قصص رعب قصيرة مكتوبة

الصفحة الرئيسية

قصص الرعب للإثارة والتشويق

قصص الرعب تعد من أكثر أنواع المؤلفات جاذبية للشباب والفتيات خاصة في سن المراهقة حيث أن خيال الإنسان في هذه الفترة من العمر يعد خصباً وواسع الأفق، ويوجد نسيج من الإثارة في قصص الرعب الذي ينشط الدماغ إلى حدٍ كبير.

ويوجد جمهور عريض لقصص الرعب بكافة أنواعها سواء خيالية أو قصص رعب حدثت بالفعل وقام الكُتاب بصياغة الواقعة إلى قصة أو رواية رعب، كما أن هناك بعض الدباء الذين قاموا بكتابة سلسلة كتب رعب مثل كتب ماوراء الطبيعة التي كتبها الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله (سلسلة ماوراء الطبيعة بالترتيب) .

قصص رعب قصيرة مكتوبة
قصص رعب قصيرة وإثارة مكتوبة

قصة رعب قصيرة

اخترنا لكم هذه القصة المشوقة من قصص الرعب القصيرة التي تأخذك إلى عالم الخيال وتجعلك تحبس أنفاسك من شدة الخوف والأحداث المثيرة، هذه القصة لكاتب شاب اسمه محمد عبد القوي، يقوم بتأليف العديد من قصص الرعب المثيرة والمشوقة. 

وعنوان قصة الرعب التالية هو ( صورة جماعية ) حيث تدور الحداث حول أسرة طلبت من مصور فوتوغرافي أن يأتي إلى المنزل ليلتقط بعض الصور لهم ومن هنا تبدأ أحداث القصة المرعبة كما في السطور التالية ، القصة مكونة من جزئين .

صورة جماعية

قصة رعب الجزء الأول

- حضرتك الصور جاهزة، الصور الفردية الي فيها كل واحد لوحده، وصورة للعيلة كلها الخمس أفراد.

= طب تمام هاجي استل..، حضرتك قصدك 4 صح؟! 

- لأ خمسة، حضرتك والمدام و ال 3 أطفال.

قلبي اتقبض لما قال جملته، مش عارف إذا كانت قبضة ولا صدمة، 3 أطفال ازاي؟! " سما " بنتي الي عندها ٨ سنين و " شادي " الرضيع، يبقوا 3 ! مهو يا اما الصور مش بتاعتنا ياما الراجل ده شارب حاجة، بس مش بتاعتنا ازاي، ده الراجل جه صورنا في البيت الجديد مخصوص، ومع ذلك لما سألته على الصور وصفلي الشكل بالظبط، لحد.. لحد ما نهى كلامه ب.. " و البنت التانية شبه اختها بشكل كبير ".

بنت تانية! معرفتش أقوله ايه، بس ساعتها افتكرت حاجة، افتكرت حاجة خلتني أقفل كلام معاه وأقوله" خلاص هاجي اخدهم منك كمان شوية "، افتكرت جملة " سما "، أول ما جينا البيت ده من أسبوع تقريباً.. 

- بابا، " لارا " بتقولك ممكن نلعب شوية؟! 

سألتها ساعتها مين " لارا "؟! فقالتلي..

- " لارا " صاحبتي، سلمي على بابا يا " لارا ".

ضحكت ساعتها، قولت طبيعي خيال الأطفال اللي في سن " سما " بيهيألهم وجود أصدقاء خياليين، ف ابتسمت ساعتها وقولت..

- أهلاً يا " لارا "، العبوا بس من غير صوت.

بس الموضوع موقفش لحد هنا، كنت كل ما أعدي من قدام أوضة" سما " كنت بسمعها كإنها بتهزر وتضحك مع حد، ولما كنت بخش مكونتش بلاقي حاجة! سما كانت بتبقى قاعدة قدام اللعب لوحدها.

ومش بس كده، ده أنا ساعات كنت بلمح خيال " سما " بيعدي من قدام أوضتنا بليل ولما كنت بنادي عليها كنت بلاقي الخيال ثبت قدام الأوضة ثواني وبعدين مشي، كنت بحس الموضوع غريب بس قولت تهيؤات عادي.

ايه التخاريف الي بفكر فيها دي! أكيد الراجل غلط ولا حاجة، وسما بتتخيل عادي، أنا بس الي بحب أكبر المواضيع، وع العموم منا هروح واخد منه الصور، عشان أثبت لنفسي إن خيالي طلع أوسع من " سما ".

كنت في طريقي لاستوديو التصوير، فجأة لقيت حد بيتصل بيا؛ " عصام " المصور، رديت عليه، لقيت صوته فيه حاجة غريبة وبعدين قالي..

- أستاذ " طارق "، حصل.. حصل مشكلة في الصور فاعذرني، هظبتهم وتعالى خدهم في يوم تاني.

- مشكلة ازاي يعني؟! 

صوته بدء يتهته، وهو بيقول..

- م.. مش عارف، حاجة أول مرة تحصل، ومش عارف حصلت ازاي! حتى مش عارف أوصفلك الفك..

- أنا خلاص يعتبر وصلت، دقايق واكون عندك.

حاسس إن في حاجة غريبة، عشان كده كان لازم اروح أشوف بنفسي. وصلت عنده، كان مرسوم على وشه علامات رعب، كإنه مش عارف يقولي ايه! قولتله يوريني الصور كان عمال يتحجج، مش راضي، صممت.. لحد ما وراني الصور.

أول ما شوفتهم قلبي اتقبض؛ لأ مش اتقبض أنا اتفزعت! لسببين، أول سبب؛ البنت الغريبة الي واقفة جنب سما في الصورة! أنا.. أنا مش مصدق، مين دي! كانت واقفة جنبها ولابسة فستان أبيض زيها، في نفس سنها تقريباً، على وشها ابتسامة مرعبة.

السبب التاني الي مدانيش الوقت الكافي للرعب من السبب الأول إن وشوشنا في الصورة كانت غريبة، عنينا كانت بيضة تماماً، مفيهاش النني الأسود، تاني حاجة، وشوشنا، كانت متشققة، كإنها اجسام بالية بقالها سنين، كإننا.. كإننا ميتين!  

كنت ببرق في الصور، وعصام بيحاول يقنعني إن الصور كانت طبيعية الصبح ومش عارف ده حصل ازاي، لحد ما جاتلي مكالمة، كانت من " دينا " مراتي.. قالت كلمتين.

- طارق.. الحقنا!

قصة مرعبة قصيرة مكتوبة ، قصة رعب صورة جماعية
قصة رعب صورة جماعية

اقرأ في :حقيقة أسطورة النداهة قصص رعب ماوراء الطبيعة

الجزء التاني قصة رعب قصيرة

- طارق.. الحقنا!

صوتها كان منهار، حصل تشويش بعدها ومقدرتش أفهم ايه الي بيحصل! بس متأكد إن الي بيحصل شيء مش كويس، اتحركت بأقصى سرعتي، وصلت البيت في وقت لا يذكر، أول ما وصلت قلبي اتقبض، النور كان قاطع عن المنطقة كلها! فتحت الباب ودخلت، نبضات قلبي كانت متسارعة جداً، كنت عمال أنادي، صوت صمت مرعب..

- دينا! سما! 

نورت كشاف الموبايل وبدأت أنور حواليا، لحد ما لمحت حاجة.. جسم فوق، عند السلم، لبنت صغيرة..

- سما؟! 

طلعت تجري، واختفت عند الأوض، طلعت السلالم وأنا بقدم رجل وبأخر التانية، لحد ما سمعت صوت، صوت عياط أنا عارفه كويس، ده شادي! كان جي من أوضتي أنا ودينا، اتحركت بسرعة، سمعت صوت خطوات جري ورايا، لفيت، ظل اختفى بسرعة عند الطرقة الي بتودي لأوضة سما، سمعت صوت عياط شادي تاني وكإن حاجة بتحاول تكتمه! 

اتحركت ناحية أوضتنا بسرعة، الباب كان مقفول! حاولت أفتحه، بس معرفتش، خبطت وأنا بنادي..

- دينا، دينا انتي جوه؟!

سمعت صوت همس من جوه بيقول..

- ده بابا! 

ساعتها الباب اتفتح، لقيتني بتشد بسرعة لجوه والباب اتقفل على طول، وبالمفتاح، كانت دينا، لقيت شمعة محطوطة على الكوميدينو الي جنب السرير منورة الأوضة، دينا حضنتني وهى شايلة " شادي " الي كانت بتحاول تهديه، مع إنها مش قادرة تهدي نفسها، كانت منهارة من العياط، مكنتش فاهم حاجة، لقيت " سما " واقفة جنب مامتها بس شكلها مكنش خايف زيها تماما، فسألتهم بسرعة.

- في ايه؟! 

دينا كانت بتحاول تستجمع قوتها عشان تتكلم بس مقدرتش، فلقيت " سما " بتتكلم..

- مفيش يا بابا، " لارا " قالتلي إنها حبتنا جداً فعايزانا نعيش معاها على طول.

بصيت لدينا فلقيتها بتاخد نفسه وبتقول وهى بتترعش..

- كانت عايزة تموتنا! 

- ايه؟! 

- البيت ده فيه حاجة غلط يا طارق، البنت الي سما بتحكي عليها مش من خيالها..

سما قاطعت الكلام..

- قولتلكوا.

بس دينا كملت..

- البنت دي موجودة فعلاً، مش عارفة دي عفريتة ولا ايه، النور قطع فجأة وأنا قاعدة تحت، فتحت الكشاف و جريت على شادي عشان لما يصحى ميتخضش، روحت على أوضته، بس لقيت بنت واقفة قدام السرير بتاعه، افتكرتها سما، كانت بتخنق شادي! كنت لسه هزعقلها لقيتها لفت، 

وشها.. وشها كان بشع، صرخت، جريت على شادي واخدته من تحت إيديها، جريت على أوضتنا وناديت على سما وقفلنا الباب، وبعدين لقيت سما بتقول الكلام الي قلتهولك ده.

أنا مش فاهم حاجة! مين دي و.. كنت لسه هتكلم بس جسمي اتنفض، سمعت صوت رزعة ع الحيطة، رزعة قوية، جسمنا كله اتلبش، دينا كانت هتصرخ من الخضة، شاورلتها تسكت، رزعة مرة تانية، كانت بعيده عن مكان الرزعة الأولى بمترين تقريبا، رزعة تالتة، مع كل رزعة قلبي كان بيطلع من مكانه، اتجاه الرزعة كان كل شوية يقرب.. يقرب من الباب! 

شدتهم وبعدنا عن الباب، وقفنا في أخر الأوضة، كنت مستني الرزعة الي هتيجي فيه، بس.. بس الباب مرزعش، خبط خفيف، خفيف جداً..

- بابا افتحلها؟! 

برقت لسما برعب بعد جملتها، صوت الخبط بدأ يعلى، اكتشفت إن نفسي مكتوم، مش قادر أخد نفسي، حاولت اخد نفس طويل بس كتمته فجأة لما سمعت الزرع الي بقى ع الباب، الباب بيتكسر! الباب.. اتفتح، سواد، مش شايف حاجة غير اللون الأسود، بس في حاجة خرجت من وسط السواد ده، طفلة، في سن " سما " بس، بس كانت جميلة، كانت لابسة نفس الفستان والتوكة الي لونها أبيض الي شوفتهم في الصورة، ابتسامتها كانت بريئة جداً، وقفت قدامنا ولقتيها بتقول بصوت همس..

- عمو " طارق " ممكن تفضلوا عايشين معايا هنا في البيت..

كنت لسه هتكلم ومش عارف هقول ايه لقيتها بتفرد إيديها وبتكمل..

- على طول.

اتخرصت، على طول! لقيت سما طلعت من جنبي وهى بتقولها..

- لأ.. أنا زعلانة منك، عشان كنتي بتخنقي أخويا شادي.

البنت بان على ملامحها الحزن وبعدين قالت..

- مهي دي الطريقة الوحيدة الي ممكن تفضلوا فيها معايا على طول، زي ما مرات بابا عملت معايا..

وبعدين سكتت شوية وبعدين ظهر على وشها ابتسامة وكملت..

- لأ ثانية واحدة في طريقة تانية.

اختفت، قولت أنتهز الفرصة ونهرب من البيت، أول ما جينا نخرج من الأوضة اتفزعت، شوفت نور.. نور شديد، لأ ده مش نور، دي نار! النار بدأت تمسك في كل حاجة، في السجاجيد والستاير، خليت دينا تمسك سما، وشيلت شادي، حاوطته بإيدي وأنا بحاول أحميه من هبو النار الي بدأت تمسك في كل حاجة حوالينا، نزلنا ع السلم بسرعة، وقع قدامنا ستارة النار ملياها، رجعنا لورا بسرعة، عدينا من جنبها بحذر لحد ما بقينا قدام باب البيت، قربت من الباب، لقيتها في وشي، جسمي اتشل.

 مكنتش نفس الملامح البريئة الي شوفتها من شوية، كانت ملامح بشعة، زي الي في الصورة، عين بيضة تماما، وش مشقوق ومتشوه، ملامح غضب، رجعنا خطوة لورا، مش عارف أعمل ايه.. 

لقيت سما وقفت قدامها وقالتلها..

- حرام عليكي بابا وماما، أنا بكرهك.. بكرهك.

لقيت عينيها وسعت، مش عارف اتأثرت بالكلام فعلاً ولا متهيألي، بس مبعدتش فضلت واقفة، منعانا نخرج، لقيتني فجأة بعمل حاجة غريبة مش عارف سببها، طلعت الصورة بتاعتنا الجماعية الي اخدتها من عصام من جيبي، مسكتها، ورتهلها، لقيتها بتبص عليها وبتبتسم، سعادة غير طبيعية على وشها، كإنها متصورة مع عيلتها فعلا، لقيتها بتمد إيديها علشان تاخدها، لقيتني مسكت الصورة وحدفتها في وسط النار، الرعب ملى عنيها، لقيتها بتجري عليها، فتحت الباب بسرعة، خرجت دينا و الأولاد، بصيت عليها لقيتها بتحاول تمسك الصورة الي بتتحرق وهى عمالة تصرخ وتعيط وهى بتقول..

- لأ.. لأ.

خرجت وقفلت الباب قبل ما اسمع أفزع صرخة سمعتها في حياتي.

سيبنا الباب تماماً، والي عرفنا قصته بعد فترة، وفعلا اكتشفت إن كان  في بنت اسمها " لارا " ماتت فيه من زمان، بس مكنوش عارفين السبب، وصلت لرقم أبوها.. مش عارف اتصلت بيه ليه، بس لقيته راجل كبير، عجوز، لما رد عليا لقيته بيعيط، سألته لو اتصلت في وقت مش مناسب، لقيته بيقولي..

- أنا آسف بس زوجتي ماتت النهاردة.

مراته، الي قتلت " لارا"، ماتت مخنوقة! ازاي! صدفة.. أكيد، لقيت عصام بيتصل بيا..

- أستاذ طارق، الصور الي كنت واخدهم لحضرتك لقيت شوية منهم عندي، هم على فكرة بقوا كويسين والأشكال الغريبة اختفت.. بس هو كان في حاجة غريبة برضو..

سألت برعب..

- ايه هى؟! 

قال بعد تردد..

- بنت حضرتك التانية، اختفت.

نور الشقة كله قطع وسمعت صوت همس، لطفلة..

- " ممكن أعيش معاكم؟! "

وهنا انتهت قصة الرعب القصيرة (صوة جماعية) ومع لقاء في قصة رعب أخرى أكثر إثارة وأكثر تشويق، لقراءة كتب قصص رعب تابع سلسلة ما وراء الطبيعة احمد خالد توفيق -  اسطورة النداهة .

اقرأ في : لعنة القرين قصة رعب حقيقية

اقرأ في :قصة رعب قصيرة مليئة بأحداث الخوف والإثارة

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent