random
أخبار ساخنة

قصة قابيل وهابيل

قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم

من قصص القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل وأول جريمة حدثت على بساط الأرض ، جريمة قتل قابيل لأخيه هابيل ، بسبب الحسد والحقد الذي وقع بين ابني -آدم عليه السلام-، وقد وردت قصة قابيل وهابيل في الكتاب المقدس (الإنجيل) ،كما جاءت أيضاً في التوارة ، لكننا سوف نعرض قصة قابيل وهابيل باختصار كما وردت في القرآن الكريم فما تفاصيل تلك القصة ؟ ، وما سبب الخلاف الذي وقع بين قابيل وهابيل ؟ تعالوا معنا .
قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل في اي سورة قصة قابيل وهابيل للاطفال قصة قابيل وهابيل اسلام ويب قصة قابيل وهابيل يحيى الفخراني قصة قابيل وهابيل للشعراوي قصة قابيل وهابيل طارق السويدان قصة قابيل وهابيل كرتون قصة قابيل وهابيل في الانجيل قصة قابيل وهابيل والغراب قصة قابيل وهابيل بالتفصيل حكاية قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل كاملة قصة قابيل وهابيل نبيل العوضي قصة قابيل وهابيل نواف السالم قصة قابيل وهابيل الشيخ نبيل العوضي قصة قابيل وهابيل من الكتاب المقدس قصة قابيل وهابيل مكتوبة قصة قابيل وهابيل من القران قصة قابيل وهابيل مع الغراب ما قصة قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل الحقيقية كاملة قصة قابيل وهابيل المغامسي قصة قابيل وهابيل العريفي قصة قابيل وهابيل ابن باز قصة قابيل وهابيل الحقيقية هل قصة قابيل وهابيل حقيقية قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل كتابه قصة قابيل وهابيل كرتون كامله قصة قابيل وهابيل قصص الانسان في القران قصة قابيل وهابيل في الاسلام قصة قابيل وهابيل في الكتاب المقدس قصة قابيل وهابيل في السنة قصة قابيل وهابيل في التوراة قصة قابيل وهابيل في القران الكريم قصص الحيوان الغراب وقابيل وهابيل في القرآن الحلقة 1 قصة قابيل وهابيل عند الشيعة قصة قابيل وهابيل سورة المائدة ابو قابيل وهابيل قصة سيدنا قابيل وهابيل جريمة قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل تفسير ابن كثير قصة قابيل وهابيل باختصار قصة قابيل وهابيل بدر المشاري قصة قابيل وهابيل بالقران قصة قابيل وهابيل كاملة مكتوبة قصة قابيل يقتل هابيل من قصص القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل وأول جريمة حدثت على بساط الأرض ، جريمة قتل قابيل لأخيه هابيل ، بسبب الحسد والحقد الذي وقع بين ابني -آدم عليه السلام-، وقد وردت قصة قابيل وهابيل في الكتاب المقدس (الإنجيل) ،كما جاءت أيضاً في التوارة ، لكننا سوف نعرض قصة قابيل وهابيل باختصار كما وردت في القرآن الكريم فما تفاصيل تلك القصة ؟ ، وما سبب الخلاف الذي وقع بين قابيل وهابيل ؟ تعالوا معنا . قصة قابيل وهابيل  من قصص القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل وأول جريمة حدثت على بساط الأرض ، جريمة قتل قابيل لأخيه هابيل ، بسبب الحسد والحقد الذي وقع بين ابني -آدم عليه السلام-، فما تفاصيل تلك القصة ؟ ، وما سبب الخلاف الذي وقع بين قابيل وهابيل ؟ تعالوا معنا .   انبي آدم قابيل وهابيل  آدم أبو البشر -عليه السلام - خلقه الله سبحانه وتعالى ، وخلق له زوجته وأنيسته في الدنيا حواء ، وجعلهما في جنةٍ من نعيمٍ ورغد عيش ، يُتاح لهما فيها من كل شيء ، إلا شجرة واحدة نهاهما الله عنها ، فوسوس لهما الشيطان إبليس اللعين بأن فيها الخُلد والمُلك ، فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما ، فأخرجهما الله تبارك وتعالى من الجنة ، لتبدأ رحلة الشقاء في الدنيا لبني آدم ، وتبدأ الحرب التي توعد بها إبليس اللعين على بني البشر ، قال تعالى :"قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " .  فتكاثر آدم وحواء في الأرض ، وتناسل من ذريتهم الكثير ، فكان لآدم -عليه السلام - قابيل وهابيل ، وكانت سُنة آدم في ذريته وتكاثر ذريته أن تلد زوجته في كل بطنٍ ذكراً وأنثى ، فيتزوج الذكر الأنثى في البطن الآخر ، وتتزوج الأنثى في بطن ذكراً من بطنٍ آخر ، وبذلك لا يتزوج الأخ أخته من نفس البطن . الخلاف بين قابيل وهابيل   وظلت الأمور هكذا بين ذرية آدم ، حتى جاء يوم من الأيام فختلف أحد أبناء آدم في فتاة مع أخيه ، من ؟ إنه قابيل ، الذي غمر قلبه الحسد والحقد على رزق أخيه ، وأراد أن يتزوج فتاة ليست من حقه ، إنها من حق أخيه هابيل ، فجاء إليه وقال أريد أن أتزوج من أختي التي من نفس بطني ، فقال هابيل هذا تشريع الله وهكذا أمرنا أبونا آدم ، فاختلف الأخوان إلى آدم -عليه السلام- واختصما إليه ، فقال لهما آدم فليُقرب كلاكما قرباناً إلى الله عز وجل ، ومن تقبل الله قربانه فليتزوج هذه الفتاة ، وهذه كانت عادة أبناء آدم في تقديم الصدقات ، حيث أنه لم هناك فقراء يتصدقون عليهم وإنما كانوا يُضعون الصدقات على جبلٍ ، فتأتي ناراً من السماء فتأكل هذا القُربان وبذلك يتقبل الله من عباده الصالحين .    وكان هابيل يعمل في رعي الأغنام ، وقابيل يعمل الزرع والقلع ، فقَدَّم كلٌ منهما قربانه على ذلك الجبل ، فقدم هابيل أسمن غنمه ، وقدم قابيل حزمة من الزرع من رديء زرعه ، فنزلت نارٌ من السماء فأكلت قربان هابيل ، قال تعالى في سورة المائدة :" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " ، فلما تقبل الله قربان هابيل اشتعل قابيل غيظاً وبدون تردد دفعه الحقد إلى درجة أعلى من مخالفة شرع الله فقال لأقتلنك ، فقال له هابيل وكان أشد منه قوة وأكثر بسطة في الجسم :"لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ " .    قتل قابيل لأخيه هابيل   وبعد أن توَعَّد قابيل قتل أخيه ، ولم يرد عليه هابيل إلا بالحُسنى وقال له إن أقدمت على قتلي فلن أقدم أنا على قتلك ، ومرت الأيام وقابيل يرقُب هابيل ،وفي يوم من الأيام تأخر هابيل عن موعد رجوعهِ من رعيه للغنم ، فإذا بآدم -عليه السلام - يطلب من قابيل أن يخرج فيرى ما الذي أخر أخيه ، فاستغل قابيل هذه الفرصة وخرج يبحث عن هابيل ، فوجده نائم على جبل جوار غنمه ،فاقترب منه وضربه بحديدة كانت معه فقتله ،  وقيل: إنه إنما قتله بصخرة، رماها على رأسه، وهو نائم، فشدخته ،   وقيل: بل خنقه خنقًا شديدًا وعضًا، كما تفعل السباع فمات. والله أعلم.  وعن عبد الله بن عمر قال: وأيم الله إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط إليه يده. وبذلك اسْتَن قابيل سُنة القتل في بني آدم ، فكان أول من قتل وأول من يسفك دماً على وجه الأرض ، فيأخذ بذلك الذنب نصيب من كل جريمة قتل حدثت على الأرض من بعده حتى قيام الساعة .  الغُراب يُعلم قابيل الدفن  بعد أن تأكد قابيل من أن أخاه قد فارق الحياة ، نظر في لحظة صحوة فوجد نفسه وحيداً أمام جثة هابيل ، قال تعالى "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ " فجلس لا يدري ماذا يفعل بها ، ولا يدري بماذا يلقى أبيه ، فأرسل الله إليه غُراباً يبحث ويحفر بمنقاره في الأرض ليدفن جثة غرابً آخر ، وذكر أهل التواريخ والسير أنه لما قتله حمله على ظهره سنة. وقال آخرون: حمله مائة سنة، ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين ، فكان الغُراب أول مُعلم للإنسان في الأرض ، قال تعالى "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" . المكان الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل  ذكر أهل السير والتاريخ غير واحد ، كما ذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ،أن قابيل قتل هابيل في جبل يُسمى قاسيون شمالي دمشق ، في هذا الجبل مغارة يقال لها مغارة الدم، مشهورة بأنها المكان الذي قتل قابيل أخاه هابيل عندها، وذلك مما تلقوه عن أهل الكتاب. والله أعلم بصحة ذلك.  المصادر / كتاب البداية والنهاية لابن كثير (الجزء الأول -قصة قابيل وهابيل )  انبي آدم قابيل وهابيل  آدم أبو البشر -عليه السلام - خلقه الله سبحانه وتعالى ، وخلق له زوجته وأنيسته في الدنيا حواء ، وجعلهما في جنةٍ من نعيمٍ ورغد عيش ، يُتاح لهما فيها من كل شيء ، إلا شجرة واحدة نهاهما الله عنها ، فوسوس لهما الشيطان إبليس اللعين بأن فيها الخُلد والمُلك ، فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما ، فأخرجهما الله تبارك وتعالى من الجنة ، لتبدأ رحلة الشقاء في الدنيا لبني آدم ، وتبدأ الحرب التي توعد بها إبليس اللعين على بني البشر ، قال تعالى :"قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " .    فتكاثر آدم وحواء في الأرض ، وتناسل من ذريتهم الكثير ، فكان لآدم -عليه السلام - قابيل وهابيل ، وكانت سُنة آدم في ذريته وتكاثر ذريته أن تلد زوجته في كل بطنٍ ذكراً وأنثى ، فيتزوج الذكر الأنثى في البطن الآخر ، وتتزوج الأنثى في بطن ذكراً من بطنٍ آخر ، وبذلك لا يتزوج الأخ أخته من نفس البطن .  الخلاف بين قابيل وهابيل   وظلت الأمور هكذا بين ذرية آدم ، حتى جاء يوم من الأيام فختلف أحد أبناء آدم في فتاة مع أخيه ، من ؟ إنه قابيل ، الذي غمر قلبه الحسد والحقد على رزق أخيه ، وأراد أن يتزوج فتاة ليست من حقه ، إنها من حق أخيه هابيل ، فجاء إليه وقال أريد أن أتزوج من أختي التي من نفس بطني ، فقال هابيل هذا تشريع الله وهكذا أمرنا أبونا آدم ، فاختلف الأخوان إلى آدم -عليه السلام- واختصما إليه ، فقال لهما آدم فليُقرب كلاكما قرباناً إلى الله عز وجل ، ومن تقبل الله قربانه فليتزوج هذه الفتاة ، وهذه كانت عادة أبناء آدم في تقديم الصدقات ، حيث أنه لم هناك فقراء يتصدقون عليهم وإنما كانوا يُضعون الصدقات على جبلٍ ، فتأتي ناراً من السماء فتأكل هذا القُربان وبذلك يتقبل الله من عباده الصالحين .    وكان هابيل يعمل في رعي الأغنام ، وقابيل يعمل الزرع والقلع ، فقَدَّم كلٌ منهما قربانه على ذلك الجبل ، فقدم هابيل أسمن غنمه ، وقدم قابيل حزمة من الزرع من رديء زرعه ، فنزلت نارٌ من السماء فأكلت قربان هابيل ، قال تعالى في سورة المائدة :" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " ، فلما تقبل الله قربان هابيل اشتعل قابيل غيظاً وبدون تردد دفعه الحقد إلى درجة أعلى من مخالفة شرع الله فقال لأقتلنك ، فقال له هابيل وكان أشد منه قوة وأكثر بسطة في الجسم :"لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ " .  قتل قابيل لأخيه هابيل   وبعد أن توَعَّد قابيل قتل أخيه ، ولم يرد عليه هابيل إلا بالحُسنى وقال له إن أقدمت على قتلي فلن أقدم أنا على قتلك ، ومرت الأيام وقابيل يرقُب هابيل ،وفي يوم من الأيام تأخر هابيل عن موعد رجوعهِ من رعيه للغنم ، فإذا بآدم -عليه السلام - يطلب من قابيل أن يخرج فيرى ما الذي أخر أخيه ، فاستغل قابيل هذه الفرصة وخرج يبحث عن هابيل ، فوجده نائم على جبل جوار غنمه ،فاقترب منه وضربه بحديدة كانت معه فقتله ، قصة قابيل وهابيل في اي سورة قصة قابيل وهابيل للاطفال قصة قابيل وهابيل اسلام ويب قصة قابيل وهابيل يحيى الفخراني قصة قابيل وهابيل للشعراوي قصة قابيل وهابيل طارق السويدان قصة قابيل وهابيل كرتون قصة قابيل وهابيل في الانجيل قصة قابيل وهابيل والغراب قصة قابيل وهابيل بالتفصيل حكاية قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل كاملة قصة قابيل وهابيل نبيل العوضي قصة قابيل وهابيل نواف السالم قصة قابيل وهابيل الشيخ نبيل العوضي قصة قابيل وهابيل من الكتاب المقدس قصة قابيل وهابيل مكتوبة قصة قابيل وهابيل من القران قصة قابيل وهابيل مع الغراب ما قصة قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل الحقيقية كاملة قصة قابيل وهابيل المغامسي قصة قابيل وهابيل العريفي قصة قابيل وهابيل ابن باز قصة قابيل وهابيل الحقيقية هل قصة قابيل وهابيل حقيقية قصة قابيل وهابيل كما وردت في القرآن الكريم قصة قابيل وهابيل كتابه قصة قابيل وهابيل كرتون كامله قصة قابيل وهابيل قصص الانسان في القران قصة قابيل وهابيل في الاسلام قصة قابيل وهابيل في الكتاب المقدس قصة قابيل وهابيل في السنة قصة قابيل وهابيل في التوراة قصة قابيل وهابيل في القران الكريم قصص الحيوان الغراب وقابيل وهابيل في القرآن الحلقة 1 قصة قابيل وهابيل عند الشيعة قصة قابيل وهابيل سورة المائدة ابو قابيل وهابيل قصة سيدنا قابيل وهابيل جريمة قابيل وهابيل قصة قابيل وهابيل تفسير ابن كثير قصة قابيل وهابيل باختصار قصة قابيل وهابيل بدر المشاري قصة قابيل وهابيل بالقران قصة قابيل وهابيل كاملة مكتوبة قصة قابيل يقتل هابيل  وقيل: إنه إنما قتله بصخرة، رماها على رأسه، وهو نائم، فشدخته ،   وقيل: بل خنقه خنقًا شديدًا وعضًا، كما تفعل السباع فمات. والله أعلم.  وعن عبد الله بن عمر قال: وأيم الله إن المقتول كان لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط إليه يده. وبذلك اسْتَن قابيل سُنة القتل في بني آدم ، فكان أول من قتل وأول من يسفك دماً على وجه الأرض ، فيأخذ بذلك الذنب نصيب من كل جريمة قتل حدثت على الأرض من بعده حتى قيام الساعة .      قصة قابيل وهابيل مع الغراب  بعد أن تأكد قابيل من أن أخاه قد فارق الحياة ، نظر في لحظة صحوة فوجد نفسه وحيداً أمام جثة هابيل ، قال تعالى "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ "  فجلس لا يدري ماذا يفعل بها ، ولا يدري بماذا يلقى أبيه ، فأرسل الله إليه غُراباً يبحث ويحفر بمنقاره في الأرض ليدفن جثة غرابً آخر ، وذكر أهل التواريخ والسير أنه لما قتله حمله على ظهره سنة. وقال آخرون: حمله مائة سنة، ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين ، فكان الغُراب أول مُعلم للإنسان في الأرض ، قال تعالى "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" .  المكان الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل  ذكر أهل السير والتاريخ غير واحد ، كما ذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ،أن قابيل قتل هابيل في جبل يُسمى قاسيون شمالي دمشق ، في هذا الجبل مغارة يقال لها مغارة الدم، مشهورة بأنها المكان الذي قتل قابيل أخاه هابيل عندها، وذلك مما تلقوه عن أهل الكتاب.  والله أعلم بصحة ذلك.    المصادر /  كتاب البداية والنهاية لابن كثير (الجزء الأول -قصة قابيل وهابيل )   قصة قابيل وهابيل للشعراوي

انبي آدم قابيل وهابيل 

آدم أبو البشر -عليه السلام - خلقه الله سبحانه وتعالى ، وخلق له زوجته وأنيسته في الدنيا حواء ، وجعلهما في جنةٍ من نعيمٍ ورغد عيش ، يُتاح لهما فيها من كل شيء ، إلا شجرة واحدة نهاهما الله عنها ، فوسوس لهما الشيطان إبليس اللعين بأن فيها الخُلد والمُلك ، فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما ، فأخرجهما الله تبارك وتعالى من الجنة ، لتبدأ رحلة الشقاء في الدنيا لبني آدم ، وتبدأ الحرب التي توعد بها إبليس اللعين على بني البشر ، قال تعالى :"قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " .

فتكاثر آدم وحواء في الأرض ، وتناسل من ذريتهم الكثير ، فكان لآدم -عليه السلام - قابيل وهابيل ، وكانت سُنة آدم في ذريته وتكاثر ذريته أن تلد زوجته في كل بطنٍ ذكراً وأنثى ، فيتزوج الذكر الأنثى في البطن الآخر ، وتتزوج الأنثى في بطن ذكراً من بطنٍ آخر ، وبذلك لا يتزوج الأخ أخته من نفس البطن .

الخلاف بين قابيل وهابيل 

 وظلت الأمور هكذا بين ذرية آدم ، حتى جاء يوم من الأيام فختلف أحد أبناء آدم في فتاة مع أخيه ، من ؟ إنه قابيل ، الذي غمر قلبه الحسد والحقد على رزق أخيه ، وأراد أن يتزوج فتاة ليست من حقه ، إنها من حق أخيه هابيل ، فجاء إليه وقال أريد أن أتزوج من أختي التي من نفس بطني ، فقال هابيل هذا تشريع الله وهكذا أمرنا أبونا آدم ، فاختلف الأخوان إلى آدم -عليه السلام- واختصما إليه ، فقال لهما آدم فليُقرب كلاكما قرباناً إلى الله عز وجل ، ومن تقبل الله قربانه فليتزوج هذه الفتاة ، وهذه كانت عادة أبناء آدم في تقديم الصدقات ، حيث أنه لم هناك فقراء يتصدقون عليهم وإنما كانوا يُضعون الصدقات على جبلٍ ، فتأتي ناراً من السماء فتأكل هذا القُربان وبذلك يتقبل الله من عباده الصالحين .

وكان هابيل يعمل في رعي الأغنام ، وقابيل يعمل الزرع والقلع ، فقَدَّم كلٌ منهما قربانه على ذلك الجبل ، فقدم هابيل أسمن غنمه ، وقدم قابيل حزمة من الزرع من رديء زرعه ، فنزلت نارٌ من السماء فأكلت قربان هابيل ، قال تعالى في سورة المائدة :" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " ، فلما تقبل الله قربان هابيل اشتعل قابيل غيظاً وبدون تردد دفعه الحقد إلى درجة أعلى من مخالفة شرع الله فقال لأقتلنك ، فقال له هابيل وكان أشد منه قوة وأكثر بسطة في الجسم :"لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ " .

قتل قابيل لأخيه هابيل 

 وبعد أن توَعَّد قابيل قتل أخيه ، ولم يرد عليه هابيل إلا بالحُسنى وقال له إن أقدمت على قتلي فلن أقدم أنا على قتلك ، ومرت الأيام وقابيل يرقُب هابيل ،وفي يوم من الأيام تأخر هابيل عن موعد رجوعهِ من رعيه للغنم ، فإذا بآدم -عليه السلام - يطلب من قابيل أن يخرج فيرى ما الذي أخر أخيه ، فاستغل قابيل هذه الفرصة وخرج يبحث عن هابيل ، فوجده نائم على جبل جوار غنمه ،فاقترب منه وضربه بحديدة كانت معه فقتله ،
وقيل: إنه إنما قتله بصخرة، رماها على رأسه، وهو نائم، فشدخته ، 
وقيل: بل خنقه خنقًا شديدًا وعضًا، كما تفعل السباع فمات. والله أعلم.
وعن عبد الله بن عمر قال: وأيم الله إن المقتول كان لأشد الرجلين، ولكن منعه التحرج أن يبسط إليه يده. وبذلك اسْتَن قابيل سُنة القتل في بني آدم ، فكان أول من قتل وأول من يسفك دماً على وجه الأرض ، فيأخذ بذلك الذنب نصيب من كل جريمة قتل حدثت على الأرض من بعده حتى قيام الساعة .

قصة قابيل وهابيل مع الغراب 

بعد أن تأكد قابيل من أن أخاه قد فارق الحياة ، نظر في لحظة صحوة فوجد نفسه وحيداً أمام جثة هابيل ، قال تعالى "فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ "
فجلس لا يدري ماذا يفعل بها ، ولا يدري بماذا يلقى أبيه ، فأرسل الله إليه غُراباً يبحث ويحفر بمنقاره في الأرض ليدفن جثة غرابً آخر ، وذكر أهل التواريخ والسير أنه لما قتله حمله على ظهره سنة. وقال آخرون: حمله مائة سنة، ولم يزل كذلك حتى بعث الله غرابين ، فكان الغُراب أول مُعلم للإنسان في الأرض ، قال تعالى "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" .

المكان الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل 

ذكر أهل السير والتاريخ غير واحد ، كما ذكر ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ،أن قابيل قتل هابيل في جبل يُسمى قاسيون شمالي دمشق ، في هذا الجبل مغارة يقال لها مغارة الدم، مشهورة بأنها المكان الذي قتل قابيل أخاه هابيل عندها، وذلك مما تلقوه عن أهل الكتاب.
والله أعلم بصحة ذلك.

المصادر /
كتاب البداية والنهاية لابن كثير (الجزء الأول -قصة قابيل وهابيل )

قصة قابيل وهابيل للشعراوي

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • غير معرف27 يناير 2021 في 12:45 ص

    هل هابيل هو شيث بن ادم ؟

    حذف التعليق
    • shababek photo
      shababek27 يناير 2021 في 4:32 م

      لا هابيل ليس شيث ،
      جاء شيث بعد قابيل وهابيل ، وللعم شيث هو نبي من الأنبياء وهو أول نبي عليه السلام

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent