random
أخبار ساخنة

ما هو الجن العاشق وما أعراض عشق الجان

الصفحة الرئيسية

 ما هو الجن العاشق وما أعراض عشق الجان

الجن حقيقة وهو موجود في عالمنا ولا يمكن أن ينكر أحداً مؤمناً بالله تعالى ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أن ينكر وجود الجن ، ولكن بعد أن تؤمن بعالم الجن والشياطين لابد أن تعرف من هم وما القدرات التي يمكن أن يفعلها معشر الجان ، وتعلم أن للجن حدود لا يستطيع أن يتخطاها مهما بلغت قوته ، وقد بين الله تعالى في القرآن الكريم أشساء كثيرة عن الجن وعن طبيعتهم وحياتهم ، وقبل أن ندخل في موضوع المقال حول الجن العاشق سواء كان عشق الجان للرجل أو الفتاة ينبغي توضيح بعض النقاط حول عالم الجان.

ما هو الجن العاشق وما أعراض عشق الجان الجن حقيقة وهو موجود في عالمنا ولا يمكن أن ينكر أحداً مؤمناً بالله تعالى ويشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أن ينكر وجود الجن ، ولكن بعد أن تؤمن بعالم الجن والشياطين لابد أن تعرف من هم وما القدرات التي يمكن أن يفعلها معشر الجان ، وتعلم أن للجن حدود لا يستطيع أن يتخطاها مهما بلغت قوته ، وقد بين الله تعالى في القرآن الكريم أشساء كثيرة عن الجن وعن طبيعتهم وحياتهم ، وقبل أن ندخل في موضوع المقال حول الجن العاشق سواء كان عشق الجان للرجل أو الفتاة ينبغي توضيح بعض النقاط حول عالم الجان.   من هم معشر الجان كلمة الجنّ في اللغة تأتي بمعنى التغطية والستر، وهو خلاف الإنس، وسمّوا بذلك لاستتارهم واختفائهم عن الناس، وهم خلقٌ من خلق الله خلقهم الله من النار قال تعالى "وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ " ، وقد بين الله تعالى الحكمة والمراد من خلق الجن والإنس أيضاً فقال "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" وهذا مراد الله تعالى من خلق الجن والإنس العبادة ولا شيء سوى عبادة الله تعالى على الطريقة التي قدَّرها الله ،ولا يمكننا معرفة أوصاف الجن وتفاصيلهم إلا بما أخبرنا به الله -تعالى- في كتابه، وأخبرنا عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، ووجود الجن ثابت لا شك فيه ، أما عن الأمور الأخرى مثل عشق الجان أو إسلام الجن فنوضحها كما ورد في القرآن والسنة .  ومن الجن من هو مؤمن موحد بالله ، منهم من هو كافر وهم أبناء إبليس اللعين الشياطين ، والشيطان هو أضعف المخلوقات من الجن لأنه يهرب ويفر من ذكر الله قال تعالى "فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" ، فلا يستطيع الشيطان الاقتراب من المسلم الملتزم بتعالم الدين الذاكر لله تعالى لأن كيد الشيطان ضعيف أمام الله وأمام عباد الله الصالحين، وقد ورد في القرآن الكريم أن هناك بعض الجن قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن فذهبوا إلى قومهم من الجان وأبلغوهم أن هناك نبي بعث من بعد عيسى من مريم عليه السلام ، يدعوا لعبادة الله تعالى ويهديهم إلى الرشاد قال تعال  في سورة الجن :"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" وعلى هذا فهناك من الجن منهم مسلمون موحدون بالله ( اقرأ هنا قصة إسلام أول الجن مع النبي ) . حقيقة مس الجن ودخوله الجسد  إن حقيقة مس الجن ودخول الجن الجسد مسألة خلافية عند أهل العلم ، ولكن عندما نُرجع الأمر إلى القرآن الكريم والسنة النبوية نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول :"الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ" ، الآية الكريمة تقول يتخبطه الشيطان من المس إذاً الثابت في القرآن أن الجن والشيطان يمس الإنسان ولا يوجد دليل ٌ واضح على دخول الجن الجسد أو ما يعرف بلبس الجن ، وهناك كثير من الناس إذا تدهورت أحوالهم المالية أو الزوجية سريعاً مايلقون على أن هناك مس شيطاني أو أن الجن دخل جسد الإنسان ولا ينبغي أن يذهب عقل الإنسان إلى هذه النقطة أولاً بل دائماً يلقي اللوم على نفسه وتقصيره في حق الله ونفسه.  هذا فقد علمنا أن الجن يمس الإنسان لا يدخل الجسد ولكن ليس معنى ذلك أن مس الجان لا يضر بالإنسان بل يضر ضرراً شديداً ويمكن أن يقلب حال الإنسان رأساً على عقب ، لكن من حيث الطريقة فإن الجن لا يدخل جسد الإنسان والله أعلم وقد وضح ذلك الكثير من العلماء مثل الشيخ الشعراوي والألباني وابن باز وغيرهم من المتقدمين ، هذا من حيث مس الجن فماذا عن عشق الجن والحب الشيطاني ؟ .  اقرأ في : من الصحابي الذي قتلته الجن  حقيقة الجن العاشق  لاشك أن عالم الجن موجود وله قوانينه الخاصة ، لكن ماينبغي أن يعلمه الإنسان أن الجن كائن ضعيف العقل وكيده ضعيف كنا قال الله تعالى ،فإذا حاول الإنسان إن يخيفه فإنه يخاف ويهرب بذكر الله ، وإذا شعر الجان أنك تخاف منه فإنه يستلذ بتلك المخافة مثل الطفل ، والجن يعلم أنه إذا ظهر للإنسان يمكن أن يقتله الإنسان وأن يحرقه فلذلك يخاف جداً من الدخول إلى عالم الإنس، وعلى هذا فإن عشق الجن للبشر مثل عشق الجن لفتاة أو عشق جنية لرجل هذا أمر لايمكن أن يحدث ، ولم يذكر في القرآن الكريم أو السنة النبوية شيء عن عشق الجان وأعراض الجن العاشق ،كما لم ذكرعند أهل الثقات أنه يوجد مايسمى بالجن العاشق والحب الشيطاني ، وكل تلك التراهات يمكن أن تندرج تحت بند الأوهام والأمراض النفسية ، حتى وإن ظهرت على الفتاة أو الرجل الذي يدعي عشق الجان علامات غير طبيعية أو أشياء غريبة فإن المرض النفسي شيء غير طبيعي ويمكن أن يصدر عنه أفعال غير اعتيادية.  اقرأ في : هل يموت الجن أين يدفن الجن موتاهم  كيفية التحصن من الجن  ليس كل الجان من الشياطين الماردة ولكن منهم المسلمين أيضاً والصالحون يقول الله في سورة الجن :"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" فمن الجن من هم صالحون ، أما إذا أراد الإنسان أن يحصن نفسه من الجن أو الشيطان فعليه بذكر الله دائماً وأبداً ، والتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل فهذه تعصمه من الجن وتعصمه من الشيطان ، وإذا مس الإنسان شيء من الشيطان أو الحسد أو الجن فإن الله تعالى يقول :"وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ، وهناك أحدايث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية التحصن من الجن والشيطان وفي حديث أبي هريرة: أن الشيطان قال له: إذا أويت إلى فراشك, فاقرأ: آية الكرسي, لن يزال عليك من الله حافظ, ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقول الشيطان، قال: صدقك وهو كذوب. رواه البخاري. وفي حديث عن فضل سورة البقرة للتحصن من الجن عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام, أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة, لا يُقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان. وعلى هذا فقد انتهينا من مسألة الجن العاشق بأن عشق الجان للإنس لا وجود له والله أعلم.

من هم معشر الجان

كلمة الجنّ في اللغة تأتي بمعنى التغطية والستر، وهو خلاف الإنس، وسمّوا بذلك لاستتارهم واختفائهم عن الناس، وهم خلقٌ من خلق الله خلقهم الله من النار قال تعالى "وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ " ، وقد بين الله تعالى الحكمة والمراد من خلق الجن والإنس أيضاً فقال "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" وهذا مراد الله تعالى من خلق الجن والإنس العبادة ولا شيء سوى عبادة الله تعالى على الطريقة التي قدَّرها الله ،ولا يمكننا معرفة أوصاف الجن وتفاصيلهم إلا بما أخبرنا به الله -تعالى- في كتابه، وأخبرنا عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، ووجود الجن ثابت لا شك فيه ، أما عن الأمور الأخرى مثل عشق الجان أو إسلام الجن فنوضحها كما ورد في القرآن والسنة .

ومن الجن من هو مؤمن موحد بالله ، منهم من هو كافر وهم أبناء إبليس اللعين الشياطين ، والشيطان هو أضعف المخلوقات من الجن لأنه يهرب ويفر من ذكر الله قال تعالى "فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" ، فلا يستطيع الشيطان الاقتراب من المسلم الملتزم بتعالم الدين الذاكر لله تعالى لأن كيد الشيطان ضعيف أمام الله وأمام عباد الله الصالحين، وقد ورد في القرآن الكريم أن هناك بعض الجن قد سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن فذهبوا إلى قومهم من الجان وأبلغوهم أن هناك نبي بعث من بعد عيسى من مريم عليه السلام ، يدعوا لعبادة الله تعالى ويهديهم إلى الرشاد قال تعال  في سورة الجن :"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا" وعلى هذا فهناك من الجن منهم مسلمون موحدون بالله ( اقرأ هنا قصة إسلام أول الجن مع النبي ) .

حقيقة مس الجن ودخوله الجسد 

إن حقيقة مس الجن ودخول الجن الجسد مسألة خلافية عند أهل العلم ، ولكن عندما نُرجع الأمر إلى القرآن الكريم والسنة النبوية نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول :"الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ" ، الآية الكريمة تقول يتخبطه الشيطان من المس إذاً الثابت في القرآن أن الجن والشيطان يمس الإنسان ولا يوجد دليل ٌ واضح على دخول الجن الجسد أو ما يعرف بلبس الجن ، وهناك كثير من الناس إذا تدهورت أحوالهم المالية أو الزوجية سريعاً مايلقون على أن هناك مس شيطاني أو أن الجن دخل جسد الإنسان ولا ينبغي أن يذهب عقل الإنسان إلى هذه النقطة أولاً بل دائماً يلقي اللوم على نفسه وتقصيره في حق الله ونفسه.

هذا فقد علمنا أن الجن يمس الإنسان لا يدخل الجسد ولكن ليس معنى ذلك أن مس الجان لا يضر بالإنسان بل يضر ضرراً شديداً ويمكن أن يقلب حال الإنسان رأساً على عقب ، لكن من حيث الطريقة فإن الجن لا يدخل جسد الإنسان والله أعلم وقد وضح ذلك الكثير من العلماء مثل الشيخ الشعراوي والألباني وابن باز وغيرهم من المتقدمين ، هذا من حيث مس الجن فماذا عن عشق الجن والحب الشيطاني ؟ .

اقرأ في : من الصحابي الذي قتلته الجن

حقيقة الجن العاشق 

لاشك أن عالم الجن موجود وله قوانينه الخاصة ، لكن ماينبغي أن يعلمه الإنسان أن الجن كائن ضعيف العقل وكيده ضعيف كنا قال الله تعالى ،فإذا حاول الإنسان إن يخيفه فإنه يخاف ويهرب بذكر الله ، وإذا شعر الجان أنك تخاف منه فإنه يستلذ بتلك المخافة مثل الطفل ، والجن يعلم أنه إذا ظهر للإنسان يمكن أن يقتله الإنسان وأن يحرقه فلذلك يخاف جداً من الدخول إلى عالم الإنس، وعلى هذا فإن عشق الجن للبشر مثل عشق الجن لفتاة أو عشق جنية لرجل هذا أمر لايمكن أن يحدث ، ولم يذكر في القرآن الكريم أو السنة النبوية شيء عن عشق الجان وأعراض الجن العاشق ،كما لم ذكرعند أهل الثقات أنه يوجد مايسمى بالجن العاشق والحب الشيطاني ، وكل تلك التراهات يمكن أن تندرج تحت بند الأوهام والأمراض النفسية ، حتى وإن ظهرت على الفتاة أو الرجل الذي يدعي عشق الجان علامات غير طبيعية أو أشياء غريبة فإن المرض النفسي شيء غير طبيعي ويمكن أن يصدر عنه أفعال غير اعتيادية.

اقرأ في : هل يموت الجن أين يدفن الجن موتاهم

كيفية التحصن من الجن 

ليس كل الجان من الشياطين الماردة ولكن منهم المسلمين أيضاً والصالحون يقول الله في سورة الجن :"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" فمن الجن من هم صالحون ، أما إذا أراد الإنسان أن يحصن نفسه من الجن أو الشيطان فعليه بذكر الله دائماً وأبداً ، والتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل فهذه تعصمه من الجن وتعصمه من الشيطان ، وإذا مس الإنسان شيء من الشيطان أو الحسد أو الجن فإن الله تعالى يقول :"وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ، وهناك أحدايث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن كيفية التحصن من الجن والشيطان وفي حديث أبي هريرة: أن الشيطان قال له: إذا أويت إلى فراشك, فاقرأ: آية الكرسي, لن يزال عليك من الله حافظ, ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقول الشيطان، قال: صدقك وهو كذوب. رواه البخاري.
وفي حديث عن فضل سورة البقرة للتحصن من الجن عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام, أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة, لا يُقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان.
وعلى هذا فقد انتهينا من مسألة الجن العاشق بأن عشق الجان للإنس لا وجود له والله أعلم.

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent