random
أخبار ساخنة

من هو الرجل الوحيد الذي قتله النبي

من هو الرجل الوحيد الذي قتله النبي 

من هو الرجل الوحيد الذي قتله النبي  كم شخص قتله الرسول محمد من هو الأسير الذي قتله الرسول كم عدد من قتلهم النبي من هو الرجل الذي أمر الرسول بقتله هل أمية بن خلف أخو أبي بن خلف أبي بن خلف عند الشيعة ايه نزلت في أبي بن خلف شر الناس من قتله نبي لم ينقل الصحابة رضوان الله عليهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً من الكفار أو غيرهم إلا موضع واحد فقط وهو مقتل أُبي بن خلف أحد المشركين الكبار ، وهذا الرجل له قصة مع النبي قبل مقتله بشره النبي صلى الله عليه وسلم فيها أنه سيقتله ونسرد تفاصيل الواقعة .  الرجل الوحيد الذي قتله النبي عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يلاقي من كفار قريش الكثير من الأذى المادي والمعنوي ،ومن هؤلاء الكفار أُبي بن خلف ،وهو أخو أمية بن خلف الذي كان يمتلك سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه وله قصة شهيرة معه في إسلام بلال ، وفي يوم من الأيام التقى أُبي بن خلف بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وقال له :يا محمد إن لي فرساً أعلفه كل يوم فرقاً من الذرة (أي علفاً كثيراً) حتى أقتلك عليه ،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :بل أنا أقتلك إن شاء الله. ثم جاءت غزوة بدر ،فلما كان يوم بدر انتصر المسلمون ،وأصاب قريش الحنق وجمعت رجالها وعادوا كرة أخرى إلى المدينة في معركة أحد ، فكان أُبي بن خلف ممن كانوا مع قريش ،وعندما التف خالد بن الوليد حول الجبل بحيلته التي هزم بها المسلمين ،وأصبح المشركين في موقف انتصار ، أقبل أُبي بن خلف على النبي طمعاً في قتله ، فحاول الصحابة أن يمنعوه من الوصول إلى النبي ،فلما اقترب من النبي أخذ النبي حربة من الحرث بن الصُمة ورما بها أبُي بن خلف فاصابه في ترقوته فجرح جرحاً قاتلاً لكنه لم يمت في الحال ، ثم قام أُبي فنظر كفار قريش إليه وقالوا إن الجرح ليس به خطر ، فقال لهم لقد قال لي محمد وأنا أقتلك إن شاء الله فوالله لو بصق في وجهي لقتلني وإني مقتول لا محالة ، وأثناء رجوعه إلى مكة مات في الطريق. وهذا ماذكره ابن القيم في سياق غزوة أحد.
لم ينقل الصحابة رضوان الله عليهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل أحداً من الكفار أو غيرهم إلا موضع واحد فقط وهو مقتل أُبي بن خلف أحد المشركين الكبار ، وهذا الرجل له قصة مع النبي قبل مقتله بشره النبي صلى الله عليه وسلم فيها أنه سيقتله ونسرد تفاصيل الواقعة .

 الرجل الوحيد الذي قتله النبي

عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يلاقي من كفار قريش الكثير من الأذى المادي والمعنوي ،ومن هؤلاء الكفار أُبي بن خلف ،وهو أخو أمية بن خلف الذي كان يمتلك سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه وله قصة شهيرة معه في إسلام بلال ، وفي يوم من الأيام التقى أُبي بن خلف بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وقال له :يا محمد إن لي فرساً أعلفه كل يوم فرقاً من الذرة (أي علفاً كثيراً) حتى أقتلك عليه ،فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :بل أنا أقتلك إن شاء الله.
ثم جاءت غزوة بدر ،فلما كان يوم بدر انتصر المسلمون ،وأصاب قريش الحنق وجمعت رجالها وعادوا كرة أخرى إلى المدينة في معركة أحد ، فكان أُبي بن خلف ممن كانوا مع قريش ،وعندما التف خالد بن الوليد حول الجبل بحيلته التي هزم بها المسلمين ،وأصبح المشركين في موقف انتصار ، أقبل أُبي بن خلف على النبي طمعاً في قتله ، فحاول الصحابة أن يمنعوه من الوصول إلى النبي ،فلما اقترب من النبي أخذ النبي حربة من الحرث بن الصُمة ورما بها أبُي بن خلف فاصابه في ترقوته فجرح جرحاً قاتلاً لكنه لم يمت في الحال ، ثم قام أُبي فنظر كفار قريش إليه وقالوا إن الجرح ليس به خطر ، فقال لهم لقد قال لي محمد وأنا أقتلك إن شاء الله فوالله لو بصق في وجهي لقتلني وإني مقتول لا محالة ، وأثناء رجوعه إلى مكة مات في الطريق. وهذا ماذكره ابن القيم في سياق غزوة أحد.

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent