random
أخبار ساخنة

أشهر شعراء العصر الجاهلي

أشهر شعراء العصر الجاهلي 

الشعر في العصر الجاهلي :- يعتبر العصر الجاهلي هو العصر الذهبي اشهر شعراء العصر الجاهلي اشهر شعراء العصر الجاهلي ومعلقاتهم اشهر شعراء العصر الجاهلي في الغزل اشهر شعراء العصر الجاهلي وقصائدهم اشهر الشعراء العصر الجاهلي اشهر شعراء العصر العباسي أشهر شعراء العصر الأموي اشهر شعراء العصر المعاصر اشهر شعراء العصر العباسي الاول اشهر شعراء العصر العباسي الثاني شعراء العصر الجاهلي في الغزل شعراء العصر الجاهلي من هم من هو اشهر شعراء العصر الجاهلي من هم اشهر شعراء العصر الجاهلي للشعر العربي والأدب بشكل عام ، ولا يزال النقاد في العصر الحديث يضعون الشعر الجاهلي في أعلى مراتب الشعر عبر الزمن ، فقد أخذ الإنسان العربي الجاهلي الشعر مسلكاً يعبر به عن عواطفه وأحاسيسه بل ويتفاعلون به في شتى أمورحياتهم ، فتجدهم قد نظموا الشعر في حروبهم وتجارتهم وشجونهم وأفراحهم ، باختصار يمكننا القول أن أمة العرب في الجاهلية قد خَلَّدوا  تاريخهم بنظمهم للشعر، وساعدهم على ذلك إتقانهم للغة العربية ملكاً لا صناعة ، فلم يكن هناك بيت من بيوت العرب في الجاهلية لا يوجد بها من ينظم الشعر بكل دروبه وألوانه ،فالعرب أمة بيان ولسان وشعر ، وقد صدق التوحيدي حين قال :  "نزلت الحكمة على رؤوس الروم ، وألسن العرب ، وقلوب الفرس ، وأيدي الصين " .   أشهر شعراء العصر الجاهلي :- ذخر العصر الجاهلي بأروع الشعراء العرب الخالد ذكرهم إلى أبد الآبدين ، وكانت للبيئة العربية أثر عميق في تكوين الشخصية العربية الجاهلية ، فكان انتماء الشاعر لأرضه وقومه هو أحد أهم الخصال الذي امتاز بها الشاعر العرب والإنسان العربي بشكل عام ، فكان يتعصب لقبيلته وأهله في وقت الحرب والسلم ، وكانت القبائل العربية في الجاهلية في صراع دائم على الزعامة والرياسة في كل شئ ، فتنزعوا على الأرض ، وتنافسوا في الكرم ، وتسابقوا بالخيل ، وتبارزوا بالسيف والرمح ، حتى وصل الأمر بهم إلى المبارزة بالشعر فجعلوا لها أسواقاً ومقامات ،     فتُخرج كل قبيلة من ينوب عنها في المبارزات الشعرية التي كانت تمتد إلى سنوات وسنوات ، كل هذا جعل العصر الجاهلي يترك ميراث شعرٍ وأدبٍ ضخم ، لكن للأسف لم يصل إلينا منه إلا القليل فلم تكن العرب أمة تأريخ وتدوين مما تسبب في ضياع الكثر من تراثهم الشعري ، ولم يتبق إلا أكثر الشعر تداولاً بينهم الذي لم تقدر مخالب النسيان بالقضاء عليه ، وهنا سوف نتحدث بإيجاز عن أشهر شعراء العصر الجاهلي وهم شعراء المُعَلَّقات السبع   ( عمرو بن كُلثوم ، امرؤ القيس ، طرفة بن العبد ، عنترة بن شداد العبسي ،   الحارث بن حلزة ، لبيد بن ربيعة ، زهير بن أبي سلمى ) .  امرؤ القيس :- هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، شاعر من قبيلة كِندة اليمنية ،   نشأ امرؤ القيس في بيت حسبٍ ونسب وعِز ، فكان ابوه سيد بني أسد ومَلِكها ، فتربى امرؤ القيس على الترف واللهو والمجون وكان لذلك الأثر الواضح في شعره ، مما دفع والده إلى طرده من القبيلة وتشريده وهو في سن صغير ، وبعد مرور زمن وصل إلى امرؤ القيس خبر مَقتل أبيه على يد بني أسد فقال مقولته الشهيرة   " ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً " ، وذهب بعدها امرؤ القيس إلى قيصر الروم يطلب منه العون على أخذ ثأر أبيه ، إلا أن بعض الوشاة قد أوقعوا بينه وبين قيصر الروم ، فقام قيصر الروم بتسميم جلده فسُمي بعدها بذي القروح ومات بأنقرة وهو عائد من القسطنطينية .    تميزشعر امرؤ القيس بالتنوع ، فكان يتنقل بين الغزل و الحكمة والفخار والوصف ولا سيما وصف النساء والخيل ، كما وصف حصانه بقوله   مِكَرٍ مِفَرٍ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً**كَجُلْمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ من عَلِ      استخدم امرؤ القيس في شعره الألفاظ الجزلة الموجزة ، التي توضح مدى حياته وقومه ، فكان شعره يمثل الترف التي تنعم فيه في شبابه ، فجعله النُقاد من أفحل الشعراء في العصر الجاهلي وأبلغهم أكثرهم فصاحة ، كما أنه سلك في شعره مسلك البكاء على الأطلال وذكر المحبوبة في بداية قصائده ولم يكن من الشعراء من يفعل ذلك فتميز بهذا الشكل من النظم ، ومما قيل في امرؤ القيس أنه لم يصل أحد إلى ماوصل إليه من شعر الوصف والغزل والهجاء وهذا ما تفرد به في مُعقلته التي قال في مطلعها     قِفَا نَبكِ من ذكرى حبيب ومَنْزلِ **بِسِقطِ اللّوى بينَ الدَخُولِ فَحَوْمَلِ .  عمرو بن كلثوم :- هو أبو الأسد عمرو بن كلثوم التغلبي ،  شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى  ليلى بنت المهلهل بن ربيعة (الزير سالم ) ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً   هند بنت الحارث :  ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا   تميز شعر عمرو بن كلثوم بالسلاسة والارتجال ، بالإضافة إلى المبالغة الشديدة في الفخر والاعتزاز بنفسه وبقومه وهذا ما لم يقدر أحد من شعراء العصر الجاهلي مجاراته فيه .  طرفة بن العبد :- هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ثعلبة ويُكَنى بأبي عمرو ويقال أيضاً عمرو بن العبد ، من قبيلة بكر ، كانت قبيلته لها مكانة عظيمة بين العرب مما جعله يفخر بنسبه وقومه ، عاش طرفة بن العبد يتم الأب ولكن لم يُعمر في الدنيا كثيراً حيث أنه قُتل في ريعان شبابه في العشرينيات من عمره ، بعد أن قام بهجاء الملك عمرو بن هند فقتله عام569 م .  كان طرفة بن العبد شاعراً من الطبقة الأولى ، جمع بين تركيبة الأفاظ العذبة والمعقدة في شعره ، وذلك لأنه نظم الشعر وهو في سن الصبى فكان أسبق الشعراء سناً في نظم الشعر ،   تنوع شعره بين الهجاء والوصف والفخر، وقام بنظم معقلته التي بدأ مطلعها بقوله     لِخَوَلة أطلالٌ بِبُرقة ثَهمَدِ **تَلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد .    زهير بن أبي سلمى :- زهير بن ربيعة ، وُلد في قبيلة مزينة من مُضَر ، وكان لقبه بين العرب أبي سلمى ، نشأ زهير بن أبي سلمى في بيت شعر وفصاحة ، فكان أبوه شاعراً وخاله وأمه وأخته وأولاده جميعاً من الشعراء الفحول ، وكانت لتلك البيئة التي نشأ بها زهير هي أساس تكوين شخصيته الشعرية ، فكان من أهم الشعراء اللذين جمعوا بين الحكمة وبلاغة التصوير في شعرهم ، فوصفه سيدنا عمر بن الخطاب بأنه أشعر شعراء العرب ، كان زهير بن أبي سلمى فارساً مغواراً إلى كونه شاعراً ، فساهم في الكثير من حروب العرب منها  حرب داحس والغبراء التي وقعت بين قبيلة عبس و ذبيان ، نظم زهير معلقته وقال في مطلعها   أمِن أُمِّ أوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلمِ **بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ .  عنترة بن شداد العبسي :- هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي ، ويلقب بعنترة الفلحاء ،   شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء   التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم ،   أحب عنترة بن شداد ابنة عمه مالك عبلة حباً شديداً فأخذت من شعره نصيب الأسد وبدأ مطلع معلقته قائلاً   هل غَادر الشُعراء من مُتَرَدَّمِ**أم هل عَرفت الدَار بَعد تَوَهمِ   يا دارعبل بالجَوَاءِ تَكلمِ **وعِمِي صَباحاً دَار عَبلة واسْلَمي .    لبيد بن ربيعة :-  لبيد بن ربيعة من بني عامر بن صعصعة ، ينتمي لبيد إلى قبيلة مضر ، شاعراً وفارساً بدوياً ، وهو من الشعراء المخضرمين اللذين عاشوا في العصرالجاهلي والإسلام ، نظم الكثير من الشعر في شتى أغراضه ، لكنه عندما اعتنق الإسلام هجر الشعر وتفرغ للعبادة ، كان أقل الشعراء لغواً فنظم معلقته قبل الإسلام وبرع في شعر الرثاء والتصوير والعواطف الحزينة ، عاش لبيد بن ربيعة في الكوفة إلى أن مات فيها عام 41 هـ .   الحارث بن حِلِّزة :- هو أبر عبيدة بن الحاث بن حلزة بن مكروه ، من سادات قبيلة بكر في العراق ، كان الحارث شاعراً مجيداً من الخبراء بالشعر ، قيل أن الحارث بن حلزة قد نظم معلقته بعد أن جمع الملك عمرو بن هند قبيلة تغلب وقبيلة بكر بعد حرب البسوس للإصلاح بينهما ، وأخذ رهناً من كل قبيلة 100 غلام حتى يجبر القبيلتين على إنهاء الحرب ، فكان هؤلاء الغلمان يغزون مع الملك عمرو بن هند إلى أن هلك كل غلمان بني تغلب وسلم البكريون ، فطالب بني تغلب دية لغلمانهم ، إلا أن قبيلة بكر رفضت ، واجتمعوا عند الملك عمرو بن هند الذي كان يؤثر التغلبيون ، فقام بعدها الحارث بن حلزة يقول قصيدته من خلف ستار لأنه كان مريض بالبرص ، وكان ابن هند لا يحب أن يرى أحد به سوء ، فقال الحارث : آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أسْماءُ** رُبَّ ثاوٍ مِنْهُ الثَّوَاءُ .        هذا الرابط به المعلقات السبع لأشهر الشعراء في العصر الجاهلي https://www.youtube.com/watch?v=Xuskm-mkfUA&list=PLK6Mu89-iAdbIG57xeB49efKYuj-ayJZ3

الشعر في العصر الجاهلي :-

يعتبر العصر الجاهلي هو العصر الذهبي للشعر العربي والأدب بشكل عام ، ولا يزال النقاد في العصر الحديث يضعون الشعر الجاهلي في أعلى مراتب الشعر عبر الزمن ، فقد أخذ الإنسان العربي الجاهلي الشعر مسلكاً يعبر به عن عواطفه وأحاسيسه بل ويتفاعلون به في شتى أمورحياتهم ، فتجدهم قد نظموا الشعر في حروبهم وتجارتهم وشجونهم وأفراحهم ، باختصار يمكننا القول أن أمة العرب في الجاهلية قد خَلَّدوا  تاريخهم بنظمهم للشعر، وساعدهم على ذلك إتقانهم للغة العربية ملكاً لا صناعة ، فلم يكن هناك بيت من بيوت العرب في الجاهلية لا يوجد بها من ينظم الشعر بكل دروبه وألوانه ،فالعرب أمة بيان ولسان وشعر ، وقد صدق التوحيدي حين قال :
"نزلت الحكمة على رؤوس الروم ، وألسن العرب ، وقلوب الفرس ، وأيدي الصين " .

 أشهر شعراء العصر الجاهلي :-

ذخر العصر الجاهلي بأروع الشعراء العرب الخالد ذكرهم إلى أبد الآبدين ، وكانت للبيئة العربية أثر عميق في تكوين الشخصية العربية الجاهلية ، فكان انتماء الشاعر لأرضه وقومه هو أحد أهم الخصال الذي امتاز بها الشاعر العرب والإنسان العربي بشكل عام ، فكان يتعصب لقبيلته وأهله في وقت الحرب والسلم ، وكانت القبائل العربية في الجاهلية في صراع دائم على الزعامة والرياسة في كل شئ ، فتنزعوا على الأرض ، وتنافسوا في الكرم ، وتسابقوا بالخيل ، وتبارزوا بالسيف والرمح ، حتى وصل الأمر بهم إلى المبارزة بالشعر فجعلوا لها أسواقاً ومقامات ، 
فتُخرج كل قبيلة من ينوب عنها في المبارزات الشعرية التي كانت تمتد إلى سنوات وسنوات ، كل هذا جعل العصر الجاهلي يترك ميراث شعرٍ وأدبٍ ضخم ، لكن للأسف لم يصل إلينا منه إلا القليل فلم تكن العرب أمة تأريخ وتدوين مما تسبب في ضياع الكثر من تراثهم الشعري ، ولم يتبق إلا أكثر الشعر تداولاً بينهم الذي لم تقدر مخالب النسيان بالقضاء عليه ، وهنا سوف نتحدث بإيجاز عن أشهر شعراء العصر الجاهلي وهم شعراء المُعَلَّقات السبع ( عمرو بن كُلثوم ، امرؤ القيس ، طرفة بن العبد ، عنترة بن شداد العبسي ، 
الحارث بن حلزة ، لبيد بن ربيعة ، زهير بن أبي سلمى ) .

امرؤ القيس :-

هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، شاعر من قبيلة كِندة اليمنية ،
 نشأ امرؤ القيس في بيت حسبٍ ونسب وعِز ، فكان ابوه سيد بني أسد ومَلِكها ، فتربى امرؤ القيس على الترف واللهو والمجون وكان لذلك الأثر الواضح في شعره ، مما دفع والده إلى طرده من القبيلة وتشريده وهو في سن صغير ، وبعد مرور زمن وصل إلى امرؤ القيس خبر مَقتل أبيه على يد بني أسد فقال مقولته الشهيرة 
" ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً " ، وذهب بعدها امرؤ القيس إلى قيصر الروم يطلب منه العون على أخذ ثأر أبيه ، إلا أن بعض الوشاة قد أوقعوا بينه وبين قيصر الروم ، فقام قيصر الروم بتسميم جلده فسُمي بعدها بذي القروح ومات بأنقرة وهو عائد من القسطنطينية .
تميزشعر امرؤ القيس بالتنوع ، فكان يتنقل بين الغزل و الحكمة والفخار والوصف ولا سيما وصف النساء والخيل ، كما وصف حصانه بقوله 
مِكَرٍ مِفَرٍ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً**كَجُلْمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ من عَلِ  
استخدم امرؤ القيس في شعره الألفاظ الجزلة الموجزة ، التي توضح مدى حياته وقومه ، فكان شعره يمثل الترف التي تنعم فيه في شبابه ، فجعله النُقاد من أفحل الشعراء في العصر الجاهلي وأبلغهم أكثرهم فصاحة ، كما أنه سلك في شعره مسلك البكاء على الأطلال وذكر المحبوبة في بداية قصائده ولم يكن من الشعراء من يفعل ذلك فتميز بهذا الشكل من النظم ، ومما قيل في امرؤ القيس أنه لم يصل أحد إلى ماوصل إليه من شعر الوصف والغزل والهجاء وهذا ما تفرد به في مُعقلته التي قال في مطلعها 
قِفَا نَبكِ من ذكرى حبيب ومَنْزلِ **بِسِقطِ اللّوى بينَ الدَخُولِ فَحَوْمَلِ .

عمرو بن كلثوم :-

هو أبو الأسد عمرو بن كلثوم التغلبي ،  شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى
ليلى بنت المهلهل بن ربيعة (الزير سالم ) ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً 
هند بنت الحارث :
ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا
تميز شعر عمرو بن كلثوم بالسلاسة والارتجال ، بالإضافة إلى المبالغة الشديدة في الفخر والاعتزاز بنفسه وبقومه وهذا ما لم يقدر أحد من شعراء العصر الجاهلي مجاراته فيه .

طرفة بن العبد :-

هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ثعلبة ويُكَنى بأبي عمرو ويقال أيضاً عمرو بن العبد ، من قبيلة بكر ، كانت قبيلته لها مكانة عظيمة بين العرب مما جعله يفخر بنسبه وقومه ، عاش طرفة بن العبد يتم الأب ولكن لم يُعمر في الدنيا كثيراً حيث أنه قُتل في ريعان شبابه في العشرينيات من عمره ، بعد أن قام بهجاء الملك عمرو بن هند فقتله عام569 م .
كان طرفة بن العبد شاعراً من الطبقة الأولى ، جمع بين تركيبة الأفاظ العذبة والمعقدة في شعره ، وذلك لأنه نظم الشعر وهو في سن الصبى فكان أسبق الشعراء سناً في نظم الشعر ،تنوع شعره بين الهجاء والوصف والفخر، وقام بنظم معقلته التي بدأ مطلعها بقوله 
لِخَوَلة أطلالٌ بِبُرقة ثَهمَدِ **تَلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد .

زهير بن أبي سلمى :-

زهير بن ربيعة ، وُلد في قبيلة مزينة من مُضَر ، وكان لقبه بين العرب أبي سلمى ، نشأ زهير بن أبي سلمى في بيت شعر وفصاحة ، فكان أبوه شاعراً وخاله وأمه وأخته وأولاده جميعاً من الشعراء الفحول ، وكانت لتلك البيئة التي نشأ بها زهير هي أساس تكوين شخصيته الشعرية ، فكان من أهم الشعراء اللذين جمعوا بين الحكمة وبلاغة التصوير في شعرهم ، فوصفه سيدنا عمر بن الخطاب بأنه أشعر شعراء العرب ، كان زهير بن أبي سلمى فارساً مغواراً إلى كونه شاعراً ، فساهم في الكثير من حروب العرب منها
حرب داحس والغبراء التي وقعت بين قبيلة عبس و ذبيان ، نظم زهير معلقته وقال في مطلعها 
أمِن أُمِّ أوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلمِ **بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ .

عنترة بن شداد العبسي :-

هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي ، ويلقب بعنترة الفلحاء ، 
شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء   التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم ، 
أحب عنترة بن شداد ابنة عمه مالك عبلة حباً شديداً فأخذت من شعره نصيب الأسد وبدأ مطلع معلقته قائلاً 
هل غَادر الشُعراء من مُتَرَدَّمِ**أم هل عَرفت الدَار بَعد تَوَهمِ 
يا دارعبل بالجَوَاءِ تَكلمِ **وعِمِي صَباحاً دَار عَبلة واسْلَمي .

لبيد بن ربيعة :-

 لبيد بن ربيعة من بني عامر بن صعصعة ، ينتمي لبيد إلى قبيلة مضر ، شاعراً وفارساً بدوياً ، وهو من الشعراء المخضرمين اللذين عاشوا في العصرالجاهلي والإسلام ، نظم الكثير من الشعر في شتى أغراضه ، لكنه عندما اعتنق الإسلام هجر الشعر وتفرغ للعبادة ، كان أقل الشعراء لغواً فنظم معلقته قبل الإسلام وبرع في شعر الرثاء والتصوير والعواطف الحزينة ، عاش لبيد بن ربيعة في الكوفة إلى أن مات فيها عام 41 هـ .

الحارث بن حِلِّزة :-

هو أبر عبيدة بن الحاث بن حلزة بن مكروه ، من سادات قبيلة بكر في العراق ، كان الحارث شاعراً مجيداً من الخبراء بالشعر ، قيل أن الحارث بن حلزة قد نظم معلقته بعد أن جمع الملك عمرو بن هند قبيلة تغلب وقبيلة بكر بعد حرب البسوس  للإصلاح بينهما ، وأخذ رهناً من كل قبيلة 100 غلام حتى يجبر القبيلتين على إنهاء الحرب ، فكان هؤلاء الغلمان يغزون مع الملك عمرو بن هند إلى أن هلك كل غلمان بني تغلب وسلم البكريون ، فطالب بني تغلب دية لغلمانهم ، إلا أن قبيلة بكر رفضت ، واجتمعوا عند الملك عمرو بن هند الذي كان يؤثر التغلبيون ، فقام بعدها الحارث بن حلزة يقول قصيدته من خلف ستار لأنه كان مريض بالبرص ، وكان ابن هند لا يحب أن يرى أحد به سوء ،
 فقال الحارث : آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أسْماءُ** رُبَّ ثاوٍ مِنْهُ الثَّوَاءُ .


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent