random
أخبار ساخنة

قصة عابد بني إسرائيل الذي سجد للشيطان

الصفحة الرئيسية

قصة عابد بني إسرائيل الذي سجد للشيطان

قصة برصيصا الرجل العابد الزاهد من بني إسرائيل الذي عبد الله عبادة منقطعة النظير ، وانتهى به الحال إلى أن زنى بامرأة وقتلها هي وابنها ، ثم ختم حياته بأن سجد لإبليس اللعين فقبض الله روحه على هذه الحال ، وأنزل الله به قرآناً ليكون عبرة لمن لم يعتبر .
قصة برصيصا الرجل العابد الزاهد من بني إسرائيل الذي عبد الله عبادة منقطعة النظير ، وانتهى به الحال إلى أن زنى بامرأة وقتلها هي وابنها ، ثم ختم حياته بأن سجد لإبليس اللعين فقبض الله روحه على هذه الحال ، وأنزل الله به قرآناً ليكون عبرة لمن لم يعتبر .  من هو عابد بني إسرائيل الذي سجد للشيطان قال تعالى :" كَمَثَل الشيِطَان إذ قَاَل للإِنْسَان اكْفُر فَلَمَّاَ كَفَر قَال إنِّي بَرئٌ مِنْكَ إنَِي أَخَاف الله رَب العَالَمِين " ، نزلت هذه الآية في رجلاً عابداً زاهداً في الدنيا يُدعى برصيصا من بني إسرائيل ، عبد الله عبادة لم يعبدها أحداً مثله في زمانه ، فبنى لنفسه صومعة على أطراف القرية التي كان يعيش فيها معتزلاً الدنيا بما فيها من نعيم ، زاهداً في كل شئ ، لا يفعل في يومه وليله إلا عبادة الله والتقرب إليه ، واستمر على هذا الحال سبعين عاماً يعبد الله ولا يتوانى عن التقرب إليه ، حتى تجمعت الشياطين عليه ولم يجدوا له سبيلاً ، وكان في القرية ثلاثة أخوة لهم أختٌ واحدة ، فأراد الأخوة الرجال الخروج إلى الجهاد ولم يأمنوا على أختهم أن تظل وحدها في البيت ، فاتفقوا أن يجعلوها أمانة عند الراهب برصيصا فهو خير ملجأ لها من شرور الناس ،     فتوجه الأخوة إلى العابد في صومعته وقالوا له : يا برصيصا إننا نريد الجهاد في سبيل الله ولنا أخت هي في بيتنا بجانب صومعتك ، وليس لها بعد الله إلا أنت فعليك أن ترعاها حتى نعود من الجهاد ، فرفض برصيصا ،   فقالوا له نحن نريد عبادة الله تعالى ،   فقال حباً وكرامة ووافق أن يفعل ذلك من باب الخير ، و ودع الرجال أختهم وانصرفوا إلى ماهم مقبلون عليه ،     ودخل برصيصا إلى صومعته فآتاه الشيطان من مدخل الإيمان والتقوى وقال له : يا برصيصا إن هذه الفتاة في زمتك وأنت الأمين عليها ، ربما تستوحش الفتاة العيش بمفردها ، وربما تحتاج إلى شئ ولا تستطيع أن تخبر أحد ، فانظر إلى حالها واطمئن على أمورها ، ولا تخف على نفسك من الفتنة فأنت العابد الزاهد الذي لا تستطيع أية امرأة إغواءه ،   فلو أنك أخرجت رأسك في الصباح من الباب وألقيت عليها السلام من وراء حجاب ما ضرك هذا في شئ ،   فانصاع برصيصا إلى وساوس الشيطان وأطل برأسه وألقى عليها السلام ،   فرجع الشيطان لاستكمال باقي خطته وقال له : ربما الفتاة تستحي وربما لها حاجه ، وإخوانها قد تأخروا عليها وهي حبيسة داخل البيت ، فلا بد أن تلك الفتاة لها حاجة تستحي أن تطلبها منك ، فاسألها ألكِ حاجه ؟ ،   فإن كان لها حاجه فاقضها وإلا رجعت ،فإنها فتاة غريبة مستوحشة فمن يؤنسها ويحدثها ، فآنسها وحدثها من وراء حجاب في أمور الدين والعلم ، فأنت عالم ذكي ومحفوظ من الله وتخاف الشيطان ،   وبدأ الكلام يدعوا للنفر ونسي نفسه وبدأ يتحدث مع الفتاة ويسألها عن شؤنها من وراء حجاب ،   ثم جاءه الشيطان بعد زمن وقال له : تعلم أن الناس من بني إسرائيل عندما يرونك تحدث الفتاة من أمام الباب يتقولون عليك وعليها بالكلام السئ ، فدخل إليها وحدثها في البيت ستراً عليها وعليك من الشبهات ،   فجاء يوم وطرق الباب وفتحت له فدخل وأخذ يحدثها زمناً من الوقت ولم يفعل شئ بها وخرد ، ويوماً آخر بدأ ينظرإليها ، ثم تدرج الأمر والعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها اللمس ، حتى وقع في الفاحشة وزنى بها ، فظل بعدها نادماً يبكي على مافعل ، فرجع إلى صومعته يستغفر ربه ولم يقربها بعد ذلك ، فجاءته يوماً وأخبرته أنها حامل ، ثم جاءه الشيطان وقال له : إن رجع إخوتها فأخبرتهم بهذا الأمر فاتهمك الناس فسقط من أعينهم فلابد من قتلها سلاماً وحفاظاً عليك وقل لإخوانها مرضت وماتت ،   فقتلها برصيصا وحفر لها قبراً ودفنها فيه ،   ولما رجع الأخوة سألوه عن أختهم فقال لهم : عظم الله أجركم في أختكم ، مرضت أختكم فعالجتها ولم يصح العلاج فماتت ،     فبكوا عليها وصدقوه وناموا تلك الليلة في حزن عميق ،   فجاء الشيطن لهم في المنام يخبرهم أن برصيصا قد زنى بأختهم وحكلت منه فقتلها ودلهم على مكان قبرها ، فلما استيقظوا ذكر كل واحد منهم ما رآه في المنام ، فانطلقوا إلى مكان القبر فوجدا أختهم نائمة في قبرها وابنها الرضيع في حضنها ، فذهبوا إلى برصيصا وأخذوه جراً وصلبوه وهدموا صومعته ، وكشفوا لجميع أهل القرية أمره وافتضح أمر العابد في بني إسرائيل ،   فجاءه الشيطان وقال له أنا الذي فعلت معك كل هذا وأنا الذي أستطيع أن أخرجك مما أنت فيه ، فاسجد لي سجدة واحدة لأخلصك من كربك العظيم ، فاشتد الأمر على برصيصا وبدلاً من أن يدعوا الله ويستغفره دعا إبليس ليخلصه من همه وفضيحته ،   فخر ساجداً للشيطان ومات وهو على هذا الوضع ، فلمَّا رفعه الناس وجدوا وجهه مسوداً فعلموا أن هذه السجدة لم تكن لله .      قال تعالى :" كَمَثَل الشيِطَان إذ قَاَل للإِنْسَان اكْفُر فَلَمَّاَ كَفَر قَال إنِّي بَرئٌ مِنْكَ إنَِي أَخَاف الله رَبَ العَالَمِين فَكَان عَاقِبَتَهُمَا أنَّهُما فِي النَّارِ خَالِدين فِيهَا وذَلِكَ جَزاءُ الظَالِمِين" .    هذا والله أعلى وأعلم .


من هو عابد بني إسرائيل الذي سجد للشيطان

قال تعالى :" كَمَثَل الشيِطَان إذ قَاَل للإِنْسَان اكْفُر فَلَمَّاَ كَفَر قَال إنِّي بَرئٌ مِنْكَ إنَِي أَخَاف الله رَب العَالَمِين " ، نزلت هذه الآية في رجلاً عابداً زاهداً في الدنيا يُدعى برصيصا من بني إسرائيل ، عبد الله عبادة لم يعبدها أحداً مثله في زمانه ، فبنى لنفسه صومعة على أطراف القرية التي كان يعيش فيها معتزلاً الدنيا بما فيها من نعيم ، زاهداً في كل شئ ، لا يفعل في يومه وليله إلا عبادة الله والتقرب إليه ، واستمر على هذا الحال سبعين عاماً يعبد الله ولا يتوانى عن التقرب إليه ، حتى تجمعت الشياطين عليه ولم يجدوا له سبيلاً ، وكان في القرية ثلاثة أخوة لهم أختٌ واحدة ، فأراد الأخوة الرجال الخروج إلى الجهاد ولم يأمنوا على أختهم أن تظل وحدها في البيت ، فاتفقوا أن يجعلوها أمانة عند الراهب برصيصا فهو خير ملجأ لها من شرور الناس ، 
فتوجه الأخوة إلى العابد في صومعته وقالوا له : يا برصيصا إننا نريد الجهاد في سبيل الله ولنا أخت هي في بيتنا بجانب صومعتك ، وليس لها بعد الله إلا أنت فعليك أن ترعاها حتى نعود من الجهاد ، فرفض برصيصا ، 
فقالوا له نحن نريد عبادة الله تعالى ، 
فقال حباً وكرامة ووافق أن يفعل ذلك من باب الخير ، و ودع الرجال أختهم وانصرفوا إلى ماهم مقبلون عليه ،  
 ودخل برصيصا إلى صومعته فآتاه الشيطان من مدخل الإيمان والتقوى وقال له : يا برصيصا إن هذه الفتاة في زمتك وأنت الأمين عليها ، ربما تستوحش الفتاة العيش بمفردها ، وربما تحتاج إلى شئ ولا تستطيع أن تخبر أحد ، فانظر إلى حالها واطمئن على أمورها ، ولا تخف على نفسك من الفتنة فأنت العابد الزاهد الذي لا تستطيع أية امرأة إغواءه ، 
فلو أنك أخرجت رأسك في الصباح من الباب وألقيت عليها السلام من وراء حجاب ما ضرك هذا في شئ ، 
فانصاع برصيصا إلى وساوس الشيطان وأطل برأسه وألقى عليها السلام ، 
فرجع الشيطان لاستكمال باقي خطته وقال له : ربما الفتاة تستحي وربما لها حاجه ، وإخوانها قد تأخروا عليها وهي حبيسة داخل البيت ، فلا بد أن تلك الفتاة لها حاجة تستحي أن تطلبها منك ، فاسألها ألكِ حاجه ؟ ، 
فإن كان لها حاجه فاقضها وإلا رجعت ،فإنها فتاة غريبة مستوحشة فمن يؤنسها ويحدثها ، فآنسها وحدثها من وراء حجاب في أمور الدين والعلم ، فأنت عالم ذكي ومحفوظ من الله وتخاف الشيطان ، 
وبدأ الكلام يدعوا للنفر ونسي نفسه وبدأ يتحدث مع الفتاة ويسألها عن شؤنها من وراء حجاب ، 
ثم جاءه الشيطان بعد زمن وقال له : تعلم أن الناس من بني إسرائيل عندما يرونك تحدث الفتاة من أمام الباب يتقولون عليك وعليها بالكلام السئ ، فدخل إليها وحدثها في البيت ستراً عليها وعليك من الشبهات ، 
فجاء يوم وطرق الباب وفتحت له فدخل وأخذ يحدثها زمناً من الوقت ولم يفعل شئ بها وخرد ، ويوماً آخر بدأ ينظرإليها ، ثم تدرج الأمر والعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها اللمس ، حتى وقع في الفاحشة وزنى بها ، فظل بعدها نادماً يبكي على مافعل ، فرجع إلى صومعته يستغفر ربه ولم يقربها بعد ذلك ، فجاءته يوماً وأخبرته أنها حامل ، ثم جاءه الشيطان وقال له : إن رجع إخوتها فأخبرتهم بهذا الأمر فاتهمك الناس فسقط من أعينهم فلابد من قتلها سلاماً وحفاظاً عليك وقل لإخوانها مرضت وماتت ، 
فقتلها برصيصا وحفر لها قبراً ودفنها فيه ، 
ولما رجع الأخوة سألوه عن أختهم فقال لهم : عظم الله أجركم في أختكم ، مرضت أختكم فعالجتها ولم يصح العلاج فماتت ، 

فبكوا عليها وصدقوه وناموا تلك الليلة في حزن عميق ، 
فجاء الشيطن لهم في المنام يخبرهم أن برصيصا قد زنى بأختهم وحكلت منه فقتلها ودلهم على مكان قبرها ، فلما استيقظوا ذكر كل واحد منهم ما رآه في المنام ، فانطلقوا إلى مكان القبر فوجدا أختهم نائمة في قبرها وابنها الرضيع في حضنها ، فذهبوا إلى برصيصا وأخذوه جراً وصلبوه وهدموا صومعته ، وكشفوا لجميع أهل القرية أمره وافتضح أمر العابد في بني إسرائيل ، 
فجاءه الشيطان وقال له أنا الذي فعلت معك كل هذا وأنا الذي أستطيع أن أخرجك مما أنت فيه ، فاسجد لي سجدة واحدة لأخلصك من كربك العظيم ، فاشتد الأمر على برصيصا وبدلاً من أن يدعوا الله ويستغفره دعا إبليس ليخلصه من همه وفضيحته ، 
فخر ساجداً للشيطان ومات وهو على هذا الوضع ، فلمَّا رفعه الناس وجدوا وجهه مسوداً فعلموا أن هذه السجدة لم تكن لله .

  قال تعالى :" كَمَثَل الشيِطَان إذ قَاَل للإِنْسَان اكْفُر فَلَمَّاَ كَفَر قَال إنِّي بَرئٌ مِنْكَ إنَِي أَخَاف الله رَبَ العَالَمِين فَكَان عَاقِبَتَهُمَا أنَّهُما فِي النَّارِ خَالِدين فِيهَا وذَلِكَ جَزاءُ الظَالِمِين" .

هذا والله أعلى وأعلم .  

اقرأ في : النبي الذي قبضت روحه في السماء  ولم يدفن في الأرض 

اقرأ في : قصة هاروت وماروت وتعليم السحر
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent