random
أخبار ساخنة

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني


لنُكمل ما بدأناه من حديثٍ عن الجزء الأول من أقوى الفرسان في تاريخ العرب  ،وقد انتهينا عند فارس النعامة الحارث ابن عَبَّاد .

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثانيلنُكمل ما بدأناه في الجزء الأول من حديثٍ عن أقوى الفرسان في تاريخ العرب وقد انتهينا عند فارس النعامة الحارث ابن عَبَّاد .        الفارس السادس:عمرو بن وِد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني    هو عمرو بن عبد وِد العامري القرشي ، من أشجع فرسان العرب في الجاهلية ،   هاجمته ذات مرة عصابةٌ من عشرة أفراد فسحقهم جميعاً وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزوة الخندق ، أُشْتُهِر بقسوةِ قلبه على أعداءه وحدة طبعه مع أنصاره ، أتى مع جيش الأحزاب مُهاجمين المدينة وطلب المبارزة فلم يتقدم له أحد من جيش المسلمين وبعد ترقب من الجميع ظهر أمامه فارسٌ في الثالثةِ والعشرين من عمره وهو فارسُنَا الأول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -  فبارزه ، وكان هذا آخر قتالٍ يخوضه عمرو بن ود في حياته حيث لقي حتفه على يد سيدنا علي -كرم الله وجهه - بسيفه ذو الفقار فصاحت جموع المسلمين في ذلك الوقت لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار .             الفارس السابع: عامر بن طُفيل:-  هو عامر بن طفيل بن مالك بن جعفر العامري، فارس قومه وأحد جبابرة العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية ، وُلِدَ ونشأ بنَجْد ، خاض الكثير من الحروب والمعارك التي أثبت خلالها أنه فارسٌ مغوار ، أدرك الإسلام وهو شيخاً فذهب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في المدينة بعد فتح مكة يريد قتله فلم يستطع فدعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فوافق بشرط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله وَلي الأمر فيها فرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعاد حانقاً وكان معه الأربد ( الأربد هو أخو شاعر بني عامر لبيد بن ربيعة) ولقد أصابتهم دعوة الرسول فهلكوا وقيل أنه مات على حصانه .   الفارس الثامن: عُدَي بن ربيعة (المهلهل):-  هو أبا ليلى عُدَي بن ربيعة الزير سالم الملقب بالمهلهل من قبيلة تغلب ،ابنته ليلى بنت المهلهل أم الشاعرالمعلقات الكبير عمرو بن كلثوم ، والمهلهل شاعرٌ وفارسٌ عربي وُلِدَ في الجاهلية وهو أول  من قام بهلهلة الشعر فلُقِب بالمهلهل ولُقِبَ أيضاً بسالم الزير وذلك لأنه كان يخرج إلى الصيد أو الحرب فيندفع فيهما بروحه ويعود سالماً غانماً ، أما الزير فهذا لأنه كان كثير العشق للنساء ولا يكتفي بزوجاته ونساء الحانات فكان زير نساء ، عرفته العرب بطلاً لا يُشق له غُبار وخاض الكثير من الحروب أهمها حرب البسوس التي كان قائدها والتي كان يُطالب فيها بثأر أخيه كُليب وائل من قبيلة بني بكر واستمر الثأر أربعين عاماً ، إلى أن قام بقتل جُبير بن الحارث بن عَباد والذي دخل هذه الحرب بعد اعتزاله لها في البداية ، واستطاع الحارث بن عَبَّاد الإطاحة بالزير من على صحوة جواده فكُسِرَ ظهره وقضى الأيام الباقية من عمره بجوار قبر أخيه كُليب إلى أن قتله أحد العبيد بخنجرٍ في صدره .    الفارس التاسع:عمرو بن كُلثوم التغلبي:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني      شاعرُ المُعَلَّقات أبا الأسود عمرو بن كُلثوم بن مالك ، شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى ليلى بنت المهلهل بن ربيعة ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً هند بنت الحارث :  ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا  تلك المُعَلَّقة التي يُقال أنها مُكونة من ألف بيت ولكن ما وصلنا هو ماحَفِظَه الرُواد وفيها من الفخر والحماسة العجب ، مات الفارس الشاعر في الجزيرة الفراتية .     الفارس العاشر:عمرو بن مالك الأزدِي:-  هو ثابت بن أواس الحجر بن الهنوء الأزدي ، يُلقبُ بالشنفري شاعرٌ جاهلي من فحول الطبقة الثانية ،كان من فُتَاك العرب وعَدَّائِيهم فكان يُسابق الخيل برجليه ، وُلَدَ في قبيلة الأزدي اليمنية نشأ في بني سلامان على أنهم أهله فلما كَبُرَ عرف أنه أُسِر صغيراً فأقسم أن يقتل منهم مئة رجل ، و انضم بعدها إلى الصعاليك وعاش معهم طوال عمره ،     واستعان بواحدٍ من الصعاليك الفتاكين للخروج معه لغزو بني سلامان وهو تأبط شراً من قبيلة فَهْم العدنانية وهو الذي علمه الصعلكة ، قيل أنه لُقِب بالشنفري لغلظة شفتيه وقيل بل لحدةٍ في طبعه ، عاش وحيداً في البراري والجبال حتى ظفر به أعداءه فقتلوه قبل سبعين سنةٍ من الهجرة النبوية الشريفة .








الفارس السادس:عمرو بن وِد

هو عمرو بن عبد وِد العامري القرشي ، من أشجع فرسان العرب في الجاهلية ،   هاجمته ذات مرة عصابةٌ من عشرة أفراد فسحقهم جميعاً وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزوة الخندق ، أُشْتُهِر بقسوةِ قلبه على أعداءه وحدة طبعه مع أنصاره ، أتى مع جيش الأحزاب مُهاجمين المدينة وطلب المبارزة فلم يتقدم له أحد من جيش المسلمين وبعد ترقب من الجميع ظهر أمامه فارسٌ في الثالثةِ والعشرين من عمره وهو فارسُنَا الأول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - فبارزه.

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثانيلنُكمل ما بدأناه في الجزء الأول من حديثٍ عن أقوى الفرسان في تاريخ العرب وقد انتهينا عند فارس النعامة الحارث ابن عَبَّاد .        الفارس السادس:عمرو بن وِد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني    هو عمرو بن عبد وِد العامري القرشي ، من أشجع فرسان العرب في الجاهلية ،   هاجمته ذات مرة عصابةٌ من عشرة أفراد فسحقهم جميعاً وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزوة الخندق ، أُشْتُهِر بقسوةِ قلبه على أعداءه وحدة طبعه مع أنصاره ، أتى مع جيش الأحزاب مُهاجمين المدينة وطلب المبارزة فلم يتقدم له أحد من جيش المسلمين وبعد ترقب من الجميع ظهر أمامه فارسٌ في الثالثةِ والعشرين من عمره وهو فارسُنَا الأول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -  فبارزه ، وكان هذا آخر قتالٍ يخوضه عمرو بن ود في حياته حيث لقي حتفه على يد سيدنا علي -كرم الله وجهه - بسيفه ذو الفقار فصاحت جموع المسلمين في ذلك الوقت لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار .             الفارس السابع: عامر بن طُفيل:-  هو عامر بن طفيل بن مالك بن جعفر العامري، فارس قومه وأحد جبابرة العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية ، وُلِدَ ونشأ بنَجْد ، خاض الكثير من الحروب والمعارك التي أثبت خلالها أنه فارسٌ مغوار ، أدرك الإسلام وهو شيخاً فذهب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في المدينة بعد فتح مكة يريد قتله فلم يستطع فدعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فوافق بشرط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله وَلي الأمر فيها فرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعاد حانقاً وكان معه الأربد ( الأربد هو أخو شاعر بني عامر لبيد بن ربيعة) ولقد أصابتهم دعوة الرسول فهلكوا وقيل أنه مات على حصانه .   الفارس الثامن: عُدَي بن ربيعة (المهلهل):-  هو أبا ليلى عُدَي بن ربيعة الزير سالم الملقب بالمهلهل من قبيلة تغلب ،ابنته ليلى بنت المهلهل أم الشاعرالمعلقات الكبير عمرو بن كلثوم ، والمهلهل شاعرٌ وفارسٌ عربي وُلِدَ في الجاهلية وهو أول  من قام بهلهلة الشعر فلُقِب بالمهلهل ولُقِبَ أيضاً بسالم الزير وذلك لأنه كان يخرج إلى الصيد أو الحرب فيندفع فيهما بروحه ويعود سالماً غانماً ، أما الزير فهذا لأنه كان كثير العشق للنساء ولا يكتفي بزوجاته ونساء الحانات فكان زير نساء ، عرفته العرب بطلاً لا يُشق له غُبار وخاض الكثير من الحروب أهمها حرب البسوس التي كان قائدها والتي كان يُطالب فيها بثأر أخيه كُليب وائل من قبيلة بني بكر واستمر الثأر أربعين عاماً ، إلى أن قام بقتل جُبير بن الحارث بن عَباد والذي دخل هذه الحرب بعد اعتزاله لها في البداية ، واستطاع الحارث بن عَبَّاد الإطاحة بالزير من على صحوة جواده فكُسِرَ ظهره وقضى الأيام الباقية من عمره بجوار قبر أخيه كُليب إلى أن قتله أحد العبيد بخنجرٍ في صدره .    الفارس التاسع:عمرو بن كُلثوم التغلبي:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني      شاعرُ المُعَلَّقات أبا الأسود عمرو بن كُلثوم بن مالك ، شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى ليلى بنت المهلهل بن ربيعة ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً هند بنت الحارث :  ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا  تلك المُعَلَّقة التي يُقال أنها مُكونة من ألف بيت ولكن ما وصلنا هو ماحَفِظَه الرُواد وفيها من الفخر والحماسة العجب ، مات الفارس الشاعر في الجزيرة الفراتية .     الفارس العاشر:عمرو بن مالك الأزدِي:-  هو ثابت بن أواس الحجر بن الهنوء الأزدي ، يُلقبُ بالشنفري شاعرٌ جاهلي من فحول الطبقة الثانية ،كان من فُتَاك العرب وعَدَّائِيهم فكان يُسابق الخيل برجليه ، وُلَدَ في قبيلة الأزدي اليمنية نشأ في بني سلامان على أنهم أهله فلما كَبُرَ عرف أنه أُسِر صغيراً فأقسم أن يقتل منهم مئة رجل ، و انضم بعدها إلى الصعاليك وعاش معهم طوال عمره ،     واستعان بواحدٍ من الصعاليك الفتاكين للخروج معه لغزو بني سلامان وهو تأبط شراً من قبيلة فَهْم العدنانية وهو الذي علمه الصعلكة ، قيل أنه لُقِب بالشنفري لغلظة شفتيه وقيل بل لحدةٍ في طبعه ، عاش وحيداً في البراري والجبال حتى ظفر به أعداءه فقتلوه قبل سبعين سنةٍ من الهجرة النبوية الشريفة .

 وكان هذا آخر قتالٍ يخوضه عمرو بن ود في حياته حيث لقي حتفه ، وكانت
 مبارزة سيدنا علي بن أبي طالب وعمرو بن ود واحدة من أشهر المبارزات في التاريخ ، وانتصر فيها علي -رضي الله عنه - بسيفه ذو الفقار فصاحت جموع المسلمين في ذلك الوقت لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار .


الفارس السابع: عامر بن طُفيل

هو عامر بن طفيل بن مالك بن جعفر العامري، فارس قومه وأحد جبابرة العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية ، وُلِدَ ونشأ بنَجْد ، خاض الكثير من الحروب والمعارك التي أثبت خلالها أنه فارسٌ مغوار ، أدرك الإسلام وهو شيخاً فذهب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في المدينة بعد فتح مكة يريد قتله فلم يستطع فدعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فوافق بشرط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله وَلي الأمر فيها فرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعاد حانقاً وكان معه الأربد ( الأربد هو أخو شاعر بني عامر لبيد بن ربيعة) ولقد أصابتهم دعوة الرسول فهلكوا وقيل أنه مات على حصانه .
اقرأ في : أعظم قادة في التاريخ العسكري

الفارس الثامن: عُدَي بن ربيعة (المهلهل)

هو أبا ليلى عُدَي بن ربيعة الزير سالم الملقب بالمهلهل من قبيلة تغلب ،ابنته ليلى بنت المهلهل أم الشاعرالمعلقات الكبير عمرو بن كلثوم ، والمهلهل شاعرٌ وفارسٌ عربي وُلِدَ في الجاهلية وهو أول  من قام بهلهلة الشعر فلُقِب بالمهلهل ولُقِبَ أيضاً بسالم الزير وذلك لأنه كان يخرج إلى الصيد أو الحرب فيندفع فيهما بروحه ويعود سالماً غانماً ، أما الزير فهذا لأنه كان كثير العشق للنساء ولا يكتفي بزوجاته ونساء الحانات فكان زير نساء ، عرفته العرب بطلاً لا يُشق له غُبار وخاض الكثير من الحروب أهمها 
 حرب البسوس التي كان قائدها والتي كان يُطالب فيها بثأر أخيه كُليب وائل من قبيلة بني بكر واستمر الثأر أربعين عاماً ، إلى أن قام بقتل جُبير بن الحارث بن عَباد والذي دخل هذه الحرب بعد اعتزاله لها في البداية ، واستطاع الحارث بن عَبَّاد الإطاحة بالزير من على صحوة جواده فكُسِرَ ظهره وقضى الأيام الباقية من عمره بجوار قبر أخيه كُليب إلى أن قتله أحد العبيد بخنجرٍ في صدره .




الفارس التاسع:عمرو بن كُلثوم التغلبي

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثانيلنُكمل ما بدأناه في الجزء الأول من حديثٍ عن أقوى الفرسان في تاريخ العرب وقد انتهينا عند فارس النعامة الحارث ابن عَبَّاد .        الفارس السادس:عمرو بن وِد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني    هو عمرو بن عبد وِد العامري القرشي ، من أشجع فرسان العرب في الجاهلية ،   هاجمته ذات مرة عصابةٌ من عشرة أفراد فسحقهم جميعاً وهو من المشركين الخمسة الذين عَبروا الخندق في غزوة الخندق ، أُشْتُهِر بقسوةِ قلبه على أعداءه وحدة طبعه مع أنصاره ، أتى مع جيش الأحزاب مُهاجمين المدينة وطلب المبارزة فلم يتقدم له أحد من جيش المسلمين وبعد ترقب من الجميع ظهر أمامه فارسٌ في الثالثةِ والعشرين من عمره وهو فارسُنَا الأول علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -  فبارزه ، وكان هذا آخر قتالٍ يخوضه عمرو بن ود في حياته حيث لقي حتفه على يد سيدنا علي -كرم الله وجهه - بسيفه ذو الفقار فصاحت جموع المسلمين في ذلك الوقت لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار .             الفارس السابع: عامر بن طُفيل:-  هو عامر بن طفيل بن مالك بن جعفر العامري، فارس قومه وأحد جبابرة العرب وشعرائهم وساداتهم في الجاهلية ، وُلِدَ ونشأ بنَجْد ، خاض الكثير من الحروب والمعارك التي أثبت خلالها أنه فارسٌ مغوار ، أدرك الإسلام وهو شيخاً فذهب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وهو في المدينة بعد فتح مكة يريد قتله فلم يستطع فدعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم - إلى الإسلام فوافق بشرط أن يجعل له نصف ثمار المدينة وأن يجعله وَلي الأمر فيها فرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعاد حانقاً وكان معه الأربد ( الأربد هو أخو شاعر بني عامر لبيد بن ربيعة) ولقد أصابتهم دعوة الرسول فهلكوا وقيل أنه مات على حصانه .   الفارس الثامن: عُدَي بن ربيعة (المهلهل):-  هو أبا ليلى عُدَي بن ربيعة الزير سالم الملقب بالمهلهل من قبيلة تغلب ،ابنته ليلى بنت المهلهل أم الشاعرالمعلقات الكبير عمرو بن كلثوم ، والمهلهل شاعرٌ وفارسٌ عربي وُلِدَ في الجاهلية وهو أول  من قام بهلهلة الشعر فلُقِب بالمهلهل ولُقِبَ أيضاً بسالم الزير وذلك لأنه كان يخرج إلى الصيد أو الحرب فيندفع فيهما بروحه ويعود سالماً غانماً ، أما الزير فهذا لأنه كان كثير العشق للنساء ولا يكتفي بزوجاته ونساء الحانات فكان زير نساء ، عرفته العرب بطلاً لا يُشق له غُبار وخاض الكثير من الحروب أهمها حرب البسوس التي كان قائدها والتي كان يُطالب فيها بثأر أخيه كُليب وائل من قبيلة بني بكر واستمر الثأر أربعين عاماً ، إلى أن قام بقتل جُبير بن الحارث بن عَباد والذي دخل هذه الحرب بعد اعتزاله لها في البداية ، واستطاع الحارث بن عَبَّاد الإطاحة بالزير من على صحوة جواده فكُسِرَ ظهره وقضى الأيام الباقية من عمره بجوار قبر أخيه كُليب إلى أن قتله أحد العبيد بخنجرٍ في صدره .    الفارس التاسع:عمرو بن كُلثوم التغلبي:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الثاني      شاعرُ المُعَلَّقات أبا الأسود عمرو بن كُلثوم بن مالك ، شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى ليلى بنت المهلهل بن ربيعة ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً هند بنت الحارث :  ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا  تلك المُعَلَّقة التي يُقال أنها مُكونة من ألف بيت ولكن ما وصلنا هو ماحَفِظَه الرُواد وفيها من الفخر والحماسة العجب ، مات الفارس الشاعر في الجزيرة الفراتية .     الفارس العاشر:عمرو بن مالك الأزدِي:-  هو ثابت بن أواس الحجر بن الهنوء الأزدي ، يُلقبُ بالشنفري شاعرٌ جاهلي من فحول الطبقة الثانية ،كان من فُتَاك العرب وعَدَّائِيهم فكان يُسابق الخيل برجليه ، وُلَدَ في قبيلة الأزدي اليمنية نشأ في بني سلامان على أنهم أهله فلما كَبُرَ عرف أنه أُسِر صغيراً فأقسم أن يقتل منهم مئة رجل ، و انضم بعدها إلى الصعاليك وعاش معهم طوال عمره ،     واستعان بواحدٍ من الصعاليك الفتاكين للخروج معه لغزو بني سلامان وهو تأبط شراً من قبيلة فَهْم العدنانية وهو الذي علمه الصعلكة ، قيل أنه لُقِب بالشنفري لغلظة شفتيه وقيل بل لحدةٍ في طبعه ، عاش وحيداً في البراري والجبال حتى ظفر به أعداءه فقتلوه قبل سبعين سنةٍ من الهجرة النبوية الشريفة .

شاعرُ المُعَلَّقات أبا الأسود عمرو بن كُلثوم بن مالك ، شاعرٌ جاهلي من الطبقة الأولى ، وُلَدَ في شمال جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجول فيها وفي العراق والشام ونجد ، أمه هى ليلى بنت المهلهل بن ربيعة ، كان من أعزِ الناس نفساً ، فارساً له في القتالِ والحروبِ باعاً طويلاً ، ومن الفُتاك الشُجعان وهو قاتل الملك عمرو بن هِنْد بعدما سخرت أمه من ليلى بنت المهلهل أم عمرو بن كلثوم ، فبدأ مُعَلَّقته مخاطباً هند بنت الحارث :
ألا هُبي بِصَحْنِكِ فَصْبِحينا **ولا تُبْقِي خُمُوْرَ الأنْدَرِينَا
تلك المُعَلَّقة التي يُقال أنها مُكونة من ألف بيت ولكن ما وصلنا هو ماحَفِظَه الرُواد وفيها من الفخر والحماسة العجب ، مات الفارس الشاعر في الجزيرة الفراتية .

الفارس العاشر:عمرو بن مالك الأزدِي

هو ثابت بن أواس الحجر بن الهنوء الأزدي ، يُلقبُ بالشنفري شاعرٌ جاهلي من فحول الطبقة الثانية ،كان من فُتَاك العرب وعَدَّائِيهم فكان يُسابق الخيل برجليه ، وُلَدَ في قبيلة الأزدي اليمنية نشأ في بني سلامان على أنهم أهله فلما كَبُرَ عرف أنه أُسِر صغيراً فأقسم أن يقتل منهم مئة رجل ، و انضم بعدها إلى الصعاليك وعاش معهم طوال عمره ، 
واستعان بواحدٍ من الصعاليك الفتاكين للخروج معه لغزو بني سلامان وهو تأبط شراً من قبيلة فَهْم العدنانية وهو الذي علمه الصعلكة ، قيل أنه لُقِب بالشنفري لغلظة شفتيه وقيل بل لحدةٍ في طبعه ، عاش وحيداً في البراري والجبال حتى ظفر به أعداءه فقتلوه قبل سبعين سنةٍ من الهجرة النبوية الشريفة .
اقرأ في : النبي الذي قبضت روحه في السماء  ولم يدفن في الأرض 

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent