random
أخبار ساخنة

قصة أصحاب السبت ولماذا مسخهم الله قردة وأين هم الآن

قصة أصحاب السبت ولماذا مسخهم الله قردة وأين هم الآن 

قصة أصحاب السبت ولماذا مسخهم الله قردة وأين هم الآن    قصة أصحاب السبت من بني إسرائيل أصحاب السبت قصةٌ حدثت في بني إسرائيل ذكرت في القرآن الكريم في سورة الأعراف ، حدثت تلك القصة في زمن نبي الله داود عليه السلام في قرية تسمى قرية آيلة على شاطيء بحر القلزم ، هذه القرية كانت من بني إسرائيل ، وكانت شريعة بني إسرائيل أنه في يوم السبت حُرم عليهم العمل ، وكان أكثر عملهم هو صيد السماك والحيتان ، وكانت الأسماك اعتادت أن تكثر يوم السبت لأنها اعتادت كما اعتاد الصيادون بألا يصطادوا يوم السبت ، فأصاب الله بني إسرائيل بالفتنة هذه ألا يجدون الأسماك والحيتان طوال أيام الأسبوع وتكثر الأسماك يوم السبت الذي هو محرم عليهم العمل ، ومرت السنون على هذا الحال ،فلما كثرت الأسماك يوم السبت اخترعوا حيلة على شريعة الله كي يحصلون على الحيتان ، وإذا بهم ينصبون الشباك وأدوات الصيد يوم الجمعة والأسماك تقع فيها يوم السبت ثم إذا أتى يوم الأحد أخرجوا أسماكهم وحيتانهم ، وهم بذلك ظنوا أنهم بحيلتهم على صواب ،فأنزل الله سبحاه وتعالى هذه الآيات على محمد صلى الله عليه وسلم ليذكر بها اليهود في المدينة المنورة فقال تعالى :" وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" واختبرهم الله سبحانه فابتلاهم بهذا الأمر ، الحيتان تكثر يوم السبت ولا تأتي باقي أيام الأسبوع ، لكن اعتزلهم قلة من بني إسرائيل فجاؤوا إلى المعتدون على شرع الله فقالوا لما تفعلون ما حرمه الله ولما تصطاون يوم السبت فبماذا عاقب الله تعالى أصحاب السبت ؟ كيف عاقب الله أصحاب السبت انقسم بنو إسرائيل من أصحاب السبت إلى ثلاث فئات فئة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ،وقاموا ببناء سور كبير يفصلهم عن الفئة العاصية لله حتى إذا وقع عقاب الله عليهم لا يصيبهم مكروه، والفئة الثانية هي المخالفة لأوامر الله ويصطادوا يوم السبت ، وهناك فئة لم تفعل المنكر ولكن لم تنهى عنه بل وعتبوا على الذين ينهون عن المنكر قال تعالى :"وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" تلك الفئة الثالثة لم يذكر الله أكان معذبهم أم لا بل ذكر مصير الفئتين الأخرتين فقال جل في علاه :" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ " وفي يوم من الأيام لم يخرج أحد من الفئة العاصية لله حتى كاد أن ينتهي اليوم ، فقال أحد الصالحين اصعدوا إلى الجدار وانظروا أمر هؤلاء الناس ، فإذا بأحد الناس يصعد الجدار وينظر إليهم فوجدوا القرية كلها قد مسخهم الله إلى قردةوكانوا حوالي سبعين ألف إنسان من نساء ورجال وهذا عقاب الله لهم قال تعالى :" فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ" . هل تكاثر أصحاب السبت بعد مسخهم قردة هناك من إدعى أن أصحاب السبت بعد أن مسخهم الله إلى قردة قد تكاثروا وأنجبوا قرود أو قردة ، وربما هذا يدعم نظرية التطور لداروين بأن الإنسان أصله قرد ، لكن هذا خطأ ، فقد قال ابن عباس أن أصحاب السبت بعد أن مسخهم الله قردة مكثوا في الأرض ثلاثة ايام وماتوا جميعاً ، فالمسخ لا يعيش طويلاً ،وابن عباس حين ذكر قصة أصحاب السبت بكى فقيل ما الذي يبكيك يا ابن عباس قال : معصية واحدة فانظر ماذا فعل الله بهم وإنا لنرى منكرات كثيرة ولا ننكرها إنا لله وإنا إليه راجعون".

قصة أصحاب السبت من بني إسرائيل

أصحاب السبت قصةٌ حدثت في بني إسرائيل ذكرت في القرآن الكريم في سورة الأعراف ، حدثت تلك القصة في زمن نبي الله داود عليه السلام في قرية تسمى قرية آيلة على شاطيء بحر القلزم ، هذه القرية كانت من بني إسرائيل ، وكانت شريعة بني إسرائيل أنه في يوم السبت حُرم عليهم العمل ، وكان أكثر عملهم هو صيد السماك والحيتان ، وكانت الأسماك اعتادت أن تكثر يوم السبت لأنها اعتادت كما اعتاد الصيادون بألا يصطادوا يوم السبت ، فأصاب الله بني إسرائيل بالفتنة هذه ألا يجدون الأسماك والحيتان طوال أيام الأسبوع وتكثر الأسماك يوم السبت الذي هو محرم عليهم العمل ، ومرت السنون على هذا الحال ،فلما كثرت الأسماك يوم السبت اخترعوا حيلة على شريعة الله كي يحصلون على الحيتان ، وإذا بهم ينصبون الشباك وأدوات الصيد يوم الجمعة والأسماك تقع فيها يوم السبت ثم إذا أتى يوم الأحد أخرجوا أسماكهم وحيتانهم ، وهم بذلك ظنوا أنهم بحيلتهم على صواب ،فأنزل الله سبحاه وتعالى هذه الآيات على محمد صلى الله عليه وسلم ليذكر بها اليهود في المدينة المنورة فقال تعالى :" وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" واختبرهم الله سبحانه فابتلاهم بهذا الأمر ، الحيتان تكثر يوم السبت ولا تأتي باقي أيام الأسبوع ، لكن اعتزلهم قلة من بني إسرائيل فجاؤوا إلى المعتدون على شرع الله فقالوا لما تفعلون ما حرمه الله ولما تصطاون يوم السبت فبماذا عاقب الله تعالى أصحاب السبت ؟

كيف عاقب الله أصحاب السبت

انقسم بنو إسرائيل من أصحاب السبت إلى ثلاث فئات فئة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ،وقاموا ببناء سور كبير يفصلهم عن الفئة العاصية لله حتى إذا وقع عقاب الله عليهم لا يصيبهم مكروه، والفئة الثانية هي المخالفة لأوامر الله ويصطادوا يوم السبت ، وهناك فئة لم تفعل المنكر ولكن لم تنهى عنه بل وعتبوا على الذين ينهون عن المنكر قال تعالى :"وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" تلك الفئة الثالثة لم يذكر الله أكان معذبهم أم لا بل ذكر مصير الفئتين الأخرتين فقال جل في علاه :" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ " وفي يوم من الأيام لم يخرج أحد من الفئة العاصية لله حتى كاد أن ينتهي اليوم ، فقال أحد الصالحين اصعدوا إلى الجدار وانظروا أمر هؤلاء الناس ، فإذا بأحد الناس يصعد الجدار وينظر إليهم فوجدوا القرية كلها قد مسخهم الله إلى قردة وكانوا حوالي سبعين ألف إنسان من نساء ورجال وهذا عقاب الله لهم قال تعالى :" فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ" .

هل تكاثر أصحاب السبت بعد مسخهم قردة

هناك من إدعى أن أصحاب السبت بعد أن مسخهم الله إلى قردة قد تكاثروا وأنجبوا قرود أو قردة ، وربما هذا يدعم نظرية التطور لداروين بأن الإنسان أصله قرد ، لكن هذا خطأ ، فقد قال ابن عباس أن أصحاب السبت بعد أن مسخهم الله قردة مكثوا في الأرض ثلاثة ايام وماتوا جميعاً ، فالمسخ لا يعيش طويلاً ،وابن عباس حين ذكر قصة أصحاب السبت بكى فقيل ما الذي يبكيك يا ابن عباس قال : معصية واحدة فانظر ماذا فعل الله بهم وإنا لنرى منكرات كثيرة ولا ننكرها إنا لله وإنا إليه راجعون". 
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent