر أثناء حفر الخندق في غزوة الخندق وصلاها بعد غروب الشمس ثم صلى بعد ذلك صلاة المغرب وهذا ثابت في الصحيحين من حديث جابر  أنه جاء عمر رضي الله عنه يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش ويقول : يا رسول الله والله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والله ما صليتها " فقال : فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب.


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent