random
أخبار ساخنة

ما هو تابوت العهد وماذا كان بداخله وما علاقته بهيكل سليمان وعصا موسى

الصفحة الرئيسية

 ما هو تابوت العهد وماذا كان بداخله وما علاقته بهيكل سليمان وعصا موسى

هل تعلم ما هو تابوت العهد أو تابوت داود ؟ ، وما قصته وعلاقته بهيكل سليمان المزعوم عند اليهود وعصا موسى عليه السلام ؟ وماذا يوجد داخل تابوت العهد وأين هو الآن ، كل هذا وغيره نتعرف عليه سوياً في هذا المقال من مدونة شبابيك والله المستعان. 
ما هو تابوت العهد وماذا كان بداخله وما علاقته بهيكل سليمان وعصا موسى هل تعلم ما هو تابوت العهد أو تابوت داود ؟ ، وما قصته وعلاقته بهيكل سليمان المزعوم عند اليهود وعصا موسى عليه السلام ؟ وماذا يوجد داخل تابوت العهد وأين هو الآن ، كل هذا وغيره نتعرف عليه سوياً في هذا المقال من مدونة شبابيك والله المستعان.    قصة تابوت العهد في التوراة  قامت اليهود برسم الكثير من القصص والأساطير حول ذلك التابوت الذي أسموه تابوت العهد وقد جاء في سفر الخروج في التوراة الحالية(واجعل في التابوت الشهادة التي أعطيتها ) والمقصود بالشهادة ما ورد في سفر الخروج أيضاً حيث ورد (ولما فرغ من مخاطبة موسى عليه طور سيناء دفع إليه لوحي الشهادة لوحين من حجر ) وقد ورد في سفر صاموئيل أن أعداء بني إسرائيل قد سيطروا على التابوت لمدة سبعة أشهر ، ولفظ التابوت هي كلمة عربية على قول الكثير من أهل اللغة ، وقد ذكرت التوراة الحالية أن التابوت المقدس عندهم صُنع من الخشب والذهب بأمر من الله تعالى ويقولون إن طوله يبلغ متراً وربع ، أما عرضه فيبلغ خمسة وسبعين سنتيمتر وكذلك ارتفاعه ، وورد أن بني إسرائيل كانوا يحملون التابوت ويتقدمون به أمام الجيش فيكون ذلك دافعاً لهم للشجاعة في الحرب وثقتهم بالنصر بوجود التابوت ، وتابوت العهد عندهم من أقدس المقدسات ، وكانوا في البداية يضعونه في وسط خيمة ، ثم أحضره داود عليه السلام حسب رواية العهد القديم- إلى مدينة داود أي القدس وتقول الرواية إنه عندما بنى سليمان عليه السلام الهيكل -المزعوم- وضع التابوت في أقدس بقعة منه وتسمى قُدس الأقداس ، وهي عبارة عن غرفة لا نوافذ لها وتكون أعلا جزء في الهيكل وهي محرابه ، وهم يعتقدون أن روح الله قد حلت في التابوت على حد زعمهم ، وعندما تم تدمير الهيكل عام 586 قبل ميلاد المسيح عليه السلام على يد نبوخذنصر البابلي ، فُقد التوراة وفُقد تابوت العهد ، ويبدو أنه تم احراقهما مع ما أحرق من محتويات الهيكل ، واللافت للانتباه أن سفر أخبار الأيام الثاني من العهد القديم والذي يرجح أنه دُون في القرن الخامس قبل الميلاد والذي ينتهي بالحديث عن تدمير الهيكل واحراق محتوياته ، ينص على بقاء العصي التي يُحمل بها التابوت ، ولم يذكر عن تفاصيل التابوت نهائياً. هل كان تابوت العهد تعويذة سحرية ؟  الحقيقة هي لا ، فوجود تابوت العهد لم يضمن للإسرائيليين النصر في الحرب ، فعلى سبيل المثال كان تابوت العهد في خيمة الإسرائيليين عندما حابوا مدينة عاي ، لكنهم انهزموا لأن أحدهم كان خائناً ، ولاحقاص أخذوا تابوت العهد معهم إلى ساحة القتال مع الفلسطينيين وهذه المرة أيضاً خسروا الحرب بسبب أعمال الكاهنين حفني وفينحاس ، وفي تلك المعركة استوالى الفلسطينيون على التابوت ، لكن الله جلب عليهم ضربة قاسية حتى أعادوا إلى إسرائيل . كثرة القصص والأساطير حول تابوت العهد ، ومن هذه القصص أن ابن نبي الله سليمان من زوجته بلقيس فر بالتابوت إلى مصر ، ثم نُقل التابوت إلى الحبشة ، ولكن اليهود لايزالون يبحثون على ذلك الصندوق الخشبي الصغير (تابوت العهد) والذي مضى على صناعته مايقرب من 3100 سنة على أقل تقدير ، ويتوقع بعضهم أنه مدفوناً في ساحات المسجد الأقصى ، وقد ذكر رجلاً فلسطينياً ممن شارك في ترميم وإصلاحات المسجد الأقصى في العهد الأردني أنه شاهد رجلاً يقوم يدفن صندوقاً تنطبق عليه الأوصاف في موضع من المسجد الأقصى ، وهذا ليس غريب على بني إسرائيل فهم دائماً يخططون للمصالحهم ويحاولوا إقناع العالم بما يريدون حتى ولو مر على الخطة آلاف السنين ، نعم فما الذي يمنعهم من أن يصنعوا تابوت تنطبق عليه نفس مواصفات التابوت الذي في العهد القديم ويدفنونه في ساحة المسجد الأقصى ، وبعد مرور السنين يظهر التابوت المزعوم وبذلك يدعون أن لهم الحق في المسجد الأقصى وفلسطين المُحتلة بعد أن كذبتهم كل الآثار والحفريات ، فقد اعتدنا أن نرى منهم كل غريب وكاذب ، فهم يستخدمون المقدس وغير المقدس لأغراضهم ولا شيء عندهم مقدساً إلا مصالحهم . المعجزات المنسوبة لتابوت العهد  وفق لما ذكرته التوراة فإن التابوت مرتبط بالعديد من المعجزات أولها انفلاق مياه نهر الأردن لحظة دخول اليهود إلى أرض كنعان ، وتتحدث التوراة أيضاً عن أحداث خارقة ارتبطت بالتابوت كسقوط تمثال داجون أمام التابوت في أشدود والطاعون الذي أصاب الرجال الذين لم يتعاملوا بقدر كاف من الاحترام مع التابوت ، وموت عوزا جراء لمسه للتابوت أثناء هجرت التابوت إلى أورشليم وغيرها من الروايات والاسرائيليات التي تسردها التوراة حول هذه المعجزات التي رافقت التابوت . أوصاف التابوت  قام رجلاً يدعى بتسلال بن أوري بصناعة التابوت وفق أوامر نبي الله موسى عليه السلام ، حيث يتكون من صناديق ثلاثة مفتوحة من الأعلى وكل واحد من هذه الصناديق داخل الآخر ، حيث صنع الداخلي من الذهب أما الأوسط فصنع من خشب الصنط والخارجي صنع من الذهب ، والحافة العليا للتابوت طليت بالذهب ، ويبلغ طول التابوت ذراعين ونصف والعرض ذراعاً ونصف ، وترتفع حافة التابوت الخارجية عن الحافة الداخلية ، أما غطاء التابوت فهو عبارة عن لوح ذهبي سميك عليه تمثالين من الذهب بحيث ينظر كلاً منها باتجاه الآخر ، أما جوانب التابوت فتحتوي على حلقات ذهبية مثبتة بساندتين من خشب مطلي بالذهب .  حقيقة تابوت العهد في الإسلام  التابوت عند اليهود والنصارى يسمى تابوت العهد ، لكنه عند المسلمين يسمى تابوت السكينةكما ذكره الله في القرآن الكريم ، عندما طلب بنو إسرائيل قبل عهد داود عليه السلام أن يجعل الله لهم ملكاً يجمعهم ويُوحد كلمتهم ، ويقودهم في حربهم على أعدائهم ، استجاب الله لهم وجعل طالوت ملكاً عليهم وجعل علامة مُلكه أن تأتي الملائكة بالتابوت الذي استولى عليه أعدائهم، فبعد موت سيدنا موسى عليه السلام تفرقت بنو إسرائيل فمنهم من ظل على شريعة موسى عليه السلام ، ومنهم الكثير من ضل سعيه في الحياة الدنيا ، ثم جاء قوم من البشر يُسَمون العماليق هؤلاء القوم سرقوا من بني إسرائيل التابوت ،وبمرو الزمن على بني إسرائيل جائهم نبيٌ آخر من عند الله يدعى شمعون أو سمعون عليه السلام ، فقالت له بنو إسرائيل ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله ونستعيد بيت المقدس  كما جاء في سورة البقرة قال الله تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ".    فقال لهم النبي شمعون عليه السلام أن الله قد أرسل لهم ملكاً عليهم اسمه طالوت وقد أعطاه الله مالم يعطيه لأحد من بني إسرائيل من القوة في الجسم والعلم والحكمة ، وأن آية ملك طالوت لتصدقوا بأنه ملكاً عليكم أنه سوف تأتيه الملائكة بتابوت موسى وهارون الذي به عصا موسى وألواح التوراة ،  "وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" ، ثم أوضح لهم النبي علامات ملك طالوت بأن يأتي بالتابوت المسروق منهم حتى يتبين لهم صدق مُلكه ، قال الله تعالى (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) وقيل أن هذا التابوت كانت تخرج منه ريحاً طيبة وسكينة وخشوع ، وقيل أيضاً أنه كان يوحي للناس ويأمرهم وينهاهم (ولكن هذا القول فيه ضعف) ،  فجاءت الملائكة تحمل التابوت ، فلما رأى بنو إسرائيل التابوت في بيت طالوت أمنوا بنبوة شمعون عليه السلام وأطاعوا طالوت .  والتابوت هو صندوق في بقية من أثار آل موسى وهارون عليهما السلام توارثه الصالحون من بني إسرائيل ،  الذي كان فيه بقايا من أثر سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام ، وقال الإمام الحافظ بن كثير في كتاب البداية والنهاية أن الأشياء التي كانت في التابوت هي  عصا موسى عليه السلام  وثياب موسى ونعل هارون ورضاض الألواح التي كتبت عليها التوراة (بقايا الألواح المسكرة ) .  وعند عودة التابوت إليهم جعل الله فيه السكينة والراحة لنفوسهم التي بقيت مضطربة لفقد تابوت العهد المبارك ، ومن الواضح في النص القرآني الكريم أن التابوت له قدسية ، وعلى وجه الخصوص ما فيه من الآثار المتوارثة من عهد موسى وهارون عليهما السلام ، ونحن نعلم أن الله تعالى قد أنزل على موسى عليه السلام الألواح والتي خُطت فيها الوصايا العشر. هذا والله أعلى وأعلم.

قصة تابوت العهد في التوراة 

قامت اليهود برسم الكثير من القصص والأساطير حول ذلك التابوت الذي أسموه تابوت العهد وقد جاء في سفر الخروج في التوراة الحالية(واجعل في التابوت الشهادة التي أعطيتها ) والمقصود بالشهادة ما ورد في سفر الخروج أيضاً حيث ورد (ولما فرغ من مخاطبة موسى عليه طور سيناء دفع إليه لوحي الشهادة لوحين من حجر ) وقد ورد في سفر صاموئيل أن أعداء بني إسرائيل قد سيطروا على التابوت لمدة سبعة أشهر ، ولفظ التابوت هي كلمة عربية على قول الكثير من أهل اللغة ، وقد ذكرت التوراة الحالية أن التابوت المقدس عندهم صُنع من الخشب والذهب بأمر من الله تعالى ويقولون إن طوله يبلغ متراً وربع ، أما عرضه فيبلغ خمسة وسبعين سنتيمتر وكذلك ارتفاعه ، وورد أن بني إسرائيل كانوا يحملون التابوت ويتقدمون به أمام الجيش فيكون ذلك دافعاً لهم للشجاعة في الحرب وثقتهم بالنصر بوجود التابوت ، وتابوت العهد عندهم من أقدس المقدسات ، وكانوا في البداية يضعونه في وسط خيمة ، ثم أحضره داود عليه السلام حسب رواية العهد القديم- إلى مدينة داود أي القدس وتقول الرواية إنه عندما بنى سليمان عليه السلام الهيكل -المزعوم- وضع التابوت في أقدس بقعة منه وتسمى قُدس الأقداس ، وهي عبارة عن غرفة لا نوافذ لها وتكون أعلا جزء في الهيكل وهي محرابه ، وهم يعتقدون أن روح الله قد حلت في التابوت على حد زعمهم ، وعندما تم تدمير الهيكل عام 586 قبل ميلاد المسيح عليه السلام على يد نبوخذنصر البابلي ، فُقد التوراة وفُقد تابوت العهد ، ويبدو أنه تم احراقهما مع ما أحرق من محتويات الهيكل ، واللافت للانتباه أن سفر أخبار الأيام الثاني من العهد القديم والذي يرجح أنه دُون في القرن الخامس قبل الميلاد والذي ينتهي بالحديث عن تدمير الهيكل واحراق محتوياته ، ينص على بقاء العصي التي يُحمل بها التابوت ، ولم يذكر عن تفاصيل التابوت نهائياً.

هل كان تابوت العهد تعويذة سحرية ؟ 

الحقيقة هي لا ، فوجود تابوت العهد لم يضمن للإسرائيليين النصر في الحرب ، فعلى سبيل المثال كان تابوت العهد في خيمة الإسرائيليين عندما حابوا مدينة عاي ، لكنهم انهزموا لأن أحدهم كان خائناً ، ولاحقاص أخذوا تابوت العهد معهم إلى ساحة القتال مع الفلسطينيين وهذه المرة أيضاً خسروا الحرب بسبب أعمال الكاهنين حفني وفينحاس ، وفي تلك المعركة استوالى الفلسطينيون على التابوت ، لكن الله جلب عليهم ضربة قاسية حتى أعادوه إلى بني إسرائيل .
كثرة القصص والأساطير حول تابوت العهد ، ومن هذه القصص أن ابن نبي الله سليمان من زوجته بلقيس فر بالتابوت إلى مصر ، ثم نُقل التابوت إلى الحبشة ، ولكن اليهود لايزالون يبحثون على ذلك الصندوق الخشبي الصغير (تابوت العهد) والذي مضى على صناعته مايقرب من 3100 سنة على أقل تقدير ، ويتوقع بعضهم أنه مدفوناً في ساحات المسجد الأقصى ، وقد ذكر رجلاً فلسطينياً ممن شارك في ترميم وإصلاحات المسجد الأقصى في العهد الأردني أنه شاهد رجلاً يقوم يدفن صندوقاً تنطبق عليه الأوصاف في موضع من المسجد الأقصى ، وهذا ليس غريب على بني إسرائيل فهم دائماً يخططون للمصالحهم ويحاولوا إقناع العالم بما يريدون حتى ولو مر على الخطة آلاف السنين ، نعم فما الذي يمنعهم من أن يصنعوا تابوت تنطبق عليه نفس مواصفات التابوت الذي في العهد القديم ويدفنونه في ساحة المسجد الأقصى ، وبعد مرور السنين يظهر التابوت المزعوم وبذلك يدعون أن لهم الحق في المسجد الأقصى وفلسطين المُحتلة بعد أن كذبتهم كل الآثار والحفريات ، فقد اعتدنا أن نرى منهم كل غريب وكاذب ، فهم يستخدمون المقدس وغير المقدس لأغراضهم ولا شيء عندهم مقدساً إلا مصالحهم .

المعجزات المنسوبة لتابوت العهد 

وفق لما ذكرته التوراة فإن التابوت مرتبط بالعديد من المعجزات أولها انفلاق مياه نهر الأردن لحظة دخول اليهود إلى أرض كنعان ، وتتحدث التوراة أيضاً عن أحداث خارقة ارتبطت بالتابوت كسقوط تمثال داجون أمام التابوت في أشدود والطاعون الذي أصاب الرجال الذين لم يتعاملوا بقدر كاف من الاحترام مع التابوت ، وموت عوزا جراء لمسه للتابوت أثناء هجرت التابوت إلى أورشليم وغيرها من الروايات والاسرائيليات التي تسردها التوراة حول هذه المعجزات التي رافقت التابوت .
أوصاف التابوت 
قام رجلاً يدعى بتسلال بن أوري بصناعة التابوت وفق أوامر نبي الله موسى عليه السلام ، حيث يتكون من صناديق ثلاثة مفتوحة من الأعلى وكل واحد من هذه الصناديق داخل الآخر ، حيث صنع الداخلي من الذهب أما الأوسط فصنع من خشب الصنط والخارجي صنع من الذهب ، والحافة العليا للتابوت طليت بالذهب ، ويبلغ طول التابوت ذراعين ونصف والعرض ذراعاً ونصف ، وترتفع حافة التابوت الخارجية عن الحافة الداخلية ، أما غطاء التابوت فهو عبارة عن لوح ذهبي سميك عليه تمثالين من الذهب بحيث ينظر كلاً منها باتجاه الآخر ، أما جوانب التابوت فتحتوي على حلقات ذهبية مثبتة بساندتين من خشب مطلي بالذهب . 

حقيقة تابوت العهد في الإسلام 

التابوت عند اليهود والنصارى يسمى تابوت العهد ، لكنه عند المسلمين يسمى تابوت السكينةكما ذكره الله في القرآن الكريم ، عندما طلب بنو إسرائيل قبل عهد داود عليه السلام أن يجعل الله لهم ملكاً يجمعهم ويُوحد كلمتهم ، ويقودهم في حربهم على أعدائهم ، استجاب الله لهم وجعل طالوت ملكاً عليهم وجعل علامة مُلكه أن تأتي الملائكة بالتابوت الذي استولى عليه أعدائهم، فبعد موت سيدنا موسى عليه السلام تفرقت بنو إسرائيل فمنهم من ظل على شريعة موسى عليه السلام ، ومنهم الكثير من ضل سعيه في الحياة الدنيا ، ثم جاء قوم من البشر يُسَمون العماليق هؤلاء القوم سرقوا من بني إسرائيل التابوت ،وبمرو الزمن على بني إسرائيل جائهم نبيٌ آخر من عند الله يدعى شمعون أو سمعون عليه السلام ، فقالت له بنو إسرائيل ابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله ونستعيد بيت المقدس
 كما جاء في سورة البقرة قال الله تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ". 

 فقال لهم النبي شمعون عليه السلام أن الله قد أرسل لهم ملكاً عليهم اسمه طالوت وقد أعطاه الله مالم يعطيه لأحد من بني إسرائيل من القوة في الجسم والعلم والحكمة ، وأن آية ملك طالوت لتصدقوا بأنه ملكاً عليكم أنه سوف تأتيه الملائكة بتابوت موسى وهارون الذي به عصا موسى وألواح التوراة ، 
"وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" ، ثم أوضح لهم النبي علامات ملك طالوت بأن يأتي بالتابوت المسروق منهم حتى يتبين لهم صدق مُلكه ،
قال الله تعالى (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
وقيل أن هذا التابوت كانت تخرج منه ريحاً طيبة وسكينة وخشوع ، وقيل أيضاً أنه كان يوحي للناس ويأمرهم وينهاهم (ولكن هذا القول فيه ضعف) ، 
فجاءت الملائكة تحمل التابوت ، فلما رأى بنو إسرائيل التابوت في بيت طالوت أمنوا بنبوة شمعون عليه السلام وأطاعوا طالوت .

والتابوت هو صندوق في بقية من أثار آل موسى وهارون عليهما السلام توارثه الصالحون من بني إسرائيل ،  الذي كان فيه بقايا من أثر سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام ، وقال الإمام الحافظ بن كثير في كتاب البداية والنهاية أن الأشياء التي كانت في التابوت هي  عصا موسى عليه السلام  وثياب موسى ونعل هارون ورضاض الألواح التي كتبت عليها التوراة (بقايا الألواح المسكرة ) . 
وعند عودة التابوت إليهم جعل الله فيه السكينة والراحة لنفوسهم التي بقيت مضطربة لفقد تابوت العهد المبارك ، ومن الواضح في النص القرآني الكريم أن التابوت له قدسية ، وعلى وجه الخصوص ما فيه من الآثار المتوارثة من عهد موسى وهارون عليهما السلام ، ونحن نعلم أن الله تعالى قد أنزل على موسى عليه السلام الألواح والتي خُطت فيها الوصايا العشر.
هذا والله أعلى وأعلم.
Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • غير معرف20 يناير 2021 في 4:43 ص

    بني اسرائيل أضل خلق الله

    حذف التعليق
    • غير معرف7 أبريل 2021 في 11:32 م

      اليهود بيرتبوا لكل شيء يحدث في العالم وفقاً لما كتبوه في التوراة والكتب اليهودية لكي يوهمو العالم أن التوراة هي الدين الصحيح وأنهم شعب الله المختار

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent