random
أخبار ساخنة

قصة هاروت وماروت

الصفحة الرئيسية
ما قصة هاروت وماروت التي ذُكرت في سورة البقرة ، وكيف تعلم الناس السحر من الشياطين ؟ نتناول تفاصيل قصة الملكين هاروت وماروت ، وما يُقال من الأكاذيب حول تعلم السحر ، وقصة هاروت وماروت وكوكب الزهرة ونطرح ما ورد في كتاب الله وسُنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حول تعليم السحر وما جاء في قصة سُليمان -عليه السلام- .
ما قصة هاروت وماروت التي ذُكرت في سورة البقرة ، وكيف تعلم الناس السحر من الشياطين ؟ نتناول تفاصيل قصة الملكين هاروت وماروت ، وما يُقال من الأكاذيب حول تعلم السحر ، وقصة هاروت وماروت وكوكب الزهرة ونطرح ما ورد في كتاب الله وسُنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حول تعليم السحر وما جاء في قصة سُليمان -عليه السلام- .        قصة هاروت وماروت بين الحقيقة والكذب اختلف الكثيرون في حقيقة هاروت وماروت ، وظهر من هذا الاختلاف الكثير من القصص المكذوبة التي تبتعد كثيراً عن الكتاب والسنة ، وتناولت الإسرائيليات هذه القصة وما فيها من تعلم الناس السحر وغير ذلك بشكل خاطيء ، بل إن بعض الناس يقولون أن ملكين اسمهما هاروت وماروت نزلا في بابل ، وأنزل الله عز وجل فيهما شهوة الإنسان ، ففتنتهما امرأة في تلك البلاد فوقعا في جمالها ، فأنزل الله بهما عقوبته في الدنيا ، وأخذت المرأة منهما علماً كثيراً ، ومن ضمن العلوم التي تعلمتها هذه المرأة كيفية الصعود إلى السماء ، فلمَّا صعدت تلك الفتاة إلى السماء مُسِخت وتحولت إلى كوكب الزهرة الذي نراه الآن ، هذه القصة ليست بصحيحة بل هي كذبٌ وباطل ليس فيها أي سند ، وللأسف توجد هذه القصة في الكثير من الكتب .    اقرأ في : من الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب   قصة هاروت وماروت الحقيقية  في عهد نبي الله سليمان -عليه السلام - كان هناك من يكتب له العلوم الشرعية التي تنزل من عند الله جل وعلا ، وبعد كتبة هذه العلوم يتم دفنها أسفل كرسي سُليمان -عليه السلام - ، فلما توفاه الله لم يستدل الجن على موت النبي الكريم إلا بعد أن أكلت دابة الأرض عصا سليمان -عليه السلام- فخر ساقطاً على الأرض ، قال تعالى:" فَلمَّا قَضَينا عليه الموتَ ما دَلَّهُمْ مَوته إلا دَابةُ الأرضِ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُ فلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَّو كَانُوا يَعْلَمُون الغَيْبَ مَا لَبِثُوا في العَذَابِ المُهِين " ومن هنا تبين للجن أنهم لا يعلمون الغيب .    ثم بعد ذلك دخلت الجن والشياطين إلى محراب النبي سليمان -عليه السلام- وأخذت تلك الكتب ونقشت بداخلها وبين سطورها علم السحر ، وخرجت على الناس تُعلمهم ما في تلك الكتب ، وتخبرهم أن ما وصل إليه سليمان -عليه السلام - من المُلك وتسخير الريح والطير والجن وغير ذلك ، لم يكن إلا بفعل السحر وليس النبوة ، وأشيعت تلك الفتنة بين الناس وصدقها الكثير ، وتعلموا السحر من الشياطين فكفروا بالله تبارك وتعالى ، فإنه لايتعلم أحد السحر ولا يستخدمه إلا قبل أن يكفر بالله أشد الكفر أعاذنا الله من كل شر.    ثم أنزل الله تبارك وتعالى ملكين في بابل اسمهما هاروت وماروت ومعهم علم السحر ،قال تعالى "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ"   أمرالله الملكين هاروت وماروت أن يعلموا الناس السحر ويعرضوا عليهم علم السحر حتى يتبين لهم الفرق بين السحر والنبوة ، وأن ماجاء به سليمان -عليه السلام- لم يكن سحراً وإنما هو نبوة من عند الله فيقول الله تعالى ولم يكفر سليمان ولكن الشياطين هم الذين كفروا ،وهم الذين علموا الناس السحر وحرفوا علم الله ، ولكن هاروت وماروت لا يعلمان أحد من الناس السحر قبل أن يُقيموا عليه الحُجة بأن يعي جيداً أن علم  السحر فتنة فلا يكفر بالله ولا يتزود منه ،وإنما جاءوا بهذا العلم براءةً من الله لنبيه سليمان -عليه السلام- ليفرقوا بين السحر والنبوة ، قال تعالى "وَمَا يُعَلمان مِنْ أَحَدٍ حَتى يَقُولا إنَّمَا نَحنُ فِتْنة فَلا تَكْفُر فَيَتَعلمُون مِنْهُما مَا يُفَرقُون به بَينَ المَرءِ وَزوجه " .    وهذا الوصف هو إجماع أهل العلم في القول بقصة هاروت وماروت مع السحر ، وكيف تعلم الناس السحر من الشياطين ، وهناك قول بأن هاروت وماروت من الجن أو من الإنس ولكن مردود عليه ولا يوجد عليه إجماع .  والله أعلى وأعلم .  المصادر\  قصة هاروت وماروت الشيخ الشعراوي  قصة هاروت وماروت ابن باز  قصة هاروت وماروت عمر عبد الكافي  قصة هاروت وماروت المغامسي  قصة هاروت وماروت لابن كثير    اقرأ في : سحر الكابالا والماسونية
  

قصة هاروت وماروت بين الحقيقة والكذب

اختلف الكثيرون في حقيقة هاروت وماروت ، وظهر من هذا الاختلاف الكثير من القصص المكذوبة التي تبتعد كثيراً عن الكتاب والسنة ، وتناولت الإسرائيليات هذه القصة وما فيها من تعلم الناس السحر وغير ذلك بشكل خاطيء ، بل إن بعض الناس يقولون أن ملكين اسمهما هاروت وماروت نزلا في بابل ، وأنزل الله عز وجل فيهما شهوة الإنسان ، ففتنتهما امرأة في تلك البلاد فوقعا في جمالها ، فأنزل الله بهما عقوبته في الدنيا ، وأخذت المرأة منهما علماً كثيراً ، ومن ضمن العلوم التي تعلمتها هذه المرأة كيفية الصعود إلى السماء ، فلمَّا صعدت تلك الفتاة إلى السماء مُسِخت وتحولت إلى كوكب الزهرة الذي نراه الآن ، هذه القصة ليست بصحيحة بل هي كذبٌ وباطل ليس فيها أي سند ، وللأسف توجد هذه القصة في الكثير من الكتب .

قصة هاروت وماروت الحقيقية 

في عهد نبي الله سليمان -عليه السلام - كان هناك من يكتب له العلوم الشرعية التي تنزل من عند الله جل وعلا ، وبعد كتبة هذه العلوم يتم دفنها أسفل كرسي سُليمان -عليه السلام - ، فلما توفاه الله لم يستدل الجن على موت النبي الكريم إلا بعد أن أكلت دابة الأرض عصا سليمان -عليه السلام- فخر ساقطاً على الأرض ، قال تعالى:" فَلمَّا قَضَينا عليه الموتَ ما دَلَّهُمْ مَوته إلا دَابةُ الأرضِ تَأكُلُ مِنسَأَتَهُ فلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَّو كَانُوا يَعْلَمُون الغَيْبَ مَا لَبِثُوا في العَذَابِ المُهِين " ومن هنا تبين للجن أنهم لا يعلمون الغيب .

ثم بعد ذلك دخلت الجن والشياطين إلى محراب النبي سليمان -عليه السلام- وأخذت تلك الكتب ونقشت بداخلها وبين سطورها علم السحر ، وخرجت على الناس تُعلمهم ما في تلك الكتب ، وتخبرهم أن ما وصل إليه سليمان -عليه السلام - من المُلك وتسخير الريح والطير والجن وغير ذلك ، لم يكن إلا بفعل السحر وليس النبوة ، وأشيعت تلك الفتنة بين الناس وصدقها الكثير ، وتعلموا السحر من الشياطين فكفروا بالله تبارك وتعالى ، فإنه لايتعلم أحد السحر ولا يستخدمه إلا قبل أن يكفر بالله أشد الكفر أعاذنا الله من كل شر.

ثم أنزل الله تبارك وتعالى ملكين في بابل اسمهما هاروت وماروت ومعهم علم السحر ،قال تعالى "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ" 
أمرالله الملكين هاروت وماروت أن يعلموا الناس السحر ويعرضوا عليهم علم السحر حتى يتبين لهم الفرق بين السحر والنبوة ، وأن ماجاء به سليمان -عليه السلام- لم يكن سحراً وإنما هو نبوة من عند الله فيقول الله تعالى ولم يكفر سليمان ولكن الشياطين هم الذين كفروا ،وهم الذين علموا الناس السحر وحرفوا علم الله ، ولكن هاروت وماروت لا يعلمان أحد من الناس السحر قبل أن يُقيموا عليه الحُجة بأن يعي جيداً أن علم  السحر فتنة فلا يكفر بالله ولا يتزود منه ،وإنما جاءوا بهذا العلم براءةً من الله لنبيه سليمان -عليه السلام- ليفرقوا بين السحر والنبوة ، قال تعالى "وَمَا يُعَلمان مِنْ أَحَدٍ حَتى يَقُولا إنَّمَا نَحنُ فِتْنة فَلا تَكْفُر فَيَتَعلمُون مِنْهُما مَا يُفَرقُون به بَينَ المَرءِ وَزوجه " .

وهذا الوصف هو إجماع أهل العلم في القول بقصة هاروت وماروت مع السحر ، وكيف تعلم الناس السحر من الشياطين ، وهناك قول بأن هاروت وماروت من الجن أو من الإنس ولكن مردود عليه ولا يوجد عليه إجماع .
والله أعلى وأعلم .
المصادر\
قصة هاروت وماروت الشيخ الشعراوي
قصة هاروت وماروت ابن باز
قصة هاروت وماروت عمر عبد الكافي
قصة هاروت وماروت المغامسي
قصة هاروت وماروت لابن كثير
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent