random
أخبار ساخنة

ما حكم تعليم المرأة في الإسلام

ما حكم تعليم المرأة في الإسلام

تعليم المرأة في الإسلام  المرأة سر الأسرة:-  كياني ، حلمي ، شخصيتي ، مكانتي العلمية .....  كلمات تتداولها الكثير من السيدات والفتيات كل يوم فى مجتمعاتنا العربية بصفة عامة والإسلامية بشكل خاص ، فمنذ أن أبصر الغرب إلى ذلك السر الذي به أحكموا قبضدتهم على المجتمع العربي الإسلامي ، السر الذي أنفقوا من أجله الكثير وكرسوا له ثرواتهم من عقولٍ بارعة وأموالٍ طائلة كي يتمكنوا من فك لغزٍ دام لمئات السنين لا أحد يستطيع الإقتراب منه إلا بإثارة حرب ٍ وخراب دول .  المرأة .. نعم المرأة المسلمة هى اللغز الذى حير الغرب على مر العصور من مختلف أجناسهم وتحكماتهم ، منذ جاء الإسلام إلى شبه جزيرة العرب وطاف به سيد الخلق محمد -عليه الصلاة والسلام - أرجاء الأرض فجعل من المرأة أيقونة البيت وسره الحفيظ ودرعه المنيع الذي على أعتابه تتفتت سهام المارقين السامه ،وفقد أدرك الجميع أنه لا يد لهم على المسلمين مادامت المرأة المسلمة فى بيتها عفيفة مصونة حافظة لحقوق ربها وبيتها ، وكانت الخطة التي لايزال الغرب وأعداء الإسلام بصددها إلى الآن   ( أخرجوا المسلمة من البيت ) بأي حجة وتحت أى ظرف من الظروف حتى وإن أخرجناها لعمل الخير والإصلاح .    خروج المرأة من بيتها:-  وخرجت المرأة فى بادئ الأمر للتعليم حينما أُنشئت مدارس لتعليم الفتيات وكان منشئي تلك المدارس هم أشد الناس حرصاً على التعاليم القويمة التى بها يحفظن نسائنا فلا ينكشفن على رجل ولا يحضرن إلى المدرسة إلا برفقة أوليائهن ،ثم بدء الذئب فى الإحاطة بفريسته كل يوم بحجة فمثلاً هناك أستاذٌ بارع فى اللغة لابد من حضوره للفتيات ، الفتيات لا تستطيع الرؤية من النقاب في المدرسة فلابد من الإستغناء عنه ، لابد من قيام بناتنا بجولة للتعرف على العالم المحيط والإفتتاح على ثقافة من حولنا وهكذا وهكذا إلى أن ذهبت الفتاة إلى الجامعة بملابس فاضحة عارية وتجردت المرأة من كل شئ ليس من الملابس فقط بل تجردت من الحياء والخجل والأدب تجردت من دينها ، وأصبحت تلك الفتاة الجامعية أُمّاً وأنجبت رجالاً لا بل ذكوراً لترضعهم من ثدى الجهل وتخلف الإفتتاح ليصبح ذلك الذكر أباً وتتوالى المأسآة إلى أن وصلنا لتلك البقعة المظلمة الآن .     موقف الإسلام من تعليم المرأة:-   الإسلام لا يحرم تعليم البنات ولا عمل النساء أبداً ولكن دائماً هناك ضوابط شرعية ليخرج كل إنسان منا من مراده إلى مراد الله عز وجل ، فالمرأة تتعلم لكن لابد أن تلتزم بضابط التعليم الشرعي فى الخروج والملبس والتعاملات وتعمل أيضاً ولكن لضرورة وإن لم يكن هناك ضرورة فالبيت أولى ، فالله الذي خلق الكون وخلق الإنسان لعمر ذلك الكون وخلق معهما ثمة حقائق وثوابت فكرية أنزلها ورسخها فى الأرض شأنها شأن الماديات الملموسة ، تلك الحقائق بدورها تقود وتنظم الحياة البشرية فهى بمثابة ثقل الميزان ،ومهما حاول الإنسان العبث بهذه المُسلّمات وإظهار مُسميات جديدة بدعوى التقدم والحرية أو ما إلى ذلك تأتي بنهاية الأمر الحقيقة لتفرض ذاتها فوق كل هذه الادعاءات وتُبرز لنا أن الإنسان مخلوق ليس إلا ، ولابد أن يسير على النهج المُنَزل من الله عز وجل كي يتسنى له العيش فى تناغم مع الطبيعة من حوله وسلام داخلي مع نفسه .     وظيفة الرجل والمرأة في الأرض:-  فالله قد عاهد إلى الرجل منذ بدء الخليقة إلى عمارة الكون من بناء وتشييد وإصلاح وهدم وإلى غير ذلك من مشاق الأمور ولكن أتى الله بمهمة أشد صعوبة و وضع المرأة في مكانتها السليمة وهى عمارة الإنسان نفسه  وتنشأة الأجيال ، وفى واقع الأمر إن لم يتدخل أحد فى ميزان الطبيعة من حوله  فسوف تسير الأمور على ما يرام  وبهذا كان إلتزام الرجل والمرأة بما شرعه الله فى محكم كتابه فشاهد المسلم أيام عزٍ وفخر ، رضى الله عن عمر بن الخطاب حينما قال : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن إبتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله "   وإلى الله المُشتكى .

المرأة سر الأسرة:-

كياني ، حلمي ، شخصيتي ، مكانتي العلمية .....
كلمات تتداولها الكثير من السيدات والفتيات كل يوم فى مجتمعاتنا العربية بصفة عامة والإسلامية بشكل خاص ، فمنذ أن أبصر الغرب إلى ذلك السر الذي به أحكموا قبضدتهم على المجتمع العربي الإسلامي ، السر الذي أنفقوا من أجله الكثير وكرسوا له ثرواتهم من عقولٍ بارعة وأموالٍ طائلة كي يتمكنوا من فك لغزٍ دام لمئات السنين لا أحد يستطيع الإقتراب منه إلا بإثارة حرب ٍ وخراب دول .
المرأة .. نعم المرأة المسلمة هى اللغز الذى حير الغرب على مر العصور من مختلف أجناسهم وتحكماتهم ، منذ جاء الإسلام إلى شبه جزيرة العرب وطاف به سيد الخلق محمد -عليه الصلاة والسلام - أرجاء الأرض فجعل من المرأة أيقونة البيت وسره الحفيظ ودرعه المنيع الذي على أعتابه تتفتت سهام المارقين السامه ،وفقد أدرك الجميع أنه لا يد لهم على المسلمين مادامت المرأة المسلمة فى بيتها عفيفة مصونة حافظة لحقوق ربها وبيتها ، وكانت الخطة التي لايزال الغرب وأعداء الإسلام بصددها إلى الآن 
( أخرجوا المسلمة من البيت ) بأي حجة وتحت أى ظرف من الظروف حتى وإن أخرجناها لعمل الخير والإصلاح .

خروج المرأة من بيتها:-

 وخرجت المرأة فى بادئ الأمر للتعليم حينما أُنشئت مدارس لتعليم الفتيات وكان منشئي تلك المدارس هم أشد الناس حرصاً على التعاليم القويمة التى بها يحفظن نسائنا فلا ينكشفن على رجل ولا يحضرن إلى المدرسة إلا برفقة أوليائهن ،ثم بدء الذئب فى الإحاطة بفريسته كل يوم بحجة فمثلاً هناك أستاذٌ بارع فى اللغة لابد من حضوره للفتيات ، الفتيات لا تستطيع الرؤية من النقاب في المدرسة فلابد من الإستغناء عنه ، لابد من قيام بناتنا بجولة للتعرف على العالم المحيط والإفتتاح على ثقافة من حولنا وهكذا وهكذا إلى أن ذهبت الفتاة إلى الجامعة بملابس فاضحة عارية وتجردت المرأة من كل شئ ليس من الملابس فقط بل تجردت من الحياء والخجل والأدب تجردت من دينها ، وأصبحت تلك الفتاة الجامعية أُمّاً وأنجبت رجالاً لا بل ذكوراً لترضعهم من ثدى الجهل وتخلف الإفتتاح ليصبح ذلك الذكر أباً وتتوالى المأسآة إلى أن وصلنا لتلك البقعة المظلمة الآن .



موقف الإسلام من تعليم المرأة:-

الإسلام لا يحرم تعليم البنات ولا عمل النساء أبداً ولكن دائماً هناك ضوابط شرعية ليخرج كل إنسان منا من مراده إلى مراد الله عز وجل ، فالمرأة تتعلم لكن لابد أن تلتزم بضابط التعليم الشرعي فى الخروج والملبس والتعاملات وتعمل أيضاً ولكن لضرورة وإن لم يكن هناك ضرورة فالبيت أولى ، فالله الذي خلق الكون وخلق الإنسان لعمر ذلك الكون وخلق معهما ثمة حقائق وثوابت فكرية أنزلها ورسخها فى الأرض شأنها شأن الماديات الملموسة ، تلك الحقائق بدورها تقود وتنظم الحياة البشرية فهى بمثابة ثقل الميزان ،ومهما حاول الإنسان العبث بهذه المُسلّمات وإظهار مُسميات جديدة بدعوى التقدم والحرية أو ما إلى ذلك تأتي بنهاية الأمر الحقيقة لتفرض ذاتها فوق كل هذه الادعاءات وتُبرز لنا أن الإنسان مخلوق ليس إلا ، ولابد أن يسير على النهج المُنَزل من الله عز وجل كي يتسنى له العيش فى تناغم مع الطبيعة من حوله وسلام داخلي مع نفسه

وظيفة الرجل والمرأة في الأرض:-

 فالله قد عاهد إلى الرجل منذ بدء الخليقة إلى عمارة الكون من بناء وتشييد وإصلاح وهدم وإلى غير ذلك من مشاق الأمور ولكن أتى الله بمهمة أشد صعوبة و وضع المرأة في مكانتها السليمة وهى عمارة الإنسان نفسه  وتنشأة الأجيال ، وفى واقع الأمر إن لم يتدخل أحد فى ميزان الطبيعة من حوله  فسوف تسير الأمور على ما يرام  وبهذا كان إلتزام الرجل والمرأة بما شرعه الله فى محكم كتابه فشاهد المسلم أيام عزٍ وفخر ، رضى الله عن عمر بن الخطاب حينما قال : "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن إبتغينا العزة في غير الإسلام أذلنا الله
وإلى الله المُشتكى .

Reactions:
author-img
shababek

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent