random
أخبار ساخنة

لماذا بكى سيدنا موسى عندما رأى سيدنا محمد

لماذا بكى سيدنا موسى عندما رأى سيدنا محمد 

من الآيات التي حدثت للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم - في رحلة الإسراء والمعراج رؤية موسى -عليه السلام- ،
فماذا حدث بين النبي محمد والنبي موسى -عليهما الصلاة والسلام - في
رحلة الإسراء والمعراج ، ولماذا بكى -موسى -عليه السلام- عندما رأى سيدنا محمد وبماذا وصفه سيدنا محمد -عليهما الصلاة والسلام - ؟ .  

من الآيات التي حدثت للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم - في رحلة الإسراء والمعراج رؤية موسى -عليه السلام- ،  فماذا حدث بين النبي محمد والنبي موسى -عليهما الصلاة والسلام - في رحلة الإسراء والمعراج ، ولماذا بكى -موسى -عليه السلام- عندما رأى سيدنا محمد وبماذا وصفه سيدنا محمد -عليهما الصلاة والسلام - ؟ .        وصف سيدنا محمد لسيدنا موسى وسيدنا عيسى :- لقد وصف سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم -  شكل سيدنا موسى وسيدنا عيسى-عليهما السلام- وصفاً دقيقاً ، وهو وصفٌ مهم لأنه يساعد في تكون صورة ذهنية تفيد في متابعة القصص الكثيرة التى ورد فيها ذكر سيدنا موسى وسيدنا عيسى- عليهما السلام - في القرآن الكريم ، فجاء وصف سيدنا موسى وسيدنا عيسى - صلى الله عليهما وسلم -  في صحيح البخاري ومسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما -  عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال :" رأيت ليلة أسري بي موسى رجلاً آدم ، طَوَّالاً جعداً كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى رجلاً مربوعاً مربوع الخلق إلى الحُمرة والبياض ، سَبطْ الرأس ." ،   والرجل الآدم أي لونه بين البياض والسواد ، وهي لون بشرة المصريين الذين يُنتسب إليهم سيدنا موسى -عليه السلام- ،  و الطّوَّال هو الرجل شديد الطول ، والجعد إمَّا صفة لشعره أي أن شعره مُلتوي ، أو أنها صفة للجسم القليل اللحم متوسط السمنة ، و شنوءة هذه قبيلة عربية اشتهرت بالقوة، ولا شك أن هذه الصفات تدل على أنه كان قوي البنية شديد البأس ، ويكفي أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالقوة في القرآن الكريم فقال :"إنَّ خَيرَ مَنْ اسْتَأجرتَ القَوي الأمِين " .    أمَّا ما جاء من وصف عيسى -عليه السلام - ، مربوع الخلق يعني أنه لا بالطويل ولا بالقصير ، بشرته بيضاء محمرة ، سبط الرأس أي أن شعره مفرود ليس به كسر . لماذا بكى سيدنا موسى عندما رأى سيدنا محمد :- يقول  رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" فلما تجاوزت بكى ، قِيل ما يُبكيك ؟ قال: أبكي لأن غُلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي " ،  ويقيناً فإن هذا القول والبكاء من موسى -عليه السلام- بعد مرور   الرسول -صلى الله عليه وسلم - عليه لا يجب أن يؤخذ على أنه حسد منه على   سيدنا محمد -عليهما الصلاة والسلام - فموسى -عليه السلام - كَليم الله نبيٌ كريم من أولي العزم من الرسل وهو من المعصومين ،   وفي الموقف التالي مع النبي -صلى الله عليه وسلم - سنرى خوفه على رسول الله وحرصه على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ، ولكن بكاؤه كان على   بني إسرائيل وحرصه على أن يكونوا من أهل الجنة جميعاً مثله كمثل  جميع أنبياء ورسل الله يَرجون من الله ألا يدخل أحد من أمتهم ومن بني آدم النار .     وأمَّا كلمة غلام التي نادى بها النبي -صلى الله عليه وسلم- لا شك أن   نبي الله موسى -عليه السلام- لا يقصد بها التقليل من شأن  سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - حاشاه من كل عيب ، وإنما أراد صغر سِنه بالنسبة إليه وبالنسبة لباقي أنبياء الله ورسله ، لأننا إذا نظرنا إلى عُمر سيدنا محمد مقارنة لباقي أنبياء الله ورسله -عليهم جميعاً الصلاة والسلام - وجدنا أنه أصغر منهم بكثير، ومع هذا لقد أعطاه الله على صغر سنه وقصر مدة بعثته ما لم يعط نبي ممن هو أسن منه ، وأطزدول زمناً في البعثة ، وتبعه على دينه الحق من غير تحريف ولا تبديل ما لم يتبع أحد من الأنبياء .    قال العزمي في السيرة النبوية :" هذا اعتراف من نبي بني إسرائيل بمقام سيدنا محمد ، وما يفعله اليهود اليوم مع الإسلام والمسلمين يثبت لهم أنهم ليسوا أتباعاً لموسى ، وبكاؤه ليس حسداً بل أسفاً على ما فات أمته من الأجر بسبب كثرة المخالفات " .  حوار سيدنا موسى مع سيدنا محمد :-  وقد ورد في الحديث الصحيح أن سيدنا موسى قال لرسول الله   -عليهما الصلاة والسلام - وهو مار به في السماء السادسة بعد عودته من لقاء ربه عند سدرة المنتهى ، ماذا أعطاك الله يا محمد ؟   قال : أعطاني ربي و أرضاني ،   قال: له ماذا أعطى أمتك ؟ ،   قال : فرض عليهم خمسين صلاة في اليوم والليلة ،   فقال له سيدنا موسى: إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك واسأله التخفيف ، فإني قد جربت الأمم قبلك ،   فرجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأل الله التخفيف فحط عن أمته عشر صلوات ، وما زال يتردد بين موسى -عليه السلام - وبين الله عز وجل حتى جعلها الله   خمس صلوات ،   فقال سيدنا موسى -عليه السلام -: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإني قد جربت بني إسرائيل قبلك وإن أمتك لا تطيق ذلك ،    فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : راجعت ربي حتى استحييت منه عز وجل ، فإني أرضى وأُسَلِم بما فرضه الله علي وعلى أمتي ، فسمع نداءاً من قِبَل الحق تبارك وتعالى : يا محمد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وهي خمس في العمل وخمسون في الأجر الثواب ، والحسنة بعشر أمثالها ،   " مايُبَدَلُ القَولُ لَدَي ومَا أنا بِظَلَّام للعَبِيد " .

وصف سيدنا محمد لسيدنا موسى وسيدنا عيسى :-

لقد وصف سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - 
شكل سيدنا موسى وسيدنا عيسى-عليهما السلام- وصفاً دقيقاً ، وهو وصفٌ مهم لأنه يساعد في تكون صورة ذهنية تفيد في متابعة القصص الكثيرة التى ورد فيها ذكر سيدنا موسى وسيدنا عيسى- عليهما السلام - في القرآن الكريم ، فجاء وصف سيدنا موسى وسيدنا عيسى - صلى الله عليهما وسلم - 
في صحيح البخاري ومسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما - 
عن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال :" رأيت ليلة أسري بي موسى رجلاً آدم ، طَوَّالاً جعداً كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى رجلاً مربوعاً مربوع الخلق إلى الحُمرة والبياض ، سَبطْ الرأس ." ، 

والرجل الآدم أي لونه بين البياض والسواد ، وهي لون بشرة المصريين الذين يُنتسب إليهم سيدنا موسى -عليه السلام- ، 
و الطّوَّال هو الرجل شديد الطول ، والجعد إمَّا صفة لشعره أي أن شعره مُلتوي ، أو أنها صفة للجسم القليل اللحم متوسط السمنة ، و شنوءة هذه قبيلة عربية اشتهرت بالقوة، ولا شك أن هذه الصفات تدل على أنه كان قوي البنية شديد البأس ، ويكفي أن الله سبحانه وتعالى وصفه بالقوة في القرآن الكريم فقال :"إنَّ خَيرَ مَنْ اسْتَأجرتَ القَوي الأمِين " .  

أمَّا ما جاء من وصف عيسى -عليه السلام - ، مربوع الخلق يعني أنه لا بالطويل ولا بالقصير ، بشرته بيضاء محمرة ، سبط الرأس أي أن شعره مفرود ليس به كسر .

لماذا بكى سيدنا موسى عندما رأى سيدنا محمد :-

يقول  رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :" فلما تجاوزت بكى ، قِيل ما يُبكيك ؟ قال: أبكي لأن غُلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي " ،
ويقيناً فإن هذا القول والبكاء من موسى -عليه السلام- بعد مرور
 الرسول -صلى الله عليه وسلم - عليه لا يجب أن يؤخذ على أنه حسد منه على 
سيدنا محمد -عليهما الصلاة والسلام - فموسى -عليه السلام - كَليم الله نبيٌ كريم من أولي العزم من الرسل وهو من المعصومين ،
 وفي الموقف التالي مع النبي -صلى الله عليه وسلم - سنرى خوفه على رسول الله وحرصه على أمة محمد -صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ، ولكن بكاؤه كان على 
بني إسرائيل وحرصه على أن يكونوا من أهل الجنة جميعاً مثله كمثل
جميع أنبياء ورسل الله يَرجون من الله ألا يدخل أحد من أمتهم ومن بني آدم النار . 

وأمَّا كلمة غلام التي نادى بها النبي -صلى الله عليه وسلم- لا شك أن
 نبي الله موسى -عليه السلام- لم يقصد بها التقليل من شأن
سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - حاشاه من كل عيب ، وإنما أراد صغر سِنه بالنسبة إليه وبالنسبة لباقي أنبياء الله ورسله ، لأننا إذا نظرنا إلى عُمر سيدنا محمد مقارنة لباقي أنبياء الله ورسله -عليهم جميعاً الصلاة والسلام - وجدنا أنه أصغر منهم بكثير، ومع هذا لقد أعطاه الله على صغر سنه وقصر مدة بعثته ما لم يعط نبي ممن هو أسن منه ، وأطول زمناً في البعثة ، وتبعه على دينه الحق من غير تحريف ولا تبديل ما لم يتبع أحد من الأنبياء .

قال العزمي في السيرة النبوية :" هذا اعتراف من نبي بني إسرائيل بمقام سيدنا محمد ، وما يفعله اليهود اليوم مع الإسلام والمسلمين يثبت لهم أنهم ليسوا أتباعاً لموسى ، وبكاؤه ليس حسداً بل أسفاً على ما فات أمته من الأجر بسبب كثرة المخالفات " .

حوار سيدنا موسى مع سيدنا محمد :-

 وقد ورد في الحديث الصحيح أن سيدنا موسى قال لرسول الله 
-عليهما الصلاة والسلام - وهو مار به في السماء السادسة بعد عودته من لقاء ربه عند سدرة المنتهى ، ماذا أعطاك الله يا محمد ؟
 قال : أعطاني ربي و أرضاني ، 
قال: له ماذا أعطى أمتك ؟ ، 
قال : فرض عليهم خمسين صلاة في اليوم والليلة ، 
فقال له سيدنا موسى: إن أمتك لا تطيق ذلك فارجع إلى ربك واسأله التخفيف ، فإني قد جربت الأمم قبلك ، 
فرجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأل الله التخفيف فحط عن أمته عشر صلوات ، وما زال يتردد بين موسى -عليه السلام - وبين الله عز وجل حتى جعلها الله 
خمس صلوات ، 
فقال سيدنا موسى -عليه السلام -: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإني قد جربت بني إسرائيل قبلك وإن أمتك لا تطيق ذلك ،  
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : راجعت ربي حتى استحييت منه عز وجل ، فإني أرضى وأُسَلِم بما فرضه الله علي وعلى أمتي ، فسمع نداءاً من قِبَل الحق تبارك وتعالى : يا محمد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي وهي خمس في العمل وخمسون في الأجر والثواب ، والحسنة بعشر أمثالها ، 
" مايُبَدَلُ القَولُ لَدَي ومَا أنا بِظَلَّام للعَبِيد " .    

هذا وإن كان هناك من توفيق فمن الله وإن كان هناك خطأ أوسهو أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .  
              
Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • تانا photo
    تانا19 ديسمبر 2019 في 10:36 م

    اللهم صلي على جميع رسلك وسلم تسليماً كثيرا

    حذف التعليق
    • غير معرف20 ديسمبر 2019 في 4:11 م

      مقال ممتاز جدا بارك الله فيك ��

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent