random
أخبار ساخنة

الصحابي الذي دفنته الملائكة

الصفحة الرئيسية

الصحابي الذي دفنته الملائكة 

قصة الصحابي الجليل الذي قتله المشركين ودفنته الملائكة ، فسُمي دفين الملائكة ، تعالوا نسرد قصة الصحابي الذي ابتلعته الأرض ولم يعثر له على جثة .

الصحابي الذي دفنته الملائكة  قصة الصحابي الجليل الذي قتله المشركين ودفنته الملائكة ، فسُمي دفين الملائكة ، تعالوا نسرد قصة الصحابي الذي ابتلعته الأرض ولم يعثر له على جثة .    من هو دَفِين الملائكة دفين الملائكة هكذا لُقب الصحابي الجليل خُبيب بن عَدِي الأنصاري الأوسي -رضي الله عنه - ، من أنصار المدينة لقبيلة الأوس ، ذلك الرجل الذي اجتمع عليه 200 فارس من أقوى فُرسان المشركين ذلك الوقت ، فشاء الله أن يُكرمه أيَّما تكريم ، فكانت الشهادة في سبيل الله . في غزوة بدر جمع صناديد قريش أنفسهم وأشعلوا الحرب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ، فكسر الله شوكتهم ، وفرق جمعهم ، فقُتل منهم من قُتل وأُسر منهم من أسر ، وكان ممن قُتل من المشركين رجل يُدعى أبوعُقبة الحارث بن عامر ، قتله الصحابي خُبيب بن عدي الأنصاري -رضي الله عنه - ، وكان الحارث بن عامر من سادات قريش ، فأجمع أهله الرأي على الانتقام والثأر لسيدهم . استشهاد خُبيب بن عَدي الأنصاري بعد الهزيمة المُنكرة التي وقعت بقريش في غزوة بدر ، اتفق رؤوس الكفر على حيلة وخديعة يستطيعون بها الانتقام من المسلمين ، فأرسلوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وفداً منهم يعلنون له إسلامهم ، ويطلبون منه أن يرسل إليهم من يُعلمهم أمور الإسلام وفرائضه ، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم - لهم 10 من الصحابة ومن بينهم خُبيب بن عَدي -رضي الله عنه - ، فاستقبلهم أهل قريش بـ 200 فارس يهجمون عليهم بالسيوف والرماح ، فقتلوا منهم ثمانية من الصحابة وأسروا اثنين منهم خُبيب بن عدي ، فلما علم بنو الحارث أن خبيب وقع في الأسر ، أسرعوا في شرائه ليقتلوه بالحارث بن عامر ، ولكن قد دخلت الأشهر الحُرُم ، وكان عند العرب يُحرم القتل وسفك الدماء في الأشهر الحُرم ،     فأخذوا خُبيب وسجنوه وجعلوا عليه امرأة سَجَّانة ، فطلب خُبيب من السَجَّانة أن تأتي له بموس يستحد به ( يحلق الشعر الزائد في الجسم كما في السُنة النبوية ) فأحضرت له الموس ، وكان لهذه السَجَّانة ولداً صغيراً فدخل على خُبيب بن عدي دون علم أمه ، فبحثت السَجَّانة عن ولدها فوجدته يجلس على فخذ خبيب بن عدي والموس بيده ، فشهقت المرأة خوفاً على صغيرها ، قال لها خُبيب أتظُني أني قاتله ؟ والله ما كنت لأفعل هذا ، فقالت المرأة والله ما رأيت أسيراً خيراً من خُبيب بن عدي ، ولقد رأيته وهو مُوثقٌ بالحديد يأكُل قِطْفاً من عنب وما في مكة ثمرة واحدة ، (وهذا طعام أطعمه الله خبيب بن عدي ) .    ولما انتهت الأشهر الحُرُم وجاءت أشهر الحِل ، أحضروا خبيب وقالوا له ماذا تشتهي ؟ ، قال : دعوني أصلي ركعتين ، فصلى خبيب بن عدي ركعتين ولم يُطل الصلاة ، وقال لهم : لولا أن تظنوا أن بي جزعاً من القتل لأطلت الصلاة ، ودعا عليهم فقال (اللهم احصهم عددا، واقتلهم بددا ، ولا تُبقي منهم أحدا ) ، وما دعا على واحدٍ منهم إلا وقُتل ،   بعد ذلك أخذه عُقبة بن الحارث وصلبه حياً ، ثم قتله وهو مصلوب وترك جثته كما هي على الصلب .    ابتلاع الأرض لجسد خبيب بن عدي  حدث كل هذا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم - في المدينة فأوحى الله إليه ما حدث   لـ خبيب ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : من يُنزل خُبيباً عن خشبته وله الجنة ؟ ، قال الزبير بن العوام أنا يا رسول الله ، وقال المقداد بن عمرو وأنا معه يا رسول الله ، فذهبا إلى مكة ، فوجدا خبيباً مصلوباً على الخشبة وحوله 40 رجلاً من قريش يحرسونه ، فانتهزوا منهم غِرة وصعدوا إلى الخشبة وانتزعوا خبيب وأخذوه ، فلما استفاق القوم لم يجدوا خبيب ، فانطلقوا يتتبعوا الأثر حول المكان ، فرآهم الزبير يجرون خلفه أنزل جسد خبيب على الأرض فابتلعته الأرض ، فوقف الزبير إلى المشركين ونزع عمامته وقال : أنا الزبير بن العوام وأمي صفية بنت عبد المطلب ، وهذا صاحبي المقداد بن عمرو ، فإن شئتم فاضَلْتكم ، وإن شئتم نَازَلْتكم ، وإن شئتم فانصرفوا ، قالوا : ننصرف .    بعد ذلك رجع الزبير والمقداد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وليس معهم جسد خبيب بن عدي ، ولا يعلما بماذا يُخبرا رسول الله ،   فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم - : قد دفنته الملائكة ، فسُمي دفين الملائكة ، وأبشرهما بالجنة .  هذا والله أعلم .

من هو دَفِين الملائكة

دفين الملائكة هكذا لُقب الصحابي الجليل خُبيب بن عَدِي الأنصاري الأوسي -رضي الله عنه - ، من أنصار المدينة لقبيلة الأوس ، ذلك الرجل الذي اجتمع عليه 200 فارس من أقوى فُرسان المشركين ذلك الوقت ، فشاء الله أن يُكرمه أيَّما تكريم ، فكانت الشهادة في سبيل الله .
في غزوة بدر جمع صناديد قريش أنفسهم وأشعلوا الحرب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - والمسلمين ، فكسر الله شوكتهم ، وفرق جمعهم ، فقُتل منهم من قُتل وأُسر منهم من أسر ، وكان ممن قُتل من المشركين رجل يُدعى أبوعُقبة الحارث بن عامر ، قتله الصحابي خُبيب بن عدي الأنصاري -رضي الله عنه - ، وكان الحارث بن عامر من سادات قريش ، فأجمع أهله الرأي على الانتقام والثأر لسيدهم .

استشهاد خُبيب بن عَدي الأنصاري

بعد الهزيمة المُنكرة التي وقعت بقريش في غزوة بدر ، اتفق رؤوس الكفر على حيلة وخديعة يستطيعون بها الانتقام من المسلمين ، فأرسلوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وفداً منهم يعلنون له إسلامهم ، ويطلبون منه أن يرسل إليهم من يُعلمهم أمور الإسلام وفرائضه ، فأرسل النبي -صلى الله عليه وسلم - لهم 10 من الصحابة ومن بينهم خُبيب بن عَدي -رضي الله عنه - ، فاستقبلهم أهل قريش بـ 200 فارس يهجمون عليهم بالسيوف والرماح ، فقتلوا منهم ثمانية من الصحابة وأسروا اثنين منهم خُبيب بن عدي ، فلما علم بنو الحارث أن خبيب وقع في الأسر ، أسرعوا في شرائه ليقتلوه بالحارث بن عامر ، ولكن قد دخلت الأشهر الحُرُم ، وكان عند العرب يُحرم القتل وسفك الدماء في الأشهر الحُرم ،

 فأخذوا خُبيب وسجنوه وجعلوا عليه امرأة سَجَّانة ، فطلب خُبيب من السَجَّانة أن تأتي له بموس يستحد به ( يحلق الشعر الزائد في الجسم كما في السُنة النبوية ) فأحضرت له الموس ، وكان لهذه السَجَّانة ولداً صغيراً فدخل على خُبيب بن عدي دون علم أمه ، فبحثت السَجَّانة عن ولدها فوجدته يجلس على فخذ خبيب بن عدي والموس بيده ، فشهقت المرأة خوفاً على صغيرها ، قال لها خُبيب أتظُني أني قاتله ؟ والله ما كنت لأفعل هذا ، فقالت المرأة والله ما رأيت أسيراً خيراً من خُبيب بن عدي ، ولقد رأيته وهو مُوثقٌ بالحديد يأكُل قِطْفاً من عنب وما في مكة ثمرة واحدة ، (وهذا طعام أطعمه الله خبيب بن عدي ) .

ولما انتهت الأشهر الحُرُم وجاءت أشهر الحِل ، أحضروا خبيب وقالوا له ماذا تشتهي ؟ ، قال : دعوني أصلي ركعتين ، فصلى خبيب بن عدي ركعتين ولم يُطل الصلاة ، وقال لهم : لولا أن تظنوا أن بي جزعاً من القتل لأطلت الصلاة ، ودعا عليهم فقال (اللهم احصهم عددا، واقتلهم بددا ، ولا تُبقي منهم أحدا ) ، وما دعا على واحدٍ منهم إلا وقُتل ، 
بعد ذلك أخذه عُقبة بن الحارث وصلبه حياً ، ثم قتله وهو مصلوب وترك جثته كما هي على الصلب .

ابتلاع الأرض لجسد خبيب بن عدي 

حدث كل هذا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم - في المدينة فأوحى الله إليه ما حدث 
لـ خبيب ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم - لأصحابه : من يُنزل خُبيباً عن خشبته وله الجنة ؟ ، قال الزبير بن العوام أنا يا رسول الله ، وقال المقداد بن عمرو وأنا معه يا رسول الله ، فذهبا إلى مكة ، فوجدا خبيباً مصلوباً على الخشبة وحوله 40 رجلاً من قريش يحرسونه ، فانتهزوا منهم غِرة وصعدوا إلى الخشبة وانتزعوا خبيب وأخذوه ، فلما استفاق القوم لم يجدوا خبيب ، فانطلقوا يتتبعوا الأثر حول المكان ، فرآهم الزبير يجرون خلفه ، فأنزل جسد خبيب على الأرض ، وما إن نزل جسده إلى الأرض حتى ابتلعته الأرض عن فوره ، فوقف الزبير إلى المشركين ونزع عمامته وقال : أنا الزبير بن العوام وأمي صفية بنت عبد المطلب ، وهذا صاحبي المقداد بن عمرو ، فإن شئتم فاضَلْتكم ، وإن شئتم نَازَلْتكم ، وإن شئتم فانصرفوا ، قالوا : ننصرف .

بعد ذلك رجع الزبير والمقداد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وليس معهم جسد خبيب بن عدي ، ولا يعلما بماذا يُخبرا رسول الله ،
 فقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم - : قد دفنته الملائكة ، فسُمي دفين الملائكة ، وأبشرهما بالجنة .
هذا والله أعلم .   
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent