random
أخبار ساخنة

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول

أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول

فروسية العرب

التاريخ العربي يحفل بالكثير من الفرسان وهنا نتكلم عن أقوى الفرسان في تاريخ العرب .
الفروسية هى أحد أهم الخَصال التي امتاز بها الإنسان العربي سواء كان في الجاهلية أو بعد بعثة الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ، فلقد كانتُ البيئة العربية في ذلك الحين بيئةُ غلظة وجفاء ، يلزمها ذلك النوع من الصفات التي لابد أن يتحلى بها من يعيش في مثل هذه الأجواء من غزوٍ وقِتال وصراعٍ دائم من أجل البقاء على ظهر هذه الدنيا أو من أجل البقاء على ساحة العز والفخر ، وظهر في التاريخ العربي الكثير من الفُرسان الذين أظهروا براعتهم فى فنون القتال والنزال وكانوا للشجاعة والإقدام خير عنوان ، فدنت لهم الرقاب ومَلَكوا شؤن العباد في كثيرٍ من البَقاع ، فمنهم من كان قوي البنية ومنهم من كان سريع الحركة حاد الذكاء ومنهم من جمع بين هذا وذاك ، ومنهم من أضاف لفروسيته وغلظته فصاحةُ الشُعراء فكان رَب السيف والكَلِمْ .

وهنا سوف نتحدث عن أبرز الفرسان في تاريخ العرب .

 الفارس الأول: علي بن ابى طالب (رضي الله عنه)

فروسية العرب:- الفروسية هى أحد أهم الخَصال التي امتاز بها الإنسان العربي سواء كان في الجاهلية أو بعد بعثة الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ، فلقد كانتُ البيئة العربية في ذلك الحين بيئةُ غلظة وجفاء ، يلزمها ذلك النوع من الصفات التي لابد أن يتحلى بها من يعيش في مثل هذه الأجواء من غزوٍ وقِتال وصراعٍ دائم من أجل البقاء على ظهر هذه الدنيا أو من أجل البقاء على ساحة العز والفخر ، وظهر في التاريخ العربي الكثير من الفُرسان الذين أظهروا براعتهم فى فنون القتال والنزال وكانوا للشجاعة والإقدام خير عنوان ، فدانت لهم الرقاب ومَلَكوا شؤن العباد في كثيرٍ من البَقاع ، فمنهم من كان قوي البنية ومنهم من كان سريع الحركة حاد الذكاء ومنهم من جمع بين هذا وذاك ، ومنهم من أضاف لفروسيته وغلظته فصاحةُ الشُعراء فكان رَب السيف والكَلِمْ .  وهنا سوف نتحدث عن أبرز الفرسان في تاريخ العرب .  الفارس الأول: علي بن ابى طالب (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصحابي الجليل ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصِهرهُ ، وهو   أبو الحسن علي بن ابى طالب الهاشمي القرشي ،   قوي الإيمان ، ذاخر العلم والمعرفة ، كريم الخُلق ، عظيم المنطق ، سَدِيدُ القَول ،  كان -كَرَّم الله وجهه- محارباً مغواراً وبطلاً شجاعاً يتقدم الجيوش الإسلامية ، له بِنيَةٌ جسديةٌ هائلة ، وبراعة لا مثيل لها في استخدام السيف والرمح ، فقد قتل أكبر عدد من المشركين يوم غزوة بدر بسيفه المعروف بذو الفقار إذ قام بقتل عشرون من أعتى صناديد قريش ولم يواجهه أحد في ذلك اليوم إلا لقي حتفه و منهم عمرو بن وُد العامري ، والوليد بن عُتبة .     الفارس الثاني:حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه):-    الصاحبي الجليل وابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخوه في الرضاعة ،  هو أسدُ الله حمزة بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، أسلم بعد أن تجرأُ أبو جهل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلطمه لطمة على خده خر على إثرها وأعلن إسلامه عقبها ، فأظهر بعد ذلك البسالة والشجاعة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في غزوة بدر ، حيث بارز شُييبة بن ربيعة وقضى عليه وعلى يده لقي الكثيرين من فرسان قريش حتفهم ، استشهد إثر ضربةٍ تلقاها بغدرٍ من وحشي بن حرب الذي استأجرته هند بنت عُتْبَة لقتل حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- .    الفارس الثالث:خالد بن الوليد (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصاحبي الجليل سيفُ الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد بن المُغيرة -رضي الله عنه- ، لم يكن خالد فارساً مغواراً فحسب وإنما كانت له عبقرية بارعة في ميدان القتال وتنظيم الجيوش   جعلته لم يُهزم قط في حياته ، تربى على حياة القسوة والتقشف رغم أن عائلته كانت ميسورة الحال في مكة ،مما جعلت منه رجل المواقف الصعبة، مات على سريره وجسده مُتَخِم بالجروح ولا يوجد بجسده موضعٌ واحد ليس به ضربة سيف أو رمية رُمح .         الفارس الرابع:عنترة بن شداد بن قُرادٍ العبسي:-   شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء   التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم .    الفارس الخامس :الحارث بن عَبَّاد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول   فارسُ النعامة أبي مُنذر الحارث بن عباد ، عُرِفَ بقوته الجسدية التي دامت معه طوال حياته حتى مع تقدمه بالعمر لم تنقص من قوته شئ ، كانت لديه فرسة اسمها النعامة ذاع صيتها بين العرب فكان يُقال لا أحد يستطيع مسابقة النعامة خاصةً وإن كان على ظهرها الحارث بن عباد ،أما الحارث فكان يكفي من قوته أنه يؤلم يد من يُصافحه وهو لا يدري ، قامت في عصره حرب البسوس  والتي اعتزلها ولم يشارك فيها في البداية إلى أن قتل الزير سالم ابنه جُبير فدخل الحرب بعدها وكانت الغلبة له بعد أن استطاع أن يُطيح بفارسٍ عظيم هو الزير من فوق جواده ويُكسر ظهره .       في مقالةٍ أخرى لنا لقاء مع الجزء الثاني من أقوى الفرسان في تاريخ العرب .

الصحابي الجليل ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصِهرهُ ، وهو
 أبو الحسن علي بن ابى طالب الهاشمي القرشي ، أحد أقوى فرسان العرب والمسلمين ،
قوي الإيمان ، ذاخر العلم والمعرفة ، كريم الخُلق ، عظيم المنطق ، سَدِيدُ القَول ،
كان -كَرَّم الله وجهه- محارباً مغواراً وبطلاً شجاعاً يتقدم الجيوش الإسلامية ، له بِنيَةٌ جسديةٌ هائلة ، وبراعة لا مثيل لها في استخدام السيف والرمح ، فقد قتل أكبر عدد من المشركين يوم غزوة بدر بسيفه المعروف بذو الفقار إذ قام بقتل عشرون من أعتى صناديد قريش ولم يواجهه أحد في ذلك اليوم إلا لقي حتفه و منهم
عمرو بن وُد العامري ، والوليد بن عُتبة
من هو الرجل الذي هزم عمر بن الخطاب وقتله علي بن أبي طالب ؟؟.


الفارس الثاني:حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه):-

الصاحبي الجليل وعم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخوه في الرضاعة ،
هو أسدُ الله حمزة بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، من أقوى الفرسان في تاريخ العرب ، أسلم بعد أن تجرأُ أبو جهل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلطمه لطمة على خده خر على إثرها وأعلن إسلامه عقبها ، فأظهر بعد ذلك البسالة والشجاعة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في غزوة بدر ، حيث بارز شُييبة بن ربيعة وقضى عليه وعلى يده لقي الكثيرين من فرسان قريش حتفهم ، استشهد إثر ضربةٍ تلقاها بغدرٍ من وحشي بن حرب الذي استأجرته هند بنت عُتْبَة لقتل حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- .
اقرأ في : أعظم قادة في التاريخ العسكري

الفارس الثالث:خالد بن الوليد (رضي الله عنه)

فروسية العرب:- الفروسية هى أحد أهم الخَصال التي امتاز بها الإنسان العربي سواء كان في الجاهلية أو بعد بعثة الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ، فلقد كانتُ البيئة العربية في ذلك الحين بيئةُ غلظة وجفاء ، يلزمها ذلك النوع من الصفات التي لابد أن يتحلى بها من يعيش في مثل هذه الأجواء من غزوٍ وقِتال وصراعٍ دائم من أجل البقاء على ظهر هذه الدنيا أو من أجل البقاء على ساحة العز والفخر ، وظهر في التاريخ العربي الكثير من الفُرسان الذين أظهروا براعتهم فى فنون القتال والنزال وكانوا للشجاعة والإقدام خير عنوان ، فدانت لهم الرقاب ومَلَكوا شؤن العباد في كثيرٍ من البَقاع ، فمنهم من كان قوي البنية ومنهم من كان سريع الحركة حاد الذكاء ومنهم من جمع بين هذا وذاك ، ومنهم من أضاف لفروسيته وغلظته فصاحةُ الشُعراء فكان رَب السيف والكَلِمْ .  وهنا سوف نتحدث عن أبرز الفرسان في تاريخ العرب .  الفارس الأول: علي بن ابى طالب (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصحابي الجليل ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصِهرهُ ، وهو   أبو الحسن علي بن ابى طالب الهاشمي القرشي ،   قوي الإيمان ، ذاخر العلم والمعرفة ، كريم الخُلق ، عظيم المنطق ، سَدِيدُ القَول ،  كان -كَرَّم الله وجهه- محارباً مغواراً وبطلاً شجاعاً يتقدم الجيوش الإسلامية ، له بِنيَةٌ جسديةٌ هائلة ، وبراعة لا مثيل لها في استخدام السيف والرمح ، فقد قتل أكبر عدد من المشركين يوم غزوة بدر بسيفه المعروف بذو الفقار إذ قام بقتل عشرون من أعتى صناديد قريش ولم يواجهه أحد في ذلك اليوم إلا لقي حتفه و منهم عمرو بن وُد العامري ، والوليد بن عُتبة .     الفارس الثاني:حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه):-    الصاحبي الجليل وابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخوه في الرضاعة ،  هو أسدُ الله حمزة بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، أسلم بعد أن تجرأُ أبو جهل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلطمه لطمة على خده خر على إثرها وأعلن إسلامه عقبها ، فأظهر بعد ذلك البسالة والشجاعة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في غزوة بدر ، حيث بارز شُييبة بن ربيعة وقضى عليه وعلى يده لقي الكثيرين من فرسان قريش حتفهم ، استشهد إثر ضربةٍ تلقاها بغدرٍ من وحشي بن حرب الذي استأجرته هند بنت عُتْبَة لقتل حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- .    الفارس الثالث:خالد بن الوليد (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصاحبي الجليل سيفُ الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد بن المُغيرة -رضي الله عنه- ، لم يكن خالد فارساً مغواراً فحسب وإنما كانت له عبقرية بارعة في ميدان القتال وتنظيم الجيوش   جعلته لم يُهزم قط في حياته ، تربى على حياة القسوة والتقشف رغم أن عائلته كانت ميسورة الحال في مكة ،مما جعلت منه رجل المواقف الصعبة، مات على سريره وجسده مُتَخِم بالجروح ولا يوجد بجسده موضعٌ واحد ليس به ضربة سيف أو رمية رُمح .         الفارس الرابع:عنترة بن شداد بن قُرادٍ العبسي:-   شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء   التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم .    الفارس الخامس :الحارث بن عَبَّاد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول   فارسُ النعامة أبي مُنذر الحارث بن عباد ، عُرِفَ بقوته الجسدية التي دامت معه طوال حياته حتى مع تقدمه بالعمر لم تنقص من قوته شئ ، كانت لديه فرسة اسمها النعامة ذاع صيتها بين العرب فكان يُقال لا أحد يستطيع مسابقة النعامة خاصةً وإن كان على ظهرها الحارث بن عباد ،أما الحارث فكان يكفي من قوته أنه يؤلم يد من يُصافحه وهو لا يدري ، قامت في عصره حرب البسوس  والتي اعتزلها ولم يشارك فيها في البداية إلى أن قتل الزير سالم ابنه جُبير فدخل الحرب بعدها وكانت الغلبة له بعد أن استطاع أن يُطيح بفارسٍ عظيم هو الزير من فوق جواده ويُكسر ظهره .       في مقالةٍ أخرى لنا لقاء مع الجزء الثاني من أقوى الفرسان في تاريخ العرب .

الصاحبي الجليل سيفُ الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد بن المُغيرة -رضي الله عنه- ، لم يكن خالد فارساً مغواراً فحسب وإنما كانت له عبقرية بارعة في ميدان القتال وتنظيم الجيوش جعلته لم يُهزم قط في حياته ، تربى على حياة القسوة والتقشف رغم أن عائلته كانت ميسورة الحال في مكة ،مما جعلت منه رجل المواقف الصعبة، مات على سريره وجسده مُتَخِم بالجروح ولا يوجد بجسده موضعٌ واحد ليس به ضربة سيف أو رمية رُمح .



الفارس الرابع:عنترة بن شداد بن قُرادٍ العبسي

هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي ، ويلقب بعنترة الفلحاء ، 
شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم .

الفارس الخامس :الحارث بن عَبَّاد

فروسية العرب:- الفروسية هى أحد أهم الخَصال التي امتاز بها الإنسان العربي سواء كان في الجاهلية أو بعد بعثة الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- ، فلقد كانتُ البيئة العربية في ذلك الحين بيئةُ غلظة وجفاء ، يلزمها ذلك النوع من الصفات التي لابد أن يتحلى بها من يعيش في مثل هذه الأجواء من غزوٍ وقِتال وصراعٍ دائم من أجل البقاء على ظهر هذه الدنيا أو من أجل البقاء على ساحة العز والفخر ، وظهر في التاريخ العربي الكثير من الفُرسان الذين أظهروا براعتهم فى فنون القتال والنزال وكانوا للشجاعة والإقدام خير عنوان ، فدانت لهم الرقاب ومَلَكوا شؤن العباد في كثيرٍ من البَقاع ، فمنهم من كان قوي البنية ومنهم من كان سريع الحركة حاد الذكاء ومنهم من جمع بين هذا وذاك ، ومنهم من أضاف لفروسيته وغلظته فصاحةُ الشُعراء فكان رَب السيف والكَلِمْ .  وهنا سوف نتحدث عن أبرز الفرسان في تاريخ العرب .  الفارس الأول: علي بن ابى طالب (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصحابي الجليل ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصِهرهُ ، وهو   أبو الحسن علي بن ابى طالب الهاشمي القرشي ،   قوي الإيمان ، ذاخر العلم والمعرفة ، كريم الخُلق ، عظيم المنطق ، سَدِيدُ القَول ،  كان -كَرَّم الله وجهه- محارباً مغواراً وبطلاً شجاعاً يتقدم الجيوش الإسلامية ، له بِنيَةٌ جسديةٌ هائلة ، وبراعة لا مثيل لها في استخدام السيف والرمح ، فقد قتل أكبر عدد من المشركين يوم غزوة بدر بسيفه المعروف بذو الفقار إذ قام بقتل عشرون من أعتى صناديد قريش ولم يواجهه أحد في ذلك اليوم إلا لقي حتفه و منهم عمرو بن وُد العامري ، والوليد بن عُتبة .     الفارس الثاني:حمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه):-    الصاحبي الجليل وابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأخوه في الرضاعة ،  هو أسدُ الله حمزة بن عبد المطلب الهاشمي القرشي ، أسلم بعد أن تجرأُ أبو جهل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلطمه لطمة على خده خر على إثرها وأعلن إسلامه عقبها ، فأظهر بعد ذلك البسالة والشجاعة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في غزوة بدر ، حيث بارز شُييبة بن ربيعة وقضى عليه وعلى يده لقي الكثيرين من فرسان قريش حتفهم ، استشهد إثر ضربةٍ تلقاها بغدرٍ من وحشي بن حرب الذي استأجرته هند بنت عُتْبَة لقتل حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- .    الفارس الثالث:خالد بن الوليد (رضي الله عنه):- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول      الصاحبي الجليل سيفُ الله المسلول أبو سليمان خالد بن الوليد بن المُغيرة -رضي الله عنه- ، لم يكن خالد فارساً مغواراً فحسب وإنما كانت له عبقرية بارعة في ميدان القتال وتنظيم الجيوش   جعلته لم يُهزم قط في حياته ، تربى على حياة القسوة والتقشف رغم أن عائلته كانت ميسورة الحال في مكة ،مما جعلت منه رجل المواقف الصعبة، مات على سريره وجسده مُتَخِم بالجروح ولا يوجد بجسده موضعٌ واحد ليس به ضربة سيف أو رمية رُمح .         الفارس الرابع:عنترة بن شداد بن قُرادٍ العبسي:-   شاعر الشعراء وفارس الفرسان في وقته ولكن في رِداء عَبد ، مَكَّنَتْه فروسيته وشجاعته النادرة بالإضافة إلى كونه شاعرٌ يُذيب الصخر بفصاحته أن يقتنص حريته من أبيه الذي كان يرفض الإعتراف به إبناً ، إذ أنه وُلِدَ من جارية حبشية تُدعى زبيبة ولم يكن شداد بن قُراد يستطيع الجهر به إبناً ، فأجبر الجميع على تقديم الإحترام له واعتراف ابيه بعد أن دَحر هجوم أعداء عبس في مواقف عديدة ، خاض حرب داحس والغبراء   التي دامت حوالي أربعين سنة قتل فيها الكثير من فرسان ذبيان ، ومات خلال هذه الحرب على يد فارس اسمه الليث الرهيص إثر سهمٍ مسموم .    الفارس الخامس :الحارث بن عَبَّاد:- أقوى الفرسان في تاريخ العرب الجزء الأول   فارسُ النعامة أبي مُنذر الحارث بن عباد ، عُرِفَ بقوته الجسدية التي دامت معه طوال حياته حتى مع تقدمه بالعمر لم تنقص من قوته شئ ، كانت لديه فرسة اسمها النعامة ذاع صيتها بين العرب فكان يُقال لا أحد يستطيع مسابقة النعامة خاصةً وإن كان على ظهرها الحارث بن عباد ،أما الحارث فكان يكفي من قوته أنه يؤلم يد من يُصافحه وهو لا يدري ، قامت في عصره حرب البسوس  والتي اعتزلها ولم يشارك فيها في البداية إلى أن قتل الزير سالم ابنه جُبير فدخل الحرب بعدها وكانت الغلبة له بعد أن استطاع أن يُطيح بفارسٍ عظيم هو الزير من فوق جواده ويُكسر ظهره .       في مقالةٍ أخرى لنا لقاء مع الجزء الثاني من أقوى الفرسان في تاريخ العرب .

فارسُ النعامة أبي مُنذر الحارث بن عباد ، عُرِفَ بقوته الجسدية التي دامت معه طوال حياته حتى مع تقدمه بالعمر لم تنقص من قوته شئ ، كانت لديه فرسة اسمها النعامة ذاع صيتها بين العرب فكان يُقال لا أحد يستطيع مسابقة النعامة خاصةً وإن كان على ظهرها الحارث بن عباد ،أما الحارث فكان يكفي من قوته أنه يؤلم يد من يُصافحه وهو لا يدري ، قامت في عصره  حرب البسوسوالتي اعتزلها ولم يشارك فيها في البداية إلى أن قتل الزير سالم ابنه جُبير فدخل الحرب بعدها وكانت الغلبة له بعد أن استطاع أن يُطيح بفارسٍ عظيم هو الزير من فوق جواده ويُكسر ظهره .


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent