random
أخبار ساخنة

من النبي الذي قطعت رأسه بسبب امرأة

 من النبي الذي قطعت رأسه بسبب امرأة 

الأنبياء والرسل هم خيار خلق الله وأكثرهم ورعاً وأعلاهم شرفاً من بين كل البشر ، فما هي قصة النبي الذي ذبح وقطعت رأسه بسبب امرأة لأنه أراد تطبيق شرع الله ، وماذا كان عقاب تلك المرأة وكيف اقتص الله منها جزاءاً على ما فعلت بني الله ؟ 


 الأنبياء هم خيار خلق الله وأكثرهم ورعاً وأعلاهم شرفاً من بين كل البشر ، فما هي قصة النبي الذي ذبح وقطعت رأسه بسبب امرأة لأنه أراد تطبيق شرع الله ، وماذا كان عقاب تلك المرأة وكيف اقتص الله منها جزاءاً على ما فعلت بني الله ؟        الأنبياء هم خيار خلق الله وأكثرهم ورعاً وأعلاهم شرفاً من بين كل البشر ، فما هي قصة النبي الذي ذبح وقطعت رأسه بسبب امرأة لأنه أراد تطبيق شرع الله ، وماذا كان عقاب تلك المرأة وكيف اقتص الله منها جزاءاً على ما فعلت بني الله ؟           النبي الذي قطعت رأسه بسبب امرأة  نبي الله يحيى بن زكريا -عليهما السلام - هو ذلك النبي الذي ذبح بسبب امرأة ، وكانت بداية القصة عند العذراء مريم ابنة عمرآن -عليها السلام - ، فكان الله سبحانه وتعالى يرزق مريم فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف جزاءً لهذه المرأة الصاحلة التي نذرت حياتها لله عز وجل ، تقوم الليل و تصوم النهار تقرباً لله ، فلما رأى سيدنا زكريا -عليه السلام- حال مريم وما بها من نعم الله دعا الله عز وجل أن يرزقه ولداً من صلبه يرثه ويرث من آل يعقوب ويكون له نبياً ، ولم يقصد النبي زكريا -عليه السلام - بالميراث أي المال لا وإنما يقصد أمانة الرسالة وإقامة الناس بالقسط ، فالأنبياء لا يورثوا المال وإنما يورثوا العلم والتقوى ومنهج الله ، فقال نبي الله زكريا -عليه السلام - ما أنزله الله قرآنا   :" رَبِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي واشْتَعَل الرَأْسُ شَيْبا وَلَم أَكُن بِدُعَائِكَ رَب شَقِيَا وإنِّي خِفْتُ المَوَالِي مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِرَاً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيَّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِن   آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّا " ، فاجاءته البشارة من الله عز وجل تسر قلبه وتقر عينه فقال الله تعالى :" يَا زَكَرِيا إنَّا نُبَشْرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُه يَحْيَى لَم نَجْعَل لَهُ مِن قَبل سَمِيَّا " ، فسماه الله يحيى وهو اسم لم يكن لأحد من قبله ، وصدق الله العظيم وصدق كلامه شكلاً ومضموناً .   قصة قتل النبي يحيى  تناولت كتب السيرة وقصص الأنبياء أن نبي الله يحيى -عليه السلام- قتل على يد ملك ظالم وامرأة زانية فقد كان نبي الله يحيى -عليه السلام- يعيش في عصر ملك يدعى  هَدَّاد بن هَدَّار ملك مدينة دمشق ، وكان هذا الملك قد زوج ابنه من ابنة أخيه ملكة صيدا ، وكان ذلك الولد قد حلف بالطلاق على زوجته ثلاثة وأراد إرجاعها ، فطلب من أبيه استفتاء نبي الله يحيى -عليه السلام- في أن يرجع زوجته ، وكان في شريعة نبي الله يحيى -عليه السلام- ألَّا تحل الزوجة لطليقها إذا طلقها ثلاثة إلَّا قبل أن تنكح زوجاً غيره كما هو الحال في شريعة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ، فلمَّا استدعى  الملك هّدَّاد بن هّدَّار النبي يحيى -عليه السلام - واستفتاه في هذه المسألة لم يوافق النبي وقال لابد أن تنكح هذه المرأة زوجاً غير ابنك وظل يردد لا تحل لا تحل ، وعندما وصل النبأ إلى تلك المرأة اشتعل قلبها حقاً وغلاً للنبي يحيى -عليه السلام - وذهبت إلى الملك  وقالت: له ماذا نفعل بيحيى بن زكريا بعد أن رفض طلب ابنك ،   قال: لها الملك تمني علي ،  قالت :أريد رأس يحيى على طبق ،  فقال لها :ويحك ساليني غير هذا الطلب ،  فقالت : لا أريد غير هذا ولن أنصاع إلى فتواه ،   فلما أبت عليه زين له الشيطان سوء عملها وطلبها ، فأمر بقتل يحيى -عليه السلام - ، فقُتل يحيى وهو يصلي بجوار أبيه زكريا -عليهما السلام - فذبح ذبحا ، وجاءوا إلى الملك برأس يحيى في طبق والدم ينزف منها ، فقدمها إلى المرأة اللعينة ، فأنطق الله رأس النبي الذبيح يحيى -عليه السلام- لتقول لا تحل لا تحل، ليتحقق بهذا صدق الله قولاً وفعلاً بتسميته يحيى لأنه سوف يحيى بعد موته ،     فلما رأت رأس النبي يحيى -عليه السلام - قالت اليوم قُرت عيني وأخذت الطبق وبه الرأس إلى أمها ، فخُسف بها الأرض وابتلعتها جسدها إلى منكبيها ، وعندما أدركت أمها أن ابنتها ميتة لا محالة أمرت السياف أن يقطع رأسها لتتسلى بها ولا تغيب عنها ، فضربها السياف فقطع رأسها ، عندها لفظتها الأرض خارجها ، لتلقى حتفها والعين وبالعين ، وقيل أن الأرض خسفت بكل أهل تلك المرأة وملكها ، ولم يزل دم نبي يحيى يغلي ويفور حتى سلط الله عليهم بختنصر وهو أحد ملوك بابل من دمشق فجاءته امرأة فدلته إلى دم يحيى -عليه السلام - وهو يغلي فسأل عنه فأخبروه بقصته ، فألقى الله تعالى في قلبه أن يقتل منهم عدداً على ذلك الدم حتى يسكن ، فقتل منهم سبعين ألفاً حتى سكن دم يحيى -عليه السلام - والله عزيزٌ ذو انتقام .  هذا والله أعلى وأعلم .                      ً      النبي الذي قطعت رأسه بسبب امرأة  نبي الله يحيى بن زكريا -عليهما السلام - هو ذلك النبي الذي ذبح بسبب امرأة ، وكانت بداية القصة عند العذراء مريم ابنة عمرآن -عليها السلام - ، فكان الله سبحانه وتعالى يرزق مريم فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف جزاءً لهذه المرأة الصالحة التي نذرت حياتها لله عز وجل ، تقوم الليل و تصوم النهار تقرباً لله ، فلما رأى سيدنا زكريا -عليه السلام- حال مريم وما بها من نعم الله دعا الله عز وجل أن يرزقه ولداً من صلبه يرثه ويرث من آل يعقوب ويكون له نبياً ، ولم يقصد النبي زكريا -عليه السلام - بالميراث أي المال لا وإنما يقصد أمانة الرسالة وإقامة الناس بالقسط ، فالأنبياء لا يورثوا المال وإنما يورثوا العلم والتقوى ومنهج الله ، فقال نبي الله زكريا -عليه السلام - ما أنزله الله قرآنا   :" رَبِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي واشْتَعَل الرَأْسُ شَيْبا وَلَم أَكُن بِدُعَائِكَ رَب شَقِيَا وإنِّي خِفْتُ المَوَالِي مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِرَاً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيَّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِن   آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّا " ، فاجاءته البشارة من الله عز وجل تسر قلبه وتقر عينه فقال الله تعالى :" يَا زَكَرِيا إنَّا نُبَشْرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُه يَحْيَى لَم نَجْعَل لَهُ مِن قَبل سَمِيَّا " ، فسماه الله يحيى وهو اسم لم يكن لأحد من قبله ، وصدق الله العظيم وصدق كلامه شكلاً ومضموناً .   قصة قتل النبي يحيى  تناولت كتب السيرة وقصص الأنبياء أن نبي الله يحيى -عليه السلام- قتل على يد ملك ظالم وامرأة زانية فقد كان نبي الله يحيى -عليه السلام- يعيش في عصر ملك يدعى  هَدَّاد بن هَدَّار ملك مدينة دمشق ، وكان هذا الملك قد زوج ابنه من ابنة أخيه ملكة صيدا ، وكان ذلك الولد قد حلف بالطلاق على زوجته ثلاثة وأراد إرجاعها ، فطلب من أبيه استفتاء نبي الله يحيى -عليه السلام- في أن يرجع زوجته ، وكان في شريعة نبي الله يحيى -عليه السلام- ألَّا تحل الزوجة لطليقها إذا طلقها ثلاثة إلَّا قبل أن تنكح زوجاً غيره كما هو الحال في شريعة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ، فلمَّا استدعى  الملك هّدَّاد بن هّدَّار النبي يحيى -عليه السلام - واستفتاه في هذه المسألة لم يوافق النبي وقال لابد أن تنكح هذه المرأة زوجاً غير ابنك وظل يردد لا تحل لا تحل ، وعندما وصل النبأ إلى تلك المرأة اشتعل قلبها حقاً وغلاً للنبي يحيى -عليه السلام - وذهبت إلى الملك  وقالت: له ماذا نفعل بيحيى بن زكريا بعد أن رفض طلب ابنك ،   قال: لها الملك تمني علي ،  قالت :أريد رأس يحيى على طبق ،  فقال لها :ويحك ساليني غير هذا الطلب ،  فقالت : لا أريد غير هذا ولن أنصاع إلى فتواه ،   فلما أبت عليه زين له الشيطان سوء عملها وطلبها ، فأمر بقتل يحيى -عليه السلام - ، فقُتل يحيى وهو يصلي بجوار أبيه زكريا -عليهما السلام - فذبح ذبحا ، وجاءوا إلى الملك برأس يحيى في طبق والدم ينزف منها ، فقدمها إلى المرأة اللعينة ، فأنطق الله رأس النبي الذبيح يحيى -عليه السلام- لتقول لا تحل لا تحل، ليتحقق بهذا صدق الله قولاً وفعلاً بتسميته يحيى لأنه سوف يحيى بعد موته ،     فلما رأت رأس النبي يحيى -عليه السلام - قالت اليوم قُرت عيني وأخذت الطبق وبه الرأس إلى أمها ، فخُسف بها الأرض وابتلعتها جسدها إلى منكبيها ، وعندما أدركت أمها أن ابنتها ميتة لا محالة أمرت السياف أن يقطع رأسها لتتسلى بها ولا تغيب عنها ، فضربها السياف فقطع رأسها ، عندها لفظتها الأرض خارجها ، لتلقى حتفها والعين وبالعين ، وقيل أن الأرض خسفت بكل أهل تلك المرأة وملكها ، ولم يزل دم نبي يحيى يغلي ويفور حتى سلط الله عليهم بختنصر وهو أحد ملوك بابل من دمشق فجاءته امرأة فدلته إلى دم يحيى -عليه السلام - وهو يغلي فسأل عنه فأخبروه بقصته ، فألقى الله تعالى في قلبه أن يقتل منهم عدداً على ذلك الدم حتى يسكن ، فقتل منهم سبعين ألفاً حتى سكن دم يحيى -عليه السلام - والله عزيزٌ ذو انتقام .  هذا والله أعلى وأعلم .

النبي الذي قطعت رأسه بسبب امرأة 

نبي الله يحيى بن زكريا -عليهما السلام - هو ذلك النبي الذي ذبح بسبب امرأة ، وكانت بداية القصة عند العذراء مريم ابنة عمرآن -عليها السلام - ، فكان الله سبحانه وتعالى يرزق مريم فاكهة الصيف في الشتاء و فاكهة الشتاء في الصيف جزاءً لهذه المرأة الصالحة التي نذرت حياتها لله عز وجل ، تقوم الليل و تصوم النهار تقرباً لله ، فلما رأى سيدنا زكريا -عليه السلام- حال مريم وما بها من نعم الله دعا الله عز وجل أن يرزقه ولداً من صلبه يرثه ويرث من آل يعقوب ويكون له نبياً ، ولم يقصد النبي زكريا -عليه السلام - بالميراث أي المال لا وإنما يقصد أمانة الرسالة وإقامة الناس بالقسط ، 
فالأنبياء والرسل لا يورثوا المال وإنما يورثوا العلم والتقوى ومنهج الله ، فقال نبي الله زكريا -عليه السلام - ما أنزله الله قرآنا
 :" رَبِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي واشْتَعَل الرَأْسُ شَيْبا وَلَم أَكُن بِدُعَائِكَ رَب شَقِيَا وإنِّي خِفْتُ المَوَالِي مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِرَاً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيَّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِن 
آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّا " ، فاجاءته البشارة من الله عز وجل تسر قلبه وتقر عينه فقال الله تعالى :" يَا زَكَرِيا إنَّا نُبَشْرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُه يَحْيَى لَم نَجْعَل لَهُ مِن قَبل سَمِيَّا " ، فسماه الله يحيى وهو اسم لم يكن لأحد من قبله ، وصدق الله العظيم وصدق كلامه شكلاً ومضموناً .

 قصة قتل النبي يحيى 

تناولت كتب السيرة وقصص الأنبياء أن نبي الله يحيى -عليه السلام- قتل على يد ملك ظالم وامرأة زانية فقد كان نبي الله يحيى -عليه السلام- يعيش في عصر ملك يدعى 
هَدَّاد بن هَدَّار ملك مدينة دمشق ، وكان هذا الملك قد زوج ابنه من ابنة أخيه ملكة صيدا ، وكان ذلك الولد قد حلف بالطلاق على زوجته ثلاثة وأراد إرجاعها ، فطلب من أبيه استفتاء نبي الله يحيى -عليه السلام- في أن يرجع زوجته ، وكان في شريعة نبي الله يحيى -عليه السلام- ألَّا تحل الزوجة لطليقها إذا طلقها ثلاثة إلَّا قبل أن تنكح زوجاً غيره كما هو الحال في شريعة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ، فلمَّا استدعى 
الملك هّدَّاد بن هّدَّار النبي يحيى -عليه السلام - واستفتاه في هذه المسألة لم يوافق النبي وقال لابد أن تنكح هذه المرأة زوجاً غير ابنك وظل يردد لا تحل لا تحل ، وعندما وصل النبأ إلى تلك المرأة اشتعل قلبها حقاً وغلاً للنبي يحيى -عليه السلام - وذهبت إلى الملك 
وقالت: له ماذا نفعل بيحيى بن زكريا بعد أن رفض طلب ابنك ،

 قال: لها الملك تمني علي ، 
قالت :أريد رأس يحيى على طبق ،
 فقال لها :ويحك ساليني غير هذا الطلب ، 
فقالت : لا أريد غير هذا ولن أنصاع إلى فتواه ، 
 فلما أبت عليه زين له الشيطان سوء عملها وطلبها ، فأمر بقتل يحيى -عليه السلام - ، فقُتل يحيى وهو يصلي بجوار أبيه زكريا -عليهما السلام - فذبح ذبحا ، وجاءوا إلى الملك برأس يحيى في طبق والدم ينزف منها ، فقدمها إلى المرأة اللعينة ، فأنطق الله رأس النبي الذبيح يحيى -عليه السلام- لتقول لا تحل لا تحل، ليتحقق بهذا صدق الله قولاً وفعلاً بتسميته يحيى لأنه سوف يحيى بعد موته ، 

  فلما رأت رأس النبي يحيى -عليه السلام - قالت اليوم قُرت عيني وأخذت الطبق وبه الرأس إلى أمها ، فخُسف بها الأرض وابتلعتها جسدها إلى منكبيها ، وعندما أدركت أمها أن ابنتها ميتة لا محالة أمرت السياف أن يقطع رأسها لتتسلى بها ولا تغيب عنها ، فضربها السياف فقطع رأسها ، عندها لفظتها الأرض خارجها ، لتلقى حتفها والعين وبالعين ، وقيل أن الأرض خسفت بكل أهل تلك المرأة وملكها ، ولم يزل دم نبي يحيى يغلي ويفور حتى سلط الله عليهم بختنصر وهو أحد ملوك بابل من دمشق فجاءته امرأة فدلته إلى دم يحيى -عليه السلام - وهو يغلي فسأل عنه فأخبروه بقصته ، فألقى الله تعالى في قلبه أن يقتل منهم عدداً على ذلك الدم حتى يسكن ، فقتل منهم سبعين ألفاً حتى سكن دم يحيى -عليه السلام - والله عزيزٌ ذو انتقام .

هذا والله أعلى وأعلم .
     
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent