random
أخبار ساخنة

لماذا ضرب الله مثلا ما بعوضة -الإعجاز العلمي في القرآن

لماذا ضرب الله مثلا ما بعوضة - الإعجاز العلمي في القرآن

لماذا ضرب الله مثلا ما بعوضة - الإعجاز العلمي في القرآن  الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يعد هو معجزة هذا الزمان التي هي من أسرار القرآن العظيم ،آيات وعلامات وضعها الله عز وجل في كتابه الكريم ليتعظ الناس ويدركوا أنه الحق من ربهم ،والعلم الحديث يثبت لنا كل يوم أن القرآن كلام الله ونحن لا نحتاج إلى دليل أو إثبات ولكن هذا لمن أراد أن يطمئن قلبه ، وفي الآية الكريمة قال الله تعالى :" إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا" سورة البقرة ، نشرح لكم الإعجاز العلمي في هذه الآية بالتفصيل ولكن قبل الشروع في الشرح نتحدث أولاً عن معنى مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هذا لم يريد أن يفهم أو لمن يطعن في القرآن ويصف هذه العلامات الربانية بالخرافات أو ما إلى ذلك. ما هو الإعجاز العلمي في القرآن الكريم على مر العصور يكون هناك ثمة بعينها يمتاز بها العصر كل عصر ،ففي عصر نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان ثمة هذا العصر هي البلاغة المفرطة في اللغة العربية ودروبها ،فجاء القرآن مهيمناً على كل بليغ ،ثم جاء عصر فنون الكلام والفلسفة فلم يجد أحد نصوص ذات منطق وحكمة أكثر من القرآن الكريم ،ثم عصرنا هذا عصر العلم والتقدم التكنولوجي فوجدنا معجزات القرآن تظهر لنا إعجاز آخر في القرآن الكريم ،وهي علامات ودلائل من الله عز وجل ذكرت من أكثر من 1400 سنة ولم يكتشفها الإنسان ويدركها إلا منذ سنوات قليلة ،فالإعجاز العلمي في القرآن هو موضوع يتناول ما ورد في القرآن من موضوعات علمية تتعلق بالحقائق الكونية التي لم تكن مدركة للبشر في زمن نزول القرآن ثم أثبتها العلم لاحقا؛ حيث نؤمن نحن المسلمون بأن القرآن معجزة وهو دليل على نبوة محمد بن عبد الله ومعجزته على مر العصور. ولمَّا كان العلم في عصرنا هذا هو الحكم على حقيقة الأشياء فعند ظهور حقيقة علمية حديثة الاكتشاف قد ذكرت في كتاب الله منذ أكثر من 1400 سنة فهذا دليل قاطع على أن هذا الكتاب من عند الله وهو الأحق أن يُتبع ، قال الله تعالى :"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ" في هذه الآية يقول الله أنه سوف يظهر للناس آياته ومعجزاته في الكون وفي الإنسن نفسه حتى يتأكد له أن هذا القرآن هو الحق من عند الله ، والحق أحق أن يُتبع فإذا ظهر لك الحق يا ابن آدم فلا تتكبر وكن من المسلمين وإلا فلن تقطع إلا كفك. لماذا ضرب الله مثلاً ما بعوضة ؟ نستعرض معاً من خلال هذه الآية الكريمة إعجاز الله فيها وما أثبته العلم الحديث حول البعوضة والمعلومات الغريبة التي تجعلك تتعجب من هذا المخلوق الضئيل ، جاءت هذه الآية رداً على آية أخرى جاءت في سورة الحج يقول فيها الله عز وجل :"وقفات "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ" ونحن نعلم أن البشرية قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت قد وقعت في وحل الشرك بالكامل من أهل الجزيرة العربية إلى أقصى الشرق والغرب ، لذلك جاءت هذه الآية في سورة الحج تنهى عن الشرك بالله ، فلماذا اختار الله عز وجل البعوض أو الذباب لضرب هذا المثل رغم أن خلق الله كثير وربما يضرب الله مثلاً بشيء أكبر وأعظم ، وقد قالت كفار قريش حين سمعت ذلك كيف يضرب الله مثل بالذبابة ؟! ، فلما استنكرت قريش هذا المثل جاءت هذه الاية الكريمة لتقول لهم أن الله لايستحي ولا يخشى أن يضرب المثل بالبعوضة لما فيها من إعجاز لا يستطيع الإنسان فعل مثله ولو اجتمع لذلك أهل الأرض :" إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا" وهنا لنا وقفة لأن الإبداع في الخلق سواء كان في خلق الذبابة أو في خلق البعوضة مما يشهد لله بطلاق قدره واحكام خلقه وبديع صنعه ،وأن الإبداع في هذه الكائنات الدقيقة التي لا تكاد ترى بالعين المجردة ربما يعد أكبر إعجازاً وأكبر شهادة على عظمة الله سبحانه وتعالى من إبداع الخلق في الكائنات الكبيرة . الإعجاز العلمي في ضرب الله مثلاً ما بعوضة  نستعرض معاً بعض مما توصل إليه العلم الحديث حول التركيب الدقيق للبعوضة والذي يصعب استيعابه إذا قارنت كل تلك الأعضاء بهذا المخلوق الضئيل: -البعوضة الأنثى تمتلك في رأسها مائة عين.  -لها 48 سن في فمها. -لها ثلاثة قلوب كاملة في جوفها. -لها ستــة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة منها لها وظيفتها. -لها ثلاثة أجنحة في كل طرف من أطرافها. -مزودة بجهاز حرارة يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء ويعكس لها لون الجلد البشري في الظلمة ويحوله إلى لون بنفسجي مثل أنظمة الرؤيا الليلية التي يستعملها الجنود. -مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها علـــى غرز إبرها في جسم الإنسان دون أن يشعر أو يحس بقرصتها حتى تمتص الدم. -مزودة بجهاز تحليل للدم فهي لا تستسيغ أية دماء. -مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً أثناء عملية الامتصاص. -مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة 60 متر. -والأغرب من كل هذا فإن العلم الحديث وجود بعض الكائنات الحية التي لا تُرى بالعين المجردة تعيش فوق البعوضة وهي أصغر منها حجمًا، وهذه الكائنات تتطفَّل على البعوضة في غذائها، ولم تكن هذه الكائنات معروفة من قبل أبدًا، وإنَّما اكتشافها كان مؤخرًا مع تطور العلم الحديث وهذا الإعجاز في كلمة "فما فوقها" .  كانت تلك نبذة بسيطة حول الإعجاز العلمي في البعوضة والآية الكريمة في سوة البقرة ، إذا أردت المزيد من التفاصيل حول الإعجاز العلمي في ضرب الله مثلاً ما بعوضة فما فوقها هناك تفصيل الدكتور زغلول النجار حول تلك الآية بتفصيل أكثر.
لماذا ضرب الله مثلا ما بعوضة -الإعجاز العلمي في القرآن

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم يعد هو معجزة هذا الزمان التي هي من أسرار القرآن العظيم ،آيات وعلامات وضعها الله عز وجل في كتابه الكريم ليتعظ الناس ويدركوا أنه الحق من ربهم ،والعلم الحديث يثبت لنا كل يوم أن القرآن كلام الله ونحن لا نحتاج إلى دليل أو إثبات ولكن هذا لمن أراد أن يطمئن قلبه ، وفي الآية الكريمة قال الله تعالى :" إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا" سورة البقرة ، نشرح لكم الإعجاز العلمي في هذه الآية بالتفصيل ولكن قبل الشروع في الشرح نتحدث أولاً عن معنى مفهوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم هذا لم يريد أن يفهم أو لمن يطعن في القرآن ويصف هذه العلامات الربانية بالخرافات أو ما إلى ذلك.

ما هو الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

على مر العصور يكون هناك ثمة بعينها يمتاز بها العصر كل عصر ،ففي عصر نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان ثمة هذا العصر هي البلاغة المفرطة في اللغة العربية ودروبها ،فجاء القرآن مهيمناً على كل بليغ ،ثم جاء عصر فنون الكلام والفلسفة فلم يجد أحد نصوص ذات منطق وحكمة أكثر من القرآن الكريم ،ثم عصرنا هذا عصر العلم والتقدم التكنولوجي فوجدنا معجزات القرآن تظهر لنا إعجاز آخر في القرآن الكريم ،وهي علامات ودلائل من الله عز وجل ذكرت من أكثر من 1400 سنة ولم يكتشفها الإنسان ويدركها إلا منذ سنوات قليلة ،فالإعجاز العلمي في القرآن هو موضوع يتناول ما ورد في القرآن من موضوعات علمية تتعلق بالحقائق الكونية التي لم تكن مدركة للبشر في زمن نزول القرآن ثم أثبتها العلم لاحقا؛ حيث نؤمن نحن المسلمون بأن القرآن معجزة وهو دليل على نبوة محمد بن عبد الله ومعجزته على مر العصور.
ولمَّا كان العلم في عصرنا هذا هو الحكم على حقيقة الأشياء فعند ظهور حقيقة علمية حديثة الاكتشاف قد ذكرت في كتاب الله منذ أكثر من 1400 سنة فهذا دليل قاطع على أن هذا الكتاب من عند الله وهو الأحق أن يُتبع ، قال الله تعالى :"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ" في هذه الآية يقول الله أنه سوف يظهر للناس آياته ومعجزاته في الكون وفي الإنسن نفسه حتى يتأكد له أن هذا القرآن هو الحق من عند الله ، والحق أحق أن يُتبع فإذا ظهر لك الحق يا ابن آدم فلا تتكبر وكن من المسلمين وإلا فلن تقطع إلا كفك.

لماذا ضرب الله مثلاً ما بعوضة ؟

نستعرض معاً من خلال هذه الآية الكريمة إعجاز الله فيها وما أثبته العلم الحديث حول البعوضة والمعلومات الغريبة التي تجعلك تتعجب من هذا المخلوق الضئيل ، جاءت هذه الآية رداً على آية أخرى جاءت في سورة الحج يقول فيها الله عز وجل :"وقفات "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ" ونحن نعلم أن البشرية قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت قد وقعت في وحل الشرك بالكامل من أهل الجزيرة العربية إلى أقصى الشرق والغرب ، لذلك جاءت هذه الآية في سورة الحج تنهى عن الشرك بالله ، فلماذا اختار الله عز وجل البعوض أو الذباب لضرب هذا المثل رغم أن خلق الله كثير وربما يضرب الله مثلاً بشيء أكبر وأعظم ، وقد قالت كفار قريش حين سمعت ذلك كيف يضرب الله مثل بالذبابة ؟! ، فلما استنكرت قريش هذا المثل جاءت هذه الاية الكريمة لتقول لهم أن الله لايستحي ولا يخشى أن يضرب المثل بالبعوضة لما فيها من إعجاز لا يستطيع الإنسان فعل مثله ولو اجتمع لذلك أهل الأرض :" إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا" وهنا لنا وقفة لأن الإبداع في الخلق سواء كان في خلق الذبابة أو في خلق البعوضة مما يشهد لله بطلاق قدره واحكام خلقه وبديع صنعه ،وأن الإبداع في هذه الكائنات الدقيقة التي لا تكاد ترى بالعين المجردة ربما يعد أكبر إعجازاً وأكبر شهادة على عظمة الله سبحانه وتعالى من إبداع الخلق في الكائنات الكبيرة .

الإعجاز العلمي في ضرب الله مثلاً ما بعوضة 

نستعرض معاً بعض مما توصل إليه العلم الحديث حول التركيب الدقيق للبعوضة والذي يصعب استيعابه إذا قارنت كل تلك الأعضاء بهذا المخلوق الضئيل:
-البعوضة الأنثى تمتلك في رأسها مائة عين. 
-لها 48 سن في فمها.
-لها ثلاثة قلوب كاملة في جوفها.
-لها ستــة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة منها لها وظيفتها.
-لها ثلاثة أجنحة في كل طرف من أطرافها.
-مزودة بجهاز حرارة يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء ويعكس لها لون الجلد البشري في الظلمة ويحوله إلى لون بنفسجي مثل أنظمة الرؤيا الليلية التي يستعملها الجنود.
-مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها علـــى غرز إبرها في جسم الإنسان دون أن يشعر أو يحس بقرصتها حتى تمتص الدم.
-مزودة بجهاز تحليل للدم فهي لا تستسيغ أية دماء.
-مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جداً أثناء عملية الامتصاص.
-مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة 60 متر.
-والأغرب من كل هذا فإن العلم الحديث وجود بعض الكائنات الحية التي لا تُرى بالعين المجردة تعيش فوق البعوضة وهي أصغر منها حجمًا، وهذه الكائنات تتطفَّل على البعوضة في غذائها، ولم تكن هذه الكائنات معروفة من قبل أبدًا، وإنَّما اكتشافها كان مؤخرًا مع تطور العلم الحديث وهذا الإعجاز في كلمة "فما فوقها" .
كانت تلك نبذة بسيطة حول الإعجاز العلمي في البعوضة والآية الكريمة في سوة البقرة ، إذا أردت المزيد من التفاصيل حول الإعجاز العلمي في ضرب الله مثلاً ما بعوضة فما فوقها هناك تفصيل الدكتور زغلول النجار حول تلك الآية بتفصيل أكثر. 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent