random
أخبار ساخنة

لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم

لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم 

  فمتى وُلِدَ سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم - ، وما المعجزات التي حدثت في ذلك اليوم جعلت الكفار يعتقدون أنه يوم القيامة ؟ ، ومن الذي أخبرهم بأنه مولد نبي الله وخاتم المرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ولماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ ، كل هذا وأكثر في هذا المقال .  مَولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - :- هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،  ولد يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول عام 570 م ، في العام المسمى بعام الفيل ، وكانت الأرض في ذلك اليوم على موعد مع مَولد أكرم مخلوق نزل على ظهرها منذ خلق الله الكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وخاتم النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ،   وفي ذلك اليوم حدثت الكثير من المعجزات زلزلت الأرض والسماوات ، ليس في مكة وحسب ولكن في بلاد المشرق والمغرب ، فجاء ميلاد النبي -صلى الله عليه وسلم - وكأن مولده هو مولد الإيمان في قلوب البشر ، فقالت السيدة آمنة بنت وهب  أم النبي -صلى الله عليه وسلم - : " لما حملت به لم أشعر بمتاعب الحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في منامي كأن آتٍ أتاني فقال لي قد حملتي بخير الأنام " ،  وعندما جائها المخاض كانت وحيدة ليس معها أحد ، فشعرت بنورٍ كبير يخرج منها يُنير الغرفة التي كانت فيها فشعرت بوجود نساء أُخْرَيات معها بالغرفة يتحدثن ومن حديثهن عرفت أنَّهُن مريم ابنة عمرآن  ، و آسيا زوجة فرعون ، والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم -عليه السلام -  كُلهن حولها ، وتزايد النور شيئاً فشيئا حتى شعرت أن النجوم تسقط عليها وأنه خرج منها نوراً أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام ، وقالت والله ما رأيت من حملٍ قط كان أخف ولا أيسر منه ،  فلمَّا حان وقت الولادة خَفَّ عَلَيَ ذلك حتى وضعته وهو يتَّقِي الأرض بيديه ورُكْبَتَيه وسمعتُ قائل يقول:" وضعت خير البشر فعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغٍ وحاسد ، إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ".    وتقول أم عثمان بن العاص  والشفاء أم عبد الرحمن بن عوف ، رأينا نوراً حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب ، وذكرت فاطمة بنت عبد الله أنها شهدت ولادة النبي -صلى الله عليه وسلم -  فقالت فما شئ أنظر إليه في البيت إلا نور وأنني أنظر إلى النجوم تدنو كأنها تقع عَلَيَ . من الذي سَمَّى النبي وما معجزات مَولده:-   والذي سمى النبي -صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم  هو جده عبد المطلب بن عبد مناف ،  حيث قال : رأيت في منامي كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهري وامتدت فيما بين السماء والأرض ثم تحولت من المشرق إلى المغرب ثم تحولت إلى شجرة أوراقها من نور ، وقد قص عبد المطلب الرؤية فقيل له في تفسيرها إنه يولد له ولد من صُلْبه يتبعه أهل المشرق والمغرب " ،  فأخذه عبد المطلب إلى الكعبة المشرفة ودعا الله وشكره على ما أعطاه ، فوقعت الأصنام الموجودة حول الكعبة على ووجوهها ليس منها صنم إلا مُنكب على وجهه ، واهتز في تلك الليلة إيوان كِسْرى وسقطت أربعة عشر شرفة ، وغاضط بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن ، وجف ماؤها ، وانقطع وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس وكانت لم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ولم تجري بحيرة طبرية وخمدت بيوت النار ،    وانتشر في تلك الليلة نورٌ من قِبَل الحجاز ثم استطار النور حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا والملك مُخْرس لا يتكلم يومه ذاك ، وانتُزع عِلمُ الكَهنة  وبطلُ سحرُ السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حُجبت عن قرينها ، وقالت السيدة آمنة بنت وهب :  "لما قربت ولادة ولدي محمد رأيت جناح طائراً أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني ، ثم رأيت نسوة كالنخل طوال تحدثني وسمعت كلام لا يشبه كلام بني آدم ، حتى رأيت كالديباج الأبيض قد ملئ بين السماء والأرض ، وقائل يقول خذوه من أعز الناس ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم - رافعاً اصبعه إلى السماء ، ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته وسمعت قائل يقول طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها والبحار لتعرفوه باسمه ونعته وصورته ،   ثم انجلت عنه الغمامة ، فإذا أنا به في ثوب أبيض من اللبن و وتحته حرير خضراء وقد قبض على ثلاثة مفاتيح من اللؤلؤ الرطب وقائل يقول قبض محمد على مفاتيح النُصْرة والريح والنبوة ، ثم أقبلت سحابة أخرى فغيبته عن وجهي أطول من المرة الأولى ، وسمعت مُنادي يقول طُوفُوا بمحمد الشرق والغرب وأعرضوه على روحان الجن الإنس والطير والسباع ، وأعطوه صَفاء آدم و رِقة نُوح وخُلَّة إبراهيم ولسان إسماعيل وكَمال يوسف وبُشْرى يعقوب وصوت داود و زُهد يحيى ، وكَرم عيسى ."  روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : "كان في مكة يهودي يقال له يوسف فلما رأى النجوم تقذف وتتحرك يوم ولد النبي -صلى الله عليه وسلم - قال هذا نبي ولد في هذه الليلة لأنا نجد في كتبنا أنه إذا ولد آخر الأنبياء رُجمت الشياطين وحُجبت عن السماء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش فقال هل ولد لكم الليلة الماضية مولود ؟ ،  فقالوا ولد لعبد الله بن عبد المطلب ولد في تلك الليلة ، فقال أخرجوه لي فمشوا إلى باب آمنة وقالوا أخرجي ابنكي ،  فأخرجته فنظر فيه عينه وكشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء وعليها شُعَيِرات ، فوقع اليهودي مغشي عليه فضحكت قريش ، فقام وقال لهم أتضحكون يا معشر قريش هذا نبي السيف ليُبِيرَنكم وذهبت النبوة عن بني إسرائيل إلى آخر الزمن ." لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ "-  وكان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى - عليه السلام - حُجبت عنه ثلاثة سماوات وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد محمد -صلى الله عليه وسلم - حُجبت عنه السبع سماوات و رُميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش هذا يوم القيامة التي ذكروها أهل الكتاب في كتبهم ، فصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه فقالوا ما الذي أفزعك يا سيدنا فقال ويلكم لقد أنكرت السماء والأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رُفع عيسى بن مريم ،   فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث ، فافتروا في الأرض و رجعوا وقالوا لم نجد شيئا ، فقال أنا لهذا الحدث ، فانغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظاً بالملائكة ولم يستطع الدخول ، فرجع خائباً فقابله سيدنا جبريل - عليه السلام- ، فقال له ما وراك لعنك الله ، فقال له إبليس شيئٌ أسألك عنه يا جبريل ، ما الذي حدث في الأرض الليلة الماضية ؟ فقال له وُلد محمد -صلى الله عليه وسلم - نبي آخر الزمان ، فقال له إبليس هل لي فيه نصيب ؟  فقال لا ،  قال هل لي في أمته نصيب قال نعم ،  فقال إبليس عليه اللعنة رضيت . فنسأل الله أن يعوذنا من الشيطان وشركه ومن شرور أنفسنا . هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .                                                                                                                         فمتى وُلِدَ سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم - ، وما المعجزات التي حدثت في ذلك اليوم جعلت الكفار يعتقدون أنه يوم القيامة ؟ ، ومن الذي أخبرهم بأنه مولد نبي الله وخاتم المرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ولماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ ، كل هذا وأكثر في هذا المقال .  مَولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - :- هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،  ولد يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول عام 570 م ، في العام المسمى بعام الفيل ، وكانت الأرض في ذلك اليوم على موعد مع مَولد أكرم مخلوق نزل على ظهرها منذ خلق الله الكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وخاتم النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ،   وفي ذلك اليوم حدثت الكثير من المعجزات زلزلت الأرض والسماوات ، ليس في مكة وحسب ولكن في بلاد المشرق والمغرب ، فجاء ميلاد النبي -صلى الله عليه وسلم - وكأن مولده هو مولد الإيمان في قلوب البشر ، فقالت السيدة آمنة بنت وهب  أم النبي -صلى الله عليه وسلم - : " لما حملت به لم أشعر بمتاعب الحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في منامي كأن آتٍ أتاني فقال لي قد حملتي بخير الأنام " ،  وعندما جائها المخاض كانت وحيدة ليس معها أحد ، فشعرت بنورٍ كبير يخرج منها يُنير الغرفة التي كانت فيها فشعرت بوجود نساء أُخْرَيات معها بالغرفة يتحدثن ومن حديثهن عرفت أنَّهُن مريم ابنة عمرآن  ، و آسيا زوجة فرعون ، والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم -عليه السلام -  كُلهن حولها ، وتزايد النور شيئاً فشيئا حتى شعرت أن النجوم تسقط عليها وأنه خرج منها نوراً أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام ، وقالت والله ما رأيت من حملٍ قط كان أخف ولا أيسر منه ،  فلمَّا حان وقت الولادة خَفَّ عَلَيَ ذلك حتى وضعته وهو يتَّقِي الأرض بيديه ورُكْبَتَيه وسمعتُ قائل يقول:" وضعت خير البشر فعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغٍ وحاسد ، إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ".    وتقول أم عثمان بن العاص  والشفاء أم عبد الرحمن بن عوف ، رأينا نوراً حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب ، وذكرت فاطمة بنت عبد الله أنها شهدت ولادة النبي -صلى الله عليه وسلم -  فقالت فما شئ أنظر إليه في البيت إلا نور وأنني أنظر إلى النجوم تدنو كأنها تقع عَلَيَ . من الذي سَمَّى النبي وما معجزات مَولده:-   والذي سمى النبي -صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم  هو جده عبد المطلب بن عبد مناف ،  حيث قال : رأيت في منامي كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهري وامتدت فيما بين السماء والأرض ثم تحولت من المشرق إلى المغرب ثم تحولت إلى شجرة أوراقها من نور ، وقد قص عبد المطلب الرؤية فقيل له في تفسيرها إنه يولد له ولد من صُلْبه يتبعه أهل المشرق والمغرب " ،  فأخذه عبد المطلب إلى الكعبة المشرفة ودعا الله وشكره على ما أعطاه ، فوقعت الأصنام الموجودة حول الكعبة على ووجوهها ليس منها صنم إلا مُنكب على وجهه ، واهتز في تلك الليلة إيوان كِسْرى وسقطت أربعة عشر شرفة ، وغاضط بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن ، وجف ماؤها ، وانقطع وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس وكانت لم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ولم تجري بحيرة طبرية وخمدت بيوت النار ،    وانتشر في تلك الليلة نورٌ من قِبَل الحجاز ثم استطار النور حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا والملك مُخْرس لا يتكلم يومه ذاك ، وانتُزع عِلمُ الكَهنة  وبطلُ سحرُ السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حُجبت عن قرينها ، وقالت السيدة آمنة بنت وهب :  "لما قربت ولادة ولدي محمد رأيت جناح طائراً أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني ، ثم رأيت نسوة كالنخل طوال تحدثني وسمعت كلام لا يشبه كلام بني آدم ، حتى رأيت كالديباج الأبيض قد ملئ بين السماء والأرض ، وقائل يقول خذوه من أعز الناس ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم - رافعاً اصبعه إلى السماء ، ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته وسمعت قائل يقول طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها والبحار لتعرفوه باسمه ونعته وصورته ،   ثم انجلت عنه الغمامة ، فإذا أنا به في ثوب أبيض من اللبن و وتحته حرير خضراء وقد قبض على ثلاثة مفاتيح من اللؤلؤ الرطب وقائل يقول قبض محمد على مفاتيح النُصْرة والريح والنبوة ، ثم أقبلت سحابة أخرى فغيبته عن وجهي أطول من المرة الأولى ، وسمعت مُنادي يقول طُوفُوا بمحمد الشرق والغرب وأعرضوه على روحان الجن الإنس والطير والسباع ، وأعطوه صَفاء آدم و رِقة نُوح وخُلَّة إبراهيم ولسان إسماعيل وكَمال يوسف وبُشْرى يعقوب وصوت داود و زُهد يحيى ، وكَرم عيسى ."  روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : "كان في مكة يهودي يقال له يوسف فلما رأى النجوم تقذف وتتحرك يوم ولد النبي -صلى الله عليه وسلم - قال هذا نبي ولد في هذه الليلة لأنا نجد في كتبنا أنه إذا ولد آخر الأنبياء رُجمت الشياطين وحُجبت عن السماء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش فقال هل ولد لكم الليلة الماضية مولود ؟ ،  فقالوا ولد لعبد الله بن عبد المطلب ولد في تلك الليلة ، فقال أخرجوه لي فمشوا إلى باب آمنة وقالوا أخرجي ابنكي ،  فأخرجته فنظر فيه عينه وكشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء وعليها شُعَيِرات ، فوقع اليهودي مغشي عليه فضحكت قريش ، فقام وقال لهم أتضحكون يا معشر قريش هذا نبي السيف ليُبِيرَنكم وذهبت النبوة عن بني إسرائيل إلى آخر الزمن ." لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ "-  وكان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى - عليه السلام - حُجبت عنه ثلاثة سماوات وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد محمد -صلى الله عليه وسلم - حُجبت عنه السبع سماوات و رُميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش هذا يوم القيامة التي ذكروها أهل الكتاب في كتبهم ، فصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه فقالوا ما الذي أفزعك يا سيدنا فقال ويلكم لقد أنكرت السماء والأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رُفع عيسى بن مريم ،   فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث ، فافتروا في الأرض و رجعوا وقالوا لم نجد شيئا ، فقال أنا لهذا الحدث ، فانغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظاً بالملائكة ولم يستطع الدخول ، فرجع خائباً فقابله سيدنا جبريل - عليه السلام- ، فقال له ما وراك لعنك الله ، فقال له إبليس شيئٌ أسألك عنه يا جبريل ، ما الذي حدث في الأرض الليلة الماضية ؟ فقال له وُلد محمد -صلى الله عليه وسلم - نبي آخر الزمان ، فقال له إبليس هل لي فيه نصيب ؟  فقال لا ،  قال هل لي في أمته نصيب قال نعم ،  فقال إبليس عليه اللعنة رضيت . فنسأل الله أن يعوذنا من الشيطان وشركه ومن شرور أنفسنا . هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .                                                                                                         فمتى وُلِدَ سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم - ، وما المعجزات التي حدثت في ذلك اليوم جعلت الكفار يعتقدون أنه يوم القيامة ؟ ، ومن الذي أخبرهم بأنه مولد نبي الله وخاتم المرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ولماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ ، كل هذا وأكثر في هذا المقال .  مَولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - :- هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ،  ولد يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول عام 570 م ، في العام المسمى بعام الفيل ، وكانت الأرض في ذلك اليوم على موعد مع مَولد أكرم مخلوق نزل على ظهرها منذ خلق الله الكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وخاتم النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ،   وفي ذلك اليوم حدثت الكثير من المعجزات زلزلت الأرض والسماوات ، ليس في مكة وحسب ولكن في بلاد المشرق والمغرب ، فجاء ميلاد النبي -صلى الله عليه وسلم - وكأن مولده هو مولد الإيمان في قلوب البشر ، فقالت السيدة آمنة بنت وهب  أم النبي -صلى الله عليه وسلم - : " لما حملت به لم أشعر بمتاعب الحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في منامي كأن آتٍ أتاني فقال لي قد حملتي بخير الأنام " ،  وعندما جائها المخاض كانت وحيدة ليس معها أحد ، فشعرت بنورٍ كبير يخرج منها يُنير الغرفة التي كانت فيها فشعرت بوجود نساء أُخْرَيات معها بالغرفة يتحدثن ومن حديثهن عرفت أنَّهُن مريم ابنة عمرآن  ، و آسيا زوجة فرعون ، والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم -عليه السلام -  كُلهن حولها ، وتزايد النور شيئاً فشيئا حتى شعرت أن النجوم تسقط عليها وأنه خرج منها نوراً أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام ، وقالت والله ما رأيت من حملٍ قط كان أخف ولا أيسر منه ،  فلمَّا حان وقت الولادة خَفَّ عَلَيَ ذلك حتى وضعته وهو يتَّقِي الأرض بيديه ورُكْبَتَيه وسمعتُ قائل يقول:" وضعت خير البشر فعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغٍ وحاسد ، إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ".    وتقول أم عثمان بن العاص  والشفاء أم عبد الرحمن بن عوف ، رأينا نوراً حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب ، وذكرت فاطمة بنت عبد الله أنها شهدت ولادة النبي -صلى الله عليه وسلم -  فقالت فما شئ أنظر إليه في البيت إلا نور وأنني أنظر إلى النجوم تدنو كأنها تقع عَلَيَ . من الذي سَمَّى النبي وما معجزات مَولده:-   والذي سمى النبي -صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم  هو جده عبد المطلب بن عبد مناف ،  حيث قال : رأيت في منامي كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهري وامتدت فيما بين السماء والأرض ثم تحولت من المشرق إلى المغرب ثم تحولت إلى شجرة أوراقها من نور ، وقد قص عبد المطلب الرؤية فقيل له في تفسيرها إنه يولد له ولد من صُلْبه يتبعه أهل المشرق والمغرب " ،  فأخذه عبد المطلب إلى الكعبة المشرفة ودعا الله وشكره على ما أعطاه ، فوقعت الأصنام الموجودة حول الكعبة على ووجوهها ليس منها صنم إلا مُنكب على وجهه ، واهتز في تلك الليلة إيوان كِسْرى وسقطت أربعة عشر شرفة ، وغاضط بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن ، وجف ماؤها ، وانقطع وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس وكانت لم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ولم تجري بحيرة طبرية وخمدت بيوت النار ،    وانتشر في تلك الليلة نورٌ من قِبَل الحجاز ثم استطار النور حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا والملك مُخْرس لا يتكلم يومه ذاك ، وانتُزع عِلمُ الكَهنة  وبطلُ سحرُ السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حُجبت عن قرينها ، وقالت السيدة آمنة بنت وهب :  "لما قربت ولادة ولدي محمد رأيت جناح طائراً أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني ، ثم رأيت نسوة كالنخل طوال تحدثني وسمعت كلام لا يشبه كلام بني آدم ، حتى رأيت كالديباج الأبيض قد ملئ بين السماء والأرض ، وقائل يقول خذوه من أعز الناس ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم - رافعاً اصبعه إلى السماء ، ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته وسمعت قائل يقول طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها والبحار لتعرفوه باسمه ونعته وصورته ،   ثم انجلت عنه الغمامة ، فإذا أنا به في ثوب أبيض من اللبن و وتحته حرير خضراء وقد قبض على ثلاثة مفاتيح من اللؤلؤ الرطب وقائل يقول قبض محمد على مفاتيح النُصْرة والريح والنبوة ، ثم أقبلت سحابة أخرى فغيبته عن وجهي أطول من المرة الأولى ، وسمعت مُنادي يقول طُوفُوا بمحمد الشرق والغرب وأعرضوه على روحان الجن الإنس والطير والسباع ، وأعطوه صَفاء آدم و رِقة نُوح وخُلَّة إبراهيم ولسان إسماعيل وكَمال يوسف وبُشْرى يعقوب وصوت داود و زُهد يحيى ، وكَرم عيسى ."  روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : "كان في مكة يهودي يقال له يوسف فلما رأى النجوم تقذف وتتحرك يوم ولد النبي -صلى الله عليه وسلم - قال هذا نبي ولد في هذه الليلة لأنا نجد في كتبنا أنه إذا ولد آخر الأنبياء رُجمت الشياطين وحُجبت عن السماء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش فقال هل ولد لكم الليلة الماضية مولود ؟ ،  فقالوا ولد لعبد الله بن عبد المطلب ولد في تلك الليلة ، فقال أخرجوه لي فمشوا إلى باب آمنة وقالوا أخرجي ابنكي ،  فأخرجته فنظر فيه عينه وكشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء وعليها شُعَيِرات ، فوقع اليهودي مغشي عليه فضحكت قريش ، فقام وقال لهم أتضحكون يا معشر قريش هذا نبي السيف ليُبِيرَنكم وذهبت النبوة عن بني إسرائيل إلى آخر الزمن ." لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ "-  وكان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى - عليه السلام - حُجبت عنه ثلاثة سماوات وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد محمد -صلى الله عليه وسلم - حُجبت عنه السبع سماوات و رُميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش هذا يوم القيامة التي ذكروها أهل الكتاب في كتبهم ، فصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه فقالوا ما الذي أفزعك يا سيدنا فقال ويلكم لقد أنكرت السماء والأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رُفع عيسى بن مريم ،   فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث ، فافتروا في الأرض و رجعوا وقالوا لم نجد شيئا ، فقال أنا لهذا الحدث ، فانغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظاً بالملائكة ولم يستطع الدخول ، فرجع خائباً فقابله سيدنا جبريل - عليه السلام- ، فقال له ما وراك لعنك الله ، فقال له إبليس شيئٌ أسألك عنه يا جبريل ، ما الذي حدث في الأرض الليلة الماضية ؟ فقال له وُلد محمد -صلى الله عليه وسلم - نبي آخر الزمان ، فقال له إبليس هل لي فيه نصيب ؟  فقال لا ،  قال هل لي في أمته نصيب قال نعم ،  فقال إبليس عليه اللعنة رضيت . فنسأل الله أن يعوذنا من الشيطان وشركه ومن شرور أنفسنا . هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .

فمتى وُلِدَ سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم - ، وما المعجزات التي حدثت في ذلك اليوم جعلت الكفار يعتقدون أنه يوم القيامة ؟ ، ومن الذي أخبرهم بأنه مولد نبي الله وخاتم المرسلين محمد -صلى الله عليه وسلم- ، ولماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ ، كل هذا وأكثر في هذا المقال .

مَولد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - :-

ولد يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول عام 570 م ، في العام المسمى بعام الفيل ، وكانت الأرض في ذلك اليوم على موعد مع مَولد أكرم مخلوق نزل على ظهرها منذ خلق الله الكون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،
وخاتم النبيين والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، 
 وفي ذلك اليوم حدثت الكثير من المعجزات زلزلت الأرض والسماوات ، ليس في مكة وحسب ولكن في بلاد المشرق والمغرب ، فجاء ميلاد النبي -صلى الله عليه وسلم - وكأن مولده هو مولد الإيمان في قلوب البشر ، فقالت السيدة آمنة بنت وهب
 أم النبي -صلى الله عليه وسلم - : " لما حملت به لم أشعر بمتاعب الحمل ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل ، فرأيت في منامي كأن آتٍ أتاني فقال لي قد حملتي بخير الأنام " ، 
وعندما جائها المخاض كانت وحيدة ليس معها أحد ، فشعرت بنورٍ كبير يخرج منها يُنير الغرفة التي كانت فيها فشعرت بوجود نساء أُخْرَيات معها بالغرفة يتحدثن ومن حديثهن عرفت أنَّهُن مريم ابنة عمرآن  ، و آسيا زوجة فرعون ، والسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم -عليه السلام - 
كُلهن حولها ، وتزايد النور شيئاً فشيئا حتى شعرت أن النجوم تسقط عليها وأنه خرج منها نوراً أضاء لها قصور بُصرى من أرض الشام ، وقالت والله ما رأيت من حملٍ قط كان أخف ولا أيسر منه ،  فلمَّا حان وقت الولادة خَفَّ عَلَيَ ذلك حتى وضعته وهو يتَّقِي الأرض بيديه ورُكْبَتَيه وسمعتُ قائل يقول:" وضعت خير البشر فعوذيه بالواحد الصمد من شر كل باغٍ وحاسد ، إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا ".

  وتقول أم عثمان بن العاص  والشفاء أم عبد الرحمن بن عوف ، رأينا نوراً حين الولادة أضاء لنا ما بين المشرق والمغرب ، وذكرت فاطمة بنت عبد الله أنها شهدت ولادة النبي -صلى الله عليه وسلم - 
فقالت فما شئ أنظر إليه في البيت إلا نور وأنني أنظر إلى النجوم تدنو كأنها تقع عَلَيَ .

من الذي سَمَّى النبي وما معجزات مَولده:- 

 والذي سمى النبي -صلى الله عليه وسلم - بهذا الاسم 
هو جده عبد المطلب بن عبد مناف ،
 حيث قال : رأيت في منامي كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهري وامتدت فيما بين السماء والأرض ثم تحولت من المشرق إلى المغرب ثم تحولت إلى شجرة أوراقها من نور ، وقد قص عبد المطلب الرؤية فقيل له في تفسيرها إنه يولد له ولد من صُلْبه يتبعه أهل المشرق والمغرب " ، 
فأخذه عبد المطلب إلى الكعبة المشرفة ودعا الله وشكره على ما أعطاه ، فوقعت الأصنام الموجودة حول الكعبة على ووجوهها ليس منها صنم إلا مُنكب على وجهه ، واهتز في تلك الليلة إيوان كِسْرى وسقطت منه أربعة عشر شرفة ، وغاضط بحيرة ساوة التي كانت تسير فيها السفن ، وجف ماؤها ، وانقطع وادي السماوة ، وخمدت نيران فارس وكانت لم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ولم تجري بحيرة طبرية وخمدت بيوت النار ، 

 وانتشر في تلك الليلة نورٌ من قِبَل الحجاز ثم استطار النور حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا والملك مُخْرس لا يتكلم يومه ذاك ، وانتُزع عِلمُ الكَهنة  وبطُلَ سحرُ السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حُجبت عن قرينها ، وقالت السيدة آمنة بنت وهب : 
"لما قربت ولادة ولدي محمد رأيت جناح طائراً أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني ، ثم رأيت نسوة كالنخل طوال تحدثني وسمعت كلام لا يشبه كلام بني آدم ، حتى رأيت كالديباج الأبيض قد ملئ بين السماء والأرض ، وقائل يقول خذوه من أعز الناس ، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم - رافعاً اصبعه إلى السماء ، ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته وسمعت قائل يقول طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها والبحار لتعرفوه باسمه ونعته وصورته ، 

ثم انجلت عنه الغمامة ، فإذا أنا به في ثوب أبيض من اللبن وتحته حرير خضراء وقد قبض على ثلاثة مفاتيح من اللؤلؤ الرطب وقائل يقول قبض محمد على مفاتيح النُصْرة والريح والنبوة ، ثم أقبلت سحابة أخرى فغيبته عن وجهي أطول من المرة الأولى ، وسمعت مُنادي يقول طُوفُوا بمحمد الشرق والغرب وأعرضوه على روحان الجن الإنس والطير والسباع ، وأعطوه صَفاء آدم و رِقة نُوح وخُلَّة إبراهيم ولسان إسماعيل وكَمال يوسف وبُشْرى يعقوب وصوت داود و زُهد يحيى ، وكَرم عيسى ."

روى علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : "كان في مكة يهودي يقال له يوسف فلما رأى النجوم تقذف وتتحرك يوم ولد النبي -صلى الله عليه وسلم - قال هذا نبي ولد في هذه الليلة لأنا نجد في كتبنا أنه إذا ولد آخر الأنبياء رُجمت الشياطين وحُجبت عن السماء ، فلما أصبح جاء إلى نادي قريش فقال هل ولد لكم الليلة الماضية مولود ؟ ، 
فقالوا ولد لعبد الله بن عبد المطلب ولد في تلك الليلة ، فقال أخرجوه لي فمشوا إلى باب آمنة وقالوا أخرجي ابنكي ، 
فأخرجته فنظر فيه عينه وكشف عن كتفيه فرأى شامة سوداء وعليها شُعَيِرات ، فوقع اليهودي مغشي عليه فضحكت قريش ، فقام وقال لهم أتضحكون يا معشر قريش هذا نبي السيف ليُبِيرَنكم وذهبت النبوة عن بني إسرائيل إلى آخر الزمن ."

لماذا حارب الله وملائكته إبليس يوم مولد النبي ولماذا فزع إبليس وأراد أن ينتقم منه ؟ "-


وكان إبليس لعنه الله يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى - عليه السلام - حُجبت عنه ثلاثة سماوات وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد محمد -صلى الله عليه وسلم - حُجبت عنه السبع سماوات و رُميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش هذا يوم القيامة التي ذكروها أهل الكتاب في كتبهم ، فصاح إبليس لعنه الله في أبالسته فاجتمعوا إليه فقالوا ما الذي أفزعك يا سيدنا فقال ويلكم لقد أنكرت السماء والأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رُفع عيسى بن مريم ،

 فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث ، فافتروا في الأرض و رجعوا وقالوا لم نجد شيئا ، فقال أنا لهذا الحدث ، فانغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوظاً بالملائكة ولم يستطع الدخول ، فرجع خائباً فقابله سيدنا جبريل - عليه السلام- ، فقال له ما وراك لعنك الله ، فقال له إبليس شيء أسألك عنه يا جبريل ، ما الذي حدث في الأرض الليلة الماضية ؟ فقال له وُلد محمد -صلى الله عليه وسلم - نبي آخر الزمان ، فقال له إبليس هل لي فيه نصيب ؟
 فقال لا ،
 قال هل لي في أمته نصيب قال نعم ، 
فنسأل الله أن يعوذنا من الشيطان وشركه ومن شرور أنفسنا .
هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .
                                                      






اقرأ في : قصة هاروت وماروت وتعليم السحر                                                                                                                 
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent