random
أخبار ساخنة

أبو الفوارس عنترة بن شداد

أبو الفوارس عنترة بن شداد

عنترة بن شداد اسمٌ تتوقف عنده البطولات وتتغنى به مجالس الشعراء والأدباء عبر أثير الزمن ، لطالما كان عنترة بن شداد الشاعر العظيم والفارس الفَتَّاك ، حديث السُمَّار في ليالي الأُنس حول شعلة نار في قرية تحتضنها التلال والأودية ، أو على أهازيج الربابة في المقاهي الشعبية بين زحام المُدن ، يتمايل الشاعر بترانيمه العذبة حول الشاعر الفارس فيأخذني بنوع من السحر إلى مضارب بني عبس في نَجْد الجزيرة العربية ، فأرى جماح الخيول وأتسمع صهيلها المُدَوي بين أرجاء الحَي ، أرافق السادة والأمراء ، وأعطف على عبيدٍ خُلقوا ليصبحوا ملوكاً مثل شعارنا الجَسُور
عنترة بن شداد بن قُراد العبسي .

عنترة بن شداد العَبْسي:- عنترة بن شداد اسمٌ تتوقف عنده البطولات وتتغنى به مجالس الشعراء والأدباء عبر أثير الزمن ، لطالما كان عنترة بن شداد الشاعر العظيم والفارس الفَتَّاك ، حديث السُمَّار في ليالي الأُنس حول شعلة نار في قرية تحتضنها التلال والأودية ، أو على أهازيج الربابة في المقاهي الشعبية بين زحام المُدن ، يتمايل الشاعر بترانيمه العذبة حول الشاعر الفارس فيأخذني بنوع من السحر إلى مضارب بني عبس في نَجْد الجزيرة العربية ، فأرى جماح الخيول وأتسمع صهيلها المُدَوي بين أرجاء الحَي ، أرافق السادة والأمراء ، وأعطف على عبيدٍ خُلقوا ليصبحوا ملوكاً مثل شعارنا الجَسُور  عنترة بن شداد بن قُراد العبسي .    مَولد ونَسب عنترة بن شداد :-   بدأ مشوار الشاعر الفارس عنترة بن شداد حينما خرج شداد بن قُراد العبسي فارس بني عبس وقائد جُندها إلى صحراء البادية ، فسمع صوت امرأة تستغيث بحرقة شديدة ، مال نحو الصوت بحصانه فوجد امرأة حبشية  اسمها زبيبة سوداء مُكبلة الأيدي في جزع شجرة وجوارها طفل صغير اسمه شيبوب ورث منها سواد البشرة ، وأمامها رجلٌ عجوز لعبت الخمر برأسه وانهال عليهما ضرباً ، فقام الفارس العربي الشهم   شداد بن قراد بالإطاحة بذلك العجوز وفك أسر الجارية وطفلها الصغير ، وأخذهما معه إلى ديار بني عبس ، لتخرج زبيبة وابنها شيبوب من أسر إلى أسر ولكن هذه المرة هي أسيرة رجلٌ شهم وفارس نبيل ، ولكن تباً لعادات السادة في ذلك الوقت التي لا ترحم حتى صلة الدم .  مرت الأيام وحبلت زبيبة من مولاها شداد بن قراد العبسي ، وشاء القدر أن يكون مولد طفلها الفريد يوم ولادة تُماضر بنت الزبير زوجة الملك زهير بن جذيمة لمولودها الأول شأس بن زهير وذلك كان في الربع الأول من القرن السادس الميلادي ، فكانت ديار بني عبس كلها تَضُج بالفرح والسرور لقدوم وَلي العهد ، ولكن خيمة زبيبة كان يغشاها الحزن والأسى لقدوم عبدٍ جديد على أعناق زبيبة فاسمته عنترة (على اسم ذبابة الخيل) ، لكنها لم تكن تعلم أن ذلك العبد سوف تنحني له رقاب السادات من شتى أنحاء جزيرة العرب.  جاء شداد بن قراد إلى خيمة زبيبة وحمل طفله بين ذراعيه وتكالبت عليه المشاعر المتضاربة ، بين الحنان والميل لابنه ، وبين مكانته بين السادات وأنه لا يجوز الاعتراف بمولود أسود من جارية ، وظلت تلك المشاعر المختلطة تُراود شداد بن قُراد أعواماً وأعواما .    طفولة وشباب عنترة بن شداد:- نشأ عنترة بن شداد مع باقي عبيد مولاه شداد بن قراد ، وظهرت عليه علامات القوة والجفاء وشدة البنيان منذ صغره ، فكان يفوق كل من هو بعمره وحتى الأكبر منه قوة وفطنة ، ورغم قوة الجسد وشدة العزم إلا أن لسانه كان يغرف من قلب شاعر وعقل أديب فصيح ، فكان يَهِيم بخياله في البيداء فينظم من الأشعار أعذبها و أشدها وقعاً على المسامع فكان فارس الفرسان وشاعر الشعراء ولكن في ثوب عبد ، ولم يرى فيه نفسه يوماً إلا سيداً من السادات وليس عبد ، ولم يلقى من أبيه إلا مواقف يخالطها الحنان والقسوة ،   فعاش عنترة طفولته وبوادر شبابه يتجرع مرارة العبودية والحرمان ، وذاق من أنواع الظلم الكثير حتى من أبيه و زوجته سُمية التي لطالما افترت عليه وعُوقب بسببها ،حتى أنها قالت لشداد بن قراد أن عنترة يراودها عن نفسها ، فأثارت بذلك حمية شداد فقام وضربه ضرباً مُبرحاً حتى كاد أن يقتله ، وأدركت الرحمة سُمية فأبعدت شداد عنه وخلصت عنترة من القتل فأنشد عنترة يقول :     أمِن سُمية دمع العين تذريفُ  لو أن ذا منك قبل اليوم معروف   كأنها يوم صدّت ماتكلمني  ظبي بسعفان ساجي الطرف مطروف  تجلّلتني إذ أهوى العصا قِبَلي   كأنها صنم يُعتاد معكوف  الفارس الشاعر عنترة بن شداد :- منذ صباه قد لفت عنترة بن شداد الجميع لقوته وبراعته في القتال ، لكن أبوه دائماً  كان يمنعه من ركوب الخيل واستخدام السيف أو الرمح ، هذا لأن العبيد مُحرم عليهم التشبه بالسادة الأحرار ، حتى جاءت اللحظة التي يُثبت فيها عنترة بسالته في القتال عندما أغارت قبيلة طيئ على بني عبس واشتدت الخطب عليهم ، فجاء شداد بن قراد يستنجد بعنترة ولكن عنترة أبى ورفض المشاركة بدعوى أنه عبد ولا يحق للعبيد التشبه بالسادة ، فقال له شداد" كِر يا عنترة وأنت حُر" ،     فنزل عنترة إلى ساحة القتال وأظهر من البراعة في استخدام السيق والرمح ما لم يفعله فارسٌ قبله وما لم يفعله فارسٌ بعده ، ومنذ تلك اللحظة أصبح عنترة العبد الوضيع هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي  فارس بني عبس ، فشارك عنترة بعد ذلك في حروبٍ كثيرة مع بنو عبس أشهرها الحرب الطاحنة بين عبس وذبيان داحس والغبراء والتي كان عنترة بطل أطرافها واستمرت هذه الحرب مدة أكثر من أربعين عاماً .    وعلى وجه آخر بعد أن انخلع شاعر بني عبس وأحد فرسانها عروة بن الورد من انتمائه لقبيلة بني عبس وانضمامه للصعاليك ، فقد فقدت القبيلة شاعرها الذي تتباها به في أسواق الشعر (سوق عكاظ و ذي المجاز ) ، فقد كانت قبائل العرب تتبارز بالشعر كما تتبارز بالسيف والرمح ، وكان عروة بن الورد هو شاعر بني عبس ، فبعد أن خرج منهم ذهب عنترة ليكون نائباً لقبيلته في سوق عكاز ، فأبهر الجميع بشعره الساحر وروعة تصويره وبلاغة معانيه ، فكانت له الكثير من القصائد التي لا يزال أرباب الشعر والأدب يتداولونها بينهم وأشهر هذه الأشعار مُعَلقته الشهيرة " هل غادر الشعراء من مَتَردَمٍ"          عنترة وعبلة :- لم يُذكر اسم عنترة بن شداد في التاريخ العربي إلا وذُكرت بعده معشوقته وابنة عمه عبلة بنت مالك بن قراد ، التي أحبها عنترة حباً فاق به العشاق والشعراء ، فأنشد فيها القصائد الطوال ، وتغزل في محاسنها أجمل أنواع الغزل العفيف الذي لا ينطوي إلا على حُسن ألفاظه و رقة معانيه ، فنالت عبلة نصيب الأسد من شعر عنترة بن شداد في ديوانه الشهير ، ومن أشعاره في عبلة " عذابك يا ابنة السادات سهل".          خاض عنترة بن شداد من أجل معشوقته الحروب وسعى من أجلها لنيل حريته ، وكل ما يجول في صدره وعقله هو الظفر بعبلة أجمل بنات بني عبس ، ولكن الكثير من المؤرخين يقولون أن عنترة لم يظفر بعبلة ولم يتزوجها ، إذ أنه من عادات العرب في ذلك الوقت ألا يتزوج الرجل بفتاة ذكرها في كلامه أو وشى بيها في شعره ، والقول الراجح أن مالك بن قراد وابنه عمرو بن مالك وقفا بين حب عنترة وعبلة بالمرصاد و زوجاها إلى رجل يُدعى سعد من قبيلة بني الذبيان ، فتَبَتل عنترة في حبه لعبلة ولم يتزوج طوال حياته ، وهذا القول الراجح .  قول النبي محمد في عنترة بن شداد:- ذكرت كتب الحديث وسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ، أن قال   "لم يُذكر لي أعرابياً قط فأحببت أن أراه إلا عنترة " ،  وفي موقفاً آخر كان النبي -صلى الله عليه وسلم - يمشي مع ابن عمه  علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - فوقفا على قبر بين القبور فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- أتدري يا علي قبر من هذا ؟ فقال علي -رضي الله عنه - لا يا رسول الله ، قال هذا قبر عنترة بن شداد العبسي ، ففر علي -رضي الله عنه - هارباً من شدة خوفه .  وفاة عنترة بن شداد :-    ي إحدى حروب بنو عبس مع أعدائهم استطاع فارساً يُدعى الليث الرهيص قتل شيبوب أخو عنترة من أمه ، فقام عنترة بن شداد باقتلاع عيني هذا الرجل من غيظه ولكن لم يقتله حتى لا يُقال في العرب أن عنترة قتل رجلاً أعمى ، ومرت الأيام والسنون كان خلالها الليث الرهيص يتمرن ويتدرب على التصويب بالسهام ليُصيب هدفه رغم العمى ، وبعد أن طعن الليث الرهيص في السن وأصبح شيخاً عجوزاً وكذلك بلغ عنترة من العمر تسعون عاماً ، قاطعه الرهيص و رماه بسهم مسموم في رجله فمات عنترة من سم السهم وانتهت أسطورة الفارس الشاعر الذي لا يُقهر ، ولكن خُلِد اسمه في التاريخ أبد الدهر إذا لا أحد في العرب لا يعرف عنترة بن شداد العبسي .

مَولد ونَسب عنترة بن شداد :-  

بدأ مشوار الشاعر الفارس عنترة بن شداد حينما خرج شداد بن قُراد العبسي فارس بني عبس وقائد جُندها إلى صحراء البادية ، فسمع صوت امرأة تستغيث بحرقة شديدة ، مال نحو الصوت بحصانه فوجد امرأة حبشية  اسمها زبيبة سوداء مُكبلة الأيدي في جزع شجرة وجوارها طفل صغير اسمه شيبوب ورث منها سواد البشرة ، وأمامها رجلٌ عجوز لعبت الخمر برأسه وانهال عليهما ضرباً ، فقام الفارس العربي الشهم 
شداد بن قراد بالإطاحة بذلك العجوز وفك أسر الجارية وطفلها الصغير ، وأخذهما معه إلى ديار بني عبس ، لتخرج زبيبة وابنها شيبوب من أسر إلى أسر ولكن هذه المرة هي أسيرة رجلٌ شهم وفارس نبيل ، ولكن تباً لعادات السادة في ذلك الوقت التي لا ترحم حتى صلة الدم .
مرت الأيام وحَبلت زبيبة من مولاها شداد بن قراد العبسي ، وشاء القدر أن يكون مولد طفلها الفريد يوم ولادة تُماضر بنت الزبير زوجة الملك زهير بن جذيمة لمولودها الأول شأس بن زهير وذلك كان في الربع الأول من القرن السادس الميلادي ، فكانت ديار بني عبس كلها تَضُج بالفرح والسرور لقدوم وَلي العهد ، ولكن خيمة زبيبة كان يغشاها الحزن والأسى لقدوم عبدٍ جديد على أعناق زبيبة فاسمته عنترة (على اسم ذبابة الخيل) ، لكنها لم تكن تعلم أن ذلك العبد سوف تنحني له رقاب السادات من شتى أنحاء جزيرة العرب.
جاء شداد بن قراد إلى خيمة زبيبة وحمل طفله بين ذراعيه وتكالبت عليه المشاعر المتضاربة ، بين الحنان والميل لابنه ، وبين مكانته بين السادات وأنه لا يجوز الاعتراف بمولود أسود من جارية ، وظلت تلك المشاعر المختلطة تُراود شداد بن قُراد أعواماً وأعواما .  
اقرأ في : صور المكان الذي عاش فيه عنترة بن شداد

طفولة وشباب عنترة بن شداد:-

نشأ عنترة بن شداد مع باقي عبيد مولاه شداد بن قراد ، وظهرت عليه علامات القوة والجفاء وشدة البنيان منذ صغره ، فكان يفوق كل من هو بعمره وحتى الأكبر منه قوة وفطنة ، ورغم قوة الجسد وشدة العزم إلا أن لسانه كان يغرف من قلب شاعر وعقل أديب فصيح ، فكان يَهِيم بخياله في البيداء فينظم من الأشعار أعذبها و أشدها وقعاً على المسامع فكان فارس الفرسان وشاعر الشعراء ولكن في ثوب عبد ، ولم يرى فيه نفسه يوماً إلا سيداً من السادات وليس عبد ، ولم يلقى من أبيه إلا مواقف يخالطها الحنان والقسوة ،
 فعاش عنترة طفولته وبوادر شبابه يتجرع مرارة العبودية والحرمان ، وذاق من أنواع الظلم الكثير حتى من أبيه و زوجته سُمية التي لطالما افترت عليه وعُوقب بسببها ،حتى أنها قالت لشداد بن قراد أن عنترة يراودها عن نفسها ، فأثارت بذلك حمية شداد فقام وضربه ضرباً مُبرحاً حتى كاد أن يقتله ، وأدركت الرحمة سُمية فأبعدت شداد عنه وخلصت عنترة من القتل فأنشد عنترة يقول :

 أمِن سُمية دمع العين تذريفُ
لو أن ذا منك قبل اليوم معروف 
كأنها يوم صدّت ماتكلمني
ظبي بسعفان ساجي الطرف مطروف
تجلّلتني إذ أهوى العصا قِبَلي 
كأنها صنم يُعتاد معكوف

الفارس الشاعر عنترة بن شداد :-

منذ صباه قد لفت عنترة بن شداد الجميع لقوته وبراعته في القتال ، لكن أبوه دائماً

كان يمنعه من ركوب الخيل واستخدام السيف أو الرمح ، هذا لأن العبيد مُحرم عليهم التشبه بالسادة الأحرار ، حتى جاءت اللحظة التي يُثبت فيها عنترة بسالته في القتال عندما أغارت قبيلة طيئ على بني عبس واشتدت الخطب عليهم ، فجاء شداد بن قراد يستنجد بعنترة ولكن عنترة أبى ورفض المشاركة بدعوى أنه عبد ولا يحق للعبيد التشبه بالسادة ، فقال له شداد" كِر يا عنترة وأنت حُر" ، 
فنزل عنترة إلى ساحة القتال وأظهر من البراعة في استخدام السيق والرمح ما لم يفعله فارسٌ قبله وما لم يفعله فارسٌ بعده ، ومنذ تلك اللحظة أصبح عنترة العبد الوضيع هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي  فارس بني عبس ، فشارك عنترة بعد ذلك في حروبٍ كثيرة مع بنو عبس أشهرها الحرب الطاحنة بين عبس وذبيان داحس والغبراء والتي كان عنترة بطل أطرافها واستمرت هذه الحرب مدة أكثر من أربعين عاماً .
وعلى وجه آخر بعد أن انخلع شاعر بني عبس وأحد فرسانها عروة بن الورد من انتمائه لقبيلة بني عبس وانضمامه للصعاليك ، فقد فقدت القبيلة شاعرها الذي تتباها به في أسواق الشعر (سوق عكاظ و ذي المجاز ) ، فقد كانت قبائل العرب تتبارز بالشعر كما تتبارز بالسيف والرمح ، وكان عروة بن الورد هو شاعر بني عبس ، فبعد أن خرج منهم ذهب عنترة ليكون نائباً لقبيلته في سوق عكاز ، فأبهر الجميع بشعره الساحر وروعة تصويره وبلاغة معانيه ، فكانت له الكثير من القصائد التي لا يزال أرباب الشعر والأدب يتداولونها بينهم وأشهر هذه الأشعار مُعَلقته الشهيرة " هل غادر الشعراء من مَتَردَمٍ". 

 عنترة وعبلة :-

لم يُذكر اسم عنترة بن شداد في التاريخ العربي إلا وذُكرت بعده معشوقته وابنة عمه عبلة بنت مالك بن قراد ، التي أحبها عنترة حباً فاق به العشاق والشعراء العرب ، فأنشد فيها القصائد الطوال ، وتغزل في محاسنها أجمل أنواع الغزل العفيف الذي لا ينطوي إلا على حُسن ألفاظه و رقة معانيه ، فنالت عبلة نصيب الأسد من شعر عنترة بن شداد في ديوانه الشهير ، ومن أشعاره في عبلة " عذابك يا ابنة السادات سهل".

خاض عنترة بن شداد من أجل معشوقته الحروب وسعى من أجلها لنيل حريته ، وكل ما يجول في صدره وعقله هو الظفر بعبلة أجمل بنات بني عبس ، ولكن الكثير من المؤرخين يقولون أن عنترة لم يظفر بعبلة ولم يتزوجها ، إذ أنه من عادات العرب في ذلك الوقت ألا يتزوج الرجل بفتاة ذكرها في كلامه أو وشى بيها في شعره ، والقول الراجح أن مالك بن قراد وابنه عمرو بن مالك وقفا بين حب عنترة وعبلة بالمرصاد و زوجاها إلى رجل يُدعى سعد من قبيلة بني الذبيان ، فتَبَتل عنترة في حبه لعبلة ولم يتزوج طوال حياته ، وهذا القول الراجح .

قول النبي محمد في عنترة بن شداد:-

ذكرت كتب الحديث وسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ،
 أن قال 
"لم يُذكر لي أعرابياً قط فأحببت أن أراه إلا عنترة " ،
وفي موقفاً آخر كان النبي -صلى الله عليه وسلم - يمشي مع ابن عمه
علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - فوقفا على قبر بين القبور فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- أتدري يا علي قبر من هذا ؟ فقال علي -رضي الله عنه - لا يا رسول الله ، قال هذا قبر عنترة بن شداد العبسي ، ففر علي -رضي الله عنه - هارباً من شدة خوفه .
وفاة عنترة بن شداد :-   
تبدأ قصة موت عنترة بن شداد أنه في إحدى حروب بنو عبس مع أعدائهم استطاع فارساً يُدعى الليث الرهيص قتل شيبوب أخو عنترة من أمه ، فقام عنترة بن شداد باقتلاع عيني هذا الرجل من غيظه ولكن لم يقتله حتى لا يُقال في العرب أن عنترة قتل رجلاً أعمى ، ومرت الأيام والسنون كان خلالها الليث الرهيص يتمرن ويتدرب على التصويب بالسهام ليُصيب هدفه رغم العمى ، وبعد أن طعن الليث الرهيص في السن وأصبح شيخاً عجوزاً وكذلك بلغ عنترة من العمر تسعون عاماً ، قاطعه الرهيص و رماه بسهم مسموم في رجله فمات عنترة من سم السهم وانتهت أسطورة الفارس الشاعر الذي لا يُقهر ، ولكن خُلِد اسمه في التاريخ أبد الدهر إذا لا أحد في العرب لا يعرف عنترة بن شداد العبسي .


إقرأ في : قصة حياة طه حسين 


Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent