قصة رعب قصيرة مليئة بأحداث الخوف والإثارة

قصص رعب آخر الليل

قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل ، هناك العديد من قصص الرعب التي تحدث كل يوم وتدور حولنا في كل مكان ، ونحن هنا ننشر أكثر قصص الرعب إثارة وتشويق ، يمكنك متابعة قسم الرعب حيث يتم نشر قصة رعب كل يوم .

قصة رعب طويلة أو قصص رعب قصيرة مكتوبة بمنتهى الخيال ، وهناك من القصص الذي حدث على أرض الواقع.

قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل قصص رعب مكتوبة احمد يونس قصص رعب حقيقية قصص رعب مكتوبة قصيرة قصص رعب عن الجن قصص رعب مكتوبة طويلة قصص رعب مخيفة حقيقية قصص رعب كاملة
قصص رعب وخوف روعة

قصة رعب قصيرة الجزء الأول

قصة رعب مصفوفة الألم

كنت مروح من يومين بليل، سايق العربية وبنام على نفسي، بس كان لازم أفوق، الطريق لسه طويل ده غير إني كنت ماشي في شارع عتمة تماماً، شغلت نور العربية الخفيف عشان لو في مطب ولا حاجة أبقى شايفه، وشغلت أغاني وبدأت أدندن مع الأغنية عشان أحاول أفوق، فجأة لقيت حاجة ظهرت قدامي، قلبي اتقبض قبل ما أشد الفرامل، كانت واحدة ست! لابسة فستان، وقفت مصدومة ثواني قبل ما تيجي جري عليا، خبطت على ازاز العربية وهى بتبص وراها و بتقول..

- الحقني.. الحقني بسرعة. 
مكنتش فاهم مالها وايه سبب الرعب الي في عينيها ده.
- ممكن تهدي وتفهميني في ايه؟! 
لقيتها بتخبط على الباب بعد ما حاولت تفتحه ومعرفتش عشان افتحلها المسوجر، وفعلاً فتحتهلها وركبت، رزعت الباب وراها، كانت بتنهج، بصت ع المكان الي كانت جاية منه وهى بتقول..
- اتحرك بسرعة.. اتحرك بسرعة قبل ما يجوا.
- هم مين الي يجوا؟! أنا مش فاهم حضرتك في..

ملحقتش أكمل الجملة، قلبي اتقبض لما بصيت مكان ما كانت بتشاور؛ لقيت ١.. ٢ .. ٣ أشخاص جايين ناحيتنا، حرامية؟! هجامين؟! حركت راسي عشان أشوف ملامحهم، ساعتها حسيت برعشة ضربت في جسمي كله، لأ.. لأ دول، دول مش حرامية، ولا هجامين، دول أصلا مكانوش أشخاص طبيعين، مش عارف الي شوفته ده صح ولا لأ بس كان شكلهم غريب، وشوشهم.. وشوشهم كإنها مشوهة! ملامح مش طبيعية، هدومهم مقطعة، كانوا جايين ناحيتنا بيعرجوا، براحة، شعرهم الخفيف بدرجة كبيرة جداً بدأ يبان لما بقوا قدام إضاءة العربية، وبدأت أشوف الأسلحة في إيديهم، سكينة كبيرة، حاجة شبه الشنيور وحاجة تالتة معرفش هى ايه، فجأة حركتهم بدأت تبقى أسرع، مكنتش عارف اعمل ايه، جسمي اتشل! 
- أنت مستني ايه؟! 

صرختها فوقتني، شغلت العربية، جبت المارشدير وبدأت ارجع بالعربية لورا، كانوا لسه بيعرجوا بنفس السرعة ناحيتنا، كنت مرعوب، كل حركة منهم كانت بتخلي ضربات قلبي تزيد، الطريق كان واسع، والي سمحلي ألف وارجع عكس اتجاههم، قبل ما أشوف حركتهم الي مبتقفش ورايا في المراية الي قدامي، سألتها وأنا مركز في الطريق.
- مين.. مين دول؟! 
المفروض كنت سألتها ايه دول، دول مش بشر، شكلهم أبعد عن ما يكون للبشر بصلة، صوتها كان بيترعش وهى بتقول..

- معرفش، كنت سايقة عربيتي وفجأة لقيتهم ظهروا قدام العربية، من الرعب سيبت العربية ونزلت أجري! 
صعبت عليا، كنت بحاول أهديها، بس أهديها ازاي وأنا مش قادر أهدي نفسي! ايه الكائنات الغريبة دي؟! نبضات قلبي كانت رافضة تهدى.
- طب اهدي.. اهدي، ممكن توصفيلي بيتك عشان أروحك؟! 

فالأول قالت أنزلها في أي حتة عشان متعطلنيش بس كان مستحيل أسيبها في الحالة دي، مع إني كان نفسي أبعد عن المكان ده بأي طريقة، حاسس إني هلاقيهم بينطولي قدام العربية، هتجنن! ايه دول، وجم منين؟! بدأت أخش في مفترقات طرق على وصف البنت، عشان أوصلها، بصيت عليها عشان أشوفها هديت ولا لسه منهارة، كانت لسه حاطة إيدها على وشها زي أول ما ركبت، لسه بتعيط؟! بصيت مرة تانية على الجزء الي باين من كفين إيديها حسيت بحاجة غريبة!
بشرة البنت دي غريبة جداً، وشها بالذات، جلد وشها غريب، كإنه.. بلاستيك! أو.. أو ممكن ميكونش وش؟! حسيت بنبضات قلبي رجعت تدق بسرعة تاني، ورعشة مسكت في ضهري كله.
- ل.. لسه فاضل كتير؟! 

سألتها والرعشة باينة في صوتي، فقالت..
- لأ خلاص قربنا.
أنا حاسس بحاجة مريبة، هى مخبية وشها ليه؟! وليه كل الشوارع الي مشتني فيها ضلمة؟! حاسس إني في حاجة غلط، ومش عارف أعمل ايه! أنزلها هنا وامشي، للحظة فكرت أفتح باب العربية فجأة وازقها، اعمل ايه.. اعمل ا..
- وصلنا.

قالتها لما لقيت نفسي وصلت عند مكان غريب، كان بيت، مش بيت بالمعنى الحرفي، ده عامل زي أنقاض، أو بواقي مبنى متشال، في وسط مكان فاضي تماماً، كإنها صحرا، مكان مقطوع، كان عندي اسئلة كتير مستجرأتش أسأل واحد فيهم.

كمية تصورات جت في دماغي لكل الي ممكن يحصل، بس لقيتها فتحت الباب عادي ونزلت، قالتلي شكراً وهى بتمشي ناحية المكان الي المفروض بيتها، بس كده! ايوه أمال أنا مستني ايه؟! كنت لسه هتحرك بالعربية بس سمعت أصوات غريبة، كذا صوت، وحركة في العربية تحت كإنها.. فجأة لقيت رزع ع الشباك الي على شمالي، بصيت بسرعة، لقيت وش لازق في الإزاز، جسمي اتنفض، وش مشوه، مرعب، بيبتسم ابتسامة بينت عن سنان غريبة! 

كنت هتحرك بالعربية بسرعة بس مساعدتنيش؛ لإني اكتشفت إن الصوت الي سمعته من ثواني كان صوت الاربع كوتشات  الي حد قدر ينيمهملي على الأرض، قلبي كان عمال ينبض بسرعة، مش عارف اعمل ايه، عايز أصرخ من الخوف، فجأة سمعت صوت على الشباك الي على يميني، بصيت، كان واحد تاني، نفس الوش المشوه، أنا.. أنا حاسس بقلبي هيقف، سمعت صوت الباب الي ورا بيتفتح، ملحقتش أبص؛ اغمى عليا، مش عارف من الرعب ولا من الخبطة الي حسيتها على دماغي..
اقرأ في: رواية رعب كاملة مكتوبة بالعامية

قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل قصص رعب مكتوبة احمد يونس قصص رعب حقيقية قصص رعب مكتوبة قصيرة قصص رعب عن الجن قصص رعب مكتوبة طويلة قصص رعب مخيفة حقيقية قصص رعب كاملة
قصة رعب قصيرة مليئة بأحداث الخوف والإثارة

قصة رعب قصيرة الجزء الثاني

 قصص  رعب للكبار فقط

حاسس بصداع، شديد، ورجلي وجعاني.. فتحت عيني، مش فاهم حاجة! شايف كل حاجة بالشقلوب! أو أنا الي كنت متعلق بالشقلوب! كنت متعلق من رجلي الاتنين بحبل في السقف، في أوضة ضلمة تماماً، نور ضعيف ظاهر من لمبتين لونهم أصفر متعلقين، أنا فين! لقيت الباب اتفتح، ولقيت التلاتة داخلين ورا بعض، واحد فيهم عمال يبصلي و يضحك ضحكة مستفزة، مرعبة، أنا خايف، أنا مرعوب، هم.. هم هيعملوا فيا ايه؟! 

قعدوا على ال ٣ كراسي والترابيزة الي كانت محطوطة، واحد منهم، الي كان ماسك السكينة الكبيرة، كان عمال يحرك السكينة في حاجة حديد معاه، كإنه.. كإنه بيسنها! 

- أ.. انتوا عايزين مني ايه؟! 

قولتها وأنا صوتي بيترعش، كلهم ثبتوا، لحظة صمت، وبعدين كملوا، فجأة الباب فتح، دخلت.. واحدة، عارفها كويس، شوفتها من لحظات، عيني وسعت، مش مصدق، ازاي؟! 

- أنتي.. أنتي معاهم؟! ده، ده أنا أنقذتك! 

مردتش، فجأة لقيت الشخص الي بيسن السكينة شاور لواحد من الاتنين الي قاعدين على الترابيزة، فقام من مكانه، بدء يسيب في حبل كان مشدود ومربوط في مسورة لقيت نفسي عمال بنزل لتحت، والشخص الي بيضحك كان عمال يتنطط من الفرحة، وبدأ يسقف! 

- انتوا هتعملوا ايه؟! أرجوكم متإذونيش.

جسمي كله بيرتعش، أنا خايف، حاسس.. حاسس إن قلبي هيقف، كتفوني وقعدوني على كرسي، وربطوني فيه، البنت كانت قاعدة قدامي، بصيت في وشها، كان غريب فعلاً، كإنه قناع! 

- ليه عملتي كده ليه؟! 

لقيتها بدأت تعيط! وقالت..

- أنا آسفة، كنت خايفة.. خايفة.

الي ماسك السكينة قرب مني، قرب السكينة من رقبتي، يدوب لمست رقبتي لقيتني بصرخ! رقبتي اتفتحت، الدم ملاها، كنت حاسس بسخونته وهو نازل، السكينة طلعت حادة أكتر مما تخيلت.

- أرجوك سيبني.. أرجوك.

كنت بعيط وأنا بترجاه، بس بدء يكرر نفس الحركة مع إيدي، رجلي، أجزاء جسمي كلها، كنت بصرخ من الألم، عيني بستنتجد بالبنت الي قاعدة، فجأة لقيت واحد منهم مسك شنيور، شغله، رعشة جسمي بقت فوق الطبيعي، لقيت الشخص الي بيضحك دايما شد منه الشنيور وهو بيضحك، وبعدين قرب مني.

- لأ.. لأ. 

بدء يحفر في جسمي بالشنيور، صرخت، ألم لا يوصف، حرام، حرام عليكم.

- ساعديني.

خبت وشها وهى بتعيط وحاسة بالندم، هى ليه عملت كده، بعد ما ساعدتها! شوفت نور شديد، لأ ده مش نور، دي نار! كان ماسك أداة زي الي بيستخدمها الحدادين بتطلع نار، بيقرب مني.

- كفاية كفاية حرام عليكم أنا مش قادر.

قرب مني أكتر، حاسس بحرارة الأداة دي بتقرب من وشي، حاسس بجسمي ضعيف جداً، مفيش أي رد فعل، أنا مش قادر أتحرك، النار بتقرب من وشي، بصرخ، بعيط، وشي بيتحرق، شوفتها، كانت بتشيل القناع الي على وشها، كان وشها غريب.. كإنه، كإنه محروق، أنا حاسس إني.. عارفها! لقيتها بتصرخ.

- كفاية.. كفاية.
بدأت أحس بصداع، صداع شديد، غمضت عيني، فتحتها، لقيتني في مكان غريب، كله أبيض، إيديا ورجليا مربوطين، في حاجة على دماغي، واحدة واقفة قدامي، عمالة تصرخ وتقول كفاية، ده هى نفس البنت الي شوفتها من شوية! بس وشها كإن معموله عمليات تجميل تداري الحروق الي حصلتلها، أنا مش فاهم حاجة، أنا فين؟! 

سمعت صوت جي من على يميني، كان بيقول..

- من شهرين تقريباً.. كان في واحدة سايقه عربيتها، ظهر قدامها شخص، طلب منها تلحقه، وفعلاً ركب معاها، قالها إن في ٣ أشخاص وقفوا عربيته وحاولوا يموتوه..

حاسس بصداع شديد، أحداث بتعدي قدامي، كمل..

- ساعدته، اتحركت بالعربية فعلاً هروبا من الأشخاص دول، فضل يوجهها لمكان على أساس إنه أقرب مكان يقدروا يحصلوا فيه على مساعدة، وبعدين اكتشتف إنه كان فخ، مصيدة، وهى وقعت فيها، الأشخاص دول مارسوا كل انواع التعذيب عليها في سبيل الكشف عن مكان ابحاث اختراعها الجديد؛ " مصفوفة الندم "، رفضت، طلبت المساعدة من الشخص الي ساعدته بس..

افتكرت كل حاجة، افتكرت لما جالي ٣ أشخاص، هددوني، كانوا عايزين يخطفوا دكتورة في مجال معين، قالولي هبقى طعم، هستناها وهى خارجة من مؤتمر من المؤتمرات الي جت بلدنا مخصوص عشان تحضره، هستدرجها، واسلمهلهم في مكان مهجور، كان ممكن أرفض، ابلغ عنهم..

- بس.. بس أنا كنت خايف.

خايف يإذوني لو معملتش كده، شوفتهم وهم بيعذبوها، كانت بتستنجد بيا بس مقدرتش أساعدها، كل الي قدرت اعمله إني أستغل الموقف واهرب، عشان أكيد كانوا هيقتلوني بعد ما شوفت كل حاجة، لقيته بيكمل..

- بس طبعاً الدكتورة جالها المساعدة في الوقت المناسب، أو متأخرة شوية، طبعاً كان في مراقبة عليها، لما لقوها بتحيد عن طريقها الأساسي، عرفوا إن في حاجة، و ال ٣ أشخاص خدوا جزائهم.

قرب من الجهاز وبدء يقول..

- " مصفوفة الندم "، ابتكار دكتورة " أسيل " الي واقفة قدام حضرتك، من أشد طرق التعذيب النفسي، بديلاً عن التعذيب الجسدي، هيتم اعتمادها قريب جداً كعقاب عن بعض الجرايم البشعة، هى ببساطة شريحة بتتحط في الدماغ، بتستهدف مناطق معينة في الدماغي زي القشرة الحزامية الخلفية و الحصين وأي جزء بيتضمن ما يطلق عليه " شبكة الواقع الافتراضي "، 
على خلاف صنع المحاكات الي بيعملها شخص متخصص وبيبقى ألمها محدود، الشريحة دي بتخلي الشخص نفسه وعن طريق شعوره بالندم بسبب حادثة معينة دماغه تبدء تشكل حادثة مرعبة، عن واقعة حصلتله مسبباله شعور قاتل بالندم، الشريحة بتخلي الشخص يدمج الأحداث دي بأكتر أحداث مرعبة شافها في حياته، من فيلم ممكن، أسطورة، حاجة حقيقية لا تصدق، لحد ما يعاني جوه واقع من تأليفه، يتعذب، يموت مية مرة 

و.. ع العموم أنت اكيد شوفت ده ولو إن الشريحة لسه ناقصها تعديلات كتير، وهنحتاجك طبعاً للتعديلات دي، وأكيد كل الأحداث دي هتتعرض للناس كلها فيما بعد ويسمعوا كلامك عشان يعرفوا تأثير الشريحة كويس وعقاب أي حد هيفكر يعمل فعل بشع.

كنت بعيط، مش عارف من الندم، ولا من الألم ولا من ال.. خوف، قولتلها..

- ساعديني.

مردتش، خبت وشها، بصتله وقولتله..

- بس أنت قولت في الجرايم البشعة، أنا.. أنا كنت خايف! 

لقيته بيدوس على الجهاز، هو بيعمل ايه؟! لأ.. لأ متشغلوش تاني، حرام.. حرام، ابتسم وهو بيقولي..

- الخوف في بعض الأحيان في حد ذاته.. جريمة.

كنت رايح مشوار بالعربية بليل، لقيت واحدة وقفت قدام العربية، كانت مرعوبة، استنجدت بيا، فجأة لقيت وراها ٣ كائنات غريبة، بيزحفوا ع الأرض، طالع منهم أصوات مرعبة، عمالين يفتحوا ويقفلوا في بوقهم، أصوات خبط أسنانهم مخيفة.. كان لازم أساعدها..

- الحقني.. الحقني بسرعة.

وركبت معايا..
النهاية.
قصة رعب قصيرة مليئة بأحداث الخوف والإثارة
قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل
قصص رعب مكتوبة احمد يونس
قصص رعب حقيقية
قصص رعب مكتوبة قصيرة
قصص رعب عن الجن
قصص رعب مكتوبة طويلة
قصص رعب مخيفة حقيقية
قصص رعب كاملة
Muhamed Amin
بواسطة : Muhamed Amin
إلى .. الذين يعملون في صمت رغم آلامهم من أجل تقدم الإنسان ، الباحثين عن الحقيقة المطلقة ، ولن يجدوها أبداً ، إلى من ينشدون الكمال في عالمنا الناقص . إليكم أكتب .
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -