random
أخبار ساخنة

ماذا يأكل الجن وأين ينامون وما قصة إسلامهم

ماذا يأكل الجن وأين ينامون وما قصة إسلامهم؟ 

 عالم الجن العاشق عالم الجن والشياطين للدكتور عمر سليمان الأشقر عالم الجن والقرين عالم الجن الخفي عالم الجن في القران عالم الجن عالم الجن عالم الجن يوتيوب عالم الجن ياسا عالم جنى عالم الجن كيف يعيشون عالم الجن والشياطين يوتيوب عالم الجن والعفاريت يوتيوب عالم الجن والشياطين وسيم يوسف يوتيوب عالم الجن الحقيقي اكتشف عالم الجن وما يخفيه من أسرار www.عالم الجن عالم الشمال و عالم الجنوب البعد الرابع وعالم الجن عالم الجن و اسراره عالم الجن و الرقية عالم الجن هل تعلم مقلب اخذوه عالم الجن هيا خليك هل عالم الجن حقيقي هو عالم الجن عالم جن ها عالم الجنون انمي عالم الجنون منتديات عالم الجن نبيل عالم الجنون مدونة عالم الجنون بالانجليزي عالم الجن والشياطين نبيل العوضي mp3 عالم الجن والشياطين نبيل عالم الجن والشياطين الشيخ نبيل العوضي عالم الجن مؤمنهم وكافرهم عالم الجن معلومات عالم الجن موضوع عالم الجن مع الانس عالم الجن مسلم عالم الجن ما وراء الطبيعه عالم الجن موقع كابوس عالم جني مقداد عالم ملوك الجن عالم ملكات الجن عالم الجن والشياطين لعمر سليمان الأشقر عالم الجن والشياطين للاشقر وثائقي عالم الجن للعربيه عمر سليمان الأشقر عالم الجن والشياطين عالم الجن كتاب شمس المعارف عالم الجن كتاب عالم الجن كابوس عالم الجن كتب عالم الجن كوميدي عالم الجن كتاب مسموع عالم الجن والشياطين كتاب عالم الجن والشياطين كتب عالم الجن قصص عالم قبل الجن قصص عالم الجن والشياطين قصة عالم الجن قوانين عالم الجن قصص عالم الجن والعفاريت قصص عالم الجن والشياطين pdf قناة عالم الجن والرعب قروب عالم الجن عالم الجن في الاسلام عالم الجن في المنام عالم الجن في المغرب عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة لعبد الكريم عبيدات عالم الجن في البحار عالم الجن في اليابان عالم الجن في الكتاب والسنة في عالم الجن والشياطين كتب في عالم الجن الاسد في عالم الجن سياحة في عالم الجن والشياطين دكتوراه في عالم الجن والشياطين سياحة في عالم الجن والشياطين pdf انتقام في عالم الجن المرجان في عالم الجن باربي في عالم الجنيات التنين في عالم الجن عالم الجن غرائب وعجائب هل الجن عالم غيبي غرائب عالم الجن عالم الجن عند الشيعة عالم الجن عبيدات عالم عن الجن عالم الجن والشياطين عمر سليمان الأشقر pdf عالم الجن وكيفية علاج الممسوس عجائب عالم الجن تعرف على عالم الجن نوافذ على عالم الجن نوافذ على عالم الجن pdf كتاب على عالم الجن عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة pdf عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة عبد الكريم عبيدات كتاب عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة عالم الجن صيد الفوائد عالم الجن صوتيات شكل عالم الجن شيخ عالم الجن عالم الجن والشياطين سليمان الاشقر سناب عالم الجن علاج البرود الجنسي عالم حواء علاج الضعف الجنسي عالم حواء الجنسنج عالم حواء البرود الجنسي عالم حواء حبوب الجنسنج عالم حواء عالم الجن رواية عالم الجن والشياطين الشيخ رسلان زوجتي من عالم الجن رواية رؤية عالم الجن في المنام روايات عالم الجن رواية عالم الجن pdf رموز عالم الجن رؤية عالم الجن دخول عالم الجن المسلم دخول عالم الجن في المنام دراسة عالم الجن كتاب عالم الجن والشياطين دار السلام دروس عالم الجن عالم جن در قرآن د عمر سليمان الأشقر عالم الجن والشياطين عالم الجن خطبة عالم الجن خطب عالم الجن والشياطين خطبة عالم الجن حقيقة ام خيال خفايا عالم الجن عالم الجن حقيقي عالم جني حلقات جديدة عالم حواء الجن عالم حواء جن قصص عن عالم الجن حقيقيه قصتي مع الجن عالم حواء حقائق عالم الجن حلم عالم الجن بحث حول عالم الجن معلومات حول عالم الجن محاضرات حول عالم الجنة دروس حول عالم الجن عالم الجن جديد عالم الجن جني جنيات عالم الجن جوريم عالم الجنّ والعفاريت عالم الجن تحت الارض عالم الجن تويتر عالم جني تجهيزات العيد عالم تجن الجن عالم الجن وكيفية تحضيره كتاب عالم الجن تحميل مسرحيه عالم تجن الجن تحميل عالم الجن والشياطين pdf عالم الجن بالانجليزي عالم الجن بالتفصيل عالم الجن بين الحقيقة والخيال عالم الجن بالصور عالم الجن بالفرنسية عالم الجن بالانجليزية عالم الجن بلحمر عالم الجن باللغة الانجليزية عالم الجن بالفيديو عالم الجن والشياطين بالصور عالم الجن العلوي عالم الجن النوراني عالم الجن السفلي والعلوي عالم جني 2018 قصة إسلام أول الجن :- ذكر الله سبحانه وتعالى الجن في القرآن الكريم في أكثر من موضع ، وأنزل فيهم سورة كاملة باسمهم "سورة الجن" ، كما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تحدث عن الجن في أحاديث كثيرة ، وجاء فيها وصفهم وحياتهم ، والكثير من التفاصيل التي تُبَين أن الجن أُمَمٌ أمثالنا لهم قوانينهم الخاصة التي تُسَير أمور حياتهم ، فما هي حقيقتهم  وقصة إسلامهم العجيبة مع النبي -صلى الله عليه وسلم -  ولماذا كانوا يخافون من سيدنا عمر بن الخطاب -رصي الله عنه - ؟ . أولاً قصة إسلام أول الجن :-    جاء في رواية سيدنا عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما - انطلق  النبي -صلى الله عليه وسلم - في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حِيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأُرسلت عليهم الشُهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا ما لكم ؟   فقالوا : حِيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشُهب ،  قالوا ما حيل بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، فانصرف هؤلاء الذين توجهوا نحو تُهامة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -  وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابة صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استمعوا له ، وقالوا هذا والله هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ،  فلما رجعوا إلى قومهم فقالوا : يا قوم إنَّا سمعنا قرءانًا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك برنا أحدا ،  فأنزل الله وحي السماء على النبي -صلى الله عليه وسلم - قول الله سبحانه وتعالى  " قُل أُوحِيَ إلَيَّ أنّّه اسَتَمع نَفرٌ من الجِنِّ فقَالُوا إنَّا سَمعنا قُرءانًا عَجَبَا يَهْدي إلى الرُشْدِ فَئَامَنَّا به ولن نُشْركَ بِرَبنآ أحَدا " ،    ثانياً حكاية عفريت تعرض إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -:-  فقد روى سيدنا أبو هريرة -رضي الله عنه -  عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال :" إن عفريتاً من الجن  تَفَلَّت البارحة ليقطع عَلَي صلاتي فأمكنني الله منه ، فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم ، فذكرت دعوة أخي سُليمان (رب هب لي مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعدي ) فرددته خاسئا "    ثالثاً طوائف الجن :- هذا و يؤمن المسلمون بأن للجن طوائف عديدة مثل الإنس تماماً فمنهم الصالحون ومنهم الطالحون ، ومنهم العفاريت ومنهم الشياطين ،  قال الله تعالى : " وأنّّا مِنَّا المسلمون ومِنَّا القَاسِطُونَ فَمَن أَسْلَم فَأُولَئِك تَحَروا رَشَدَا وأمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجهنم حَطَبا "  وقال أيضاً :" وأنَّأ منَّا الصَالِحُون ومِنَّا دُونَ ذَلِك كُنَّا طَرائِقَ قِدَدَا "   والجن أنواع مختلفة لكل نوع ميزات يتميز بها عن غيره ، فهناك الجن الطيار والجن الغواص والجن الفحار ، وغير ذلك كما ذُكر في حياتهم مع نبي الله سُليمان -عليه السلام- ، والتي من خلالها أثبت الله لنا معشر الإنس ولهم معشر الجن أنه لا يعلم الغيب إلا الله أو من يوحي الله له ببعض الغيبيات  وأن الجن لا دخل لها في علم الغيب . وقد منح الله عز وجل الجن قدرات خاصة لم يمنحها للإنس جميعا ، فالجن مخلوقون من نار ولذلك فهم يحملون صفات النار الفيزيائية كالنفاذية عبر الأشياء والحرارة العالية ، فالجن يسطتيع التحليق وقد كانوا يستمعون إلى السماء بإذن الله فلا شئ يحدث دون إرادة الله ولحكمة من الله، وينقلون أخبار السماء إلى الكهنة ويضيفون عليها الكثير من الأكاذيب  ، فبعد نزول الوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - حال الله بين الجن وبين خبر السماء ،  قال تعالى :" وأَنَّاَ لَمَسْنَا السْمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وشُهُبا وأَنَّاَ كُنَّاَ نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَمْع فَمَن يَسْتَمع الأَنَ يَجِد لَهُ شِهَابًا رَصَدَا " ، رابعاً مساكن الجن وطعامهم :- للجن أماكن ومساكن يعيشون فيها مثل الأماكن المهجورة والصحراء والأماكن النَجِسة والمظلمة ، فقد كان فتى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث عهدٍ بعرس ، فخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق فكان يستأذن رسول الله بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله ،  فستأذنه يومًا فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم - خُذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قُريظَة ، فأخذ الفتى سلاحه ثم رجع فوجد امرأته واقفة أمام حجرتها ، فدخل فوجد حَيَةٌ عظيمة على الفراش فأهوى إليها بالرمح فضربها به ثم خرج من الحجرة ولكن الحية أسرعت نحوه وأمسكت به فما يدرى أيهما كان أسرع موتاً ،   فلما ذُكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال " إن بالمدينة جنًا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان "     كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - عن طعام الجن ،  حيث قال " أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن ثم انطلق رسول الله مع أصحابه فأراهم آثار الجن وآثار نيرانهم  ، وسألوه الزاد فقال لكم كل عَظْم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بَعرة علف لدوابكم ثم قال فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم "   وتأكل الجن والشياطين مع الإنسان إذا لم يذكر اسم الله تعالى على الطعام ،  فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شئ من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليُمط ما كان بها من أذى ، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ، فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة "    خامساً علاقة الجن مع الإنسان :-   الكافرون من الجن يوسوسون إلى الإنسان ويُزينون له المعاصي ويشككون الإنسان في الله سبحانه وتعالي ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ومن خلق كذا ، حتى يقول من خلق ربك ، فإذا بلغ فليستعذ بالله ولينتهي "  فعلى المسلم أن يكون دائم الاستعاذة بالله ،  كما يحاول الشيطان دائماً إيقاع المسلم في الشرك بالله وهي أكبر جريمة يرتكبها الإنسان في حق الله ، وإن لم يستطع فيعمل أن يوقعه في كبائر الذنوب ، وإن لم يستطع فيوقعه في صغائر الذنوب فهذا و الشيطان وأعوانه لا يَكِلون ولا يملون في الإيقاع ببني آدم كما توعد بنا أبيهم إبليس عليه اللعنه .  سادساً لماذا يخاف الجن من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - كان سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - خوفاً منه لأنه عبداً مخلصاً لله وشديد الإيمان ،  أخرج الطبراني في معجمه الكبير والدارمي في سننه وغيرهما ، أن  سيدنا عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه - قال :"لقي رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - رجل من الجن فصارعه فصرعه الإنسي ، فقال له الجني عاودني فعاوده فصرعه ، فقال له الإنسي إني لآراك ضئيلاً شحيبا كأن ذُرَيِعَتَيك ذُرَيعَتا كلب فكذلك أنتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك  ، قال لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك، فعاوده فصرعه ، قال هاتي علمني ، قال هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال نعم ، قال إنك لن تقرئها في بيت إلا وخرج منها الشيطان له خبجٌ كخبج الحمار ، لا يدخله حتى يصبح ، فقال رجل من القوم يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - ؟ قال بن مسعود ومن يكون هو إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - "   فعلى المسلم أن يكون دائم الصلة بالله سبحانه وتعالى فمن كان في كنف الله حماه الله من شياطين الإنس والجن . هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان هناك خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .

قصة إسلام أول الجن :-

ذكر الله سبحانه وتعالى الجن في القرآن الكريم في أكثر من موضع ، وأنزل فيهم سورة كاملة باسمهم "سورة الجن" ، كما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تحدث عن الجن في أحاديث كثيرة ، وجاء فيها وصفهم وحياتهم ، والكثير من التفاصيل التي تُبَين أن الجن أُمَمٌ أمثالنا لهم قوانينهم الخاصة التي تُسَير أمور حياتهم ، فما هي حقيقتهم
 وقصة إسلامهم العجيبة مع النبي -صلى الله عليه وسلم -
 ولماذا كانوا يخافون من سيدنا عمر بن الخطاب -رصي الله عنه - ؟ .

أولاً قصة إسلام أول الجن :- 

  جاء في رواية سيدنا عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما - انطلق 
النبي -صلى الله عليه وسلم - في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ ، وقد حِيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأُرسلت عليهم الشُهب ، فرجعت الشياطين إلى قومهم ، فقالوا ما لكم ؟ 
 فقالوا : حِيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشُهب ،
 قالوا ما حيل بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ، فانصرف هؤلاء الذين توجهوا نحو تُهامة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -  وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابة صلاة الفجر ، فلما سمعوا القرآن استمعوا له ، وقالوا هذا والله هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء ،

فلما رجعوا إلى قومهم فقالوا : يا قوم إنَّا سمعنا قرءانًا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك برنا أحدا ، 
فأنزل الله وحي السماء على النبي -صلى الله عليه وسلم - قول الله سبحانه وتعالى
 " قُل أُوحِيَ إلَيَّ أنّّه اسَتَمع نَفرٌ من الجِنِّ فقَالُوا إنَّا سَمعنا قُرءانًا عَجَبَا يَهْدي إلى الرُشْدِ فَئَامَنَّا به ولن نُشْركَ بِرَبنآ أحَدا " ، 

  ثانياً حكاية عفريت تعرض إلى النبي -صلى الله عليه وسلم -:- 

فقد روى سيدنا أبو هريرة -رضي الله عنه - 
عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال :" إن عفريتاً من الجن  تَفَلَّت البارحة ليقطع عَلَي صلاتي فأمكنني الله منه ، فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم ، فذكرت دعوة أخي سُليمان (رب هب لي مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعدي ) فرددته خاسئا " 

  ثالثاً طوائف الجن :-

هذا و يؤمن المسلمون بأن للجن طوائف عديدة مثل الإنس تماماً فمنهم الصالحون ومنهم الطالحون ، ومنهم العفاريت ومنهم الشياطين ، 
قال الله تعالى : " وأنّّا مِنَّا المسلمون ومِنَّا القَاسِطُونَ فَمَن أَسْلَم فَأُولَئِك تَحَروا رَشَدَا وأمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجهنم حَطَبا " 
وقال أيضاً :" وأنَّأ منَّا الصَالِحُون ومِنَّا دُونَ ذَلِك كُنَّا طَرائِقَ قِدَدَا " 
 والجن أنواع مختلفة لكل نوع ميزات يتميز بها عن غيره ، فهناك الجن الطيار والجن الغواص والجن الفحار ، وغير ذلك كما ذُكر في حياتهم مع
نبي الله سُليمان -عليه السلام- ، والتي من خلالها أثبت الله لنا معشر الإنس ولهم معشر الجن أنه لا يعلم الغيب إلا الله أو من يوحي الله له ببعض الغيبيات 
وقد منح الله عز وجل الجن قدرات خاصة لم يمنحها للإنس جميعا ، فالجن مخلوقون من نار ولذلك فهم يحملون صفات النار الفيزيائية كالنفاذية عبر الأشياء والحرارة العالية ، فالجن يسطتيع التحليق وقد كانوا يستمعون إلى السماء بإذن الله فلا شئ يحدث دون إرادة الله ولحكمة من الله، وينقلون أخبار السماء إلى الكهنة ويضيفون عليها الكثير من الأكاذيب  ، فبعد
نزول الوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - حال الله بين الجن وبين خبر السماء ، 
قال تعالى :" وأَنَّاَ لَمَسْنَا السْمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وشُهُبا وأَنَّاَ كُنَّاَ نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَمْع فَمَن يَسْتَمع الأَنَ يَجِد لَهُ شِهَابًا رَصَدَا " ،

رابعاً مساكن الجن وطعامهم :-

للجن أماكن ومساكن يعيشون فيها مثل الأماكن المهجورة والصحراء والأماكن النَجِسة والمظلمة ، فقد كان فتى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث عهدٍ بعرس ، فخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق فكان يستأذن رسول الله بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله ،
 فستأذنه يومًا فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم - خُذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قُريظَة ، فأخذ الفتى سلاحه ثم رجع فوجد امرأته واقفة أمام حجرتها ، فدخل فوجد حَيَةٌ عظيمة على الفراش فأهوى إليها بالرمح فضربها به ثم خرج من الحجرة ولكن الحية أسرعت نحوه وأمسكت به فما يدرى أيهما كان أسرع موتاً ،

 فلما ذُكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال " إن بالمدينة جنًا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان " 
  
كما أخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم - عن طعام الجن ،
 حيث قال " أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن ثم انطلق رسول الله مع أصحابه فأراهم آثار الجن وآثار نيرانهم  ، وسألوه الزاد فقال لكم كل عَظْم ذُكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بَعرة علف لدوابكم ثم قال فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم " 

وتأكل الجن والشياطين مع الإنسان إذا لم يذكر اسم الله تعالى على الطعام ، 
فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شئ من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليُمط ما كان بها من أذى ، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ، فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة " 

  خامساً علاقة الجن مع الإنسان :-

  الكافرون من الجن يوسوسون إلى الإنسان ويُزينون له المعاصي ويشككون الإنسان في الله سبحانه وتعالي ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ومن خلق كذا ، حتى يقول من خلق ربك ، فإذا بلغ فليستعذ بالله ولينتهي " 
فعلى المسلم أن يكون دائم الاستعاذة بالله ، 
كما يحاول الشيطان وذريته دائماً إيقاع المسلم في الشرك بالله وهي أكبر جريمة يرتكبها الإنسان في حق الله ، وإن لم يستطع فيعمل أن يوقعه في كبائر الذنوب ، وإن لم يستطع فيوقعه في صغائر الذنوب فهذا و الشيطان وأعوانه لا يَكِلون ولا يملون في الإيقاع ببني آدم كما توعد بنا أبيهم إبليس عليه اللعنه .

 سادساً لماذا يخاف الجن من عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -

كان سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - خوفاً منه لأنه عبداً مخلصاً لله وشديد الإيمان ، 
أخرج الطبراني في معجمه الكبير والدارمي في سننه وغيرهما ، أن
 سيدنا عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه - قال :"لقي رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - رجل من الجن فصارعه فصرعه الإنسي ، فقال له الجني عاودني فعاوده فصرعه ، فقال له الإنسي إني لآراك ضئيلاً شحيبا كأن ذُرَيِعَتَيك ذُرَيعَتا كلب فكذلك أنتم معشر الجن أو أنت منهم كذلك
 ، قال لا والله إني منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فإن صرعتني علمتك شيئاً ينفعك، فعاوده فصرعه ، قال هاتي علمني ، قال هل تقرأ آية الكرسي ؟ قال نعم ، قال إنك لن تقرئها في بيت إلا وخرج منها الشيطان له خبجٌ كخبج الحمار ، لا يدخله حتى يصبح ، فقال رجل من القوم يا أبا عبد الرحمن من ذاك الرجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - ؟ قال بن مسعود ومن يكون هو إلا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - " 

فعلى المسلم أن يكون دائم الصلة بالله سبحانه وتعالى فمن كان في كنف الله حماه الله من شياطين الإنس والجن .
هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان هناك خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .               
Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent