random
أخبار ساخنة

رائعة كَليلة و دمنة لابن المُقفَّع

رائعة كَليلة و دمنة لابن المُقفَّع

لتحميل كتاب كليلة ودمنة PDF الرابط أسفل المقال

رائعة كَليلة و دمنة لابن المُقفَّع لتحميل كتاب كليلة ودمنة PDF الرابط أسفل المقال    رائعة كَليلة و دمنة لابن المُقفَّع نبذة عن ابن المُقفَّع:- يرجع نسب ابن المقفع إلى بلاد فارس ، فكانت عائلته تعتنق الديانة المَجُوسية ، نشأ في البصرة مَجوسياً مستعرباً مثل أبيه فكان اسمه في المجوسية رُوزَبَةُ بن دازَوَيْه وفي إسلامه عبد الله  وكنيته أبو محمد ، تعلم في البصرة كعبة العلم و الأدب آنذاك ، فجعلت منه مَزيج غريب من عقلية فارسية وعقلية عربية بكلتا اللغتين وكلتا الثقافتين ، يجول في ميادين الأدب كُلها ويتنقل على أكتاف السنين الماضية إلى الحاضرة فيكتب بأسلوب عربي فارسي في لغة سمحة وتفكير عميق .   أشتهر والده بالمُقفَّع لأنه كان يتولى خَرَاج فارس ، فامتدت يده إلى مال الخَراج فضربه أمير العراق على يده حتى تقَفَّعت -تَوَرمت- ،  والمقفع الأب على فارسيته نشأ نشأة عربية ولكنه لم يُسلم بل مات على مجوسيته .  أصل كَلِيلَة ودِمنَة:- يرجع أصل الكتاب إلى الثقافة الهندية ، ويشتمل على حكايات وأساطير على ألسنة الطير والحيوانات والتي بها تُمثل الحياة البشرية في شتى نواحيها ، فتجد فيها من النزاعات والأهواء والتيارات الفكرية مانجده بين البشر ، وتجد فيها حوارات جدلية بين الفقه والمنطق وعلم الإجتماع والسياسة يُديرها ابن المقفع ببراعة مُتناهية .      وقد تم ترجمة كليلو ودمنة من الهندية إلى الفارسية ونقله ابن المقفع لما رأى فيه من القيم الإجتماعية والأخلاقية إلى العربية ، خاصة وأنه بدأ ترجمته في مطلع العهد العباسي يوم كان السلاطين وأصحاب الدولة أشداء ذو بطش ،   ويرى بعض النُقاد أن ابن المقفع أراد بترجمته لهذا الكتاب أن يقف من الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور موقف بيديا الحكيم من دبشليم الملك .  قيمة كتاب كليلة ودمنة:- يُعد كتاب كليلة ودمنة كَنز من كنوز الحكمة البشرية ، وطاقة فلسفية واجتماعية هائلة ، فهو مزيج ساحر للكثير من النَزْعات والثقافات التي تعمل على خلق نسيج رائع للحياة العملية الشريفة ، فالكتاب في مضمونه يحتوي على فيض من المعاني التي تتناول موضوعات مختلفة أهمها : أدب الملوك ، وأدب الرعية ،و أدب النفس ،وأدب الصداقة ،  هذا المزيج الذي يحمل النزعة الأفلاطونية المثالية في التنظيم الإجتماعي للحياة والذي من خلاله يَسُوس ابن المقفع حياة أهل العقل والحكمة والمعرفة ،    وتُسيطر عليه من جهة أخرى النزعة الأرسطوطالية في إخضاع كل شئ للعقل ، وفي تحكيم المنطق لجميع مُجريات الأمور فالعقل عند أرسطو هو أشرف ما في الإنسان ،    وتجد تأثير الثقافة الهندية الشرقية ظاهراً في التشاؤم الذي يحوم فوق الجُمَل والمعاني ،وذلك أن الحياة في وجهة نظر الفلسفة الهندية تتسم بالعبودية وكل شئ في هذه الدنيا أباطيل خارفة ، ومنها فإن السبيل الوحيد للخلاص والإنقاذ يبدأ بالسيطرة على النفس والذي يقود إلى التحكم في العالم .  أهم شخصيات الكتاب:- دبشليم :هو رجل متشوق إلى معرفة الحكمة وسياسة البشر ، وهو رمز لكل ملك في كل زمان ومكان .  بيدبا: هو رجل واسع الاطلاع ، هادئ الطباع ، يمتاز بالحكمة والعلم ، لا يخشى في الحق لومة لائم ، ولا يعرف المحاباة ،يعمل على خلق مجتمع فاضل يتسم بالقيم والمبادئ.    كليلة ودمنة : تم ذكرهما في البابين الأول والثاني" باب الأسد والثور "  ، و"باب الفحص عن أمر دمنة" ، حيث تدور قصة البابين حول اثنتين من بنات آوى اسم الواحدة كليلة والأخرى دمنة ،وقد تم تسمية الكتاب عليهما .  وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تتمثل في هيئة حيوانات .           نبذة عن ابن المُقفَّع:- يرجع نسب ابن المقفع إلى بلاد فارس ، فكانت عائلته تعتنق الديانة المَجُوسية ، نشأ في البصرة مَجوسياً مستعرباً مثل أبيه فكان اسمه في المجوسية رُوزَبَةُ بن دازَوَيْه وفي إسلامه عبد الله  وكنيته أبو محمد ، تعلم في البصرة كعبة العلم و الأدب آنذاك ، فجعلت منه مَزيج غريب من عقلية فارسية وعقلية عربية بكلتا اللغتين وكلتا الثقافتين ، يجول في ميادين الأدب كُلها ويتنقل على أكتاف السنين الماضية إلى الحاضرة فيكتب بأسلوب عربي فارسي في لغة سمحة وتفكير عميق .   أشتهر والده بالمُقفَّع لأنه كان يتولى خَرَاج فارس ، فامتدت يده إلى مال الخَراج فضربه أمير العراق على يده حتى تقَفَّعت -تَوَرمت- ،  والمقفع الأب على فارسيته نشأ نشأة عربية ولكنه لم يُسلم بل مات على مجوسيته .  أصل كَلِيلَة ودِمنَة:- يرجع أصل الكتاب إلى الثقافة الهندية ، ويشتمل على حكايات وأساطير على ألسنة الطير والحيوانات والتي بها تُمثل الحياة البشرية في شتى نواحيها ، فتجد فيها من النزاعات والأهواء والتيارات الفكرية مانجده بين البشر ، وتجد فيها حوارات جدلية بين الفقه والمنطق وعلم الإجتماع والسياسة يُديرها ابن المقفع ببراعة مُتناهية .      وقد تم ترجمة كليلة ودمنة من الهندية إلى الفارسية ونقله ابن المقفع لما رأى فيه من القيم الإجتماعية والأخلاقية إلى العربية ، خاصة وأنه بدأ ترجمته في مطلع العهد العباسي يوم كان السلاطين وأصحاب الدولة أشداء ذو بطش ،   ويرى بعض النُقاد أن ابن المقفع أراد بترجمته لهذا الكتاب أن يقف من الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور موقف بيديا الحكيم من دبشليم الملك .  قيمة كتاب كليلة ودمنة:- يُعد كتاب كليلة ودمنة كَنز من كنوز الحكمة البشرية ، وطاقة فلسفية واجتماعية هائلة ، فهو مزيج ساحر للكثير من النَزْعات والثقافات التي تعمل على خلق نسيج رائع للحياة العملية الشريفة ، فالكتاب في مضمونه يحتوي على فيض من المعاني التي تتناول موضوعات مختلفة أهمها : أدب الملوك ، وأدب الرعية ،و أدب النفس ،وأدب الصداقة ،  هذا المزيج الذي يحمل النزعة الأفلاطونية المثالية في التنظيم الإجتماعي للحياة والذي من خلاله يَسُوس ابن المقفع حياة أهل العقل والحكمة والمعرفة ،    وتُسيطر عليه من جهة أخرى النزعة الأرسطوطالية في إخضاع كل شئ للعقل ، وفي تحكيم المنطق لجميع مُجريات الأمور فالعقل عند أرسطو هو أشرف ما في الإنسان ،    وتجد تأثير الثقافة الهندية الشرقية ظاهراً في التشاؤم الذي يحوم فوق الجُمَل والمعاني ،وذلك أن الحياة في وجهة نظر الفلسفة الهندية تتسم بالعبودية وكل شئ في هذه الدنيا أباطيل خارفة ، ومنها فإن السبيل الوحيد للخلاص والإنقاذ يبدأ بالسيطرة على النفس والذي يقود إلى التحكم في العالم .  أهم شخصيات الكتاب:- دبشليم :هو رجل متشوق إلى معرفة الحكمة وسياسة البشر ، وهو رمز لكل ملك في كل زمان ومكان .  بيدبا: هو رجل واسع الاطلاع ، هادئ الطباع ، يمتاز بالحكمة والعلم ، لا يخشى في الحق لومة لائم ، ولا يعرف المحاباة ،يعمل على خلق مجتمع فاضل يتسم بالقيم والمبادئ.    كليلة ودمنة : تم ذكرهما في البابين الأول والثاني" باب الأسد والثور "  ، و"باب الفحص عن أمر دمنة" ، حيث تدور قصة البابين حول اثنتين من بنات آوى اسم الواحدة كليلة والأخرى دمنة ،وقد تم تسمية الكتاب عليهما .  وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تتمثل في هيئة حيوانات .    لتحميل كتاب كليلة ودمنة PDF الرابط التالي    اضغط هنا للتحميل

نبذة عن ابن المُقفَّع:-

يرجع نسب ابن المقفع إلى بلاد فارس ، فكانت عائلته تعتنق الديانة المَجُوسية ، نشأ في البصرة مَجوسياً مستعرباً مثل أبيه فكان اسمه في المجوسية رُوزَبَةُ بن دازَوَيْه وفي إسلامه عبد الله  وكنيته أبو محمد ، تعلم في البصرة كعبة العلم و الأدب آنذاك ، فجعلت منه مَزيج غريب من عقلية فارسية وعقلية عربية بكلتا اللغتين وكلتا الثقافتين ، يجول في ميادين الأدب كُلها ويتنقل على أكتاف السنين الماضية إلى الحاضرة فيكتب بأسلوب عربي فارسي في لغة سمحة وتفكير عميق .
 أشتهر والده بالمُقفَّع لأنه كان يتولى خَرَاج فارس ، فامتدت يده إلى مال الخَراج فضربه أمير العراق على يده حتى تقَفَّعت -تَوَرمت- ،
والمقفع الأب على فارسيته نشأ نشأة عربية ولكنه لم يُسلم بل مات على مجوسيته .

أصل كَلِيلَة ودِمنَة:-

يرجع أصل الكتاب إلى الثقافة الهندية ، ويشتمل على حكايات وأساطير على ألسنة الطير والحيوانات والتي بها تُمثل الحياة البشرية في شتى نواحيها ، فتجد فيها من النزاعات والأهواء والتيارات الفكرية مانجده بين البشر ، وتجد فيها حوارات جدلية بين الفقه والمنطق وعلم الإجتماع والسياسة يُديرها ابن المقفع ببراعة مُتناهية .

  وقد تم ترجمة كليلة ودمنة من الهندية إلى الفارسية ونقله ابن المقفع لما رأى فيه من القيم الإجتماعية والأخلاقية إلى العربية ، خاصة وأنه بدأ ترجمته في مطلع العهد العباسي يوم كان السلاطين وأصحاب الدولة أشداء ذو بطش ، 
ويرى بعض النُقاد أن ابن المقفع أراد بترجمته لهذا الكتاب أن يقف من الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور موقف بيديا الحكيم من دبشليم الملك .

قيمة كتاب كليلة ودمنة:-

يُعد كتاب كليلة ودمنة كَنز من كنوز الحكمة البشرية ، وطاقة فلسفية واجتماعية هائلة ، فهو مزيج ساحر للكثير من النَزْعات والثقافات التي تعمل على خلق نسيج رائع للحياة العملية الشريفة ، فالكتاب في مضمونه يحتوي على فيض من المعاني التي تتناول موضوعات مختلفة أهمها : أدب الملوك ، وأدب الرعية ،و أدب النفس ،وأدب الصداقة ،
هذا المزيج الذي يحمل النزعة الأفلاطونية المثالية في التنظيم الإجتماعي للحياة والذي من خلاله يَسُوس ابن المقفع حياة أهل العقل والحكمة والمعرفة ،

وتُسيطر عليه من جهة أخرى النزعة الأرسطوطالية في إخضاع كل شئ للعقل ، وفي تحكيم المنطق لجميع مُجريات الأمور فالعقل عند أرسطو هو أشرف ما في الإنسان ،

وتجد تأثير الثقافة الهندية الشرقية ظاهراً في التشاؤم الذي يحوم فوق الجُمَل والمعاني ،وذلك أن الحياة في وجهة نظر الفلسفة الهندية تتسم بالعبودية وكل شئ في هذه الدنيا أباطيل خارفة ، ومنها فإن السبيل الوحيد للخلاص والإنقاذ يبدأ بالسيطرة على النفس والذي يقود إلى التحكم في العالم .

اقرأ في : النبي الذي قبضت روحه في السماء  ولم يدفن في الأرض 

أهم شخصيات الكتاب:-

دبشليم :هو رجل متشوق إلى معرفة الحكمة وسياسة البشر ، وهو رمز لكل ملك في كل زمان ومكان .
بيدبا: هو رجل واسع الاطلاع ، هادئ الطباع ، يمتاز بالحكمة والعلم ، لا يخشى في الحق لومة لائم ، ولا يعرف المحاباة ،يعمل على خلق مجتمع فاضل يتسم بالقيم والمبادئ.

كليلة ودمنة : تم ذكرهما في البابين الأول والثاني" باب الأسد والثور "
، و"باب الفحص عن أمر دمنة" ، حيث تدور قصة البابين حول اثنتين من بنات آوى اسم الواحدة كليلة والأخرى دمنة ،وقد تم تسمية الكتاب عليهما .
وهناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي تتمثل في هيئة حيوانات .

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent