random
أخبار ساخنة

ماذا فعل إبليس اللعين مع سيدنا نوح عند الطوفان

ماذا فعل إبليس اللعين مع سيدنا نوح عند الطوفان 

إن قصة طوفان سيدنا نوح -عليه السلام- من أهم القصص التي ذكرها الله في القرآن الكريم ، وما أصاب قوم نوح - عليه السلام - من الطوفان وعقاب الله لهم بأن أغرقهم جميعاً إلا القليل منهم ، ولكن ماذا جرى بين الشيطان إبليس اللعين 
وبين نبي الله نوح-عليه السلام-  يوم الطوفان ،
ماذا فعل معه سيدنا جبريل -عليه السلام - ،
 وكيف كانت بداية قوم نوح -عليه السلام - لعبادة الأوثان ؟ 
كل هذه تعرفونه في قصة سيدنا نوح -عليه السلام- مع الشيطان إبليس اللعين

إن قصة طوفان سيدنا نوح -عليه السلام- من أهم القصص التي ذكرها الله في القرآن الكريم ، وما أصاب قوم نوح - عليه السلام - من الطوفان وعقاب الله لهم بأن أغرقهم جميعاً إلا القليل منهم ، ولكن ماذا جرى بين الشيطان إبليس اللعين   وبين نبي الله نوح-عليه السلام-  يوم الطوفان ،  ماذا فعل معه سيدنا جبريل -عليه السلام - ،   وكيف كانت بداية قوم نوح -عليه السلام - لعبادة الأوثان ؟   كل هذه تعرفونه في قصة سيدنا نوح -عليه السلام- مع الشيطان إبليس اللعين .   بداية عبادة قوم نوح للأوثان :- جاء سيدنا نوح -عليه السلام - شيخ المرسلين وأبو الرُسل بعد آدم -عليه السلام- بعشرة قرون ، وخلال تلك العشرة قرون جاء أقوام مؤمنون بالله وموحدون به ، يفعلون الخيرات والإحسان ويعتقدون بالميعاد ، ومات هؤلاء الأقوام كما هي سُنة الحياة ، فحزن عليهم الناس حزناً شديداً ونحتوا لهم بعض التماثيل حتى لا تفنى ذكراهم من الدنيا أبداً ، فكانت تلك التماثيل كما ذكرت في القرآن الكريم (وَد و سُوَاع و يَعُوق ويَغُوث ونَسْرا ) ، كل هؤلاء كانوا قوماً صالحين ، ولكن بمرور الأيام مات من نحتوا تلك التماثيل وجاء أولادهم فأضلهم الشيطان إبليس اللعين وأخذوا يُمَجِدونها ويسجدون أمامها حتى أصبح الإجلال لها ديناً وشرعاً ،   وجاء قوم سيدنا نوح -عليه السلام- عابدين لتلك التماثيل كافرون بالله الواحد الأحد ، حتى بعث الله سبحانه وتعالى نوح -عليه السلام- ليرشدهم وينهاهم عن عبادة الأصنام ويُهديهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده ، فكان سيدنا نوح- عليه السلام- داعياً مجتهداً عطوفاً شفوقا ، يدعوهم ليلاً ونهارا ، سراً وجهارا ،ينوع في دعوته فيخاطب العقل حيناً ويخاطب القلب حينا ،   قال تعالى في سورة نوح :"قَالَ رَبِ إنْي دَعَوْتُ قَوُمِي لَيِلَاً وَنَهَارًا (5) فَلَم يَزِدْهُم دُعَآئِي إلَّا فِرَاَرًا (6) وإنْي كُلَمَا دَعَوْتُهُم لِتَغْفِرَ لَهُم جَعَلُوا أصَابِعَهُم فِي ءاذَانِهِم واسْتَغْشَوا ثِيَابَهُم وأصَرُّوا واسْتَكْبَروا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَ إني دَعَوُتُهم جِهَارًا (8) ثُمَ إنْي أعْلَنتُ لَهُم أسْرَرْتُ لَهُم إسْرَاَرًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَكُم إِنَّهُ كَاَنَ غَفَّارًا (10) " . هلاك قوم نوح بالطوفان :- وظل نبي الله نوح -عليه السلام- فيهم يدعوهم إلى طريق الله 950 عاماً فلم يستجيب منهم إلا القليل ، وسخروا منه وبما جاء به ، وكانوا يقولون آتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين ، فدعى نوح -عليه السلام- ربه بأن ينزل عليهم العذاب الأليم جزاءاً بما كانوا يفعلون ،  قال تعالى :" وقَاَلَ نُوح رَبِ لَا تَذَرْ عَلَى الأرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّاَرًا (26) إِنَّكَ إنْ تَذَرْهُم يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاِجراً كَفَّارًا (27) " ،  فاستجاب الله دعاء نوح -عيه السلام-  و وعده بهلاك القوم الكافرين ونجاة كل من آمن معه من المؤمنين ، وأمر الله عز وجل نوح -عليه السلام - بصنع السفينة حتى ينجوا هو ومن معه من القوم المؤمنين ،وقال يا الله نوح اجمع في السفينة من كل زوجين اثنين من الكائنات الحية ، لأنني بعد سبعة أيام سأرسل مطراً يدوم على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة . ماذا فعل إبليس اللعين مع سيدنا نوح عند الطوفان ؟  ودخل السفينة أهل بيت نوح -عليه السلام- إلا إبنه كان من العاقيين فأصبح من الغارقين ، ودخل كل من آمن بالله من قوم نوح -عليه السلام- ، وأقبلت الطيور والدواب والوحوش ، فكان آخر الكائنات دخولاً هو الحمار فتعلق الشيطان إبليس اللعين بذيله فلم تستقل رجلاه فوقف ، فقال له نوح -عليه السلام- ادخل أيها الحمار ، فلم يستطع الدخول ، حتى قال نوح -عليه السلام- ويحك ادخل وإن كان الشيطان معك ،   فلمَّا قالها نوح -عليه السلام - فَخَلَّ الشيطان سبيله فدخل ودخل الشيطان معه ،  فقال له نوح -عليه السلام - : ما أدخلك يا عدو الله ؟  فقال إبليس : ألم تقل ادخل وإن كان الشيطان معك ؟  قال نوح -عليه السلام- : اخرج عليك لعنة الله يا عدو الله ،  فقال إبليس : إن لك عندي يداً عظيمة فانتصحني فإني لا أخونك  ، فتألم نوح -عليه السلام- بكلامه ومسألته ، فأوحى الله إلى نوح -عليه السلام- أن كلمه وسَلِّمه فإني سأُنْطقه بحُجة عليك ،  فقال نوح -عليه السلام-: تكلم أيها اللعين . فقال إبليس: إذا وجدنا ابن آدم شَحِيحاً أو حريصاً أو حَسُوداً أو جباراً أو عَجُولاً تَلَقفناه تلقف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطاناً .   قال نوح -عليه السلام- : ما اليد العظيمة التي وصفت ؟  قال إبليس: إنك دعوت الله على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة بالنار فصرت فارغا ، ولولا دعوتك لشُغلت بهم دهراً طويلاً ، يا نوح لك عندي يدٌ سأعلمك خصالا .  قال نوح -عليه السلام- : وما يدي عندك ؟ قال إبليس : دعوتك على قومك حتى أهلكهم الله جميعا ، فإياك والكبر وإياك والحرص وإياك والحسد ، فإن الكبر هو الذي حملتي على أن تركت السجود لآدم فأكفرني وجعلني شيطاناً رجيما ، وإياك والحرص فإن آدم أبيح له الجنة ونهي عن شجرة واحدة فحمله الحرص على أن يأكل منها ،  وإياك والحسد فإن ابن آدم حمله الحسد على قتل أخيه فقتله . قال نوح -عليه السلام- : متى تكون أقدرُ على ابن آدم ؟  قال إبليس : عند الغضب .  وقد جاء في رواية ضعيفة سكت عنها العلماء فلم تثبت بسند صحيح أو ثابت ، هو أنه بعد أن جاء الطوفان وأغرق الله القوم الكافرين ، وهبط نوح -عليه السلام- من السفينة غرس غرساً ، فكان مما زرع النخلة ، فجاء الشيطان إبليس اللعين واقتلع النخلة ، ثم إن نوح -عليه السلام- رجع فوجد زرعه على حاله و وجد النخلة مقتلعة ،  فجاءه سيدنا جبريل -عليه السلام - فأخبره أن الشيطان إبليس اللعين اقتلعها ،  فقال نوح -عليه السلام - لإبليس ما دعاك إلى قلعها ؟  فوالله ما غرست غرساً أحب إلي منها و والله لا أدعها حتى أغرسها ،  فقال إبليس : وأنا والله لا أدعها حتى أقلعها ، فقال إجعل لي منها نصيباً  فآتاه جبريل -عليه السلام - فقال إن له حقاً فأعطه ، فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس ، ثم أعطاه النصف فلم يرض ، فأعطاه الثُلُثين فرضي إبليس ،  فطرح جبريل -عليه السلام- ناراً فأحرقت الثلثين وبقي الثلث ،  فقال لسيدنا نوح -عليه السلام - ما أحرقت النار فهو نصيب إبليس اللعين وما بقي فهو لك يا نوح حلالٌ عليك .

بداية عبادة قوم نوح للأوثان :-

جاء سيدنا نوح -عليه السلام - شيخ المرسلين وأبو الرُسل بعد آدم -عليه السلام- بعشرة قرون ، وخلال تلك العشرة قرون جاء أقوام مؤمنون بالله وموحدون به ، يفعلون الخيرات والإحسان ويعتقدون بالميعاد ، ومات هؤلاء الأقوام كما هي سُنة الحياة ، فحزن عليهم الناس حزناً شديداً ونحتوا لهم بعض التماثيل حتى لا تفنى ذكراهم من الدنيا أبداً ، فكانت تلك التماثيل كما ذكرت في القرآن الكريم (وَد و سُوَاع و يَعُوق ويَغُوث ونَسْرا ) ، كل هؤلاء كانوا قوماً صالحين ، ولكن بمرور الأيام مات من نحتوا تلك التماثيل وجاء أولادهم فأضلهم الشيطان إبليس اللعين وأخذوا يُمَجِدونها ويسجدون أمامها حتى أصبح الإجلال لها ديناً وشرعاً ، 

وجاء قوم سيدنا نوح -عليه السلام- عابدين لتلك التماثيل كافرون بالله الواحد الأحد ، حتى بعث الله سبحانه وتعالى نوح -عليه السلام- ليرشدهم وينهاهم عن عبادة الأصنام ويُهديهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وحده ، فكان سيدنا نوح- عليه السلام- داعياً مجتهداً عطوفاً شفوقا ، يدعوهم ليلاً ونهارا ، سراً وجهارا ،ينوع في دعوته فيخاطب العقل حيناً ويخاطب القلب حينا ، 

قال تعالى في سورة نوح :"قَالَ رَبِ إنْي دَعَوْتُ قَوُمِي لَيِلَاً وَنَهَارًا (5) فَلَم يَزِدْهُم دُعَآئِي إلَّا فِرَاَرًا (6) وإنْي كُلَمَا دَعَوْتُهُم لِتَغْفِرَ لَهُم جَعَلُوا أصَابِعَهُم فِي ءاذَانِهِم واسْتَغْشَوا ثِيَابَهُم وأصَرُّوا واسْتَكْبَروا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَ إني دَعَوُتُهم جِهَارًا (8) ثُمَ إنْي أعْلَنتُ لَهُم وأسْرَرْتُ لَهُم إسْرَاَرًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَكُم إِنَّهُ كَاَنَ غَفَّارًا (10) " .

هلاك قوم نوح بالطوفان :-

وظل نبي الله نوح -عليه السلام- فيهم يدعوهم إلى طريق الله 950 عاماً فلم يستجيب منهم إلا القليل ، وسخروا منه وبما جاء به ، وكانوا يقولون آتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين ، فدعى نوح -عليه السلام- ربه بأن ينزل عليهم العذاب الأليم جزاءاً بما كانوا يفعلون ،
 قال تعالى :" وقَاَلَ نُوح رَبِ لَا تَذَرْ عَلَى الأرْضِ مِنَ الكَافِرِينَ دَيَّاَرًا (26) إِنَّكَ إنْ تَذَرْهُم يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاِجراً كَفَّارًا (27) " ، 
فاستجاب الله دعاء نوح -عيه السلام- 
و وعده بهلاك القوم الكافرين ونجاة كل من آمن معه من المؤمنين ، وأمر الله عز وجل نوح -عليه السلام - بصنع السفينة حتى ينجوا هو ومن معه من القوم المؤمنين ،وقال الله نوح اجمع في السفينة من كل زوجين اثنين من الكائنات الحية ، لأنني بعد سبعة أيام سأرسل مطراً يدوم على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة .

ماذا فعل إبليس اللعين مع سيدنا نوح عند الطوفان ؟

 ودخل السفينة أهل بيت نوح -عليه السلام- إلا ابنه و زوجته كانا من العاقيين فأصبحا من الغارقين ، ودخل كل من آمن بالله من قوم نوح -عليه السلام- ، وأقبلت الطيور والدواب والوحوش ،

 فكان آخر الكائنات دخولاً للسفينة هو الحمار فتعلق الشيطان إبليس اللعين بذيله فلم تستقل رجلاه فوقف ، فقال له نوح -عليه السلام- ادخل أيها الحمار ، فلم يستطع الدخول ، حتى قال نوح -عليه السلام- ويحك ادخل وإن كان الشيطان معك ،

 فلمَّا قالها نوح -عليه السلام - فَخَلَّ الشيطان سبيله فدخل ودخل الشيطان معه ، 
فقال له نوح -عليه السلام - : ما أدخلك يا عدو الله ؟ 
فقال إبليس : ألم تقل ادخل وإن كان الشيطان معك ؟ 
قال نوح -عليه السلام- : اخرج عليك لعنة الله يا عدو الله ،
 فقال إبليس : إن لك عندي يداً عظيمة فانتصحني فإني لا أخونك 
، فتألم نوح -عليه السلام- بكلامه ومسألته ، فأوحى الله إلى نوح -عليه السلام- أن كلمه وسَلِّمه فإني سأُنْطقه بحُجة عليك ،
 فقال نوح -عليه السلام-: تكلم أيها اللعين .
فقال إبليس: إذا وجدنا ابن آدم شَحِيحاً أو حريصاً أو حَسُوداً أو جباراً أو عَجُولاً تَلَقفناه تلقف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سميناه شيطاناً .  
قال نوح -عليه السلام- : ما اليد العظيمة التي وصفت ؟ 
قال إبليس: إنك دعوت الله على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة بالنار فصرت فارغا ، ولولا دعوتك لشُغلت بهم دهراً طويلاً ، يا نوح لك عندي يدٌ سأعلمك خصالا .

قال نوح -عليه السلام- : وما يدي عندك ؟
قال إبليس : دعوتك على قومك حتى أهلكهم الله جميعا ، فإياك والكبر وإياك والحرص وإياك والحسد ، فإن الكبر هو الذي حملني على أن تركت السجود لآدم فأكفرني وجعلني شيطاناً رجيما ، وإياك والحرص فإن آدم أبيح له الجنة ونهي عن شجرة واحدة فحمله الحرص على أن يأكل منها ، 
وإياك والحسد فإن ابن آدم حمله الحسد على قتل أخيه فقتله .
قال نوح -عليه السلام- : متى تكون أقدرُ على ابن آدم ؟ 
قال إبليس : عند الغضب .

وقد جاء في رواية ضعيفة سكت عنها العلماء فلم تثبت بسند صحيح أو ثابت ، هو أنه بعد أن جاء الطوفان وأغرق الله القوم الكافرين ، وهبط نوح -عليه السلام- من السفينة غرس غرساً ، فكان مما زرع النخلة ، فجاء الشيطان إبليس اللعين واقتلع النخلة ، ثم إن نوح -عليه السلام- رجع فوجد زرعه على حاله و وجد النخلة مقتلعة ، 
فجاءه سيدنا جبريل -عليه السلام - فأخبره أن الشيطان إبليس اللعين اقتلعها ،

فقال نوح -عليه السلام - لإبليس ما دعاك إلى قلعها ؟
 فوالله ما غرست غرساً أحب إلي منها و والله لا أدعها حتى أغرسها ،
 فقال إبليس : وأنا والله لا أدعها حتى أقلعها ، فقال إجعل لي منها نصيباً 
فآتاه جبريل -عليه السلام - فقال إن له حقاً فأعطه ، فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس ، ثم أعطاه النصف فلم يرض ، فأعطاه الثُلُثين فرضي إبليس ، 
فطرح جبريل -عليه السلام- ناراً فأحرقت الثلثين وبقي الثلث ، 
فقال لسيدنا نوح -عليه السلام - ما أحرقت النار فهو نصيب إبليس اللعين وما بقي فهو لك يا نوح حلالٌ عليك .

هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله ، وإن كان هناك خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .                    
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent