random
أخبار ساخنة

قصة قصيدة الأصمعي صوت صفير البُلبلِ

قصة قصيدة الأصمعي صوت صفير البُلبلِ

قصة قصيدة الأصمعي صوت صفير البُلبلِ من هو الأصمعي؟:- هو الشاعر العباسي أبو سعيد عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع ، من قبيلة باهلة ، عاش وتربى في مدينة البصرة جنوب العراق وتتلمذ على يد نُخبة من علمائها مثل عمرو بن أبي العلاء ، و يُعد الأصمعي من أشهر شعراء العصر العباسي  وشعراء العرب بل وعلمائها في اللغة والأدب ، عاش مدة من الزمن في البادية وعاشر العرب العتاق فأخذ منهم فصاحة اللفظ وبلاغة الأسلوب فكانت له مواقفه الغريبة التي تَنُم على ذكائه ودهائه ، فسماه الخليفة العباسي هارون الرشيد شيطان الشعر.  قصة قصيدة الأصمعي صوتُ صَفِيرُالبُلْبُلِ:- كان أبو جعفر المنصور الخليفةُ العباسي يحرص على أموال الدولة ، فاشترط شرطاً على رابطة الأدباء والشعراء أنه لا يُعطي مالاً للشعرِ إلا لقول الشاعر وتأليفه ، أمَّا إذا كانت المؤلفات ممن تُحفظ من قبل لا يُعطي عليها شيئاً ، وكان الخليفة يحفظ القصيدة من أول مرةٍ تُلقى عليه ، وعنده غُلام يحفظ القصيدة من مرتين ، وجارية تحفظ القصيدة من ثلاث مرات ،   ثم إذا جاءه شاعرٌ مسكين بقصيدة لكي يُجزى عليها من المال شئ فيقرؤها أمامه مرة فيقول الخليفة إنني أحفظها منذ زمن بعيد ويقولها له ، ليس هذا فقط وعندي غلامٌ يحفظها أيضاً ، فيحضر الغلام وقد سمعها مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة ويقولها له ، ثم تأتي الجارية هى الأخرى وتُلقي القصيدة أمامهم ،   فينهار الشاعر من وقع الصدمة ويخرج من القصر يُقلب كَفيه .    وفي يوم مَرَ الأصمعي على بعض الشعراء فوجدهم يتناقشون بجدية ، فقال ما أمركم يا قوم ؟ ،  قالوا نَكتب القصيدة طُوال الليل من بُنَيَاتِ أفكارنا ثم نَكتشف أن ثلاثةٌ يحفظونها قبلنا ! ،  فقال في نفسه إن في الأمر مَكر وحيلة ، فذهب إلى بيته وعطف على صياغة قصيدة استخدم فيها كلمات عصيبة ومعاني مُلتوية ، ثم مَزَق ثيابه وعَقد شعره جَدائل وأوقفها كالقرون ودخل مجلس الخليفة حافياً .  فقال :السلام عليكم يا أمير المؤمنين   قال:عليكم السلام  قال: أنا شاعرٌ من أعراب الموصل جِئتُ إليك بقصيدة أريد أن تجزني عليها   قال: أتعرف الشروط ؟  قال: نعم إن كانت من قولي أعطيتني وزن الذي كتبته عليها ذهباً ، وإن كانت من منقولي لا تُعطني عليها شيئاً   قال: صدقت ، قل قصيدتك  فقال :     صَوْتُ صَفِيرِ الْبُلْبُلِ   هِيجَ قَلْبي الثَّمِلِي     الْمَاءُ وَالزَّهْر مَعَا   مَعَ زَهْرِ لَحْظِ المققلي     وَأَنْتَ يَا سَيِّدُ لِي   وَسَيِّدِي وَمَوْلَى لِي     فَكَمْ فَكَمْ تَيَمُّنِي   غُزَيلٌ عَقَيقلي     قَطَفَتْهُ مِنْ وَجْنَةٍ   مِنْ لَثَمِ وَرَدِّ الْخَجَلِيِّ     فَقَال لَا لَا لَا لَا   وَقَدْ غَدَا مُهَرْوِلِي     والخُود مَالَتْ طَرَباً   مِنْ فَعَل هَذَا الرَّجُلِ     فولولت وولولت   وَلِي وَلِي يَا وَيْل لِي     فَقُلْتُ لَا تَوَلْوُلِي   وَبَيْنِي اللُّؤْلُؤِ لِي     قَالَتْ لَهُ حِينَ كَذَا   اِنْهَضْ وَجِدْ بِنَقْلِيٍّ     وَفِتْيَةٌ سقونني   قَهْوَةً كَالْْعَسَلِ لِي     شَمَمْتُهَا بِأَنْفِي أَزَكَّى مِنَ الْقَرَنْفُلِيِّ   فِي وَسَطِ بُسْتَانِ حَلْي     بِالزَّهْرِ وَالسُّرُور لِي   وَالْعُودُ دَنْدَنَ دَنَا لِي     وَالطَّبْلُ طَبْطَبَ طِبُّ لِي   طِبَّ طَبْطَبَ طَبْطَبَ طِبٌّ لِي     وَالسَّقْفَ قَدْ سُقْ سُقْ لِي   وَالرَّقْصَ قَدْ طَابَ إلْي     شَوَى شَوَى وشاهشُ   عَلَى وَرَقِ سَفَرْجَلِيِّ     وَغَرِدَ الْقَمِرِي يُصَيِّحُ   مَلَلٌ فِي مَلَلِيٍّ     وَلَوْ تَرَانِي رَاكِبَا   عَلَى حِمَارٍ أَهَزْلِي     يَمَشِي عَلَى ثَلَاثَةٍ   كَمَشْيَةِ العرنجلي     وَالنَّاس تَرْجِم جُمْلِي   فِي السُّوقِ بالقلقللي     وَالْكَلَّ كعكع كعكع   خَلْفَِي وَمِنْ حُوَيللي     لَكِنَّ مَشَّيْتُ هَارِباً   مِنْ خَشْيَةِ العَقَنْقلي     إِلَى لِقَاءِ مَلِكٍ مُعْظَمٌ مُبَجَّلِي   يَأْمَرُ لِي بِخَلْعَةٍ حمراء كَالْدَم دُمَّلِي     أَجْرُ فِيهَا مَاشِياً مبغددَا لِلذَّيْلِيِّ   أَنَا الْأَدِيبُ الْأَلْمَعِي مِنْ حَي أرْضِ الْمَوْصِلِي     نَظِّمِتُ قَطْعاً زُخْرَفَتْ يُعْجِزُ عَنْهَا الأدبو لِي   أَقُولُ فِي مَطْلَعِهَا صَوْتَ صَفِيرِ الْبُلْبُلِ .  رد فعل الخليفة:- بعد أن انتهى الأصمعي من قصيدة بحث الخليفة في ذاكرته عن كلمة واحدة فلم يجد ، فنادى على الغلام و الجارية فلم يستطيعان التفوه بكلمة ،   ثم بعد أن استسلم الخليفة قال يا أصمعي هاتي لنا ما كتبت القصيدة عليه ثم نَزِنَهُ ونعطيك وزنه ذهباً ،   قال الأصمعي وَرثت عمودَ رخام من أبي نقشتُ القصيدة عليه وهو على ظهر الناقة لا يحمله إلا أربعة من الجنود ، فانهار الخليفة ، وجيءَ بالعمود والناس تنظر و وضع في الميزان وأخذ كل ما في الخزنة .

من هو الأصمعي؟:-

هو الشاعر العباسي أبو سعيد عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع ، من قبيلة باهلة ، عاش وتربى في مدينة البصرة جنوب العراق وتتلمذ على يد نُخبة من علمائها مثل عمرو بن أبي العلاء ، و يُعد الأصمعي من أشهر شعراء العصر العباسي  وشعراء العرب بل وعلمائها في اللغة والأدب ، عاش مدة من الزمن في البادية وعاشر العرب العتاق فأخذ منهم فصاحة اللفظ وبلاغة الأسلوب فكانت له مواقفه الغريبة التي تَنُم على ذكائه ودهائه ، فسماه الخليفة العباسي هارون الرشيد شيطان الشعر.

قصة قصيدة الأصمعي صوتُ صَفِيرُالبُلْبُلِ:-

كان أبو جعفر المنصور الخليفةُ العباسي يحرص على أموال الدولة ، فاشترط شرطاً على رابطة الأدباء والشعراء أنه لا يُعطي مالاً للشعرِ إلا لقول الشاعر وتأليفه ، أمَّا إذا كانت المؤلفات ممن تُحفظ من قبل لا يُعطي عليها شيئاً ، وكان الخليفة يحفظ القصيدة من أول مرةٍ تُلقى عليه ، وعنده غُلام يحفظ القصيدة من مرتين ، وجارية تحفظ القصيدة من ثلاث مرات ، 
ثم إذا جاءه شاعرٌ مسكين بقصيدة لكي يُجزى عليها من المال شئ فيقرؤها أمامه مرة فيقول الخليفة إنني أحفظها منذ زمن بعيد ويقولها له ، ليس هذا فقط وعندي غلامٌ يحفظها أيضاً ، فيحضر الغلام وقد سمعها مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة ويقولها له ، ثم تأتي الجارية هى الأخرى وتُلقي القصيدة أمامهم ، 
فينهار الشاعر من وقع الصدمة ويخرج من القصر يُقلب كَفيه .

وفي يوم مَرَ الأصمعي على بعض الشعراء فوجدهم يتناقشون بجدية ، فقال ما أمركم يا قوم ؟ ،
قالوا نَكتب القصيدة طُوال الليل من بُنَيَاتِ أفكارنا ثم نَكتشف أن ثلاثةٌ يحفظونها قبلنا ! ،
فقال في نفسه إن في الأمر مَكر وحيلة ، فذهب إلى بيته وعطف على صياغة قصيدة استخدم فيها كلمات عصيبة ومعاني مُلتوية ، ثم مَزَق ثيابه وعَقد شعره جَدائل وأوقفها كالقرون ودخل مجلس الخليفة حافياً .
فقال :السلام عليكم يا أمير المؤمنين 
قال:عليكم السلام
قال: أنا شاعرٌ من أعراب الموصل جِئتُ إليك بقصيدة أريد أن تجزني عليها 
قال: أتعرف الشروط ؟
قال: نعم إن كانت من قولي أعطيتني وزن الذي كتبته عليها ذهباً ، وإن كانت من منقولي لا تُعطني عليها شيئاً 
قال: صدقت ، قل قصيدتك
فقال :
  صَوْتُ صَفِيرِ الْبُلْبُلِ 
هِيجَ قَلْبي الثَّمِلِي 
الْمَاءُ وَالزَّهْر مَعَا
 مَعَ زَهْرِ لَحْظِ المققلي

 وَأَنْتَ يَا سَيِّدُ لِي
 وَسَيِّدِي وَمَوْلَى لِي

 فَكَمْ فَكَمْ تَيَمُّنِي
 غُزَيلٌ عَقَيقلي

 قَطَفَتْهُ مِنْ وَجْنَةٍ
 مِنْ لَثَمِ وَرَدِّ الْخَجَلِيِّ 

فَقَال لَا لَا لَا لَا
 وَقَدْ غَدَا مُهَرْوِلِي 

والخُود مَالَتْ طَرَباً 
مِنْ فَعَل هَذَا الرَّجُلِ

 فولولت وولولت 
وَلِي وَلِي يَا وَيْل لِي 

فَقُلْتُ لَا تَوَلْوُلِي 
وَبَيْنِي اللُّؤْلُؤِ لِي

 قَالَتْ لَهُ حِينَ كَذَا
 اِنْهَضْ وَجِدْ بِنَقْلِيٍّ 

وَفِتْيَةٌ سقونني 
قَهْوَةً كَالْْعَسَلِ لِي

 شَمَمْتُهَا بِأَنْفِي أَزَكَّى مِنَ الْقَرَنْفُلِيِّ 
فِي وَسَطِ بُسْتَانِ حَلْي 

بِالزَّهْرِ وَالسُّرُور لِي 
وَالْعُودُ دَنْدَنَ دَنَا لِي

 وَالطَّبْلُ طَبْطَبَ طِبُّ لِي
 طِبَّ طَبْطَبَ طَبْطَبَ طِبٌّ لِي

 وَالسَّقْفَ قَدْ سُقْ سُقْ لِي
 وَالرَّقْصَ قَدْ طَابَ إلْي

 شَوَى شَوَى وشاهشُ
 عَلَى وَرَقِ سَفَرْجَلِيِّ 

وَغَرِدَ الْقَمِرِي يُصَيِّحُ
 مَلَلٌ فِي مَلَلِيٍّ 

وَلَوْ تَرَانِي رَاكِبَا 
عَلَى حِمَارٍ أَهَزْلِي 

يَمَشِي عَلَى ثَلَاثَةٍ
 كَمَشْيَةِ العرنجلي 

وَالنَّاس تَرْجِم جُمْلِي 
فِي السُّوقِ بالقلقللي

 وَالْكَلَّ كعكع كعكع
 خَلْفَِي وَمِنْ حُوَيللي

 لَكِنَّ مَشَّيْتُ هَارِباً
 مِنْ خَشْيَةِ العَقَنْقلي 

إِلَى لِقَاءِ مَلِكٍ مُعْظَمٌ مُبَجَّلِي 
يَأْمَرُ لِي بِخَلْعَةٍ حمراء كَالْدَم دُمَّلِي

 أَجْرُ فِيهَا مَاشِياً مبغددَا لِلذَّيْلِيِّ 
أَنَا الْأَدِيبُ الْأَلْمَعِي مِنْ حَي أرْضِ الْمَوْصِلِي 

نَظِّمِتُ قَطْعاً زُخْرَفَتْ يُعْجِزُ عَنْهَا الأدبو لِي
 أَقُولُ فِي مَطْلَعِهَا صَوْتَ صَفِيرِ الْبُلْبُلِ .

رد فعل الخليفة:-

بعد أن انتهى الأصمعي من قصيدة بحث الخليفة في ذاكرته عن كلمة واحدة فلم يجد ، فنادى على الغلام و الجارية فلم يستطيعان التفوه بكلمة ، 
ثم بعد أن استسلم الخليفة قال يا أصمعي هاتي لنا ما كتبت القصيدة عليه ثم نَزِنَهُ ونعطيك وزنه ذهباً ، قال الأصمعي وَرثت عمودَ رخام من أبي نقشتُ القصيدة عليه وهو على ظهر الناقة لا يحمله إلا أربعة من الجنود ، فانهار الخليفة ، وجيءَ بالعمود والناس تنظر و وضع في الميزان وأخذ كل ما في الخزنة .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent