random
أخبار ساخنة

شرح نظرية الانفجار العظيم والإعجاز العلمي في القرآن الكريم

شرح نظرية الانفجار العظيم والإعجاز العلمي في القرآن الكريم

 قال تعالى في سورة الأنبياء الآية 30 قال تعالى :"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُون" نتحدث تفصيلاً عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم حول نظرية الانفجار العظيم.

شرح نظرية الانفجار العظيم والإعجاز العلمي في القرآن الكريم  قال تعالى في سورة الأنبياء الآية 30 قال تعالى :"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤْمِنُون" نتحدث تفصيلاً عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم حول نظرية الانفجار العظيم.   نظرية الانفجار العظيم قبل ظهور نظرية الانفجار العظيم (Big Bang) بمئات السنين سادت على مر العصور اعتقادات غير صحيحة حول ماهية الكون وتكوينه وحدوده فقيل أن الكون الذي نحيا فيه كان منذ الأزل، و سيبقى إلى الأبد، وأنه كون لا نهائي، و لا تحدّه حدود ،و أنه كون ساكن، ثابت في مكانه، لا يتغير، و أن النجوم مثبته في السماء التي تدور بنجومها كقطعة واحدة حول الأرض ، وأن الكون شامل للعناصر الأربعة: التراب، والماء،والهواء، والنار، وحول هذه الكرات الأربع تدور السماء بنجومها، و غير ذلك من الخرافات والأساطير.  في عام 1973 حصل مجموعة من العلماء في مجال علم الفضاء على جائزة نوبل ،هؤلاء العلماء قاموا بوصف خلق الكون وسموها بنظرية الانفجار العظيم (Big Bang) وقالوا أن الكون كان عبارة عن كتلة كبيرة ، ثم حدث له انفجار كبير ضخم ، هذا الانفجار أدى إلى ظهور المجرات والنجوم والكواكب والشموس والقمور بما فيهم الأرض التي نعيش عليها هذا ما يسمى بالانفجار العظيم ، ثم أثبتت الدراسات العلمية أن الكتلة الكبيرة التي كان عليها الكون حينما حدث الانفجار تنثارت أشلائها على هيئة غازات وأبخرة ن وبمرور السنين الطويلة تكثفت تلك الأبخرة وكونت الكون الذي نحن عليه الآن ، كما أوضحت الدراسات أن الكون دائم الاتساع وغير ثابت على وضع معين أو حجم معين ، والقرآن الكريم قد ذكر ذلك منذ أكثر من 1400 سنة في آيتين توضحان بكلمات سهلة وغير معقدة الطريقة التي نشأ بها الكون ،كما أوضح الله عز وجل في القرآن الكريم كيف سينتهي هذا الكون. الاعجاز العلمي في القرآن والانفجار العظيم على عكس ما كان يُعتقد بأن الكون ليس له بداية ونهاية فجاء القرآن الكريم ليؤكد أنّ الكون مخلوق له بداية، ولا بدّ أنه ستكون له في يوم من الأيام نهاية، و أنّه محدود بحدود لا يتجاوزها، و إن كنّا لانستطيع أن ندركها، و مؤكداً أن جميع أجرام السماء في حركة دائبة، و جري مستمرّ إلى أجل مسمّى، و أن السماء ذاتها في توسع دائب إلى أجل مسمّى، و أنّ السماوات والأرض كانتا في الأصل جرمًا واحدًا ففتقهما الله سبحانه وتعالى فتحولت مادة هذا الجرم إلى الدخان الذي خلقت منه الأرض و السماء ، ثم جاء العلم لحديث ليُثبت أن ما ذُكر في القرآن الكريم هو كلام الله الخالق لهذا الكون ، ولنبدأ توضيح الأمر في عدة نقاط من خلال قول الله تعالى ::"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا" سورة الأنبياء ،هذه الآية تتحدث عن نشأة الكون ، والآية الأخرى التي تتحدث حول المادة التي تكونت نتيجة الانفجار العظيم (نتيجة الفتق) ، قال تعالى :" قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ "سورة فصلت ، والآية الأخيرة هي التي تتحدث حول كيف سنتهي الكون في سورة الأنبياء "يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ "   الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:  1- إثبات توسع الكون في الثلث الأول من ذلك القرن‏،‏ ثم اندفع بهذه الملاحظة الصحيحة إلى الاستنتاج المنطقي أننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلى الوراء مع الزمن‏، فلا بدّ أن تلتقي جميع صور المادة و الطاقة المنتشرة في الكون. 2- كما يلتقي كل من المكان والزمان‏، و جميع ما في الكون من موجودات في نقطة واحدة تكاد تقترب من الصفر، أي العدم على هيئة ابتدائية للكون أو‏‏ (مرحلة الرتق).‏ 3- وأن تلك الهيئة الأولية كانت متناهية في الصغر‏، كما كانت - بالقطع- في مستوى من الكثافة ودرجة الحرارة التي لا يكاد العقل البشري أن يتصورهما فانفجرت ‏(‏مرحلة الفتق).‏ 4- و نتج عن هذا الانفجار الكوني العظيم‏ (‏الفتق بعد الرتق‏)‏ تحول هذا الجرم الأولي للكون ـ المتناهي في ضآلة الحجم وضخامة الكثافة وشدة الحرارة ـ إلى غلالة من الدخان‏ (‏مرحلة الدخان الكوني‏)‏ الذي خلق الله تعالى‏ منه الأرض و السماء‏ (‏مرحلة الإتيان بكل من الأرض والسماء‏).‏ 5- تسمّى هذه المرحلة المستقبلية باسم مرحلة الرتق الثانية‏ (أو الرتق بعد الفتق أو طي السماء، أو مرحلة الانسحاق الشديد للكون).‏ 6- وقد أخبرنا ربنا‏ تبارك وتعالى‏ من قبل أكثر من ألف وأربعمئة سنة أنه‏ سبحانه‏ تعالى قد تعهد بإعادة السماوات والأرض إلى سيرتها الأولي، و ذلك بقوله تعالى :‏"يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين". 7- وليس من قبيل المصادفة أن ترد الآيتان رقم ‏(30)‏ وهي المتعلقة بخلق الكون‏ (‏الفتق بعد الرتق‏)،‏ ورقم ‏(104)‏ وهي المتعلقة بإفناء الكون ‏(‏الرتق بعد الفتق‏)‏ في سورة واحدة وهي سورة الأنبياء‏.‏ 8- هذه الحقائق الكونية الكبرى في خلق السماوات والأرض‏،‏ لم يستطع الانسان الوصول إلى إدراك شيء منها إلا في منتصف القرن العشرين أو بعد ذلك‏، حين تبلورت نظرية فلكية باسم نظرية الانفجار العظيم، وهذه النظرية هي الأكثر قبولاً عند علماء الفلك وعلماء الفيزياء الفلكية والنظرية في تفسير نشأة الكون‏،‏ وقد سبق القرآن الكريم بالإشارة إليها من قبل أكثر من 1400 سنة.  فالحمد لله على نعمة القرآن الكريم‏، والحمد لله على نعمة الإسلام العظيم.

نظرية الانفجار العظيم

قبل ظهور نظرية الانفجار العظيم (Big Bang) بمئات السنين سادت على مر العصور اعتقادات غير صحيحة حول ماهية الكون وتكوينه وحدوده فقيل أن الكون الذي نحيا فيه كان منذ الأزل، و سيبقى إلى الأبد، وأنه كون لا نهائي، و لا تحدّه حدود ،و أنه كون ساكن، ثابت في مكانه، لا يتغير، و أن النجوم مثبته في السماء التي تدور بنجومها كقطعة واحدة حول الأرض ، وأن الكون شامل للعناصر الأربعة: التراب، والماء،والهواء، والنار، وحول هذه الكرات الأربع تدور السماء بنجومها، و غير ذلك من الخرافات والأساطير. 
في عام 1973 حصل مجموعة من العلماء في مجال علم الفضاء على جائزة نوبل ،هؤلاء العلماء قاموا بوصف خلق الكون وسموها بنظرية الانفجار العظيم (Big Bang) وقالوا أن الكون كان عبارة عن كتلة كبيرة ، ثم حدث له انفجار كبير ضخم ، هذا الانفجار أدى إلى ظهور المجرات والنجوم والكواكب والشموس والقمور بما فيهم الأرض التي نعيش عليها هذا ما يسمى بالانفجار العظيم ، ثم أثبتت الدراسات العلمية أن الكتلة الكبيرة التي كان عليها الكون حينما حدث الانفجار تنثارت أشلائها على هيئة غازات وأبخرة ن وبمرور السنين الطويلة تكثفت تلك الأبخرة وكونت الكون الذي نحن عليه الآن ، كما أوضحت الدراسات أن الكون دائم الاتساع وغير ثابت على وضع معين أو حجم معين ، والقرآن الكريم قد ذكر ذلك منذ أكثر من 1400 سنة في آيتين توضحان بكلمات سهلة وغير معقدة الطريقة التي نشأ بها الكون ،كما أوضح الله عز وجل في القرآن الكريم كيف سينتهي هذا الكون.

الإعجاز العلمي في القرآن والانفجار العظيم

على عكس ما كان يُعتقد بأن الكون ليس له بداية ونهاية فجاء القرآن الكريم ليؤكد أنّ الكون مخلوق له بداية، ولا بدّ أنه ستكون له في يوم من الأيام نهاية، و أنّه محدود بحدود لا يتجاوزها، و إن كنّا لانستطيع أن ندركها، و مؤكداً أن جميع أجرام السماء في حركة دائبة، و جري مستمرّ إلى أجل مسمّى، و أن السماء ذاتها في توسع دائب إلى أجل مسمّى، و أنّ السماوات والأرض كانتا في الأصل جرمًا واحدًا ففتقهما الله سبحانه وتعالى فتحولت مادة هذا الجرم إلى الدخان الذي خلقت منه الأرض و السماء ، ثم جاء العلم لحديث ليُثبت أن ما ذُكر في القرآن الكريم هو كلام الله الخالق لهذا الكون ، ولنبدأ توضيح الأمر في عدة نقاط من خلال قول الله تعالى ::"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا" سورة الأنبياء ،هذه الآية تتحدث عن نشأة الكون ، والآية الأخرى التي تتحدث حول المادة التي تكونت نتيجة الانفجار العظيم (نتيجة الفتق) ، قال تعالى :" قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ "سورة فصلت ، والآية الأخيرة هي التي تتحدث حول كيف سنتهي الكون في سورة الأنبياء "يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ".

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم: 
1- إثبات توسع الكون في الثلث الأول من ذلك القرن‏،‏ ثم اندفع بهذه الملاحظة الصحيحة إلى الاستنتاج المنطقي أننا إذا عدنا بهذا الاتساع إلى الوراء مع الزمن‏، فلا بدّ أن تلتقي جميع صور المادة و الطاقة المنتشرة في الكون.
2- كما يلتقي كل من المكان والزمان‏، و جميع ما في الكون من موجودات في نقطة واحدة تكاد تقترب من الصفر، أي العدم على هيئة ابتدائية للكون أو‏‏ (مرحلة الرتق).‏
3- وأن تلك الهيئة الأولية كانت متناهية في الصغر‏، كما كانت - بالقطع- في مستوى من الكثافة ودرجة الحرارة التي لا يكاد العقل البشري أن يتصورهما فانفجرت ‏(‏مرحلة الفتق).‏
4- و نتج عن هذا الانفجار الكوني العظيم‏ (‏الفتق بعد الرتق‏)‏ تحول هذا الجرم الأولي للكون ـ المتناهي في ضآلة الحجم وضخامة الكثافة وشدة الحرارة ـ إلى غلالة من الدخان‏ (‏مرحلة الدخان الكوني‏)‏ الذي خلق الله تعالى‏ منه الأرض و السماء‏ (‏مرحلة الإتيان بكل من الأرض والسماء‏).‏
5- تسمّى هذه المرحلة المستقبلية باسم مرحلة الرتق الثانية‏ (أو الرتق بعد الفتق أو طي السماء، أو مرحلة الانسحاق الشديد للكون).‏
6- وقد أخبرنا ربنا‏ تبارك وتعالى‏ من قبل أكثر من ألف وأربعمئة سنة أنه‏ سبحانه‏ تعالى قد تعهد بإعادة السماوات والأرض إلى سيرتها الأولي، و ذلك بقوله تعالى :‏"يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين".
7- وليس من قبيل المصادفة أن ترد الآيتان رقم ‏(30)‏ وهي المتعلقة بخلق الكون‏ (‏الفتق بعد الرتق‏)،‏ ورقم ‏(104)‏ وهي المتعلقة بإفناء الكون ‏(‏الرتق بعد الفتق‏)‏ في سورة واحدة وهي سورة الأنبياء‏.‏
8- هذه الحقائق الكونية الكبرى في خلق السماوات والأرض‏،‏ لم يستطع الانسان الوصول إلى إدراك شيء منها إلا في منتصف القرن العشرين أو بعد ذلك‏، حين تبلورت نظرية فلكية باسم نظرية الانفجار العظيم، وهذه النظرية هي الأكثر قبولاً عند علماء الفلك وعلماء الفيزياء الفلكية والنظرية في تفسير نشأة الكون‏،‏ وقد سبق القرآن الكريم بالإشارة إليها من قبل أكثر من 1400 سنة. 
فالحمد لله على نعمة القرآن الكريم‏، والحمد لله على نعمة الإسلام العظيم.
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent