random
أخبار ساخنة

متى تبدأ مرحلة المراهقة

الصفحة الرئيسية

المراهقة كمرحلة عمرية  المراهقة مرحلة هامّة وخطيرة في حياة الإنسان بنوعيه الذكر والأنثى، حيث يتم تكوين الجزء الأعظم من شخصية الرجل أو المرأة -فيما بعد- خلال مرحلة المراهقة ، فهي مرحلة تتّسم بالنموّ السريع والتجدّد المُستمرّ في جميع المظاهر النمائيّة، فهي بداية تَرقى بالفرد إلى مرحلة النضج واكتمال نموّ أطواره، وتتوسّط المراهقة بين مرحلتين؛ الطفولة السلسة البسيطة، وبين مرحلة النضج واكتمال النمو، فيبدأ الذكر بالإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وكذلك الفتاة فهي تخطو نحو مرحلة اكتمال أنوثتها، ومنها إلى مرحلة الشباب والنضج حيث لا القيمة العليا للنمو المحبب للإنسان ، ثم بعد ذلك يبدأ الجسد في الانهيار إلى مرحلة الشيخوخة تدريجاً.  مفهوم المراهقة  المراهقة :مصدر من فعل راهَق، يُراهق فهو مراهِق، أي أن الطفل في مراحله العمريّة التي تقترب من الرشد، يتخلّلها الكثير من السّمات النمائيّة التي يُعتبر البلوغ هو من أبرز سماتها، فيظهر البلوغ عند الذكر والأنثى؛ فتكون عند الذكر بالاحتلام، وعند الأنثى بالحيض.  بداية سن المراهقة تم تقسيم مراحل نمو الإنسان إلى عدّة مراحل نمائيّة، لكل مرحلة منها خصائصها الفسيلوجيّة والاجتماعيّة والنفسيّة، ممّا يُميّز كل مرحلة عن الأخرى، لكنها مُتداخلة مُترابطة فيما بينها تُبنى كلّ منها على أساس سابقتها، إلا أن مرحلة المراهقة بشكل خاصّ تتميّز بالتسارع الواضح في النموّ بكافّة مظاهره، أما السن الذي تبدأ به هذه المرحلة فهو سن الثاني عشر وحتى الواحد والعشرين هذا عن الذكور ، أما في الإناث عادةً ما تسبق الإناث الذكور بسنة، إلا أنّ هذه الأعمار تختلف من مُجتمع لآخر حسب الظروف البيئية والمناخية ، ومن فرد لآخر، بالإضافة إلى الدور الهام للفروقات الفردية المختلفة بين البشر و قُسِّمت مرحلة المراهقة إلى مراحل زمنيّة لتسهيل عمليّة دراسة خصائصها، وكان التقسيم كالآتي:   مرحلة المراهقة المبكرة يُقابل هذا السن المرحلة الإعدادية، وتتميّز بالنموّ المُتسارع في جميع مجالات النموّ الجسميّة والانفعاليّة والجنسيّة، فتبدأ عملية البلوغ ومُؤشّراتها العضويّة وظهورعلامات البلوغ الجسدية ، ووكل هذه التطورات المتتابعة على الفرد يُعرِّض المراهق إلى الكثير من الضغوط النفسيّة؛ مما يجله يُعاني من اضطراب المهارات التكيفيّة مع نفسه وأسرته ومُجتمعه بشكل عام ، فتتغير أحواله فيميل إلى الانطواء والعزلة، ويُصبح شديد الحساسيّة تجاه أيّة مُلاحظة تُوجَّه إليه وخصوصاً تجاه مظهره، بالإضافة إلى حالات من عدم التوازن والانفعالات الحادّة والمُبالَغ فيها.  مرحلة المراهقة الوسطى تُقابل هذه الفترة المرحلة الثانوية التي تتسم بالمثالية إلى حد كبير ، فهو يرى أن كل شيء يجب أن يخضع للعقل والمنطق والانتقاد ، ولا يرضى إلا بالميدنة الفاضلة التي كتب عنها أفلاطون في خياله ، بعد مرور المراهق في المرحلة السابقة بالكثير من الاضطرابات وسرعة النموّ الداخليّة، يُصبح المراهق في هذه الفترة أكثر هدوءاً وتكيُّفاً مع استمرار النمو لكن بسرعة أقل، بالإضافة إلى اتّضاح رؤيته لميوله واتّجاهاته، مع ظهور مشاعر التمرّد تجاه السلطة العليا في المنزل أو المدرسة أو تجاه كل من يمسّ استقلاليّته، فهو يسعى إلى الاستقلال بذاته والحفاظ عليها من خلال الشعور بالمسؤوليّة المُجتمعيّة، والميل إلى تقديم المساعدة للآخرين، وأنّه صاحب دور مُهمّ في محيطه.   المراهقة المتأخرة  يُقابل هذه الفترة المرحلة الجامعيّة، حيث يصل المراهق في هذه المرحلة إلى اكتمال النضج الجنسيّ والجسميّ بشكل كامل فيصبح الفتى والفتاة مكتملي أركان البلوغ الجسمانية والعقلية ، إلا أن نموّه العقلي يستمرّ في حتى نهاية هذه المرحلة، بالإضافة إلى ارتفاع مُعدّل لياقته، ويُحاول المراهق ضبط انفعالاته واستجاباته، والسعي إلى تكامل جوانب شخصيّته، والشعور بالاستقلاليّة، وتحمُّل المسؤوليات، وتتكوّن لديه مهارة القدرة على اتّخاذ القرار بشكل مُستقلّ، وتحديد أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما يزيد اهتمامه بتحقيق التّوافق الاجتماعيّ والذاتيّ، وتتبلور في هذه المرحلة القيم الاجتماعيّة والدينيّة.   أهم الإرشادات في التّعامل المُراهقين  يجب على المُربّين وذوي الرعاية أن يتبعوا نهج سليم وهادئ ومُتّزن في التعامل مع المراهق ومع العقبات والمشاكل التي ستمرّ عليه، ومن أهمّ ما يجب التنبه إليه ما يأتي:  - إن من أساليب التربية الصحيحة الأولى التي لا لبث فيها بالنسبة لنا نحن المسلمون هو تنشأة الأطفال على دينٍ قويم ، والتمسك بتعاليم الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، لتكون للإنسان حصنٌ منيع من أي شر وأي فسق .  -يجب مُساعدة المراهق في اهتمامة بمظهره وعدم السخرية منه، وترك مساحة كافية له في ظهوره بالمظهر الذي يريده وترك الخيار له.   -تركيز الوالدين على إيجابيّات المُراهق وإنجازاته، والثناء عليه إحاطة المراهق بجوّ من العاطفة والدفء، والتعبير المُباشر عن الحب، ومحبّة أصدقائه واحترامهم.  -مصارحة المراهق وبناء الحديث الفعّال، فعند حديث الأب مثلاً عن همومه بطريقة حكيمة ومُناسبة ليكسب ثقة الابن سيبادله ابنه الشعور والمشاركة والتعبير عن مشاكله.    -عدم إلقاء التوجيهات والملاحظات أمام الآخرين، أو الانتقاص من قدراته في مهارة ما، أو ذكر أخطائه.  -الابتعاد عن توجيه النصائح بشكل مُطوَّل ومباشر، فمن الأفضل أن يكون التوجيه مُختصراً يصل إلى هدف مُعيّن.   -مشاركته اهتماماته والتحدث معه عنها، وفتح آفاق ذاته تجاه ما يُحب، فشعوره بأن الأب يُعامله كصديق له وليس في مركز سلطة يجعل للأب مكاناً مسموعاً في نفس المراهق.   -مُشاركته طموحه وأهدافه ومساعدته على تحقيقها والسير إليها، وإعانته على التخطيط لما يصبو إليه.    -توفير التغذية السليمة والجيّدة للمراهق؛ فهو في مرحلة نموّ سريع يحتاج فيها للغذاء الصحي والمناسب، بالإضافة إلى تهيئة الراحة له في حال إحساسه بالتعب.   -استعمال أسلوب الحوار والنّقاش الدافئ لتصحيح الأخطاء، حتى في المواقف الحازمة، والابتعاد عن فرض الأوامر؛ فذلك سيفتح للمراهق باباً لاستعمال عناده وتمرّده.  -عدم التطفّل على حياته الشخصية، واحترام خصوصياّته، والاكتفاء بالمُراقبة عن بعد.   -تحفيزه لرفع ثقته بنفسه من خلال توكيله ببعض المَاهم التي يقوم بها الراشدون وتحميله مسؤوليتها، وعدم تصحيح الأخطاء الناتجة إن وُجدت بشكل مباشر.  -تقبُّل آراء المراهق وفتح المجال أمامه للتحدّث عمّا في داخله، بالإضافة إلى تقدير هذه الآراء وإظهار مدى أهميّتها.   -دمج المراهق في الفعاليّات الاجتماعيّة التي تستدعي اهتمامه، بالإضافة إلى الأنشطة البدنية، كلعب الكرة والسباحة وغيرها من الرياضات؛ لتفريغ طاقته الداخليّة.

المراهقة كمرحلة عمرية 

المراهقة مرحلة هامّة وخطيرة في حياة الإنسان بنوعيه الذكر والأنثى، حيث يتم تكوين الجزء الأعظم من شخصية الرجل أو المرأة -فيما بعد- خلال مرحلة المراهقة ، فهي مرحلة تتّسم بالنموّ السريع والتجدّد المُستمرّ في جميع المظاهر النمائيّة، فهي بداية تَرقى بالفرد إلى مرحلة النضج واكتمال نموّ أطواره، وتتوسّط المراهقة بين مرحلتين؛ الطفولة السلسة البسيطة، وبين مرحلة النضج واكتمال النمو، فيبدأ الذكر بالإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وكذلك الفتاة فهي تخطو نحو مرحلة اكتمال أنوثتها، ومنها إلى مرحلة الشباب والنضج حيث لا القيمة العليا للنمو المحبب للإنسان ، ثم بعد ذلك يبدأ الجسد في الانهيار إلى مرحلة الشيخوخة تدريجاً.

مفهوم المراهقة 

المراهقة :مصدر من فعل راهَق، يُراهق فهو مراهِق، أي أن الطفل في مراحله العمريّة التي تقترب من الرشد، يتخلّلها الكثير من السّمات النمائيّة التي يُعتبر البلوغ هو من أبرز سماتها، فتظهر علامات البلوغ عند الذكر والأنثى؛ فتكون عند الذكر بالاحتلام، وعند الأنثى بالحيض.

بداية سن المراهقة

تم تقسيم مراحل نمو الإنسان إلى عدّة مراحل نمائيّة، لكل مرحلة منها خصائصها الفسيلوجيّة والاجتماعيّة والنفسيّة، ممّا يُميّز كل مرحلة عن الأخرى، لكنها مُتداخلة مُترابطة فيما بينها تُبنى كلّ منها على أساس سابقتها، إلا أن مرحلة المراهقة بشكل خاصّ تتميّز بالتسارع الواضح في النموّ بكافّة مظاهره، أما السن الذي تبدأ به هذه المرحلة فهو سن الثاني عشر وحتى الواحد والعشرين هذا عن الذكور ، أما في الإناث عادةً ما تسبق الإناث الذكور بسنة، إلا أنّ هذه الأعمار تختلف من مُجتمع لآخر حسب الظروف البيئية والمناخية ، ومن فرد لآخر، بالإضافة إلى الدور الهام للفروقات الفردية المختلفة بين البشر و قُسِّمت مرحلة المراهقة إلى مراحل زمنيّة لتسهيل عمليّة دراسة خصائصها، وكان التقسيم كالآتي:

 مرحلة المراهقة المبكرة

يُقابل هذا السن المرحلة الإعدادية، وتتميّز بالنموّ المُتسارع في جميع مجالات النموّ الجسميّة والانفعاليّة والجنسيّة، فتبدأ عملية البلوغ ومُؤشّراتها العضويّة وظهورعلامات البلوغ الجسدية ، ووكل هذه التطورات المتتابعة على الفرد يُعرِّض المراهق إلى الكثير من الضغوط النفسيّة؛ مما يجله يُعاني من اضطراب المهارات التكيفيّة مع نفسه وأسرته ومُجتمعه بشكل عام ، فتتغير أحواله فيميل إلى الانطواء والعزلة، ويُصبح شديد الحساسيّة تجاه أيّة مُلاحظة تُوجَّه إليه وخصوصاً تجاه مظهره، بالإضافة إلى حالات من عدم التوازن والانفعالات الحادّة والمُبالَغ فيها.

مرحلة المراهقة الوسطى

تُقابل هذه الفترة المرحلة الثانوية التي تتسم بالمثالية إلى حد كبير ، فهو يرى أن كل شيء يجب أن يخضع للعقل والمنطق والانتقاد ، ولا يرضى إلا بالميدنة الفاضلة التي كتب عنها أفلاطون في خياله ، بعد مرور المراهق في المرحلة السابقة بالكثير من الاضطرابات وسرعة النموّ الداخليّة، يُصبح المراهق في هذه الفترة أكثر هدوءاً وتكيُّفاً مع استمرار النمو لكن بسرعة أقل، بالإضافة إلى اتّضاح رؤيته لميوله واتّجاهاته، مع ظهور مشاعر التمرّد تجاه السلطة العليا في المنزل أو المدرسة أو تجاه كل من يمسّ استقلاليّته، فهو يسعى إلى الاستقلال بذاته والحفاظ عليها من خلال الشعور بالمسؤوليّة المُجتمعيّة، والميل إلى تقديم المساعدة للآخرين، وأنّه صاحب دور مُهمّ في محيطه.

 المراهقة المتأخرة

 يُقابل هذه الفترة المرحلة الجامعيّة، حيث يصل المراهق في هذه المرحلة إلى اكتمال النضج الجنسيّ والجسميّ بشكل كامل فيصبح الفتى والفتاة مكتملي أركان البلوغ الجسمانية والعقلية ، إلا أن نموّه العقلي يستمرّ في حتى نهاية هذه المرحلة، بالإضافة إلى ارتفاع مُعدّل لياقته، ويُحاول المراهق ضبط انفعالاته واستجاباته، والسعي إلى تكامل جوانب شخصيّته، والشعور بالاستقلاليّة، وتحمُّل المسؤوليات، وتتكوّن لديه مهارة القدرة على اتّخاذ القرار بشكل مُستقلّ، وتحديد أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما يزيد اهتمامه بتحقيق التّوافق الاجتماعيّ والذاتيّ، وتتبلور في هذه المرحلة القيم الاجتماعيّة والدينيّة.

 أهم الإرشادات في التّعامل المُراهقين 

يجب على المُربّين وذوي الرعاية أن يتبعوا نهج سليم وهادئ ومُتّزن في التعامل مع المراهق ومع العقبات والمشاكل التي ستمرّ عليه، ومن أهمّ ما يجب التنبه إليه ما يأتي:

- إن من أساليب التربية الصحيحة الأولى التي لا لبث فيها بالنسبة لنا نحن المسلمون هو تنشأة الأطفال على دينٍ قويم ، والتمسك بتعاليم الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، لتكون للإنسان حصنٌ منيع من أي شر وأي فسق ، وهناك عدة أشياء يجب على كل مسلم اتباعها مع أولاده في سن المراهقة من حيث الصلاة والطهارة وغيرها من أمور العبادات التي فرضها الله ، فيجب أن يقوم الأب والأم بما هو مفروض عليهما تجاه رعيتهما في البيت.

-يجب مُساعدة المراهق في اهتمامة بمظهره وعدم السخرية منه، وترك مساحة كافية له في ظهوره بالمظهر الذي يريده وترك الخيار له. 

-تركيز الوالدين على إيجابيّات المُراهق وإنجازاته، والثناء عليه إحاطة المراهق بجوّ من العاطفة والدفء، والتعبير المُباشر عن الحب، ومحبّة أصدقائه واحترامهم.

-مصارحة المراهق وبناء الحديث الفعّال، فعند حديث الأب مثلاً عن همومه بطريقة حكيمة ومُناسبة ليكسب ثقة الابن سيبادله ابنه الشعور والمشاركة والتعبير عن مشاكله. 

-عدم إلقاء التوجيهات والملاحظات أمام الآخرين، أو الانتقاص من قدراته في مهارة ما، أو ذكر أخطائه.

-الابتعاد عن توجيه النصائح بشكل مُطوَّل ومباشر، فمن الأفضل أن يكون التوجيه مُختصراً يصل إلى هدف مُعيّن. 

-مشاركته اهتماماته والتحدث معه عنها، وفتح آفاق ذاته تجاه ما يُحب، فشعوره بأن الأب يُعامله كصديق له وليس في مركز سلطة يجعل للأب مكاناً مسموعاً في نفس المراهق. 

-مُشاركته طموحه وأهدافه ومساعدته على تحقيقها والسير إليها، وإعانته على التخطيط لما يصبو إليه. 

-توفير التغذية السليمة والجيّدة للمراهق؛ فهو في مرحلة نموّ سريع يحتاج فيها للغذاء الصحي والمناسب، بالإضافة إلى تهيئة الراحة له في حال إحساسه بالتعب. 

-استعمال أسلوب الحوار والنّقاش الدافئ لتصحيح الأخطاء، حتى في المواقف الحازمة، والابتعاد عن فرض الأوامر؛ فذلك سيفتح للمراهق باباً لاستعمال عناده وتمرّده.

-عدم التطفّل على حياته الشخصية، واحترام خصوصياّته، والاكتفاء بالمُراقبة عن بعد. 

-تحفيزه لرفع ثقته بنفسه من خلال توكيله ببعض المَاهم التي يقوم بها الراشدون وتحميله مسؤوليتها، وعدم تصحيح الأخطاء الناتجة إن وُجدت بشكل مباشر.

-تقبُّل آراء المراهق وفتح المجال أمامه للتحدّث عمّا في داخله، بالإضافة إلى تقدير هذه الآراء وإظهار مدى أهميّتها. 

-دمج المراهق في الفعاليّات الاجتماعيّة التي تستدعي اهتمامه، بالإضافة إلى الأنشطة البدنية، كلعب الكرة والسباحة وغيرها من الرياضات؛ لتفريغ طاقته الداخليّة.

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent