random
أخبار ساخنة

ما هو حكم ختان الإناث في الإسلام

ما هو حكم ختان الإناث في الإسلام 

ختان الإناث في الإسلام شُبوهات حول ختان الإناث:- ختان الإناث في الإسلام pdf ختان الاناث في الاسلام و مخاطره ختان الاناث في الإسلام ختان البنات في الاسلام ختان النساء في الاسلام ختان الفتيات في الاسلام ختان البنات في الاسلام ما هو ختان البنات في الاسلام للقرضاوي ختان البنات في الاسلام و فوائده حكم ختان الإناث في الإسلام ما حكم ختان الاناث في الاسلام ما هو حكم ختان الاناث في الاسلام هل يجوز ختان الاناث في الاسلام ما حكم ختان الاناث فى الاسلامهُناك الكثير من القضايا الشائكة التي تَلْتَفُ بمجتمعاتنا العربية ، منها الذي يقع تحت مُسمى الموروثات الإجتماعية التي تناقلتها الأجيال عبر الزمن ، ومنها ما هو دّخيل على المجتمع مما خَلَّفَه الإستعمار الغاشم الذي إجتاح  أوطاننا العربية بقوة السلاح فيما مَضى من العقود القريبة ، أو ما استحدثته قُوى الإنفتاح على ثقافات العالم .    ولا شك أن من إحدى القضايا الإجتماعية شديدة الخطورة هى القضية  المعروفة بختان الإناث ، أثارت تلك القضية في الماضي والحاضر الكثير من البلبلة والجدال حول وُجوبها أو عدمه ، تَجريمها أو تَقنينها ، تناولتها أجهزة الإعلام والمتحدثين باسم حقوق المرأة فقتلوها بحثاً ولكن ! ،   كعادة معظم رجال الشاشات والصُحف يُناقشون هذا النوع من الإشكاليات من منظور مُصْمَت أُحادي البُعد ، لا ينظرون إلى الصورة من جميع الزوايا فتَقف كاميرات التصوير على مشهدٍ واحد ، مَشهد في غايو القُبح والبَشاعة ، لا يمكن أن يقبله أي إنسان مهما كان إنتمائه الديني أو مستوى ثقافته ،تلك الصورة التي تتمثلُ في ما يُصاحب هذا الحدث من انتهاكات نفسية وجُسمانية للفتاة ، حيث أنه في المجتمعات النائية في القُرى والنُجوع مثل ما يحدث في مصر يشهدُ هذا الحدث العَمة والخالة والكثير من أفراد عائلة الفتاة مما يُخْدِشُ حيائها ، ومن يقوم بهذه العملية في الغالب ليس طبيباً وإنما إمراة عادية أو رجلٌ ليس له علاقة بالطب وبأدواتٍ ليست نظيفة أو مُعقمة مما قد يُصيب الفتاة   بتشوهات جسمانية .  هل يوجد ختان للإناث في الإسلام؟:-    والسؤال هنا هل يوجد مايُسمى بختان الإناث في الإسلام ؟؟   الجواب لا .  الختان في الإسلام هو سُنْة للرجال فقط ، والكثير من الناس لا يعلمون أنه سُنْة للرجال وليس فرضاً ، فإن كان هذا شأنُ الرجال فكيف يَفرض الإسلام ختاناً للإناث ؟!  إذاً ما هو رأي الشرع في تلك المسألة ؟  الخلاف هُنا في مسألة الختان أن هناك من يرفضه ويمنعه وهناك من يقبله و   يراه ضروري ، لكن في الأصل كلمة ختان الإناث كما ذكرنا ليس لها وُجود وإنما هُناك (خِفاض) ، هذا ما وَرد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -حينما قال لأم عطية :"يا أم عطية اخفضي ولا تَنْهِكي"   فما الفارق بين هذا وذاك ؟  الخِفَاض هو منع الإرتفاع و قَص الجزء الزائد الذي يخرج عن العضو  .  أما الخِتان -وهو للرجال- القص حتى الوصول للمنبع .  وإن لم تفعل لا هذا ولا ذاك فلا حرج فهو ليس فرضاً ولا سُنْة ، حتى ختان الرجل سُنْة ، إذاً القضية لا تحتاج كل هذا الشطط.         ما يجب فعله للفتاة:- في البداية لابد أن تعلم أن هُناك قاعدة فقهية هامة جداً في الإسلام تقول (لا ضرر ولا ضِرار) أي أن أي شئ يُلحق الأذى بالإنسان فلا داعي له بل هو مُحَرم ،  وكما ذكرنا أن خِفاض الإناث كرامةً لها ليس أكثر لا فرض ولا سُنْة ،   و إذا أراد الأب والأم حَسم حيرتهم فعليهم أن يذهبوا بابنتهم إلى طبيبة مُسلمة ذات ثقة وتقوم بفحص الفتاة فإن رأت ما يدعو للخِفَاض من حيث ناتج الفحص وحالة الفتاة الصحية والنفسية أبلغت الأب وهو صاحب القرار وإلا فلا يوجد ما يدعو .  ولنعلم جميعاً أن رسول الله لم يصدر عنه ما يفرض هذا الفعل ولم يُحرمه ، فإن أردت ففعل واتقي الله في فتياتك فلا تفضح عورتهن ولا تُسبب لهن إحراجاً، وإن لم تُرِد فلا حرج .

شُبهات حول ختان الإناث:-

هُناك الكثير من القضايا الشائكة التي تَلْتَفُ بمجتمعاتنا العربية ، منها الذي يقع تحت مُسمى الموروثات الإجتماعية التي تناقلتها الأجيال عبر الزمن ، ومنها ما هو دّخيل على المجتمع مما خَلَّفَه الإستعمار الغاشم الذي إجتاح  أوطاننا العربية بقوة السلاح فيما مَضى من العقود القريبة ، أو ما استحدثته قُوى الإنفتاح على ثقافات العالم .
ولا شك أن من إحدى القضايا الإجتماعية شديدة الخطورة هى القضية  المعروفة بختان الإناث ، أثارت تلك القضية في الماضي والحاضر الكثير من البلبلة والجدال حول وُجوبها أو عدمه ، تَجريمها أو تَقنينها ، تناولتها أجهزة الإعلام والمتحدثين باسم حقوق المرأة فقتلوها بحثاً ولكن ! ،
 كعادة معظم رجال الشاشات والصُحف يُناقشون هذا النوع من الإشكاليات من منظور مُصْمَت أُحادي البُعد ، لا ينظرون إلى الصورة من جميع الزوايا فتَقف كاميرات التصوير على مشهدٍ واحد ، مَشهد في غايو القُبح والبَشاعة ، لا يمكن أن يقبله أي إنسان مهما كان إنتمائه الديني أو مستوى ثقافته ،تلك الصورة التي تتمثلُ في ما يُصاحب هذا الحدث من انتهاكات نفسية وجُسمانية للفتاة ، حيث أنه في المجتمعات النائية في القُرى والنُجوع مثل ما يحدث في مصر يشهدُ هذا الحدث العَمة والخالة والكثير من أفراد عائلة الفتاة مما يُخْدِشُ حيائها ، ومن يقوم بهذه العملية في الغالب ليس طبيباً وإنما إمراة عادية أو رجلٌ ليس له علاقة بالطب وبأدواتٍ ليست نظيفة أو مُعقمة مما قد يُصيب الفتاة 
بتشوهات جسمانية .

هل يوجد ختان للإناث في الإسلام؟:-


والسؤال هنا هل يوجد مايُسمى بختان الإناث في الإسلام ؟؟ 
الجواب لا .
الختان في الإسلام هو سُنْة للرجال فقط ، والكثير من الناس لا يعلمون أنه سُنْة للرجال وليس فرضاً ، فإن كان هذا شأنُ الرجال فكيف يَفرض الإسلام ختاناً للإناث ؟!
إذاً ما هو رأي الشرع في تلك المسألة ؟
الخلاف هُنا في مسألة الختان أن هناك من يرفضه ويمنعه وهناك من يقبله و
 يراه ضروري ، لكن في الأصل كلمة ختان الإناث كما ذكرنا ليس لها وُجود وإنما هُناك (خِفاض) ، هذا ما وَرد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم -حينما قال لأم عطية :"يا أم عطية اخفضي ولا تَنْهِكي
فما الفارق بين هذا وذاك ؟
الخِفَاض هو منع الإرتفاع و قَص الجزء الزائد الذي يخرج عن العضو  .
أما الخِتان -وهو للرجال- القص حتى الوصول للمنبع .
وإن لم تفعل لا هذا ولا ذاك فلا حرج فهو ليس فرضاً ولا سُنْة ، حتى ختان الرجل سُنْة ، إذاً القضية لا تحتاج كل هذا الشطط.

ما يجب فعله للفتاة:-

في البداية لابد أن تعلم أن هُناك قاعدة فقهية هامة جداً في الإسلام تقول (لا ضرر ولا ضِرار) أي أن أي شئ يُلحق الأذى بالإنسان فلا داعي له بل هو مُحَرم ،
وكما ذكرنا أن خِفاض الإناث كرامةً لها ليس أكثر لا فرض ولا سُنْة ، 
و إذا أراد الأب والأم حَسم حيرتهم فعليهم أن يذهبوا بابنتهم إلى طبيبة مُسلمة ذات ثقة وتقوم بفحص الفتاة فإن رأت ما يدعو للخِفَاض من حيث ناتج الفحص وحالة الفتاة الصحية والنفسية أبلغت الأب وهو صاحب القرار وإلا فلا يوجد ما يدعو .
ولنعلم جميعاً أن رسول الله لم يصدر عنه ما يفرض هذا الفعل ولم يُحرمه ، فإن أردت ففعل واتقي الله في فتياتك فلا تفضح عوراتهن ولا تُسبب لهُن إحراجاً، وإن لم تُرِد ففعل ماشئت .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent