random
أخبار ساخنة

لماذا تأخر دفن النبي محمد وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته

لماذا تأخر دفن النبي محمد وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته 

توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وكانت صاعقة على المسلمين جميعاً ، فنشب خلاف بين صحابة رسول الله بعد وفاة النبي وبسببه تأخر دفن النبي ثلاثة أيام ، فلماذا تأخر دفن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ؟ ، وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته ؟ ، تعالوا معنا .
لماذا تأخر دفن النبي محمد وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته  توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وكانت صاعقة على المسلمين جميعاً ، فنشب خلاف بين صحابة رسول الله بعد وفاة النبي وبسببه تأخر دفن النبي ثلاثة أيام ، فلماذا تأخر دفن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ؟ ، وما الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موته ؟ ، تعالوا معنا .   وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم  لقد فُجعت الأمة الإسلامية جمعاء بوفاة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ، فكانت صدمة كُبرى ومُصاباً جللاً وصاعقة صادمة نزلت على قلب كل مسلم آنذاك ، وهي لحظة عصيبة تحتار فيها العقول وتتفطر فيها القلوب ولكنه وعد الله  "إنَّك ميتٌ وإنهم ميتون " . توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين من شهر ربيع الأول وقت اشتداد الضُحى ، وفُرغ من جهازه يوم الثلاثاء ، ثم دُفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في وسط الليل ليلة الأربعاء ، وقد ذهب كثيرٌ من العلماء إلى أنه -صلى الله عليه وسلم - دُفن ليلة الأربعاء ،  عن أيوب عن عكرمة قال :" تُوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين فحُبس بقية يومه وليلته والغد حتى دُفن ليلة الأربعاء " ، وقد روي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها - أنها قالت :" ما علمنا بدفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليلة الأربعاء " ، وتفصيل ذلك مدون في كتب الحديث والسيرة  ولهذا يتسائل البعض لماذا تأخر دفن النبي -صلى الله عليه وسلم - ؟ ! ، وما طبيعة الخلاف الي وقع بين الصحابة ؟! . الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موت النبي  جاء خبر وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - إلى الصحابة فأدهشهم ، ومنهم من أنكر موته مثلما فعل سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وقال :لم يمت رسول الله وإنما ذهب لميقات ربه مثلما فعل موسى بن عمرآن -عليه السلام - ، وقد شك بعض الصحابة في موت النبي حتى ثبتهم سيدنا أبو بكر -رضي الله عنه - بخطبته العظيمة ، وقال :" من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حياً لا يموت " ،  والأمر الآخر الذي دب بين الصحابة الفتنة بموت النبي ، فقد كاد حبل المسلمين أن يفرط وينقطع بموته -صلى الله عليه وسلم - وقد كان فيهم يوحى إليه من السماء فلا يستطيع أحد أن يتكلم بعده ، أما وإن مات فلمن الكلمة من بعده ؟ ، فالأنصار قالوا نحن لنا الخلافة والمهاجرين قالوا نحن لنا الخلافة ،   وقد شاءت حكمة الله أن يترك الأمر شورى بين المسلمين دون وحي لا يعصمهم من الخطأ فيه إلا تقوى الله وتجرد النية من الغرض والهوى ، فذهب سيدنا عمر إلى سيدنا أبي بكر -رضي الله عنهما - وقال له : الله الله في الإسلام يا صاحب رسول الله ، الله الله في رسول الله يا أبا بكر ،واجتمع الصحابة في سقيفة بني ساعدة وخطب فيهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه - فبايعه الصحابة في السقيفة ، ثم بايعوه في المسجد النبوي بعدها ، ومن ضمنهم سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - ، لكنه تأخر قليلاً في البيعة لأنه كان مشغولاً بجهاز رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ولم يكن في نيته الخلافة ولا حسبها إرثً سيورثه عن ابن عمه .     لماذا تأخر دفن النبي محمد قد كان تأخير دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- لأسباب عديدة منها ،  صلاة الصحابة عليه رجالاً ونساءً وصبياناً أرسالاً ، فلم يأُمهم إمام ، ومنها ما كان من اختلاف في صفة غُسله- صلى الله عليه وسلم - وموضع دفنه ومنها الاهتمام بجمع شمل الأمة وحمايتها من التفرق والتفكك ،  وقد كانت وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - صاعقة وقعت على قلوب الصحابة -رضوان الله عليهم - ففعلت بهم الأفاعيل ، فمنهم من وقع على الأرض فلم يحرك ساكناً ، منهم من فقد القدرة على الحركة مثل سيدنا علي -رضي الله عنه - ، وكان ممن أخرس فلم يستطيع الكلام سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه - حتى جعل يذهب به ويجاء ولا يستطيع كلاماً ، أما عبدالله بن أنيس فأضني عليه حتى مات كمداً وهماً .  فإذا تصورت كل هذا المشهد الأليم الذي لا يحسدون عليه تستطيع أن تعرف لماذا تأخر دفن النبي -صلى الله عليه وسلم - ، فلم يكن لتقصير الصحابة في حق رسول الله ، ولا التقاعص عن تلبية حق الله ، ولكن الصاعقة كانت شديدة عليهم فلم يستطيعوا أن ينتبهوا لشيء ، ولهذا قالت فاطمة الزهراء -رضي الله عنها - لأنس بن مالك :" أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب ؟! " ،   ويحاول المنافقون و أهل البدع والضلال في هذا العصر أن يطعنوا في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بإثارة الحديث حول تأخير دفن النبي ، واتهام الصحابة الكرام بالتقصير والطعن بولائهم لله ولرسول الله ، كلا والله  فما اكتحلت الدنيا بأصحاب نبي خير من أصحاب روس الله -صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر وعثمان وعلي -رضوان الله عليهم - ، ولا كان على ظهر هذه الأرض من يحب النبي ويفديه بروحه وماله وعياله أكثر من هؤلاء الأطهار الأبرار فرضوان الله عليهم أجمعين ولعنة الله على كل من سبهم أو طعن فيهم أو أساء إليهم . والله أعلم .

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم 

لقد فُجعت الأمة الإسلامية جمعاء بوفاة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - ، فكانت صدمة كُبرى ومُصاباً جللاً وصاعقة صادمة نزلت على قلب كل مسلم آنذاك ، وهي لحظة عصيبة تحتار فيها العقول وتتفطر فيها القلوب ولكنه وعد الله 
"إنَّك ميتٌ وإنهم ميتون " .
توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين من شهر ربيع الأول وقت اشتداد الضُحى ، وفُرغ من جهازه يوم الثلاثاء ، ثم دُفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - في وسط الليل ليلة الأربعاء ، وقد ذهب كثيرٌ من العلماء إلى أنه -صلى الله عليه وسلم - دُفن ليلة الأربعاء ، 
عن أيوب عن عكرمة قال :" تُوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين فحُبس بقية يومه وليلته والغد حتى دُفن ليلة الأربعاء " ، وقد روي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها - أنها قالت :" ما علمنا بدفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا صوت المساحي من جوف الليل ليلة الأربعاء " ، وتفصيل ذلك مدون في كتب الحديث والسيرة 
ولهذا يتسائل البعض لماذا تأخر دفن النبي -صلى الله عليه وسلم - ؟ ! ، وما طبيعة الخلاف الذي وقع بين الصحابة ؟! .

الخلاف الذي وقع بين الصحابة بعد موت النبي 

جاء خبر وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - إلى الصحابة فأدهشهم ، ومنهم من أنكر موته مثلما فعل سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وقال :لم يمت رسول الله وإنما ذهب لميقات ربه مثلما فعل موسى بن عمرآن -عليه السلام - ، وقد شك بعض الصحابة في موت النبي حتى ثبتهم سيدنا أبو بكر -رضي الله عنه - بخطبته العظيمة ، وقال :" من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حياً لا يموت " ، 
والأمر الآخر الذي دب بين الصحابة الفتنة بموت النبي ، فقد كاد حبل المسلمين أن يفرط وينقطع بموته -صلى الله عليه وسلم - وقد كان فيهم يوحى إليه من السماء فلا يستطيع أحد أن يتكلم بعده ، أما وإن مات فلمن الكلمة من بعده ؟ ، فالأنصار قالوا نحن لنا الخلافة والمهاجرين قالوا نحن لنا الخلافة ،

 وقد شاءت حكمة الله أن يترك الأمر شورى بين المسلمين دون وحي لا يعصمهم من الخطأ فيه إلا تقوى الله وتجرد النية من الغرض والهوى ، فذهب سيدنا عمر إلى سيدنا أبي بكر -رضي الله عنهما - وقال له : الله الله في الإسلام يا صاحب رسول الله ، الله الله في رسول الله يا أبا بكر ،واجتمع الصحابة في سقيفة بني ساعدة وخطب فيهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه - فبايعه الصحابة في السقيفة خليفة لرسول الله ، ثم بايعوه في المسجد النبوي بعدها ، ومن ضمنهم سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - ، لكنه تأخر قليلاً في البيعة لأنه كان مشغولاً بجهاز وتغسيل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ولم يكن في نيته الخلافة ولا حسبها إرثً سيورثه عن ابن عمه .    

لماذا تأخر دفن النبي محمد

قد كان تأخير دفن النبي -صلى الله عليه وسلم- لأسباب عديدة منها ، 
صلاة الصحابة عليه رجالاً ونساءً وصبياناً أرسالاً ، فلم يأُمهم إمام ، ومنها ما كان من اختلاف في صفة غُسله- صلى الله عليه وسلم - وموضع دفنه ومنها الاهتمام بجمع شمل الأمة وحمايتها من التفرق والتفكك ، 
وقد كانت وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم - صاعقة وقعت على قلوب الصحابة -رضوان الله عليهم - ففعلت بهم الأفاعيل ، فمنهم من وقع على الأرض فلم يحرك ساكناً ، منهم من فقد القدرة على الحركة مثل سيدنا علي -رضي الله عنه - ، وكان ممن أخرس فلم يستطيع الكلام سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه - حتى جعل يذهب به ويجاء ولا يستطيع كلاماً ، أما عبدالله بن أنيس فأضني عليه حتى مات كمداً وهماً .

فإذا تصورت كل هذا المشهد الأليم الذي لا يحسدون عليه تستطيع أن تعرف لماذا تأخر دفن النبي -صلى الله عليه وسلم - ، فلم يكن لتقصير الصحابة في حق رسول الله ، ولا التقاعص عن تلبية حق الله ، ولكن الصاعقة كانت شديدة عليهم فلم يستطيعوا أن ينتبهوا لشيء ، ولهذا قالت فاطمة الزهراء -رضي الله عنها - لأنس بن مالك :" أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب ؟! " ، 

ويحاول المنافقون و أهل البدع والضلال في هذا العصر أن يطعنوا في صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بإثارة الحديث حول تأخير دفن النبي ، واتهام الصحابة الكرام بالتقصير والطعن بولائهم لله ولرسول الله ، كلا والله  فما اكتحلت الدنيا بأصحاب نبي خير من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر وعثمان وعلي -رضوان الله عليهم - ، ولا كان على ظهر هذه الأرض من يحب النبي ويفديه بروحه وماله وعياله أكثر من هؤلاء الأطهار الأبرار فرضوان الله عليهم أجمعين ولعنة الله على كل من سبهم أو طعن فيهم أو أساء إليهم .
والله أعلم .  
google-playkhamsatmostaqltradent