random
أخبار ساخنة

مفاتيح الفرج أربعة من أسرار القرآن للشعراوي

في تفسير الشيخ الشعراوي رحمه الله للقرآن ذكر مفاتيح الفرج الأربعة من أكثر الأشياء هماً بابن آدم في هذه الدنيا نقلاً عن الإمام جعفر الصادق ، وهو من الأئمة العارفين بأسرار القرآن الكريم الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة الزهراء ، كان الإمام جعفر يبحث في ثنايا القرآن وبطون أسراره فكان إذا استشهد بآية من القرآن الكريم يقول إني سمعت الله ولا يقول قرأت القرآن وكأنه يسمع الله حين تمر عيناه على كلام الله عز وجل ، ولذلك يقول الله سبحانه :"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" لأن المتكلم الله فإياك أن يأخذك كلام خلق الله عن كلام الله.

مفاتيح الفرج أربعة من أسرار القرآن للشعراوي
مفاتيح الفرج أربعة من أسرار القرآن للشعراوي

أسرار القرآن للإمام جعفر الصادق

كان للإمام جعفر آيات من القرآن تُسمى العجب ، فيقول عجبت لمن خاف ولم يفزع لقول الله سبحانه :"حسبنا الله ونعم الوكيل"  فإني سمعت الله بعقبها يقول :"فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء" إذاً كل إنسان يكفيه للخوف قول حسبنا الله ونعم الوكيل.
وعجبت لمن اغتم أو أصابه هم ولم يفزع إلى قول الله سبحانه :"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فإني سمعت الله بعقبها يقول :"فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ".
وعجبت لمن مُكر به ولم يفزع لقول الله سبحانه :"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" فإني سمعت الله بعقبها يقول :" فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ".
وعجبت لمن طلب الدنيا كيف لا يفزع إلى قول الله :"ما شاء الله لا قوة إلا بالله" فإني سمعت الله بعقبها يقول :"وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ".
 الإمام جعفر الصادق وضع تلك الآيات البينات والتي تُعد فرجاً لكل نواحي الحياة، لم خاف من شيء ، ولمن أصابه الهم والغم ، ولمن خشي مكر الناس ، أو حتى لمن طلب الدنيا فله من أسرار القرآن نصيب.
 

Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent