random
أخبار ساخنة

رواية أوليفر تويست

رواية أوليفر تويست 

لتحميل رواية أوليفر تويست PDF الرابط أسفل المقال 

أوليفر تويست,اوليفر تويست,رواية,الصف الاول الثانوي,تشارلز ديكنز,انجليزي اولي ثانوي,اولي ثانوي,الصف الأول الثانوي,انجليزي,رواية اوليفر تويست,قصة,حكايات,قصة أوليفر تويست,الترم الأول,قصة اوليفير تويست,# اوليفر تويست,الفصل الاول,اطفال,أفلام مؤلف رواية أوليفر تويست: تشارلز ديكنز ، اسم غني عن التعريف فهو واحد من أشهر الكُتاب شعبية في كل الأزمنة ، وله الفضل في وجود الكثير من الشخصيات القصصية في الأدب الإنجليزي والعالمي ، وُلد تشارلز ديكنز في بورتسماوث بإنجلترا سنة 1812 م ، لأسرة فقيرة الحال جداً ، كان هو ثاني أكبر إخوته الثمانية ، وانتقل مع عائلته وهو في عمر الثانية إلى لندن فقد كان والده جون ديكنز يعمل موظفاً في البحرية .    تلقى تشارلز ديكنز تعليمه في المدرسة لبعض الوقت قبل أن ينقطع عنها وهو في سن الثانية عشرة بسبب عدم مقدرة والده على تحمل نفقات المدرسة ، فأكلمت أمه مشوار تعليمه القراءة والكتابة وساعدته في أن يُطور من حبه العميق للكتب ، بعد ذلك اضطر إلى العمل في مصنع للدهان الأحذية بعد أن قُبض على أبيه وأرسل إلى السجن بسبب تراكم الديون عليه .  شكلت الصعوبات التي عانت منها عائلة ديكنز من اليأس العام والفقر النظرة الكُلية للعالم في عين الطفل البائس ، واكن لهذا الأثر الواضح في كتاباته والشخصيات التي تناولها في قصصه مصمماً بها على الخروج من المأذق الغير آمن في الحياة .  بدأ ديكنز في الكتابة لجريدة كمحرر في محاكم لندن وفي مجلس العموم وسرعان ما نقش لنفسه اسماً بارزاً في مجال الصحافة خاصة بعد نشره الحلقات الشهرية لمؤلفاته   "أوراق بيكوك" ، وعند بلوغه سن الرابعو والعشرين أصبح من المشهورين جداً في الوسط الأدبي .  بدأ تشارلز ديكنز كتابة رواية الثانية أوليفر تويست في عام 1837م ، وكانت أول رواية يتناول فيها ديكنز التحدث عن الشرور الإجتماعية بهذه الطريقة المؤلمة ، حيث الظروف الرهيبة في الملاجئ والإصلاحيات حين يُجبر الناس الفقراء على العيش بها بسبب تراكم الديون والهموم .  رواية أوليفر تويست :- تبدأ رواية أوليفر تويست حين تموت امرأة شابة وهى تضع مولودها في إحدى المستشفيات بعد أن وجدوها مُلقاه في أحد الطرقات ليلاً ، فكان ذلك الطفل أوليفر تويست بطل الرواية ، الذي يقضي طفولته في أحد الملاجئ يتجرع خلالها العذاب من قلوب لا تعرف الرحمة ، حتى بلغ سن التاسعة فقامت إدارة الملجأ بنشر إعلان من أجل أن يترك الإصلاحية بتهمة طلب المزيد من الطعام .   خرج أوليفر من الإصلاحية وعمل لدى متعهد دفن ،وظل معه مدة من الزمن حتى تشاجر ذات مرة مع أحد العاملين فهرب أوليفر من منزل الدفان متجهاً إلى لندن سيراً على قدميه ، وأثناء طريقه إلى لندن التقى بطفل منحرف يُدعى جاك دوكنز يعمل لحساب فاجن وهو رئيس عصابة تستغل أطفال الشوارع في السرقة والنشل مُقابل إطعامهم ومسكنهم ،وهناك يتعرف على نانسي وهى نشالة بالغة يستخدمها فاجن وشريكه   بيل سايكس في عمليات السرقة والقتل ، ويقوموا بإخراج أوليفر معهم لتعليمه سرقة الكتب والمناديل.    وفي إحدى عمليات السرقة يتم القبض على أوليفر وحين يأتي وقت النطق بالحكم يظهر صاحب محل الكتب ويقول أن أوليفر لم يكن ضمن السارقين ويتم الإفراج عنه ليذهب بعدها مع السيد براون لو الذي كان يشتري من محل الكتب المذكور ، فيعيش أوليفر تويست حياة جديدة مع السيد براون لو والآنسة روز مايل والسيدة بدوين ، إلى أن أعطاه السيد بروان لو مالاً ليشتري له بعض الكتب فتقابله نانسي وتقوم بعمل حيلة لكي تعيده للسرقة فتدعي  أنه أخاها وهارباً من المنزل وأن بيل سايكس أبوه ، واستطاعوا إعادته إلى منزلهم ليستغلوه بجسمه النحيف في عملية سرقة لإحدى المنازل ،    لكن العملية فشلت لأن خادم المنزل أحس بهم وأطلق عليهم النار فأصاب أوليفر ، وأخذته مس مايلي والآنسة روز واعتنوا به حتى تم شفاؤه ، وبمرور الأحداث يظهر رجل غامض اسمه مونكس يتفق مع فاجن لكي يدمر سُمعة أوليفر ، لكن نانسي تشعر بالعار وترفض أن تشترك معهم في ذلك فتقوم بوضع منوم لبيل سايكس وتذهب من وراءه إلى روز مايل والسيد بروان وتخبرهم بما ينويه فاجن ومونكس من القضاء على أوليفر.  يكتشف فاجن خيانة نانسي له فيقوم بقتلها ويفر هارباً ، وبعدما يعلم السيد براون بمقتل نانسي يبلغ الشرطة ويتم التحقيق في الواقعة فيحكم القضاء بإعدام سايكس و فاجن وتتوالى التحقيقات حتى يتم إثبات أن أوليفر و مونكس أشقاء من الأب وكان مونكس يحاول أن يتخلص من أوليفر حتى يستولى على ميراثه من أبيه ، بعد ذلك يكتشف أوليفر أن روز مايل تكون خالته أخت أمه أجنس وتنتهي الرواية على ذلك الحدث .

مؤلف رواية أوليفر تويست:

تشارلز ديكنز ، اسم غني عن التعريف فهو واحد من أشهر الكُتاب شعبية في كل الأزمنة ، وله الفضل في وجود الكثير من الشخصيات القصصية في
 الأدب الإنجليزي والعالمي  ، وُلد تشارلز ديكنز في بورتسماوث بإنجلترا سنة 1812 م ، لأسرة فقيرة الحال جداً ، كان هو ثاني أكبر إخوته الثمانية ، وانتقل مع عائلته وهو في عمر الثانية إلى لندن فقد كان والده جون ديكنز يعمل موظفاً في البحرية .

تلقى تشارلز ديكنز تعليمه في المدرسة لبعض الوقت قبل أن ينقطع عنها وهو في سن الثانية عشرة بسبب عدم مقدرة والده على تحمل نفقات المدرسة ، فأكلمت أمه مشوار تعليمه القراءة والكتابة وساعدته في أن يُطور من حبه العميق للكتب ، بعد ذلك اضطر إلى العمل في مصنع للدهان الأحذية بعد أن قُبض على أبيه وأرسل إلى السجن بسبب تراكم الديون عليه .
شكلت الصعوبات التي عانت منها عائلة ديكنز من اليأس العام والفقر النظرة الكُلية للعالم في عين الطفل البائس ، واكن لهذا الأثر الواضح في كتاباته والشخصيات التي تناولها في قصصه مصمماً بها على الخروج من المأذق الغير آمن في الحياة .
بدأ ديكنز في الكتابة لجريدة كمحرر في محاكم لندن وفي مجلس العموم وسرعان ما نقش لنفسه اسماً بارزاً في مجال الصحافة خاصة بعد نشره الحلقات الشهرية لمؤلفاته 
"أوراق بيكوك" ، وعند بلوغه سن الرابعو والعشرين أصبح من المشهورين جداً في الوسط الأدبي .
بدأ تشارلز ديكنز كتابة رواية الثانية أوليفر تويست في عام 1837م ، وكانت أول رواية يتناول فيها ديكنز التحدث عن الشرور الإجتماعية بهذه الطريقة المؤلمة ، حيث الظروف الرهيبة في الملاجئ والإصلاحيات حين يُجبر الناس الفقراء على العيش بها بسبب تراكم الديون والهموم .

رواية أوليفر تويست :-

تبدأ رواية أوليفر تويست حين تموت امرأة شابة وهى تضع مولودها في إحدى المستشفيات بعد أن وجدوها مُلقاه في أحد الطرقات ليلاً ، فكان ذلك الطفل أوليفر تويست بطل الرواية ، الذي يقضي طفولته في أحد الملاجئ يتجرع خلالها العذاب من قلوب لا تعرف الرحمة ، حتى بلغ سن التاسعة فقامت إدارة الملجأ بنشر إعلان من أجل أن يترك الإصلاحية بتهمة طلب المزيد من الطعام .

خرج أوليفر من الإصلاحية وعمل لدى متعهد دفن ،وظل معه مدة من الزمن حتى تشاجر ذات مرة مع أحد العاملين فهرب أوليفر من منزل الدفان متجهاً إلى لندن سيراً على قدميه ، وأثناء طريقه إلى لندن التقى بطفل منحرف يُدعى جاك دوكنز يعمل لحساب فاجن وهو رئيس عصابة تستغل أطفال الشوارع في السرقة والنشل مُقابل إطعامهم ومسكنهم ،وهناك يتعرف على نانسي وهى نشالة بالغة يستخدمها فاجن وشريكه 
بيل سايكس في عمليات السرقة والقتل ، ويقوموا بإخراج أوليفر معهم لتعليمه سرقة الكتب والمناديل.

 وفي إحدى عمليات السرقة يتم القبض على أوليفر وحين يأتي وقت النطق بالحكم يظهر صاحب محل الكتب ويقول أن أوليفر لم يكن ضمن السارقين ويتم الإفراج عنه ليذهب بعدها مع السيد براون لو الذي كان يشتري من محل الكتب المذكور ، فيعيش أوليفر تويست حياة جديدة مع السيد براون لو والآنسة روز مايل والسيدة بدوين ، إلى أن أعطاه السيد بروان لو مالاً ليشتري له بعض الكتب فتقابله نانسي وتقوم بعمل حيلة لكي تعيده للسرقة فتدعي  أنه أخاها وهارباً من المنزل وأن بيل سايكس أبوه ، واستطاعوا إعادته إلى منزلهم ليستغلوه بجسمه النحيف في عملية سرقة لإحدى المنازل ،

 لكن العملية فشلت لأن خادم المنزل أحس بهم وأطلق عليهم النار فأصاب أوليفر ، وأخذته مس مايلي والآنسة روز واعتنوا به حتى تم شفاؤه ، وبمرور الأحداث يظهر رجل غامض اسمه مونكس يتفق مع فاجن لكي يدمر سُمعة أوليفر ، لكن نانسي تشعر بالعار وترفض أن تشترك معهم في ذلك فتقوم بوضع منوم لبيل سايكس وتذهب من وراءه إلى روز مايل والسيد بروان وتخبرهم بما ينويه فاجن ومونكس من القضاء على أوليفر.
يكتشف فاجن خيانة نانسي له فيقوم بقتلها ويفر هارباً ، وبعدما يعلم السيد براون بمقتل نانسي يبلغ الشرطة ويتم التحقيق في الواقعة فيحكم القضاء بإعدام سايكس و فاجن وتتوالى التحقيقات حتى يتم إثبات أن أوليفر و مونكس أشقاء من الأب وكان مونكس يحاول أن يتخلص من أوليفر حتى يستولى على ميراثه من أبيه ، بعد ذلك يكتشف أوليفر أن روز مايل تكون خالته أخت أمه أجنس وتنتهي الرواية على ذلك الحدث .


لتحميل رواية أوليفر تويست PDF الرابط التالي


اقرأ في : كلام من القلب للقلب  

اقرأ في : تحميل رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي

اقرأ في : تحميل كتاب ألف ليلة وليلة

اقرأ في : تحميل رواية أوليفر تويست العالمية 

اقرأ في : رواية آلام الشاب فرتر 

اقرأ في : تحميل رواية البؤساء

اقرأ في : تحميل كتاب كليلة ودمنة لابن المُقَفع

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent