random
أخبار ساخنة

محطات من حياة المتنبي

محطات من حياة المتنبي

أبو الطيب المتنبي,المتنبي وسيف الدولة واحر قلباه ,ابو الطيب المتنبي,الطيب,العباسي,الشعر,واحر قلباه,تاريخي,الشاعر,المتنبي،,قصائد,الأصمعي,والحقبة,أبو,حياة,أبو الطيب المتنبي شعر,مسلسل,أشعار,اقتباسات,مسلسل أبو الطيب المتنبي,أدب,التاريخية,مسلسل ابو الطيب المتنبي,الحسن,روائع الأدب نشأة أبو الطيب المُتنبي:- هوالشاعرالعربي العباسي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي ، سَيد ملوك شعراء بني العباس وأشهر شاعر عرفته العرب ، وُلد في حي قبيلة كندة -لكنه ليس من الكنديين - إحدى مناطق الكوفة بالعراق سنة ثلاث وثلاثمئة من الهجرة ،نشأ أحمد مُحباً للعلم والأدب ، مولعاً بالشعر والشعراء السابقين والمعاصرين له ، كان يرافق العلماء ويشاركهم حلقاتهم ، فنظم أول قصائده وهو ابن العاشرة من العمر .    انتقل مع أبيه من الكوفة إلى البادية العربية في سوريا ليقضي سنتين من عمره هناك فكانت لها الأثر الواضح في بلاغته وفصاحته ، بعدها رجع إلى العراق ولكن لم يلبث بها كثيراً لعدم استقرار الوضع في العراق آنذاك وذلك لانحيازه وتعاطفه مع القرامطة الذين أغرقوا بغداد بالفوضى فلم تكن الأحوال مستقرة ،   بدأ المتنبي حياته الشعرية بامتداح الشخصيات الثرية في بغداد والشام ، فصارت وظيفة يكتسب منها الكثير من المال والإحترام ، وتميزت أشعاره في تلك الفترة بالطابع الموسيقي لأبيات الشعر واستخدام المعاني التي تشتمل على الحكمة والمتناقضات من التعبيرات .  السر وراء تسميته بالمتنبي:- كان أبو الطيب شديد الإعتزاز بنفسه وكرامته ، يفتخر بذاته ونسبه أيما افتخار حتى وصفه الكثير بالغرور والتعالي ، ومنذ كان طفلاً كان يحلم بأن يعرفه الناس في كل الأرجاء ،فادعى النبوة في بادية الشام حتى تبعه بعض من الناس ، لكن ما إن علم سلطان حمص بذلك حتى قاتله واعتقله مدة من الزمن إلى أن تاب المتنبي في سجنه فاطلق سراحه .  المتنبي وسيف الدولة الحَمَدَانِي:-  كان سيف الدولة الحمداني شاعراً وأديباً قبل أن يكون أميراً ، فأحب أن يُحاط بالكثير من الأدباء والشعراء الذين يجالسهم ويمتدحونه على نحوٍ يُرضي غرور العرش والمُلك ، وفي ذلك الوقت كان المتنبي بجانب أبي العشائر في أنطاكية ، فطلب من أبي العشائر أن يقدمه لسيف الدولة وليكن من ضمن شعراء مجلسه ، فوافق أبي العشائر وقدمه لسيف الدولة ونال المتنبي من سيف الدولة مالم ينله شاعرٌ ولا أديب من قبله أو بعده ، وتوطدت العلاقة بينهما مع مرور الأيام فكانا أشبه بصديقين مقربين ، فلم يكن المتنبي يُلقي الشعر في مجلس سيف الدولة واقفاً كباقي الشعراء أو يُقَبِل الأرض بين يديه مثل العوام من الناس وكان كريماً سخياً معه إلى حدٍ كبير ،   فمدحه المتنبي بكثير من القصائد أشهرهم العصماء والتي كتبها بعد انتصار سيف الدولة على الروم في معركة ثغر الحدث سنة ثلاث وأربعين وثلاثمئة من الهجرة .  وظلت معالم الصداقة والود بين الأمير والشاعر صافية حتى تحركت أفاعي الحسد والحقد ممن يحيطون بمجلس الأمير وأوقعوا الضغينة بقلب سيف الدولة فعاتبه المتنبي عتاب المُحِب لأنه استمع لكلام الحُساد  فقال :   واحر قلباه ممن قلبه شبم ..  ومن بجسمي وحالي عنده سقم    فرد عليه سيف الدولة بأبيات من الشعر تدل على غضبه وعدم رضاه واستمرت المنازلة الشعرية بينهما حتى اغتاظ سيف الدولة من ردود أبي الطيب فرماه بالمَحْبَرة في وجهه فسالت دماه .     أبو الطيب المتنبي,المتنبي,ابو الطيب المتنبي,الطيب,العباسي,الشعر,واحر قلباه,تاريخي,الشاعر,المتنبي،,قصائد,الأصمعي,والحقبة,أبو,حياة,أبو الطيب المتنبي شعر,مسلسل,أشعار,اقتباسات,مسلسل أبو الطيب المتنبي,أدب,التاريخية,مسلسل ابو الطيب المتنبي,الحسن,روائع الأدب    المتنبي في مصر:- بعد خلاف المتنبي مع سيف الدولة وفشله في رد كيد الحاسدين عنه انتقل إلى مصر وكان كافور الإخشيدي أحد سلاطينها في ذلك الوقت ، فمدحه المتنبي ببعض القصائد ولكن لم يكن كافور كريماً بما يكفي مع أبو الطيب ولم يرى معه الخير المألوف من السلاطين والأمراء الذين جاورهم المتنبي ، فأحس بالضيق في كنف الإخشيدي وهجاه بأقبح الصفات ثم قرر الخروج من مصر عائداً إلى الكوفة بالعراق .  وفاة المتنبي :- تعدت الروايات في مقتل المتنبي ولكن ما اجتمع عليه المؤرخون هو أن المتنبي قد نَظم قصيدة يهجو فيها ابن أخت فاتك الأسدي وهو ضبة بن يزيد العتبي ، وكان شخصاً سليط اللسان قبيح الخُلق فوصفه المتنبي بأبشع الصفات وسلخه بلسان شعره ،   بعدها تربص له فاتك الأسدي عازماً قتله ، ورغم علم المتنبي بنية الأسدي إلا أنه لم يصطحب في سيره إلا غلامه فلقيه فاتك و أصحابه فأرادوا قتاله فحاول الهروب منهم إلا أن غلامه أقام عليه الحُجه وقال له ألست القائل مفتخراً بنفسك   الخَيلُ والليلُ والبَيِدَاءُ تَعرفُني...   والسَيفُ والرُمْحُ والقِرْطَاس والقَلمُ    فذهب المتنبي للقتال على مضض وقُتل في هذه المعركة فقيل أن هذا البيت قاتل صاحبه .

نشأة أبو الطيب المُتنبي

هوالشاعرالعربي العباسي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي ، سَيد ملوك شعراء بني العباس وأشهر شاعر عرفته العرب ، وُلد في حي قبيلة كندة -لكنه ليس من الكنديين - إحدى مناطق الكوفة بالعراق سنة ثلاث وثلاثمئة من الهجرة ،نشأ أحمد مُحباً للعلم والأدب ، مولعاً بالشعر والشعراء السابقين والمعاصرين له ، كان يرافق العلماء ويشاركهم حلقاتهم ، فنظم أول قصائده وهو ابن العاشرة من العمر .

انتقل مع أبيه من الكوفة إلى البادية العربية في سوريا ليقضي سنتين من عمره هناك فكانت لها الأثر الواضح في بلاغته وفصاحته ، بعدها رجع إلى العراق ولكن لم يلبث بها كثيراً لعدم استقرار الوضع في العراق آنذاك وذلك لانحيازه وتعاطفه مع القرامطة الذين أغرقوا بغداد بالفوضى فلم تكن الأحوال مستقرة ، 
بدأ المتنبي حياته الشعرية بامتداح الشخصيات الثرية في بغداد والشام ، فصارت وظيفة يكتسب منها الكثير من المال والإحترام ، وتميزت أشعاره في تلك الفترة بالطابع الموسيقي لأبيات الشعر واستخدام المعاني التي تشتمل على الحكمة والمتناقضات من التعبيرات .

السر وراء تسميته بالمتنبي

كان أبو الطيب شديد الإعتزاز بنفسه وكرامته ، يفتخر بذاته ونسبه أيما افتخار حتى وصفه الكثير بالغرور والتعالي ، ومنذ كان طفلاً كان يحلم بأن يعرفه الناس في كل الأرجاء ،فادعى النبوة في بادية الشام حتى تبعه بعض من الناس ، لكن ما إن علم سلطان حمص بذلك حتى قاتله واعتقله مدة من الزمن إلى أن تاب المتنبي في سجنه فاطلق سراحه .

اقرأ في : النبي الذي قبضت روحه في السماء  ولم يدفن في الأرض 

المتنبي وسيف الدولة الحَمَدَانِي

كان سيف الدولة الحمداني شاعراً وأديباً قبل أن يكون أميراً ، فأحب أن يُحاط بالكثير من الأدباء والشعراء الذين يجالسهم ويمتدحونه على نحوٍ يُرضي غرور العرش والمُلك ، وفي ذلك الوقت كان المتنبي بجانب أبي العشائر في أنطاكية ، فطلب من أبي العشائر أن يقدمه لسيف الدولة وليكن من ضمن شعراء مجلسه ، فوافق أبي العشائر وقدمه لسيف الدولة ونال المتنبي من سيف الدولة مالم ينله شاعرٌ ولا أديب من قبله أو بعده ، وتوطدت العلاقة بينهما مع مرور الأيام فكانا أشبه بصديقين مقربين ، فلم يكن المتنبي يُلقي الشعر في مجلس سيف الدولة واقفاً كباقي الشعراء أو يُقَبِل الأرض بين يديه مثل العوام من الناس ، وكان كريماً سخياً معه إلى حدٍ كبير ، 

فمدحه المتنبي بكثير من القصائد أشهرهم العصماء والتي كتبها بعد انتصار سيف الدولة على الروم في معركة ثغر الحدث سنة ثلاث وأربعين وثلاثمئة من الهجرة .
وظلت معالم الصداقة والود بين الأمير والشاعر صافية حتى تحركت أفاعي الحسد والحقد ممن يحيطون بمجلس الأمير وأوقعوا الضغينة بقلب سيف الدولة ، فعاتبه المتنبي عتاب المُحِب لأنه استمع لكلام الحُساد  فقال : 
واحر قلباه ممن قلبه شبم ..
ومن بجسمي وحالي عنده سقم  


ودارت بين المتنبي وأبي فراس الحمداني  مناظرة شعرية أثارت غضب سيف الدولة ، فرد عليه سيف الدولة بأبيات من الشعر تدل على غضبه وعدم رضاه ، واستمرت المنازلة الشعرية بينهما حتى اغتاظ سيف الدولة من ردود أبي الطيب فرماه بالمَحْبَرة في وجهه فسالت دماه . 

أبو الطيب المتنبي,المتنبي وسيف الدولة واحر قلباه ,ابو الطيب المتنبي,الطيب,العباسي,الشعر,واحر قلباه,تاريخي,الشاعر,المتنبي،,قصائد,الأصمعي,والحقبة,أبو,حياة,أبو الطيب المتنبي شعر,مسلسل,أشعار,اقتباسات,مسلسل أبو الطيب المتنبي,أدب,التاريخية,مسلسل ابو الطيب المتنبي,الحسن,روائع الأدب نشأة أبو الطيب المُتنبي:- هوالشاعرالعربي العباسي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي ، سَيد ملوك شعراء بني العباس وأشهر شاعر عرفته العرب ، وُلد في حي قبيلة كندة -لكنه ليس من الكنديين - إحدى مناطق الكوفة بالعراق سنة ثلاث وثلاثمئة من الهجرة ،نشأ أحمد مُحباً للعلم والأدب ، مولعاً بالشعر والشعراء السابقين والمعاصرين له ، كان يرافق العلماء ويشاركهم حلقاتهم ، فنظم أول قصائده وهو ابن العاشرة من العمر .    انتقل مع أبيه من الكوفة إلى البادية العربية في سوريا ليقضي سنتين من عمره هناك فكانت لها الأثر الواضح في بلاغته وفصاحته ، بعدها رجع إلى العراق ولكن لم يلبث بها كثيراً لعدم استقرار الوضع في العراق آنذاك وذلك لانحيازه وتعاطفه مع القرامطة الذين أغرقوا بغداد بالفوضى فلم تكن الأحوال مستقرة ،   بدأ المتنبي حياته الشعرية بامتداح الشخصيات الثرية في بغداد والشام ، فصارت وظيفة يكتسب منها الكثير من المال والإحترام ، وتميزت أشعاره في تلك الفترة بالطابع الموسيقي لأبيات الشعر واستخدام المعاني التي تشتمل على الحكمة والمتناقضات من التعبيرات .  السر وراء تسميته بالمتنبي:- كان أبو الطيب شديد الإعتزاز بنفسه وكرامته ، يفتخر بذاته ونسبه أيما افتخار حتى وصفه الكثير بالغرور والتعالي ، ومنذ كان طفلاً كان يحلم بأن يعرفه الناس في كل الأرجاء ،فادعى النبوة في بادية الشام حتى تبعه بعض من الناس ، لكن ما إن علم سلطان حمص بذلك حتى قاتله واعتقله مدة من الزمن إلى أن تاب المتنبي في سجنه فاطلق سراحه .  المتنبي وسيف الدولة الحَمَدَانِي:-  كان سيف الدولة الحمداني شاعراً وأديباً قبل أن يكون أميراً ، فأحب أن يُحاط بالكثير من الأدباء والشعراء الذين يجالسهم ويمتدحونه على نحوٍ يُرضي غرور العرش والمُلك ، وفي ذلك الوقت كان المتنبي بجانب أبي العشائر في أنطاكية ، فطلب من أبي العشائر أن يقدمه لسيف الدولة وليكن من ضمن شعراء مجلسه ، فوافق أبي العشائر وقدمه لسيف الدولة ونال المتنبي من سيف الدولة مالم ينله شاعرٌ ولا أديب من قبله أو بعده ، وتوطدت العلاقة بينهما مع مرور الأيام فكانا أشبه بصديقين مقربين ، فلم يكن المتنبي يُلقي الشعر في مجلس سيف الدولة واقفاً كباقي الشعراء أو يُقَبِل الأرض بين يديه مثل العوام من الناس وكان كريماً سخياً معه إلى حدٍ كبير ،   فمدحه المتنبي بكثير من القصائد أشهرهم العصماء والتي كتبها بعد انتصار سيف الدولة على الروم في معركة ثغر الحدث سنة ثلاث وأربعين وثلاثمئة من الهجرة .  وظلت معالم الصداقة والود بين الأمير والشاعر صافية حتى تحركت أفاعي الحسد والحقد ممن يحيطون بمجلس الأمير وأوقعوا الضغينة بقلب سيف الدولة فعاتبه المتنبي عتاب المُحِب لأنه استمع لكلام الحُساد  فقال :   واحر قلباه ممن قلبه شبم ..  ومن بجسمي وحالي عنده سقم    فرد عليه سيف الدولة بأبيات من الشعر تدل على غضبه وعدم رضاه واستمرت المنازلة الشعرية بينهما حتى اغتاظ سيف الدولة من ردود أبي الطيب فرماه بالمَحْبَرة في وجهه فسالت دماه .     أبو الطيب المتنبي,المتنبي,ابو الطيب المتنبي,الطيب,العباسي,الشعر,واحر قلباه,تاريخي,الشاعر,المتنبي،,قصائد,الأصمعي,والحقبة,أبو,حياة,أبو الطيب المتنبي شعر,مسلسل,أشعار,اقتباسات,مسلسل أبو الطيب المتنبي,أدب,التاريخية,مسلسل ابو الطيب المتنبي,الحسن,روائع الأدب    المتنبي في مصر:- بعد خلاف المتنبي مع سيف الدولة وفشله في رد كيد الحاسدين عنه انتقل إلى مصر وكان كافور الإخشيدي أحد سلاطينها في ذلك الوقت ، فمدحه المتنبي ببعض القصائد ولكن لم يكن كافور كريماً بما يكفي مع أبو الطيب ولم يرى معه الخير المألوف من السلاطين والأمراء الذين جاورهم المتنبي ، فأحس بالضيق في كنف الإخشيدي وهجاه بأقبح الصفات ثم قرر الخروج من مصر عائداً إلى الكوفة بالعراق .  وفاة المتنبي :- تعدت الروايات في مقتل المتنبي ولكن ما اجتمع عليه المؤرخون هو أن المتنبي قد نَظم قصيدة يهجو فيها ابن أخت فاتك الأسدي وهو ضبة بن يزيد العتبي ، وكان شخصاً سليط اللسان قبيح الخُلق فوصفه المتنبي بأبشع الصفات وسلخه بلسان شعره ،   بعدها تربص له فاتك الأسدي عازماً قتله ، ورغم علم المتنبي بنية الأسدي إلا أنه لم يصطحب في سيره إلا غلامه فلقيه فاتك و أصحابه فأرادوا قتاله فحاول الهروب منهم إلا أن غلامه أقام عليه الحُجه وقال له ألست القائل مفتخراً بنفسك   الخَيلُ والليلُ والبَيِدَاءُ تَعرفُني...   والسَيفُ والرُمْحُ والقِرْطَاس والقَلمُ    فذهب المتنبي للقتال على مضض وقُتل في هذه المعركة فقيل أن هذا البيت قاتل صاحبه .

لتحميل أشهر كتب الدكتور مصطفى محمود من ..هنا 

المتنبي في مصر

بعد خلاف المتنبي مع سيف الدولة وفشله في رد كيد الحاسدين عنه انتقل إلى مصر وكان كافور الإخشيدي أحد سلاطينها في ذلك الوقت ، فمدحه المتنبي ببعض القصائد ولكن لم يكن كافور كريماً بما يكفي مع أبو الطيب ولم يرى معه الخير المألوف من السلاطين والأمراء الذين جاورهم المتنبي ، فأحس بالضيق في كنف الإخشيدي وهجاه بأقبح الصفات ثم قرر الخروج من مصر عائداً إلى الكوفة بالعراق .

وفاة المتنبي 

تعدت الروايات في مقتل المتنبي ، ولكن ما اجتمع عليه المؤرخون هو أن المتنبي قد نَظم قصيدة يهجو فيها ابن أخت فاتك الأسدي وهو ضبة بن يزيد العتبي ، وكان شخصاً سليط اللسان قبيح الخُلق فوصفه المتنبي بأبشع الصفات وسلخه بلسان شعره ، 
بعدها تربص له فاتك الأسدي عازماً قتله ، ورغم علم المتنبي بنية الأسدي إلا أنه لم يصطحب في سيره إلا غلامه فلقيه فاتك و أصحابه فأرادوا قتاله فحاول الهروب منهم إلا أن غلامه أقام عليه الحُجه وقال له ألست القائل مفتخراً بنفسك 
الخَيلُ والليلُ والبَيِدَاءُ تَعرفُني... 
والسَيفُ والرُمْحُ والقِرْطَاس والقَلمُ  
فذهب المتنبي للقتال على مضض وقُتل في هذه المعركة فقيل أن 
هذا البيت قاتل صاحبه .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent