random
أخبار ساخنة

هل يقتل الزواج الحب

هل يقتل الزواج الحب 


يظل الرجل يبحث عن فتاة ليكمل معها الطريق وتصبح شريكة حياته وقراراته ويؤسس معها أسرة .وتظل المرأة تبحث عن رجل ليعطيها الأمان والإحساس بالاستقرار وما إن يجد أحدهما الآخر وتشتعل بينهم شرارة الحب حتي يبدأ كل منهم بالتعبير عن حبه والاهتمام بالآخر بصور شتى إلي أن يحدث الزواج وبداية الطريق وما لبثوا إلا أن تنطفئ بينهم شرارة الحب ويقتل الزواج الحب ،
الذي كان بينهم هذا موضوعنا اليوم في محاولة منا لتوضيح الأمر .

هل يقتل الزواج الحب ؟

يظل الرجل يبحث عن فتاة ليكمل معها الطريق وتصبح شريكة حياته وقراراته ويؤسس معها أسرة .وتظل المرأة تبحث عن رجل ليعطيها الأمان والإحساس بالاستقرار وما إن يجد أحدهما الآخر وتشتعل بينهم شرارة الحب حتي يبدأ كل منهم بالتعبير عن حبه والاهتمام بالآخر بصور شتى إلي أن يحدث الزواج وبداية الطريق وما لبثوا إلا أن تنطفئ بينهم شرارة الحب ويقتل الزواج الحب ،  الذي كان بينهم هذا موضوعنا اليوم في محاولة منا لتوضيح الأمر .  هل يقتل الزواج الحب ؟   قد يظن البعض أن الزواج يقتل الحب وتصاب العلاقة بين الزوجين بالفتور التام ويصبح إيقاع الحياة روتيني ممل ويذهب كلاً منهما عن الآخر باهتمامات أخرى محاولاً تعويض خيبة الأمل التي أصابت كلاً منهما في هذه المرحلة ولكن لم يدرك أحد يوماً ان الحب ما قبل الزواج يتحول بعد الزواج إلي مفهوم أعمق وأكبر من مجرد أحلام ورديه ولحظات رومانسيه سريعه .يتحول الحب بعد الزواج إلى الطمأنينة والمودة يتحول إلى مفهوم أعمق وهو الارتباط الروحي وتنازل  كل منهما عن جزء من الأنا خاصته للبقاء علي الطرف الاخر .ولا ننكر أن هناك بعض الفتور الذي يصيب العلاقة في بعض الأوقات وهذا ما يحدث فترات من البعد العاطفي والذهني مابينهم فينشغل كلا منهما عن الآخر بأشياء اخري ولكن سرعان ما تنتهي هذه الفتره مابين الزوجين مع أول محاولة من أحدهما التقرب ومن الاخر والسعي لذوبان الثلج بينهم .  أسباب فتور العلاقة بين الزوجين لاشك أن العلاقات الزوجيه تمر بمراحل عصيبة وفترات صعبة قد تؤدي بحدوث مشاكل عديدة بين الزوجين تسبب فتور للعلاقة ومنها:-                                                     الروتين             الروتين شئ مزعج وقاتل صامت لحياة الإنسان وعندما تصاب الحياة الزوجية به يصبح كلا منهما منزعجاً محبطاً ولا يوجد لدى أي منهما وسيلة للحوار لذلك يجب التجديد والتنوع في الحياة بأبسط الأشياء وعدم الانغماس في كل ما تفرضه علينا الحياة من واقع روتيني مابين العمل والأولاد والأعمال المنزلية المزعجة يجب التجديد والتنوع والبحث عن أفكار لأشياء يقوم الزوجين والأبناء بعملها معا .    التسلط والتفرد بالرأي   أري كثيراً من الأسر السعيدة المستقرة القائمة علي تبادل الآراء والحوارات البناءة والتعاون ضد قسوة الحياة وهذه الأمثله تؤكد عدم ضياع الحب بعد الزواج بل تعمق وامتد إلى الترابط الوجداني والثقافي .ولكن هناك بعض الأسر تختلف بعض الشئ  فهي قائمة على الصوت الواحد والاستبداد بالراي والمزاجية التي تحول الطرف الآخر إلى إنسان مضغوط نفسيا يهاب عواقب تصرفاته لأنه لايضمن ردة فعل شريكه وهذا الصوت المتسلط قد يؤدي بالحياة الزوجية إلى الانهيار وضياع مابينهم من حب وعشرة ومودة.    سوء الاختيار  قد تحدث المشكلة منذ أول يوم للزواج بسبب اكتشاف أحد الزوجين أن هناك اختلاف جذري فيما بينهم اختلاف فكري واختلاف  اجتماعي فتصبح الفجوة بينهم كبيرة وتزداد يوماً بعد يوم لعدم وجود احتمالات لوجود أشياء مشتركة فيما بينهم .     الأنانية     من أسباب موت الحب بعد الزواج هو عدم تفكير الزوج سوى في نفسه أو العكس عدم تفكير الزوجة إلا في نفسها فقط وعدم الاهتمام  بالطرف الآخر وبالتالي فكلاً منهم لايرى سوى نفسه وحقوقه وينسى ماعليه من واجبات .     عدم المبادرة  عدم مبادرة الرجل بالتعبير عن حبه وتقدير ماتفعله زوجته من أجله قد يسبب فتور وبهتان في شكل العلاقة بين الطرفين وكذلك المرأة عدم تقديرها لمجهود زوجها ومايفعله من أجل الأسرة وعدم اهتمامها به يسبب جفاف في مشاعر الرجل ناحيتها فتصاب العلاقة بينهم بالوهن كالكهل العجوز فيبحث كلا منهم عن الاهتمام والتقدير خارج نطاق الأسرة مع أطراف أخرى وهذا مايصيب المجتمع بالتدهور الأخلاقي والانحدار في مفهوم بناء الأسرة وترابط المجتمع الذي يبدأ من الأسرة  .

قد يظن البعض أن الزواج يقتل الحب وتصاب العلاقة بين الزوجين بالفتور التام ويصبح إيقاع الحياة روتيني ممل ويذهب كلاً منهما عن الآخر باهتمامات أخرى محاولاً تعويض خيبة الأمل التي أصابت كلاً منهما في هذه المرحلة ولكن لم يدرك أحد يوماً ان الحب ما قبل الزواج يتحول بعد الزواج إلي مفهوم أعمق وأكبر من مجرد أحلام ورديه ولحظات رومانسيه سريعه .يتحول الحب بعد الزواج إلى الطمأنينة والمودة يتحول إلى مفهوم أعمق وهو الارتباط الروحي وتنازل  كل منهما عن جزء من الأنا خاصته للبقاء علي الطرف الاخر  ،
ولا ننكر أن هناك بعض الفتور الذي يصيب العلاقة في بعض الأوقات وهذا ما يحدث فترات من البعد العاطفي والذهني مابينهم فينشغل كلا منهما عن الآخر بأشياء اخري ولكن سرعان ما تنتهي هذه الفتره مابين الزوجين مع أول محاولة من أحدهما التقرب ومن الاخر والسعي لذوبان الثلج بينهم .

أسباب فتور العلاقة بين الزوجين

لاشك أن العلاقات الزوجية تمر بمراحل عصيبة وفترات صعبة قد تؤدي بحدوث مشاكل عديدة بين الزوجين تسبب فتور للعلاقة ومنها.                                                 

 الروتين      

  الروتين شئ مزعج وقاتل صامت لحياة الإنسان وعندما تصاب الحياة الزوجية به يصبح كلا منهما منزعجاً محبطاً ولا يوجد لدى أي منهما وسيلة للحوار لذلك يجب التجديد والتنوع في الحياة بأبسط الأشياء وعدم الانغماس في كل ما تفرضه علينا الحياة من واقع روتيني مابين العمل والأولاد والأعمال المنزلية المزعجة يجب التجديد والتنوع والبحث عن أفكار لأشياء يقوم الزوجين والأبناء بعملها معا .

التسلط والتفرد بالرأي

يظل الرجل يبحث عن فتاة ليكمل معها الطريق وتصبح شريكة حياته وقراراته ويؤسس معها أسرة .وتظل المرأة تبحث عن رجل ليعطيها الأمان والإحساس بالاستقرار وما إن يجد أحدهما الآخر وتشتعل بينهم شرارة الحب حتي يبدأ كل منهم بالتعبير عن حبه والاهتمام بالآخر بصور شتى إلي أن يحدث الزواج وبداية الطريق وما لبثوا إلا أن تنطفئ بينهم شرارة الحب ويقتل الزواج الحب ،  الذي كان بينهم هذا موضوعنا اليوم في محاولة منا لتوضيح الأمر .  هل يقتل الزواج الحب ؟   قد يظن البعض أن الزواج يقتل الحب وتصاب العلاقة بين الزوجين بالفتور التام ويصبح إيقاع الحياة روتيني ممل ويذهب كلاً منهما عن الآخر باهتمامات أخرى محاولاً تعويض خيبة الأمل التي أصابت كلاً منهما في هذه المرحلة ولكن لم يدرك أحد يوماً ان الحب ما قبل الزواج يتحول بعد الزواج إلي مفهوم أعمق وأكبر من مجرد أحلام ورديه ولحظات رومانسيه سريعه .يتحول الحب بعد الزواج إلى الطمأنينة والمودة يتحول إلى مفهوم أعمق وهو الارتباط الروحي وتنازل  كل منهما عن جزء من الأنا خاصته للبقاء علي الطرف الاخر .ولا ننكر أن هناك بعض الفتور الذي يصيب العلاقة في بعض الأوقات وهذا ما يحدث فترات من البعد العاطفي والذهني مابينهم فينشغل كلا منهما عن الآخر بأشياء اخري ولكن سرعان ما تنتهي هذه الفتره مابين الزوجين مع أول محاولة من أحدهما التقرب ومن الاخر والسعي لذوبان الثلج بينهم .  أسباب فتور العلاقة بين الزوجين لاشك أن العلاقات الزوجيه تمر بمراحل عصيبة وفترات صعبة قد تؤدي بحدوث مشاكل عديدة بين الزوجين تسبب فتور للعلاقة ومنها:-                                                     الروتين             الروتين شئ مزعج وقاتل صامت لحياة الإنسان وعندما تصاب الحياة الزوجية به يصبح كلا منهما منزعجاً محبطاً ولا يوجد لدى أي منهما وسيلة للحوار لذلك يجب التجديد والتنوع في الحياة بأبسط الأشياء وعدم الانغماس في كل ما تفرضه علينا الحياة من واقع روتيني مابين العمل والأولاد والأعمال المنزلية المزعجة يجب التجديد والتنوع والبحث عن أفكار لأشياء يقوم الزوجين والأبناء بعملها معا .    التسلط والتفرد بالرأي   أري كثيراً من الأسر السعيدة المستقرة القائمة علي تبادل الآراء والحوارات البناءة والتعاون ضد قسوة الحياة وهذه الأمثله تؤكد عدم ضياع الحب بعد الزواج بل تعمق وامتد إلى الترابط الوجداني والثقافي .ولكن هناك بعض الأسر تختلف بعض الشئ  فهي قائمة على الصوت الواحد والاستبداد بالراي والمزاجية التي تحول الطرف الآخر إلى إنسان مضغوط نفسيا يهاب عواقب تصرفاته لأنه لايضمن ردة فعل شريكه وهذا الصوت المتسلط قد يؤدي بالحياة الزوجية إلى الانهيار وضياع مابينهم من حب وعشرة ومودة.    سوء الاختيار  قد تحدث المشكلة منذ أول يوم للزواج بسبب اكتشاف أحد الزوجين أن هناك اختلاف جذري فيما بينهم اختلاف فكري واختلاف  اجتماعي فتصبح الفجوة بينهم كبيرة وتزداد يوماً بعد يوم لعدم وجود احتمالات لوجود أشياء مشتركة فيما بينهم .     الأنانية     من أسباب موت الحب بعد الزواج هو عدم تفكير الزوج سوى في نفسه أو العكس عدم تفكير الزوجة إلا في نفسها فقط وعدم الاهتمام  بالطرف الآخر وبالتالي فكلاً منهم لايرى سوى نفسه وحقوقه وينسى ماعليه من واجبات .     عدم المبادرة  عدم مبادرة الرجل بالتعبير عن حبه وتقدير ماتفعله زوجته من أجله قد يسبب فتور وبهتان في شكل العلاقة بين الطرفين وكذلك المرأة عدم تقديرها لمجهود زوجها ومايفعله من أجل الأسرة وعدم اهتمامها به يسبب جفاف في مشاعر الرجل ناحيتها فتصاب العلاقة بينهم بالوهن كالكهل العجوز فيبحث كلا منهم عن الاهتمام والتقدير خارج نطاق الأسرة مع أطراف أخرى وهذا مايصيب المجتمع بالتدهور الأخلاقي والانحدار في مفهوم بناء الأسرة وترابط المجتمع الذي يبدأ من الأسرة  .

أري كثيراً من الأسر السعيدة المستقرة القائمة علي تبادل الآراء والحوارات البناءة والتعاون ضد قسوة الحياة وهذه الأمثله تؤكد عدم ضياع الحب بعد الزواج بل تعمق وامتد إلى الترابط الوجداني والثقافي ، ولكن هناك بعض الأسر تختلف بعض الشئ  فهي قائمة على الصوت الواحد والاستبداد بالراي والمزاجية التي تحول الطرف الآخر إلى إنسان مضغوط نفسيا يهاب عواقب تصرفاته لأنه لايضمن ردة فعل شريكه وهذا الصوت المتسلط قد يؤدي بالحياة الزوجية إلى الانهيار وضياع مابينهم من حب وعشرة ومودة.

سوء الاختيار 

قد تحدث المشكلة منذ أول يوم للزواج بسبب اكتشاف أحد الزوجين أن هناك اختلاف جذري فيما بينهم اختلاف فكري واختلاف  اجتماعي فتصبح الفجوة بينهم كبيرة وتزداد يوماً بعد يوم لعدم وجود احتمالات لوجود أشياء مشتركة فيما بينهم .

الأنانية 

يظل الرجل يبحث عن فتاة ليكمل معها الطريق وتصبح شريكة حياته وقراراته ويؤسس معها أسرة .وتظل المرأة تبحث عن رجل ليعطيها الأمان والإحساس بالاستقرار وما إن يجد أحدهما الآخر وتشتعل بينهم شرارة الحب حتي يبدأ كل منهم بالتعبير عن حبه والاهتمام بالآخر بصور شتى إلي أن يحدث الزواج وبداية الطريق وما لبثوا إلا أن تنطفئ بينهم شرارة الحب ويقتل الزواج الحب ،  الذي كان بينهم هذا موضوعنا اليوم في محاولة منا لتوضيح الأمر .  هل يقتل الزواج الحب ؟   قد يظن البعض أن الزواج يقتل الحب وتصاب العلاقة بين الزوجين بالفتور التام ويصبح إيقاع الحياة روتيني ممل ويذهب كلاً منهما عن الآخر باهتمامات أخرى محاولاً تعويض خيبة الأمل التي أصابت كلاً منهما في هذه المرحلة ولكن لم يدرك أحد يوماً ان الحب ما قبل الزواج يتحول بعد الزواج إلي مفهوم أعمق وأكبر من مجرد أحلام ورديه ولحظات رومانسيه سريعه .يتحول الحب بعد الزواج إلى الطمأنينة والمودة يتحول إلى مفهوم أعمق وهو الارتباط الروحي وتنازل  كل منهما عن جزء من الأنا خاصته للبقاء علي الطرف الاخر .ولا ننكر أن هناك بعض الفتور الذي يصيب العلاقة في بعض الأوقات وهذا ما يحدث فترات من البعد العاطفي والذهني مابينهم فينشغل كلا منهما عن الآخر بأشياء اخري ولكن سرعان ما تنتهي هذه الفتره مابين الزوجين مع أول محاولة من أحدهما التقرب ومن الاخر والسعي لذوبان الثلج بينهم .  أسباب فتور العلاقة بين الزوجين لاشك أن العلاقات الزوجيه تمر بمراحل عصيبة وفترات صعبة قد تؤدي بحدوث مشاكل عديدة بين الزوجين تسبب فتور للعلاقة ومنها:-                                                     الروتين             الروتين شئ مزعج وقاتل صامت لحياة الإنسان وعندما تصاب الحياة الزوجية به يصبح كلا منهما منزعجاً محبطاً ولا يوجد لدى أي منهما وسيلة للحوار لذلك يجب التجديد والتنوع في الحياة بأبسط الأشياء وعدم الانغماس في كل ما تفرضه علينا الحياة من واقع روتيني مابين العمل والأولاد والأعمال المنزلية المزعجة يجب التجديد والتنوع والبحث عن أفكار لأشياء يقوم الزوجين والأبناء بعملها معا .    التسلط والتفرد بالرأي   أري كثيراً من الأسر السعيدة المستقرة القائمة علي تبادل الآراء والحوارات البناءة والتعاون ضد قسوة الحياة وهذه الأمثله تؤكد عدم ضياع الحب بعد الزواج بل تعمق وامتد إلى الترابط الوجداني والثقافي .ولكن هناك بعض الأسر تختلف بعض الشئ  فهي قائمة على الصوت الواحد والاستبداد بالراي والمزاجية التي تحول الطرف الآخر إلى إنسان مضغوط نفسيا يهاب عواقب تصرفاته لأنه لايضمن ردة فعل شريكه وهذا الصوت المتسلط قد يؤدي بالحياة الزوجية إلى الانهيار وضياع مابينهم من حب وعشرة ومودة.    سوء الاختيار  قد تحدث المشكلة منذ أول يوم للزواج بسبب اكتشاف أحد الزوجين أن هناك اختلاف جذري فيما بينهم اختلاف فكري واختلاف  اجتماعي فتصبح الفجوة بينهم كبيرة وتزداد يوماً بعد يوم لعدم وجود احتمالات لوجود أشياء مشتركة فيما بينهم .     الأنانية     من أسباب موت الحب بعد الزواج هو عدم تفكير الزوج سوى في نفسه أو العكس عدم تفكير الزوجة إلا في نفسها فقط وعدم الاهتمام  بالطرف الآخر وبالتالي فكلاً منهم لايرى سوى نفسه وحقوقه وينسى ماعليه من واجبات .     عدم المبادرة  عدم مبادرة الرجل بالتعبير عن حبه وتقدير ماتفعله زوجته من أجله قد يسبب فتور وبهتان في شكل العلاقة بين الطرفين وكذلك المرأة عدم تقديرها لمجهود زوجها ومايفعله من أجل الأسرة وعدم اهتمامها به يسبب جفاف في مشاعر الرجل ناحيتها فتصاب العلاقة بينهم بالوهن كالكهل العجوز فيبحث كلا منهم عن الاهتمام والتقدير خارج نطاق الأسرة مع أطراف أخرى وهذا مايصيب المجتمع بالتدهور الأخلاقي والانحدار في مفهوم بناء الأسرة وترابط المجتمع الذي يبدأ من الأسرة  .

من أسباب موت الحب بعد الزواج هو عدم تفكير الزوج سوى في نفسه أو العكس عدم تفكير الزوجة إلا في نفسها فقط وعدم الاهتمام  بالطرف الآخر وبالتالي فكلاً منهم لايرى سوى نفسه وحقوقه وينسى ماعليه من واجبات .

عدم المبادرة 

عدم مبادرة الرجل بالتعبير عن حبه وتقدير ماتفعله زوجته من أجله قد يسبب فتور وبهتان في شكل العلاقة بين الطرفين وكذلك المرأة عدم تقديرها لمجهود زوجها ومايفعله من أجل الأسرة وعدم اهتمامها به يسبب جفاف في مشاعر الرجل ناحيتها فتصاب العلاقة بينهم بالوهن كالكهل العجوز فيبحث كلا منهم عن الاهتمام والتقدير خارج نطاق الأسرة مع أطراف أخرى وهذا مايصيب المجتمع بالتدهور الأخلاقي والانحدار في مفهوم بناء الأسرة وترابط المجتمع الذي يبدأ من الأسرة  .
Reactions:
author-img
Muhamed Amin

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent