random
أخبار ساخنة

قصص من حياة الحجاج بن يوسف الثقفي

 قصص من حياة الحجاج بن يوسف الثقفي

قصص من حياة الحجاج بن يوسف الثقفي  قصص من حياة الحجاج بن يوسف الثقفي  حياة الحجاج بن يوسف الثقفي ضربٌ من ضروب العجب في هذه الدنيا ، فقد سمعنا عن هذا الرجل الكثير مما يتعجب له العقل وتطير له الألباب ، لا أحد يستطيع أن يجزم بأن الحجاج كان رجلاً شريراً أو رجلاً صالحاً ، بل إن حياة الحجاج بها قصص من هذا وذاك ، والآن نتعرض لبعض من القصص التي مرت في حياة الحجاج بن يوسف لنتعلم منه الذكاء والفطنة والدهاء ، كما نتعلم الحكمة من المسلمين في ذلك العصر عصر الدولة الأموية. قصة الحجاج مع هند  من أشهر قصص الحجاج بن يوسف الثقفي قصته الشهيرة مع هند والخليفة عبدالملك بن مروان ، ففي ذاك العصر كانت هناك امرأة تُدعى هند ، هذه المرأة كانت ذات حُسنٍ وجمال وتملك من الحكمة والعقل مالا تملكه امرأة في عصرها ، تقدم الحجاج لخطبة هند بعدما سمع عن حسن عقلها وجمالها ، فقالت هند في نفسها أتزوجه لعل الحجاج الذي في البيت خير من الحجاج الذي نسمع عنه خارج البيت ، فتزوجت هند من الحجاج فوجدته في البيت قاسياً وأشر مما كانت تسمع عنه ، وفي يوم من الأيام دخل الحجاج على هند دون أن تشعر به وكانت هند جالسة تُمشط شعرها أمام المرآة وتُنشد بعض أبيات من الشعر فتقول : وما هندُ إلا مُهرةٌ عربية.. سَليلةُ أفراسٍ تحللها بَغلُ  فإن إنجبت مُهراً فلله درها ..وإن أنجبت بغلٌ فمن ذلك البغلُ.  فلما سمع الحجاج كلام هند اغتاظ وأخذته العزة فأرسل يطلب وزيره وقال له : إذهب إلى هند وقل لها أن الحجاج قد طلقكي ولكن في كلمتين فقط فإن قولت الثالثة قطعت رأسك. فذهب الوزير متحيراً كيف أوقل لها أن الحجاج طلقكي في كلمتين فقط ، لكن الوزير كان بليغاً فوصل إلى الحل ، ودخل على هند زوجتة الحجاج وقال لها :كُنتي فَبنتي ( اي كنتي زوجة وأصبحتي بنت مرة ثانية) فهمت هند كلام الوزير فقالت : كُنا فما فرحنا وبنَّا فما حزنَّا. وكان رد هند على الحجاج رداً رائعاً انتصرت فيه المرأة لنفسها. انتشرت قصة الحجاج وهند انتشاراً واسعاً في أرجاء الدولة الإسلامية حتى وصلت إلى الخليفة عبد الملك بن مروان ، فملا سمع الخليفة عن فطنة هند وذكائها أرسل يطلب يدها للزواج ، فأرسلت  إلى الملك تقول له إن الإناء قد ولغ فيه كلب ، فأرسل لها وقال اغسليه سبعاً إحداهما بالتراب فوافقت هند ولكن اشترطت شرطاً لتمام الزواج وهو أن الذي يسوق بعيري من بغداد إلى دمشق هو الحجاج بن يوسف الثقفي ، فأمر الخليفة عبد الملك بن مروان الحجاج أن يسحب الهودج ، وفي الطريق أرادت هند أن تغيظ الحجاج فألقت ديناراً من ذهب وقالت يا غلام أعطني الدرهم الذي سقط ، فقال لها الذي سقط ديناراً وليس درهماً ، فقالت الحمدلله الذي أبدلني بدل الرهم ديناراً ، وهي تقصد بهذا أن الله أبدلها عبد الملك بن مروان بدل من الحجاج.  فلما وصل الموكب إلى بيت الخليفة كانت مظاهر الفرح والطعام تملأ  البيت ، والجميع في سرور وفرح ، إلا أن الحجاج لم يأكل وجلس وحيداً حتى انتهى العرس ، فجاء إليه عبد الملك بن مروان وقال له لما لا تأكل يا حجاج وأرسل له بطعام ، فقال له الحجاج أنا لا آكل من طبق أكل منه غيري ، ففهم الملك مقصد الحجاج وأقسم ألا يدخل على هند ، وعنداما سمعت هند بما جرى بين الحجاج وعبدالملك بن مروان ذهبت إليه وفي يدها عقداً من لؤلؤ ثم قامت بفرط حبات اللؤلؤ ، فقالت هند وهي تعاود نظم حبّات اللؤلؤ بعد جمعها من الأرض: "سبحان الله".. فقال عبد الملك مستفهما: "لم تسبّحين الله ؟! فقالت: "إنّ هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك. قال: "نعم". قالت: "ولكن شاءت حكمته ألاّ يستطيع ثقبه إلاّ الغجر.." فقال لها متهللّا وقد فهم مقصدها: "نعم والله صدقت..  قبّح الله من لامني فيك". ودخل بها من يومه هذا !!  فغلب كيد المرأة هند كيد الحجّاج بن يوسف ! قصة الحجاج مع الشُبان الثلاثة من القصص الطريفة في حياة الحجاج قصة الشبان الثلاثة ، حيث أنه لما تولى الحجاج شؤون العراق ، أمر الجنود أن يطوفوا بالليل ، فمن وجده في الشارع بعد العشاء ضرب عنقه ،و ليلة وجد الجنود ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الاول : أنا ابن الذي دانت الرقاب له.  ما بين مخزومها وهاشمها تأتي إليه الرقاب صاغرة  يأخذ من مالها ومن دمها. فأمسك عن قتله وقال لعله من أقارب الامير . وقال الشاب الثاني : أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره  وإن نزلت يوماً فسوف تعود ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره  فمنهم قياماً حولها وقعود. فتأخر عن قتله وقال لعله من أشراف وأغنياء العرب وقال الشاب الثالث : انا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه وقومها بالسيف حتى استقامت ركاباه لاتنفك رجلاه عنهما  إذا الخيل في يوم الكريهة ولت. فترك قتله وقال لعله ابن أحد شجعان العرب. فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج ، فأحضرهم وكشف عن حالهم ، فإذا الأول ابن حجام ، والثاني ابن فوال ، والثالث ابن حائك .. فتعجب الحجاج من فصاحتهم ، وقال لجلسائه : علمموا أولادكم الأدب ، فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم . ثم اطلقهم وأنشد الحجاج يقول : كن ابن من شئت واكتسب أدباً.. يغنيك محموده عن النسب إن الفتي من يقول ها أناذا.. ليس الفتى من يقول كان أبي. قصة بعنوان صدق الله وكذب الشاعر قصة جميلة جداً من قصص الحجاج ، ففي يوم أمر الحجاج بن يوسف أن يُقبض على رجلٍ من المخالفين للقانون ، فذهبت الجنود إلى بيته فلم يجدوا الرجل فقبضوا على أخيه، فقال المقبوض عليه: دعوني أكلم الخليفة فلما كلمه قال: يا أمير إن هؤلاء أرادوا أخي فلم يجدوه فأخذوني، وهدموا داري ، منعوا عطائي ، وحلقوا على اسمي ، فقال له الحجاج: ألم تسمع قول الشاعر  "جانيك من يجني عليك وربما -- تعدى الصِحاح مبارك الجُربِ ولرب مأخوذ بذنب عشيرة-- ونجا المقارف صاحب الذنب" فقال الرجل: مهلاً أيها الأمير، فإني سمعت الله يقول غير ذلك قال الحجاج وماذا يقول الله عز وجل؟ قال الرجل يقول الله عز وجل عن إخوة يوسف:" قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ " ففزع الحجاج من قول الرجل وقال: فكوا أسره ، وأطلقوا سراحه ،وابنوا له داره، وأمر منادياً يمشي في الشارع ويقول: صدق الله وكذب الشاعر ..صدق الله وكذب الشاعر. وهذا من الدلائل على أن الحجاج بن يوسف الثقفي رغم أفعاله في سفك الدماء إلا أنه كان عنده دين. وإذا قرأت في حياة الحجاج بن يوسف الثقفي ستجد الكثير من القصص والعبر والحكايات الطريفة التي تثبت أن هذا الرجل كان عنده ذكاء وفطنة رغم قسوته.
قصص من حياة الحجاج بن يوسف الثقفي

حياة الحجاج بن يوسف الثقفي ضربٌ من ضروب العجب في هذه الدنيا ، فقد سمعنا عن هذا الرجل الكثير مما يتعجب له العقل وتطير له الألباب ، لا أحد يستطيع أن يجزم بأن الحجاج كان رجلاً شريراً أو رجلاً صالحاً ، بل إن حياة الحجاج بها قصص من هذا وذاك ، والآن نتعرض لبعض من القصص التي مرت في حياة الحجاج بن يوسف لنتعلم منه الذكاء والفطنة والدهاء ، كما نتعلم الحكمة من المسلمين في ذلك العصر عصر الدولة الأموية.
قصة الحجاج بن يوسف مع هند ، قصة الحجاج مع الشبان الثلاثة ، قصة الحجاج مع الأعرابي.

قصة الحجاج و هند 

من أشهر قصص الحجاج بن يوسف الثقفي قصته الشهيرة مع هند بنت المُهلَّب والخليفة عبدالملك بن مروان ، ففي ذاك العصر كانت هناك امرأة تُدعى هند ، هذه المرأة كانت ذات حُسنٍ وجمال وتملك من الحكمة والعقل مالا تملكه امرأة في عصرها ، تقدم الحجاج لخطبة هند بعدما سمع عن حسن عقلها وجمالها ، فقالت هند في نفسها أتزوجه لعل الحجاج الذي في البيت خير من الحجاج الذي نسمع عنه خارج البيت ، فتزوجت هند من الحجاج فوجدته في البيت قاسياً وأشر مما كانت تسمع عنه ، وفي يوم من الأيام دخل الحجاج على هند دون أن تشعر به وكانت هند جالسة تُمشط شعرها أمام المرآة وتُنشد بعض أبيات من الشعر فتقول :
وما هندُ إلا مُهرةٌ عربية.. سَليلةُ أفراسٍ تحللها بَغلُ 
فإن إنجبت مُهراً فلله درها ..وإن أنجبت بغلٌ فمن ذلك البغلُ.

فلما سمع الحجاج كلام هند اغتاظ وأخذته العزة فأرسل يطلب وزيره وقال له : إذهب إلى هند وقل لها أن الحجاج قد طلقكي ولكن في كلمتين فقط فإن قولت الثالثة قطعت رأسك.
فذهب الوزير متحيراً كيف أوقل لها أن الحجاج طلقكي في كلمتين فقط ، لكن الوزير كان بليغاً فوصل إلى الحل ، ودخل على هند زوجتة الحجاج وقال لها :كُنتي فَبنتي ( اي كنتي زوجة وأصبحتي بنت مرة ثانية) فهمت هند كلام الوزير فقالت : كُنا فما فرحنا وبنَّا فما حزنَّا.
وكان رد هند على الحجاج رداً رائعاً انتصرت فيه المرأة لنفسها.
انتشرت قصة الحجاج وهند انتشاراً واسعاً في أرجاء الدولة الإسلامية حتى وصلت إلى الخليفة عبد الملك بن مروان ، فملا سمع الخليفة عن فطنة هند وذكائها أرسل يطلب يدها للزواج ، فأرسلت  إلى الملك تقول له إن الإناء قد ولغ فيه كلب ، فأرسل لها وقال اغسليه سبعاً إحداهما بالتراب فوافقت هند ولكن اشترطت شرطاً لتمام الزواج وهو أن الذي يسوق بعيري من بغداد إلى دمشق هو الحجاج بن يوسف الثقفي ، فأمر الخليفة عبد الملك بن مروان الحجاج أن يسحب الهودج ، وفي الطريق أرادت هند أن تغيظ الحجاج فألقت ديناراً من ذهب وقالت يا غلام أعطني الدرهم الذي سقط ، فقال لها الذي سقط ديناراً وليس درهماً ، فقالت الحمدلله الذي أبدلني بدل الرهم ديناراً ، وهي تقصد بهذا أن الله أبدلها عبد الملك بن مروان بدل من الحجاج.

فلما وصل الموكب إلى بيت الخليفة كانت مظاهر الفرح والطعام تملأ  البيت ، والجميع في سرور وفرح ، إلا أن الحجاج لم يأكل وجلس وحيداً حتى انتهى العرس ، فجاء إليه عبد الملك بن مروان وقال له لما لا تأكل يا حجاج وأرسل له بطعام ، فقال له الحجاج أنا لا آكل من طبق أكل منه غيري ، ففهم الملك مقصد الحجاج وأقسم ألا يدخل على هند ، وعنداما سمعت هند بما جرى بين الحجاج وعبدالملك بن مروان ذهبت إليه وفي يدها عقداً من لؤلؤ ثم قامت بفرط حبات اللؤلؤ ، فقالت هند وهي تعاود نظم حبّات اللؤلؤ بعد جمعها من الأرض: "سبحان الله"..
فقال عبد الملك مستفهما: "لم تسبّحين الله ؟!
فقالت: "إنّ هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك.
قال: "نعم".
قالت: "ولكن شاءت حكمته ألاّ يستطيع ثقبه إلاّ الغجر.."
فقال لها متهللّا وقد فهم مقصدها: "نعم والله صدقت..  قبّح الله من لامني فيكِ".
ودخل بها من يومه هذا !! 
فغلب كيد المرأة هند كيد الحجّاج بن يوسف !

قصة الحجاج مع الشُبان الثلاثة

من القصص الطريفة في حياة الحجاج قصة الشبان الثلاثة ، حيث أنه لما تولى الحجاج شؤون العراق ، أمر الجنود أن يطوفوا بالليل ، فمن وجده في الشارع بعد العشاء ضرب عنقه ،و ليلة وجد الجنود ثلاثة صبيان فأحاط بهم وسألهم : من أنتم حتى خالفتم أوامر الحجاج ؟ فقال الاول :
أنا ابن الذي دانت الرقاب له.
 ما بين مخزومها وهاشمها
تأتي إليه الرقاب صاغرة 
يأخذ من مالها ومن دمها.
فأمسك عن قتله وقال لعله من أقارب الامير .
وقال الشاب الثاني :
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره 
وإن نزلت يوماً فسوف تعود
ترى الناس أفواجاً إلى ضوء ناره 
فمنهم قياماً حولها وقعود.
فتأخر عن قتله وقال لعله من أشراف وأغنياء العرب
وقال الشاب الثالث :
انا ابن الذي خاض الصفوف بعزمه
وقومها بالسيف حتى استقامت
ركاباه لاتنفك رجلاه عنهما 
إذا الخيل في يوم الكريهة ولت.
فترك قتله وقال لعله ابن أحد شجعان العرب.
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج ، فأحضرهم وكشف عن حالهم ، فإذا الأول ابن حجام ، والثاني ابن فوال ، والثالث ابن حائك ..
فتعجب الحجاج من فصاحتهم ، وقال لجلسائه :
علمموا أولادكم الأدب ، فلولا فصاحتهم لضربت أعناقهم .
ثم اطلقهم وأنشد الحجاج يقول :
كن ابن من شئت واكتسب أدباً.. يغنيك محموده عن النسب
إن الفتي من يقول ها أناذا.. ليس الفتى من يقول كان أبي.
القصة التالية من أشهر قصص الحجاج بن يوسف ، لكن لها عنوان عجيب وهو صدق الله وكذب الشاعر.

قصة بعنوان صدق الله وكذب الشاعر

قصة جميلة جداً من قصص الحجاج ، ففي يوم أمر الحجاج بن يوسف أن يُقبض على رجلٍ من المخالفين للقانون ، فذهبت الجنود إلى بيته فلم يجدوا الرجل فقبضوا على أخيه، فقال المقبوض عليه: دعوني أكلم الخليفة فلما كلمه قال:
يا أمير إن هؤلاء أرادوا أخي فلم يجدوه فأخذوني، وهدموا داري ، منعوا عطائي ، وحلقوا على اسمي ، فقال له الحجاج: ألم تسمع قول الشاعر 
"جانيك من يجني عليك وربما -- تعدى الصِحاح مبارك الجُربِ
ولرب مأخوذ بذنب عشيرة-- ونجا المقارف صاحب الذنب"
فقال الرجل: مهلاً أيها الأمير، فإني سمعت الله يقول غير ذلك
قال الحجاج وماذا يقول الله عز وجل؟
قال الرجل يقول الله عز وجل عن إخوة يوسف:" قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ "
ففزع الحجاج من قول الرجل وقال: فكوا أسره ، وأطلقوا سراحه ،وابنوا له داره، وأمر منادياً يمشي في الشارع ويقول: صدق الله وكذب الشاعر ..صدق الله وكذب الشاعر.
وهذا من الدلائل على أن الحجاج بن يوسف الثقفي رغم أفعاله في سفك الدماء إلا أنه كان عنده دين.
وإذا قرأت في حياة الحجاج بن يوسف الثقفي ستجد الكثير من القصص والعبر والحكايات الطريفة في حياة الحجاج ،التي تثبت أن هذا الرجل كان عنده ذكاء وفطنة رغم قسوته.
غرائب الحجاج بن يوسف 
قصص الحجاج بن يوسف مع الغلام.
google-playkhamsatmostaqltradent